أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - فلاح هادي الجنابي - ماأشبه يوم إهتزاز العمامة بيوم إهتزاز التاج














المزيد.....

ماأشبه يوم إهتزاز العمامة بيوم إهتزاز التاج


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 6003 - 2018 / 9 / 24 - 16:59
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


مراجعة التأريخ النضالي لمنظمة مجاهدي خلق في صراعها ضد النظام الملکي السابق وضد النظام الديني المتطرف الذي أعقبه، والتمعن فيه وسبر أغواره يوضح الکثير من الامور والقضايا عن هذا التأريخ الذي نعتقد بأنه يمکن إطلاق تسمية الملحمي عليه، لأن الکثير من الاحداث والوقائع التي جرت خلال هذا التأريخ أشبه ماتکون بملحمات خصوصا عندما نستحضر إعدام قادة المنظمة من قبل نظام الشاه وظن النظام وأوساطا أخرى بأن المنظمة قد إنتهت وتلاشت ولکن نهوضها بصورة أقوى من السابق کان لوحد‌ه أکبر ملحمة في التأريخ النضالي لهذه المنظمة ومن حقها أن تفتخر به دائما.
الجرائم المروعة التي إرتکبها النظام الديني بحق منظمة مجاهدي خلق، لم تکن أقل دموية من تلك التي أقدم عليها النظام الملکي بل وکانت أکثر فظاعة وبربرية منها وأثبتت حقيقة أن حکم التاج لم يختلف حن حکم العمامة من حيث الحقد والکراهية الدفينة تجاه الافکار التحررية والانسانية التي تدعو إليها المنظمة، وإن إستحضار مجزرة صيف عام 1988، من جانب، ومجزرة 8 نيسان2011 ومجزرة 1 أيلول 2013، الى جانب الهجمات الصاروخية ضد سکان أشرف أيام کانوا في العراق، من جانب آخر، وملحمة الخروج السلمي للسکان من العراق وإحباطهم لمخططات النظام بإبادتهم، الى جانب ملحمة خروج المنظمة من قائمة الارهاب وملحمة إنتفاضة 28 کانون الاول 2017 التي تقودها، أدلة دامغة على إستحالة تمکن النظام الديني من أن يبقى جاثما ککابوس على صدر الشعب الايراني بل إن المنظمة کعادتها في نضالها المستمر والدٶوب قد جعلت کل الاجواء مهيأة لإسقاط حکم عمامة الدجل وإلحاقها بحکم التاج.
عندما نسمع بأنه من المقرر ان يتظاهر الإيرانيون أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورک احتجاجا علی مشارکة رئيس نظام الملالي حسن روحاني في اجتماعات الجمعية العامة للمنظمة الدولية، في 26 ايلول/ سبتمبر 2018 ومن الآن حتى هذا اليوم انهم ينظمون وقفات احتجاجية رافعين صور ولافتات تحمل أسماء الذين تم إعدامهم علی يد النظام ومطالبين بمحاکمة مرتکبي مجزرة عام 1988 والتي راح ضحيتها 30 ألف من السجناء السياسيين، مشددين علی أن هذا النظام مصدر للإرهاب في سوريا واليمن والعراق ولبنان. کما جاء في إعلان للمقاومة الايرانية بهذا الصدد، فإنه يذکر الانسان کيف کان مناضلوا المنظمة يقومون بترتيب تظاهرات وإحتجاجات ضد زيارة الشاه لواشنطن، فما أشبه اليوم بالبارحة وکيف أن التأريخ الذي صنعه أبطال المنظمة في 11 شباط 1979، سوف يصنعون نظيرا له عن قريب ويلحقون العمامة بالتاج!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,719,804,892
- نهج المقاومة الايرانية للوصول الى الوجهة العظيمة للشعب الاير ...
- يوم تتطاير عباءات وعمائم ملالي طهران أمام العاصفة
- نظام منخور ومتعفن من الداخل
- ملالي إيران رعاة وعرابوا الارهاب والتطرف
- المهم أمن النظام وليس أطفال إيران
- السقوط الذي صار أمرا واقعا
- سيدفع ملالي إيران ثمن کل قطرة دم لشهداء 1988
- لاحديث يعلو على حديث إسقاط نظام الملالي
- المقاومة الايرانية تحاصر نظام الملالي بنشاطاتها وتحرکاتها
- الدائرة تضيق ببٶرة الارهاب والتطرف
- هکذا کانت وستبقى مريم رجوي
- العمامة في طريقها لتلحق بالتاج
- نظام على حافة قبره
- مريم رجوي کابوس رعب الملالي
- کابوس أشرف يطارد الملالي الدجالين
- إسقاط النظام ضرورة ملحة وأساسية وليس مجرد مطلب عادي
- مدرسة النضال لأحرار إيران والعالم
- الحقيقة التي ستکلف الملالي نظامهم
- المقاومة الايرانية تنظيم مٶهل لإدارة إيران المستقبل
- نظام ترويج المخدرات والارهاب والقمع والجريمة


المزيد.....




- مفوضية حقوق الإنسان بالعراق: مقتل 3 متظاهرين بالذخيرة الحية ...
- ساندرز: "الاشتراكي" الذي يثير مخاوف الديمقراطيين ب ...
- ساندرز: "الاشتراكي" الذي يثير مخاوف الديمقراطيين ب ...
- 48 عاماً على استشهاد المناضل الشيوعي في الحرس الشعبي علي أيو ...
- نقاش حواري اقتصادي
- رحيل الرفيقة إنصاف داوود أبو زيد
- مقتل ثلاثة متظاهرين وإصابة العشرات بالقنابل ورصاص الصيد في ب ...
- بيان الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي في اجتماعها الدوري
- استراتيجية ثورية للتصدي لصفقة القرن!
- دعوة إلى تحقيق دولي بجرائم قتل المتظاهرين


المزيد.....

- من تدويناتي بالفيسبوك / صلاح الدين محسن
- صفحات من كتاب سجين الشعبة الخامسة / محمد السعدي
- مع الثورة خطوة بخطوة / صلاح الدين محسن
- رسالة حب إلى الثورة اللبنانية / محمد علي مقلد
- مراجعة كتاب: ليبيا التي رأيت، ليبيا التي أرى: محنة بلد- / حسين سالم مرجين
- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي
- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - فلاح هادي الجنابي - ماأشبه يوم إهتزاز العمامة بيوم إهتزاز التاج