أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - سيزار ماثيوس - لماذا اخترت الحزب الشيوعي العمالي















المزيد.....

لماذا اخترت الحزب الشيوعي العمالي


سيزار ماثيوس

الحوار المتمدن-العدد: 5918 - 2018 / 6 / 29 - 19:32
المحور: التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
    


في عدد سابق من الجريدة تكلمت عن كيف اصبحت شيوعيا والان بعد استقراري على منهج فكري لم يتبقى لي الا ان اكون تحت راية حزب ماركسي حقيقي غير تحريفي يحمل راية ماركس الحمراء ويمضي بعجلة النضال الى الامام. لقد تكلمت سابقا عن مشاهداتي مع الحزب الشيوعي اللبناني ومشاهداتي مع الحزب الشيوعي العراقي وما مررت به من تجارب ودراسات وبعد استقراري على منهج وجدت انه من اللازم ان اكون في حزب ماركسي حقيقي حيث اني وجدت ان اغلب الحركات اما تحريفية او استغلالية. لقد عرفني رفيق لي من مدينة الاعظمية على حزب يدعى بال( الحزب الشيوعي العمالي ) حيث وجدت الماركسية الجدلية العلمية الحقيقية في كوادره وفكره ونظامه وعمله وهنا يجب ان نعرف ماهي الشيوعية العمالية وفق برنامج الحزب:

(الشيوعية العمالية:
ليست الحرية والمساواة فحسب بل وحتى هدف القضاء على الطبقات والاستغلال لا تمثل خصوصية الشيوعية العمالية، إذ حملت مختلف الحركات التي قامت بها الطبقات والفئات المحرومة في المجتمعات السابقة راية تلك الأهداف كذلك. ما يميز الشيوعية العمالية كحركة وكهدف اجتماعي عن المساعي التحررية والمطالبة بالمساواة للمراحل السابقة هي وقوفها سواء من الناحية العملية والاجتماعية أو الفكرية أو من حيث أهدافها أمام الرأسمالية بوصفها أحدث الأنظمة الطبقية وأكثرها عصرية.

إنّ الشيوعية العمالية هي حركة البروليتاريا، تلك الطبقة التي هي ذاتها حصيلة لنشوء الرأسمالية والإنتاج العصري الصناعي. الطبقة التي تعتاش من بيع قوة عملها، ولا تملك عدا قوة عملها وسيلة أخرى لإمرار معاشها. ليست البروليتاريا عبيداً ولا أقناناً، ليست معلمين حرفيين و لاصناعاً، ليست مملوكة أو خاضعة لأحد ولا هي مالكة لوسائل عملها. إنها حرة ومرغمة في نفس الوقت كي تبيع قوة عملها في السوق للرأسمال. إن البروليتاريا نتاج الرأسمالية والصناعة العصرية وهي الطبقة المستَغَلة الأصلية في هذا النظام.

تستند المبادئ العقائدية والأهداف الاجتماعية للشيوعية العمالية على نقد الأسس الاقتصادية والاجتماعية والفكرية للنظام الرأسمالي. إنه نقد من وجهة نظر طبقة العمال الأجراء في هذا المجتمع ولذا فهو نقد حقيقي وثوري. إنّ رؤية الكادحين والمنتجين غير البروليتاريين للحرية والمساواة وسعادة البشرية، سواء في يومنا هذا أو في المجتمعات السابقة، تعكس بالضرورة العلاقات الاجتماعية السائدة في المجتمع ومكانتهم هم فيما يتعلق بالإنتاج والملكية. إنّ رؤية العبد للحرية لم تكن تتجاوز كثيراً بالضرورة إلغاء العبودية، ولم يكن من الممكن أن تتخطى كذلك رؤية القن أو الصانع المديني الصغير للمساواة شيئاً أكثر من المساواة في حق الملكية. إلا أنه ومع ظهور البروليتاريا بوصفها الجماهير المنتجة الهائلة المحرومة من شتى أشكال ملكية وسائل الإنتاج، تلك الطبقة التي بُني أسرها واستغلالها الاقتصادي على وجه الدقة على أساس حريتها الحقوقية، تغيرت الآفاق المطالبة بالحرية والمساواة بشكل جذري. ليس بوسع البروليتاريا أن تتحرر بدون تحرير المجتمع بأكمله من الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج والانقسام الطبقي. ليست المساواة أمراً حقوقياً مجرداً بل كذلك وفي الأساس هي مسألة اقتصادية – اجتماعية.

إن النقد البروليتاري للرأسمالية والرؤية العمالية للعالم والنضال السياسي التحرري العمالي الذي ظهر قبل ما يناهز القرنين بشكل الشيوعية العمالية تحديداً، مع ظهور الماركسية، نال درجة عظيمة من الانسجام والوضوح والمقدرة النظرية. كانت للحركة الشيوعية العمالية طوال تأريخها صلة عميقة لا تنفصم بالماركسية والنقد الماركسي للمجتمع الرأسمالي.

الشيوعية العمالية حركة اجتماعية تبلورت مع ظهور الرأسمالية وطبقة العمال الأجراء وتمثل أعم وأعمق أشكال نقد واحتجاج الطبقة العاملة بوجه النظام الرأسمالي ومآسيه. إنّ أهداف هذه الحركة وبرنامجها العملي يستندان إلى النقد الماركسي لأسس المجتمع الرأسمالي المعاصر، بوصفه آخر وأحدث أشكال المجتمع الطبقي وأكثره تقدماً.
ليست الشيوعية العمالية حركة معزولة عن عموم الطبقة العاملة ولا تسعى لمصالح منفصلة عن مصالح الطبقة العاملة بأسرها.
إن ما يميز الحركة الشيوعية العمالية عن سائر الحركات والأحزاب العمالية هي أنها أولاً، في النضال الطبقي في كل بلد ترفع راية الوحدة والمصالح المشتركة لعمال العالم قاطبة. وثانياً، في المراحل والجبهات المختلفة لنضال الطبقة العاملة، تمثل مصالح حركة الطبقة العاملة بأسرها. الشيوعية العمالية تشكل بالضرورة الحركة التي تمثل أكثر أقسام الطبقة العاملة تقدماً والتي تدرك ظروف ومستلزمات الانتصار والهدف النهائي للنضال الطبقي بشكل صائب وتسعى لحشد مختلف فئات الطبقة العاملة).

هنا وجدت الماركسية بين الاعضاء والقادة ووجدت حلم الدولة الاشتراكية. وتميز هذا الحزب بالعديد من الامور التي اثارت اعجابي ومحبتي له وقد جذبتني العديد من الامور في هذا التيار حيث انه تيار ماركسي حقيقي غير تحريفي لا يعترف لا باثنية ولا قومية و لا الانتماء العرقي والجنسي. لقد وجدت انه حزب يطالب بالمساواة بين الرجل والمراة ويحارب جميع انواع الاستغلال الجسدي والنفسي للمرأة عن طريق منظمات وفعاليات لتنشيط دور المرأة في المجتمع وانصافها من الاضطهاد النفسي او الجسدي من قبل العادات والتقاليد الرجعية التي تهمش وتدمر المراة وتجعل دورها محصور اما بخدمة الاب والاخ او خدمة الزوج. كذلك كان لهذا الحزب تاريخ من النضال الذي كان ايام الديكتاتور والرجعية القومية في العراق وكوردستان.

وكذلك قام بعمله لمقاومة وانهاء الاحتلال الامريكي عن طريق تأسيس مؤتمر حرية العراق. انه حزب يدافع عن احترام حرية الرأي والقرار. انه حزب يقوم بالدفاع بشتى الطرق لتوحيد وتنظيم وانصاف الطبقة العاملة من الاستغلال الراسمالي، وتنمية الطاقة الشبابية الثورية حيث اني وجدته يتميز بالعديد من الكوادر الشبابية التي تحترم ارائها ولايهمش او يقصي احد على حسب انتمائاته الطائفية والعرقية.

وكذلك سيرهم على مبدأ الجدلية العلمية حيث تتعدد الاراء ووحدة العمل والهدف واحد ولذلك لايتم اقصاء او تهميش رأي معين او اختلاف في الاراء داخل الحزب مما يزيد من تماسك اعضائه وكوادره وكذالك يمتاز بنظامه وفكره الذي ينسب للمنظر الماركسي منصور حكمت حيث وضع برنامجهم رؤى اقتصادية واجتماعية بنظره اشتراكية مثل الاقتصاد والمجالسية كطريقة لتنظيم وتوحيد العمال وغيره من الامور فأكتشفت ان من يريد ان يجد الشيوعية الحقيقية وان يتعلم معنى النضال لنصرة الطبقة العاملة وارادة الدولة الاشتراكية فان الحزب الشيوعي العمالي هو حزب الطبقة العاملة. اني رأيت فيه الحزب الماركسي الثوري الذي يناضل من اجل قضية الطبقة العاملة والاشتراكية والتي هي اسمى اشكال الديمقراطية والانسانية في ختام رسالتي اقول:(مســــاواة،حــــرية،حــكـومــة عــمالــية).

تحياتي

الرفيق سزار





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,326,166,399
- يوميات مناضل
- الرفيق منصور حكمت وقرأة جديدة للماركسية
- الاتحادات العمالية في العراق وانقساماتها
- تاريخ حركة النقابات العمالية في العراق بعد 2003


المزيد.....




- السياسي المصري البارز حمدين صباحي: التعديلات الدستورية الجدي ...
- مركة الجزائر
- ندوة في حلبا عن السرطان والأزمة البيئية: أرقام الإصابة بالمر ...
- احتفال بالذكرى الـ 34 لتحرير صور من الاحتلال الصهيوني
- العدد الجديد 308 من النهج الديمقراطي في الأكشاك
- تظاهرة شعبية مطلبية في الأول من أيار #عيد_العمال_العالمي
- مسير الربيع السنوي الاحد 28 نيسان الجاري في عدلون
- موسكو اليوم في الذكرى 149 لولادة القائد فلاديمير ايليتش اولي ...
- ما هو -يوم الأرض- الذي يحتفل به العالم اليوم؟
- حوار مع مناضل جزائري: تحديات وفرص الثورة بعد بوتفليقة


المزيد.....

- لأول مرة - النسخة العربية من كتاب الأعمال الكاملة للمناضل م ... / ماهر جايان
- من هم القاعديون / سعيد عبو
- تقوية العمل النقابي، تقوية لحزب الطبقة العاملة... / محمد الحنفي
- الشهيد عمر بنجلون، ومقاومة التحريف بوجهيه: السياسي، والنقابي ... / محمد الحنفي
- حزب الطبقة العاملة، وضرورة الحفاظ على هويته الأيديولوجية: (ا ... / محمد الحنفي
- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الد ... / محمد الحنفي
- البرنامج السياسي للحزب الشيوعي الأردني / الحزب الشيوعي الأردني
- التنظيم الثوري الحديث / العفيف الاخضر
- النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي 2016 / الحزب الشيوعي العراقي
- عزوف الشباب عن المشاركة في الحياة الحزبية والتنظيمية في فلسط ... / محمد خضر قرش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - سيزار ماثيوس - لماذا اخترت الحزب الشيوعي العمالي