أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فوزي - الفن لن ينقذنا















المزيد.....

الفن لن ينقذنا


محمد فوزي
الحوار المتمدن-العدد: 5937 - 2018 / 7 / 18 - 03:54
المحور: الادب والفن
    


في البداية سنحاول تعريف الفن وهو بالطبع له الكثير من التعريفات وهو بالطبع يستحق كل هذا التعدد والإختلاف في التعريفات كلحظة يحاول فيها الإنسان التسامي عن ما يرى ويسمع ويلمس بشكل يومي إلى ما هو أعمق وسأستعين بكتاب معنى الفن للكاتب هربرت ريد في ذلك.
ذكر هربرت ريد في كتابه تعريف تولستوي للفن يقول فيه "تبدأ المسألة بأن يستثير المرء في نفسه إحساسا سبق له أن خبره أو مر به وإذ يستثيره المرء في نفسه فإنه باستخدام الحركة والخطوط والألوان والأصوات أو الأشكال التي يتم التعبير عنها بالكلمات يحاول أن ينقل ذلك الإحساس حتى يمارس الأخرون الإحساس نفسه ..هذا هو النشاط الفني. الفن نشاط إنساني يتكون من ان يحاول واحد من الناس أن ينقل بوعي مستخدما إشارات خارجية معينة، يحاول أن ينقل إحساسات معينة عاشها هو ثم يتأثر الأخرين بهذه الإحساسات ويعيشوها هم أيضا".فالفن هنا هو شيئ غير مفهوم بقدر ما هو مفهوم -وهو ما يمكن أن ينطبق على جميع الظواهر ولكننا لا ندرك هذا إلا في بعضها نظرا لأننا نستقي خبرتنا بمعظم الظواهر من العلم التجريبي بسطحيته المعتادة- سواء كان للمتلقي أو حتى للمرسل وهو الفنان، وهو ما يقاربه هربرت ريد أكثر في مقولته "إن الأمر ليبدو كما لو كان الفن قد اقترب من الأساس الذي تقوم عليه الحياة الوجدانية، قد اقترب من الشيئ الذي يكمن تحت كل العواطف المحودة والخالصة للحياة الواقعية، ويبدو أن الفن يستمد نوعا من الطاقة الوجدانية من ظروف وجودنا نفسها، عن طريق كشفه عن المغزى الوجداني ىللزمان والمكان أو ربما كانت المسألة هى أن الفن يستثير الأثار الباقية التي خلفتها عن الروح مختلف وجدانيات الحياة بدون أن يستثير التجارب الواقعية مع ذلك، حتى نحصل على صدى يرجع من العاطفة متخلص مما كان للتجربة من حدود واتجاه خاص" وعليه فإن الفنان بشكل ما هو مستقبل قبل أن يكون مرسل ومستهلك قبل أن يكون يكون منتج والعملية الفنية هى تلك المعالجة التي يجريها الفنان لكل تلك المدخلات البيئية والنفسية والفكرية في داخله قبل أن يخرجها في شكل فني ما، وغالبا ما يفعل الفنان ذلك بدون أن يدرك الجزء الأكبر من تلك المدخلات التي من الصعب على فرد واحد أن يدركها بشكل واعي وهو ما يجعله معرض لأن يقول أي هراء في حديثه خارج العملية الفنية كما يقول هربرت ريد "من الممكن أن يقول الفنان من الهراء ما هو أسوأ مما يقوله الناقد، فالفنان ليس معدا أو مهيئ بما فيه الكفاية لكي يصف عملياته السيكلوجية الخاصة" وقد لمسنا ذلك الفصام في السنوات الأخيرة حيث علق الكثير من الفنانين على الواقع الإجتماعي بما يعارض ما دعوا إليه في أعمالهم الفنية. وهو ما يقودنا للتساؤل هل الفن قيمة بحد ذاته فيكون عندها متساميا عن المساءلة لمجرد أنه فن* فيجوز مثلا لفنان أن يخرج لنا فنا يحض على الكراهية بينما لا يجوز لشخص أخر أن يفعل فالفن في النهاية ليس دعوة وإنما هو تعبير فإن صور الفنان مجرما ما في شكل بطل فهو إما يعبر عن شيئ يحدث بالفعل في الواقع أو هو يعبر عن إحساس داخلي له يحاول توصيله للمتلقي ليس أكثر، وبالفعل غالبا ما يكون الفنان غير متعمد لتوجيه المتلقي نحو هدف معين أو فكرة معينة، ولكن هذه النظرة التي تبرئ الفن من أي التزامتات بوصفه شيئ متتسامي تتجاهل كل تلك العمليات السابقة للفن التي تم ذكرها، يعبر هربرت ريد عن ذلك قائلا "التعبير هو عملية أخيرة تعتمد على غمليات سابقة من التصور الحسي ومن التنظيم الشكلي". ومن هنا فإن الفن يخضع كغيره للمساءلة الأخلاقية**والجمالية***.







ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* للوهلة الأولى سيكون من السهل الإجابة على هذا السؤال بنعم كما هو من السهل الإجابة بلا، فنعم يمكن مساءلة الفن عن مخرجاته لأنه في النهاية منتج بشري خاضع لظروفه التاريخية، ولا لأن الفن هو حالة أشبه بالإنجذاب الصوفي يعبر فيها الفنان أثناء حالة متسامية على الواقع اليومي "العادي" فيجوز له ما لا يجوز في الحالات العادية.
**بالطبع لا أتحدث هنا عن مساءلة قانونية وإنما أخلاقية تتم من خلال نقد وليس محاكمات.
***يفرق ريد بين الجمال والفن فالجمال هو بمثابة المثال أو الغاية المطلوب الوصول لها من الفن والفن هو تلك العمليات السابق ذكرها.
إذا تخيلنا أن ثلاثة أشخاص هم رجل علم طبيعي ورجل دين وفنان قد جلسوا يتاملون الشمس
لحظة الغروب في وسط بعيد عن المباني وأحس كل منهم بنوع من النشوة لجمال المنظر، إن رجل العلم غالبا ما سيخربنا عن كيف تكون هذا المنظر في السماء وكيف استحسنته أدمغتنا ورجل الدين سيخبرنا عن مدى جمال صنعة الخالق في الكون أما الفنان فلن يكون لديه إجابة جاهزة ولكنه سيتلعثم مشدوها لجمال المنظر في البداية ثم سيحاول أن يلتقط أنفاسه ثم سيقول لنا ماذا يجيش في خاطره، ربما ذكره هذا المنظر بمكان طفولته وذكرياته فيه ربما سينسى كل همومه بل والعالم متمنيا دوام تلك اللحظة للأبد ربما تمنى لو شاركه أحباؤه تلك اللحظة ربما تذكر أحباب له كانوا يشاركونه تلك اللحظة بالفعل ولكنهم رحلوا، ربما أحس للحظة بأن الحياة والعالم رائعين برغم ما فيهما من آلام وأنه عليه أن يتخلى عن تلك النظرة العبثية للحياة وربما ألف قصيدة في ذلك يلوم نفسه وأي متشائم عن كم يشتكي ويقول انه معدم. ستختلف الحالة بحسب ما قبليات الفنان في تلك اللحظة ولكن الأكيد أنه سيضفي معنى ما على تلك اللحظة من خلال تلك الماقبليات، في الغالب إذا كان احدنا هو الشخص الرابع في تلك الجلسة ولا يحمل أيا من ما قبليات جالسيه الثلاثة سيتعاطف بشكل أكبر مع الفنان إذ أنه ليس فقط تجاوز المقولات الجاهزة ولكن لأننا - الشخص الرابع – سنجد أنفسنا بشكل ما في تعبير الفنان على الأقل في جزء منه ففي النهاية جميعنا قد عاش الكثير من لحظات الفرح والحزن والدهشة والإنطلاق والكآبة...إلخ، وهو ما سنجد بعذا منه بالتاكيد في تعبير الفنان ولكن بالرغم من ذلك التعاطف الزائد مع الفنان على حساب رجل العلم الطبيعي ورجل الدين فإننا في الغالب لن نعطيه أكثر من ذلك لأنه في النهاية حينما تكمل الشمس غروبها ويحل الظلام لن نجد ما لدى الفنان ليقوله لنا عن ما علينا فعله في تلك الليلة أو ما بعدها بعكس الرجلان الآخران اللذان سيخبرنا أحدهما بأن علينا أن نصلي ثم ننام لنستيقظ وننفذ إرادة الله في الأرض أما الآخر فسيخبرنا بأنه علينا أن ننام الآن لنستيقظ مبكرا حتى لا يتأخر أحدنا على العمل (ربما أخبرنا قبلها ببعض المعلومات عن المسافات بين النجوم أو ما شابه). ولكن في الحالتين سنجد "دليل" إلى ماذا تفعل هذا المساء وهو ما لن يقدمه الفنان لنا في الغالب.
أردت من المثال أن أوضح أن الفن ليس خريطة إرشادية لطريق ما أو كتالوج لاستخدام الحياة ولكنه بمثابة علامات إرشادية داخل هذا الطريق وبالتالي فلا معنى لدعوات من نوع "ولنا في الفن حياة" وخلافه، فالفن إن اتى في مرحلة لاحقة على اكتشاف الطريق يكون بمثابة علامات إرشادية ومظلات فوق كراسي الإنتظار أو حدائق عامة نعيد فيها تقييم حياتنا ونظرتنا لأنفسنا وللغير وللطريق الذي نمشي فيه، وإن أتى قبل اكتشاف هذا الطريق يكون بمثابة علامات إرشادية أيضا ولكنها وضعت داخل متاهة وضعها شخص مازال يبحث عن مخرج فقط ليحاول رسم طريق الخروج.
فالفن لا يصلح وحده كمرشد بدون فكر يسبقه ويعلن بوضوح انحيازاته القيمية، بعدها يأتي الفن ليعبر عن كيف استقبل الإنسان ذلك الفكر، هل كان بالفعل مناسبا له ورَده إلى ما يبحث عنه فيخرج لنا فن (لاواعي) جميل متناسق يبعث على المزيد من الفكر والعمل (الواعي) أي يكون بمثابة النوم الذي يمنح الإستيقاظ قوته أم سيخرج لنا ذلك الفكر فنا يرسخ حالة التيه والإغتراب البشري مما يبعث على المزيد من التأوه بل والإحتفاء بذلك التيه إلى أن يصل إلى اللامبالاة، وبدلا من أن تكون المأساة حالة يجب تغيرها تتحول إلى ملهاة نتسلى بسردها وهى الحالة الراهنة للفن سواء تبدت في تأوهات أم كلثوم ذات الإيقاع الهادئ أم في مهرجانات الشوارع الضيقة ذات الإيقاع الصاخب.
سواء في السينما المصرية أو سينما هوليود تحتفي تلك الحالة الفنية بحالة الإغتراب والتيه التي يعيشها البطل/الإنسان بدون أن تقدم له أي حلول أو حتى عزاء (اللهم إلا أن هذا الإغتراب يمكن أن يكون مولدا للفن) ببساطة لأن الفن دائما ما يبحث عن إجابة صحيحة لسؤال خاطئ بينما هو
غير قادر على الإجابة على السؤال الصحيح وبل هو غير معني بطرحه أصلا وهو سؤال "ما المشكلة" إنما هو معني بطرح كيف يستقبل اٌلإنسان هذه المشكلة قبل أن يفهمها أصلا.






شاهدت مؤخرا فيلم الكيت كات وأعجبني كثيرا (لأنه فن ولأنني إنسان) وأثار في نفسي بعض الشجون عن المجتمع وحالة التيه التي نعيشها جميعا وأيضا عن الفن وكان هو ما دفعنى لكتابة هذا المقال وسأحاول سرد بعض الملاحظات على الفيلم في ضوء التنظير السابق:

طوال أحداث الفيلم تستمر الشخصيات في الهروب من شيئ ما، ربما هو رؤية الواقع كما هو مما سيؤدي للشعور بالعجز أو هو إدراك ماهية المشكلة الحقيقة والتي لا يملكون لها حلا أو ربما هو هروب من رؤية الذات لنفسها أمام أسئلتها الوجودية التي تم تجاوزها فنجد ان شخصيات الفيلم تنتقل ما بين شرب الحشيش والبيرة و الجنس و السخرية والألش الدائمين، إلى أن تعلن الشخصية الأساسية في الفيلم (الشيخ حسني) رغبتها في الهروب الكبير عبر الإنطلاق مسرعا بالموتسكل ثم بعدها يغني أغنية من تأليفه هى بمثابة "لاهوت الهروب" يدعو فيها الناس للهروب من اليوم وتركه في حاله ليركبوا بعدها أحصنة خيالهم كما فعل هو في الفيلم، ثم يتناول لاهوت الهروب أنواع الناس من خلال جلودهم ومدى أصالتهم وهو ما نراه اليوم في فن المهرجانات الذي يرفضه الكثير من أنصار ما يسمى بالفن الأصيل.
وقع الشيخ حسني في النيل بعدما قاد الموتسكل مسرعا بدون وجهة معينة وبدون حتى أن يرى أمامه مما أدى به للوقوع في النيل ولكن المفارقة أنه بعدما خرج من الماء سالما هو وابنه تبادلا الضحك بخصوص مدى رؤية الشيخ حسني (الأعمى) للحياة، في الواقع إن قيادة شيئا مسرعا بدون وجة وبدون رؤية مؤديا للوقوع في النيل لا يكون بتلك الظرافة والخروج من الماء بعد الوقوع فيه لا يكون أيضا بتلك السهولة ولا يبعث في النفس هذا الإنبساط، وهنا فإن الفن غالبا ما يلجأ إلى تجاوز الأسئلة المهمة والتلفيق حينما يعجز عن الإجابة عن تلك الأسئلة وفي حالة الفن الساخر يمتد ذلك إلى الإحتفاء بالمأساة لأجل ذاتها.
طوال أحداث الفيلم نلاحظ أن الشخصيات تقودها الإنفعالات العاطفية فقط، بدون اي تدخل للتفكر والإرادة البشرية في شكل القرارات فقصة الفيلم تتحرك بناء على انفعال الشخصية وليس قرارها حتى ما يظهر على أنه قرار ما يكون رد فعل لشيئ أو انفعال آخر.
لم يستطع الناس عن الوصول إلى أي فكرة عن ماهية تلك الرغبة الكامنة في أنفسهم للتسامي على الواقع أو الوصول للفطرة والتي تبدت في حب العزف على العود عند الشيخ حسني وولده ورغبة الأبن في السفر وانجذاب فاطمة للكيت كات وعدم رغبتها في مغادرتها فاطلقوا على حب العود مثلا أنه عفريت يستحوذ على من يقترب منه بدون أن يفهموا لماذا يحدث ذلك وكيف نتعامل معه، فتحول الجميع إلى موضوعات يتناولها الواقع الإجتماعي والنفسي بدون أى وجود للإرادة البشرية.
وأخيرا فإن السينما بالتحديد تمثل تجلي لتلك المفارقة بين إدراك الفن اللاواعي لوجود مشكلة ما وبين سلبيته وعجزه تجاه تلك المشكلة، فنحن نذهب إلى السينما في يوم العطلة الذي نتوقف فيه عن الدوران في منظومتنا لنشاهد كيف أن تلك المنظومة فاسدة ومروعة ثم لا يمنعنا ذلك أن نذهب في اليوم التالي لفعل نفس ما كنا نفعله دائما بدون أن يثير ذلك فينا اى أفكار معينة عن التغيير أو بدون حتى ان يدعونا ذلك للتوقف عن استبطان تلك المنظومة فقط يمنحنا الفيلم بعض الإنفعالات التي سريعا ما تزول بعد خروجنا من تلك "الحالة الفنية/السينمائية"، يتجلى ذلك في النهايتين المعروضة والغير معروضة من فيلم البرئ ففى النهاية المعروضة يستيقظ البطل في المشهد التالي للمأساة ويفعل نفس ما كان يفعله في السابق أو ما أدى لوقوع تلك المأساة بالتحديد ولكن هذه المرة مع عزفه على الناي الذي سيرميه بمجرد سماع صراخ غاضب من رؤساءه، بينما في النهاية غير المعروضة سيندفع لإطلاق النار على هؤلاء الرؤساء المتسببين في حدوث تلك الماساة.
إن المنظومات المعادية للحياة وللإنسان ليس عندها الكثير من المشاكل مع ذلك النوع من الفن الذي يتحول مع الوقت إلى الإحتفاء بالماساة بل ربما تعززه، ليس فقط من باب التنفيس ولكن لأنه في النهاية يتعامل هذا الفن مع الواقع كقدر حتمي ما ورائي لا يمكن التعامل معه من خلال الفعل البشري وهو نفس ما تريد تلك المنظومات المعادية للحياة والإنسان أن تقوله لنا يوميا من خلال الآلاف من الإجراءات المختلفة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,867,415,856
- من حق الحكومة عدم بث بيانها بمجلس النواب
- حول موقف اليسار من المجلس القومي لحقوق الإنسان


المزيد.....




- يُصدر قريبًا «صوت الغزالي وقِرطاس ابن رشد» للباحث والناقد ...
- مفتي تترستان يتحدث إلى الصحفيين عن حجاج روسيا
- وفاة الفنان المصري ناجي شاكر مصمم عرائس -الليلة الكبيرة-
- الترجمة في الحج.. 80% لا يتحدثون العربية
- صدور العدد الجديد من مجلة -إبداع- عن الهيئة العامة للكتاب
- الممثل الكوميدي الأمريكي جيم كيري يعلق على هجوم الحافلة المد ...
- قصيدة( ستالين) الساخره للشاعر الروسي الكبير- أوسيب ماندلشتام ...
- نيك جوناس وبريانكا شوبرا يؤكدان خطوبتهما
- شاهد.. بوتين يرسم على سيارة الوزيرة العروس النمساوية تهنئة ب ...
- الصور الأولى من خطوبة الممثلة الهندية بريانكا شوبرا


المزيد.....

- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد
- رواية بهار / عامر حميو
- رواية رمال حارة جدا / عامر حميو
- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فوزي - الفن لن ينقذنا