أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - منى المري هوبكنز - فقدت شرفها قطر














المزيد.....

فقدت شرفها قطر


منى المري هوبكنز

الحوار المتمدن-العدد: 5936 - 2018 / 7 / 17 - 01:11
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


العداء الخليجي بمستوياته المختلفة الالكتروني و الاعلامي ضد قطر ما زالَ قائما، مرّت سنتان وها نحن الان في الثالثة، ولا يُعتقد بأّنّ نهايَته قريبه. كثُرت أنواع الشتائم والسب المتبادلة بين طرفي العداء، نسي بعضهم الاخلاق الحميدة التي غرسها اباؤهم وحثت عليها مدارسُهم. لم يعد يهم من المشتوم امرأه كانت ام رجل كبير في السن او حتى رجل ذو سلطة، فإحترام الوالي من احترام البلد "الله، البلد، الملك!" هذا ما يتم ترتيله في صباحية كل يوم مدرسي.
قطر هي السبب، همذا قالوا! قطر تعتبر الاغنى بين الدول الخليجيه، فلديها حقول الغاز الطبيعية الكبيره التي تأتي بمدخول وفير للدولة وشعبها، بالاضافة الى سياستها الخارجية الجرئية الفريدة من نوعها، فهي لا تستضيف فقط اكبر قاعدة سلاح جوي امريكي, وانما ايضا تستضيف الكثير من المتعصبين الاسلاميين وتعتبر مقرا لمراكزهم. ما هذا التناقض المدر للثروات الماليه، طمعا، جشعا، فما هو الجديد؟ هذا طبع البشر، اعطهم قرش "يلعلعون" يريدون المزيد، فكم امبراطورية سقطت بسبب الطمع والجشع. فكيف لقطر انت تصمد وهي ليست إلا مستودع في امبراطوريه.
حكم قطر الملكي الوراثي المسموم والذي يتنشر سمه من حاكم الى اخر دليلا على جشع السادة القياديين. بدأ السم بالتوغل عندما خُلع خليفة بن حمد بن عبدالله ال ثاني، مؤسس قطر الحديثه بعد الاستقلال من قبل ابن عمه حمد بن خليفه بن حمد ال ثاني والذي تم الاطاحة به من قبل ابنه الاوسط حمد بن خليفة والذي تنازل خوفا من انقلاب ابنه عليه، فهذا الشبل من ذاك الاسد!
الابن المنقلب على ابيه! صدمة لمجتمعنا العربي القبلي، فكيف يفعل حمد هذا بأبيه، وكيف يتقبله الشعب ويمشي خلفه ولاءً؟ هنا يكمن الحقد القطري، أولا باتجاه الأب واخراً باتجاه الدُّول الخليجية الاخرى، فكيف تتجّرأ السعودية والامارات بمساندة ابي ضدي انا، ومحاولاتِهم الفاشلة بتجريدي هذا الكرسي الذّهبي الذي تفوح منه رائحة الخيانة العفنة"من بيت ال ثاني. الخيانة ليست فقط عائلية بل تعدّت ابواب قصرهم المسروق والمسلوب طبق مصادر تاريخية من ال خليفه حكام البحرين حاليا، وكلاهما يدّعون بان قطر ملكهم، ومتى تكون ارض الله ملكا لقبيلة واحدةً؟ فالعالم باكملة سمع مكالمة حمد ال ثاني مع القذافي والتي يتباهى ويتبجح بوقاحة تامه فيها بانه سيدعم المعارضة السعودية لاسقاط بيت ال سعود "الفساد".
خلال السنوات الاخيره، تُتهم قطر بصرف الملايين لدعم المجموعات الاسلامية الارهابية. هذا وغيره مما ادى الى المقاطعه الخليجيه و"الحصار" القطري، فاصبحت وحيده، وبدأ الحوار لشق قناة بحرية على طول الحدود القطريه لعزلها عن شبه الجزيرة العربيه. صدمة لاهالي الخليج الذيّن لا تزال صلات ارحامهم في قطر، فعلى أيّة حال ، العائلة الخليجية منتشره في جميع انحاء الدول الخليجية وصولا لليمن والعراق ايضا. ما ان سمعت ايران الخبر، حتى دخلت بيمينها تتراقص امام قطر، فاتحة ذراعيها، معلنة مساندتها ضد الحصار الجائر الظالم. ليبدا الاستغلال، فاصبحت قطر ألعوبة تتغنج بين ايران وروسيا وتركيا، "نتمنى ان لا تندمي يوميا، فتأتي باكية جيث لا ينفع البكاء".
لننظر اليها الان، ظهرت عليها عوارض الحصار، فالاثار السلبية أرهقتها، ومع ذلك فانها لا تتوب بل صامدة في وجههم، مستخدمة الجزيرة سلاحها الاعلامي عالي الضجة ،والتي مهمتها القيل والقال من الشرق الى الغرب، الجنوب للشمال، ولكن بتحذير من امها، اياكِ التطرق بأي شيء سلبي عني، فانا امكِ، فاحذري. شامخة، مكتسبة القوة من موزة المسند، اول امرأه خليجية تظهر بجانب زوجها لا فرق بينها وبين زوجات الامراء والملوك الاجانب. انيقة بلبسها الذي يتغلب عليه التصميم الغربي بلمسات متمسكة بالتقليد العربي. قد يكون نفيها سابقا مع والدها خارج قطر سبباً في تأثرها بالغرب، فتشبهها بديانا يظهر من خلال زيارتها لمخيمات اللاجئيين، فهي أيضا تملك قصرا في لندن، ولكنها مهما فعلت للتشبه بالغرب فهي لا تزال عربية، واحدة من ثلاث زوجات اخريّات. اعذريني يا موزه فمهما حاولتي فما زلتي مضطهدة، في بلد مضطهد يُظهر التقبل والانفتاح لكن يخفي طباعه الخسيسه باحتراف.
لكن، عوداً على ذي بدء، هل ستنتهي الخيانة هنا؟ ام سيحاول احد اخوة تميم بالاطاحة به؟ فكيف ولماذا تنازل حمد لابنه تميم وليس لاحد ابنائه الكبار من زوجته الاولى؟ هل سحرته موزة كما يقال؟ كما لديها معلومات عنه تبتزه بها؟ الدرما لن تنتهي هنا بالتاكيد، لكن السؤال من من اخوته يتربّص به لخلعه؟ ودعونا هنا أن لا ننسى، بأنه قد يحدث من احد ابناء عمومته، فقد سَلبَ جدُّهم الحكمَ منهم. دعونا نترقب هذه الدراما الوقيعة الخليجية، فقد يتم عرضها في رمضان المقبل!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,498,426
- الزلزال السعودي الداشر


المزيد.....




- تصميم جسر دافنشي يعود إلى الحياة..فهل كان لينجح تصميمه سابقا ...
- موريتانيا: هل ينفتح التلفزيون الرسمي على المعارضة؟
- تصاعد التوتر في كاتالونيا والسلطات الانفصالية تدعو إلى وقف - ...
- جان كلود يونكر وبوريس جونسون يؤكدان التوصل إلى اتفاق بشأن بر ...
- الخارجية السورية تدين -الأطماع التوسعية- لأردوغان
- هاجر الريسوني: الصحفية المغربية تغادر السجن مع خطيبها بعفو م ...
- قصة عالم الفيزياء المسلم الذي -ظلمه التاريخ-
- بريكست: التوصل إلى اتفاق بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي
- تسبق الفهد وتعيش بتونس.. اكتشاف أسرع نملة في العالم
- كتالونيا تعزف لحن الانفصال.. احتجاجات عنيفة ببرشلونة ومدريد ...


المزيد.....

- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي
- الحياة الفكرية في الولايات المتحدة / تاليف لويس بيري ترجمة الفرد عصفور
- الحرب السريه ضد روسيا السوفياتيه / ميشيل سايرس و البير كاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - منى المري هوبكنز - فقدت شرفها قطر