أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - الحزب الشيوعي اليوناني - تظاهرة تكريم للاجئين السياسيين















المزيد.....

تظاهرة تكريم للاجئين السياسيين


الحزب الشيوعي اليوناني
الحوار المتمدن-العدد: 5859 - 2018 / 4 / 28 - 09:52
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


أقيمت في قاعة مؤتمرات اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني في بِريسوس يوم 2142018 تظاهرة مكرسة لصفحة مميزة وخاصة من تاريخ حزبنا ذي اﻠ100 عام، و هي تلك المتعلقة بحياة اللاجئين السياسيين اليونانيين في الجمهوريات الشعبية.
و كان مقر اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني قد امتلاً بحضور اللاجئين السياسيين السابقين، ولكن أيضا بذريتهم، حيث حضروا و مع تأثر كبير قاموا بجولة في معرض ذي صلة، والتقوا معارفاً قدامى و أصدقاء و رفاق. كما و كان لافتاً حضور الشباب المتعطش للتعرف على جوانب من تاريخ حزبنا، غير معروفة نسبيا.

حيث كان معرض مثير جدا للاهتمام، قد نصب في باحة المقر و احتوى على لوحات و مواد أرشيفية تصور جوانب حياة اللاجئين السياسيين.





هذا و تحدث ذيميتريس كوتسوباس، اﻷمين العام للجنة المركزية في الحزب الشيوعي اليوناني، خلال التظاهرة و تلى ذلك عرض برنامج مسرحي و موسيقي.

حيث سجَّل ذيميتريس كوتسوباس في كلمته: "في مثل هذا اليوم قبل 51 عاما في 21 نيسانأبريل 1967، أقيمت الدكتاتورية العسكرية في بلادنا. و ثبتت عبر أكثر اﻷساليب مأسوية صوابية الشعار الراهني أكثر من أي وقت مضى: "إن وجود الناتو يعني قيام ديكتاتوريات عسكرية وحروب". إننا نريد من منبر تظاهرة اليوم تكريم البطولة التي أبداها آلاف المناضلين من الناس العاديين الشعبيين الذين كافحوا ضد حكم المجلس العسكري لسبعة أعوام. و تكريم أعضاء الحزب و الشبيبة الشيوعية اليونانية والأصدقاء والأتباع، و كل الذين سُجنوا و نُفيوا و تعرضوا للتعذيب، ووضعوا لبنة في النضال من أجل التقدم الاجتماعي و الرفاه الشعبي و من أجل الحريات النقابية و الديمقراطية عموماً، و من أجل حق الشعب في التقرير وفق معيار مصلحته. و أن نكرم ذكرى ضحايا المجلس العسكري و الضباط الذين كافحوا ضده و عُذبوا و سُرحوا من الخدمة. و في ذات الوقت ندرس تجربة هذه الفترة الغنية، والأحداث التي سبقتها، و نحتفظ باستنتاجاتها القيمة، من أجل النضالات العمالية الشعبية المعاصرة. و هي استنتاجات تثبت في المقام الأول أن الطبقة البرجوازية لا تتردد في اللجوء إلى أي وسيلة رجعية و استخدام أي أداة مناهضة للشعب، من أجل الحفاظ على مصالحها. وطبعا في نفس الوقت، فهي تثبت اقتدار القوة العمالية الشعبية و الشبابية العريضة، على التحرك على الرغم من ظروف العنف والإرهاب المفتوح (...). و عن عمد يجري تجاهل واقعة السعي عبر الديكتاتورية لتوجيه ضربة قاضية بغرض تفكيك الحزب و القضاء عليه. إنهم لم يفشلوا فحسب، بل فقد اصطدم حزبنا في تلك الظروف الصعبة مع التحريفية، و بقي منتصب القمة، و قام بتشيكل منظمات له. و أسَّس الشبيبة الشيوعية اليونانية”.

و تطرق اﻷمين العام للجنة المركزية في الحزب الشيوعي اليوناني إلى التطورات الدولية، مشيرا إلى أن: "سُحُب الحرب الإمبريالية المعممة تبدو أكثر تهديداً.

وعلى الرغم من الصورة الواهية التي تحاول خلقها الحكومة والأحزاب البرجوازية الأخرى و أركان النظام، بعد عدوان الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على سوريا، بدعم و تواطؤ من قبل باقي أعضاء حلف شمال الاطلسي والاتحاد الاوروبي، فإن المزاحمات في المنطقة لا تتصاعد فحسب، بل و تلجُ مرحلة جديدة أكثر خطورة.

حيث يجعل التوتر المتراكم وخصوصا حشد قدر كبير من القوى العسكرية المتزاحمة، من المنطقة أكثر عرضة لاحتمال تعميم الصدامات، بمعزل عن توقيت و ماهية الخطوة التالية.

إن التحكم بموارد الثروات الطبيعية و طرق الطاقة، ومناطق النفوذ، هو ما يجلب مواجهة القوى الامبريالية العاتية كالولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي مع دول رأسمالية قوية أخرى مثل روسيا و مع قوى إقليمية و حكومات لا تروق لها لأنها تخدم مخططات مزاحمة لها.

لقد تأكد مرة أخرى أن الحرب الإمبريالية تشكل المنفذ لهذه القوى حين عجز نظام الاستغلال والربح المتعفن عن حل مآزقه الهائلة عبر "حروب" تجارية و تدابير مناهضة للشعب. و أن الحرب هي استمراراً للسياسة بوسائل عنيفة أخرى.

لذلك نحن بحاجة الآن إلى تعزيز النضال ضد الحرب الإمبريالية. لإغلاق قاعدة سوذا وجميع القواعد الأجنبية في اليونان. و لإغلاق القواعد البريطانية في قبرص التي هي قواعد الموت الانقضاضية. و لعودة جميع الجنود اليونانيين من مهامهم في الخارج. و فك ارتباط بلادنا عن حلف شمال الاطلسي والاتحاد الاوروبي. و تعزيز تضامن الشعوب و كفاحها المشترك، لكي يستهدف صراعها النظام المتعفن الذي يلد الفقر والأزمات والحروب.

إن الحاجة الآن هي لخوض معركة ضد تورط بلادنا في المخططات اﻹمبريالية إلى جانب النضال من أجل استرداد الخسائر التي وقعت خلال الأزمة، جنبا إلى جنب مع الكفاح من أجل الاتفاقات الجماعية.

إنه لاستفزاز كبير من جانب الحكومة التي تلعب دور "الحمامة البريئة" أن تحاول إقناع الشعب أن "اليونان لا تشارك في الحرب" و غيرها من المزاعم...

إن من يقولون ذلك، قاموا بتحويل اليونان إلى قاعدة اطلسية انقضاضية في كل المنطقة.

و يقومون لحساب رأس المال بدور حامل الراية في أقذر المخططات اﻷمريكية و الاطلسية في جنوب شرق المتوسط و الشرق الأوسط والبلقان و على نحو أبعد".

وأشار ذيميتريس كوتسوباس، كذلك إلى موضوع التظاهرة مسجِّلا أن هذه " تتعلق بجزء خاص، بطولي، مأساوي، ولكن عظيمٍ أيضاً، من تاريخ الحركة الشيوعية اليونانية وحزبنا الذي يحتفل هذا العام بميلاده اﻠ100.

لقد كان اللجوء السياسي نتيجة انتقال منظم و منسق لمقاتلي و مقاتلات الحزب إلى الجمهوريات الشعبية، و هو الذي ألغى عمليا مخططات الجيش البرجوازي و حلفائه الإمبرياليين، للقضاء عليهم.

إن دراسة المسار التاريخي للاجئين السياسيين و تاريخ الحزب في اللجوء السياسي، تعطينا معرفة عن تاريخ الحركة الثورية، و جيش اليونان الديمقراطي، وكذلك عن البناء الاشتراكي في القرن الماضي.

لقد كان اللجوء السياسي خياراً قسرياً لآلاف من مقاتلي و مقاتلات جيش اليونان الديمقراطي، الذين حافظوا على رأسهم مرفوعاً و على عقيدتهم الكفاحية و استضيفوا في بلدان البناء الاشتراكي، في الاتحاد السوفييتي والجمهوريات الشعبية لأوروبا الوسطى والشرقية.

استناداً إلى بيانات المؤتمر الموضوعاتي الثالث للـحزب الشيوعي اليوناني، بلغ عدد اللاجئين السياسيين عام 1950 حوالي 56 ألفاً من بينهم الـ17،529 طفلاً سلكوا طريق اللجوء لينجوا من الجوع و قصف قنابل نابالم ترومان و "سجون اﻷحداث" التي أقامتها الملكة فريدريكي. إن العديد من هؤلاء الأطفال هم شهود لا يمكن دحضهم على رعاية النظام الاشتراكي للطفل و هم متواجدون الآن بيننا.

و يشكلون أنموذجاً قوياً لسحق الدعاية البرجوازية التي زعمت أن خلاصهم كان أصلاً هو في زجهم في "دوشرمة" ليغدوا "انكشاريين" ضد وطنهم.

هذا و كان قد انتقل نحو اللجوء السياسي، جنبا إلى جنب مع مقاتلي و مقاتلات جيش اليونان الديمقراطي وأطفالهم، آلاف من المسنين والعاجزين، والسكان العزل و قرى بأكملها، ممن كانوا قد دعموا نشاطه.

لكي ينجوا من غضب انتقام الجيش البرجوازي و من قمع الدولة.

و كان عشرات الآلاف من مناضلي اللاجئين السياسيين جزءاً من جسد الحزب الشيوعي اليوناني و من نضاله الذي ألهم وقاد لحظة ذروة الصراع الطبقي في بلادنا، و هو كفاح جيش اليونان الديمقراطي.

حيث كان كثير منهم تصدروا الكفاح المسلح لجبهة التحرير الوطني و الجيش الشعبي لتحرير اليونان وقبل ذلك في الحركة العمالية، والصراع من أجل تحسين حياة الطبقة العاملة ومهمتها التاريخية من اجل يونان حرة واشتراكية.

إننا نود اليوم تكريم كل هؤلاء.

و لا سيما أولئك الذين لم يتمكنوا من العودة إلى اليونان، ما دام الآلاف من اللاجئين السياسيين كانوا قد لفظوا أنفاسهم الأخيرة بعيدا عنا، خلال فترة ثلاثة عقود من لجوئهم.

ولكن أيضا أولئك الذين لم يتراجعوا و عادوا لوطنهم بعد كفاح طويل، مع علمهم أن العودة إلى الوطن تعني معركة قاسية جديدة لبقائهم في اليونان الرأسمالية".

و سجَّل الأمين العام للجنة المركزية في الحزب الشيوعي اليوناني: "لقد عاش الآلاف من اللاجئين السياسيين اﻹشتراكية يداً بيد، و دافعوا عن البناء الاشتراكي الجديد عبر عملهم في الإنتاج، مع فولذتهم الشيوعية رغم المحن.

و انخرطوا في معركة سلمية جديدة، و بذلوا محاولة كبيرة و تمكنوا في وقت قصير من تعلم لغة البلد المُضيف، و امتلكوا ناصية قلاع العلم والخبرة التقنية.

و كانوا طليعيين في تعزيز وتطوير الإنتاج الاشتراكي في الصناعة والقطاع الزراعي.

و برزوا كعمال رواد و مبتكرين في الإنتاج الاشتراكي.

و في حالة اللاجئين السياسيين اليونانيين، تمظهر وهج أمميتهم و نجدتهم و عطائهم اﻷمميين.

إن آلاف اللاجئين السياسيين، في وقت واحد، هم دليل قاطع على العطاء الأممي لبلدان البناء الاشتراكي، والتي أثبتت عبر مساعداتها السخية -خصوصاً تجاه اﻷطفال- محتوى إنسانية الاشتراكية، اﻷسمى.

ولكي يتمكن المرء من فهم حجم هذا العطاء، يكفي أن يفكر في أن هذه البلدان كانت قد تضررت بشدة من دمار الحرب العالمية الثانية، و من الاحتلال النازي.

و على الرغم من ذلك، فقد وفرت أفضل ما بإمكانها، لا سيما بالنسبة للأطفال: من المباني و الكوادر الطبية و التعليمية، والبنية التحتية و الوسائل من اجل توفير تغذية و معيشة صحية.

إن هذه هي عظمة النظام الاجتماعي الأرقى، نظام الاشتراكية، التي لم تستطع فحسب استقبالهم، بل و أيضا، تلبية حاجات اللاجئين السياسيين فوراً، في مجالات الصحة والتعليم والعمل".

وتوجه ذيميتريس كوتسوباس بوجه خاص إلى نسل الجيل الثاني والثالث من اللاجئين السياسيين، بقوله: "عليهم التعرف على مواقفنا بنحو أفضل. و دراسة استنتاجات الحزب الشيوعي اليوناني حول الأسباب التي أدت إلى الانقلابات و إلى إعادة تنصيب الرأسمالية. نتوجه نحو جميع الذين عاشوا، وشهدوا إنجازات الاشتراكية في مجال العمل والتعليم والصحة والثقافة. لكنهم أيضا شهدوا الانتكاس و انقلابات الثورة المضادة. كثير منهم متواجدون هنا اليوم، بيننا. إنهم يعلمون أن العالم بعد عام 1991 ، لم يصبح أفضل، بل على العكس، فقد غدت عدوانية الإمبريالية و همجيتها أكثر قوة مما قبل على حساب عمال جميع أنحاء العالم.

إنهم يعلمون أن الاشتراكية، أعظم إنجاز للإنسانية حتى ذلك الحين، هي نظام متمحور حول تلبية الحاجات الاجتماعية، و حول صعود المستوى العام لرفاه الجميع.

إننا نجيب من يسألون و يريدون أن يعرفوا "لماذا أسقطت الاشتراكية" : لقد أسقطت لأن الحزب الشيوعي السوفييتي والسلطة السوفيتية، تبنيا تدريجياً، و أمام الصعوبات، خيارات كالترويج لسياسة السوق، التي استدعيت من قوانين الرأسمالية.

وهكذا، أضعفت الملكية الاجتماعية، والتخطيط المركزي، و الرقابة العمالية، والطابع الاشتراكي للإنتاج، و فُقدت القوة الدافعة للتنمية الاشتراكية.

و تم إنكار طابع السلطة باعتبارها ديكتاتورية البروليتاريا عبر ما يسمى بدولة كل الشعب، وكذلك أنكر الصراع الطبقي الذي يستمر حتى الشيوعية.

إننا ندعو أولئك الذين عاشوا بناء الاشتراكية، ليس فقط للتعرف على الاستنتاجات المعاصرة للحزب الشيوعي اليوناني لأسباب انقلابات الثورة المضادة، بل و لدراسة دروس الحزب الثمينة من تاريخه خلال اللجوء السياسي و بنحو أشمل. لأن الحزب نفسه عاش اللجوء السياسي. أي لجنته المركزية، و مكتبه السياسي، على مدى حوالي ثلاثة عقود عند حظر الحزب الشيوعي اليوناني من قبل الدولة البرجوازية اليونانية. حيث استضيف مقر اللجنة المركزية في رومانيا و من ثم في عام 1968 في المجر.

و خلال فترة اللجوء السياسي عملت محطة "اليونان الحرة" الإذاعية وبعد 1956 "صوت الحقيقة" ، التي كانت تبث بشكل غير قانوني في اليونان لإعلام الشيوعيين والشعب اليوناني. وخلال فترة اللجوء السياسي، سطَّر حزبنا أيضا صفحات من العمل الطليعي والتضحية بالذات، مثل إرسال مئات البعثات السرية إلى اليونان من أجل تطوير عمل الحزب. حيث كانت إحداها مهمة نيكوس بيلويانِّيس.

وأُسند نشاط الحزب الشيوعي اليوناني من قبل الاحزاب الشيوعية و العمالية في بلدان البناء الاشتراكي وكذلك من قبل الدول المقابلة. ومع ذلك، فقد أثرت تطورات هذه البلدان، بما في ذلك الاتحاد السوفييتي نفسه، على حياة اللاجئين السياسيين والصراع اﻷيديولوجي وسياسة حزبنا. فعلى سبيل المثال، جلب اﻹنعطاف اليميني الانتهازي في الحزب الشيوعي السوفييتي عبر قرارات المؤتمر اﻠ20 عام 1956، تدخل الحزب الشيوعي السوفييتي ولجنة الأحزاب اﻠ6 في الحزب الشيوعي اليوناني. و شكل نقطة انطلاق لتغيير خط سياسة الحزب، و تنحية نيكوس زاخارياذيس من منصب اﻷمين العام للحزب مع سلسلة من التغييرات التنظيمية الأخرى. حيث جلب بدوره تدخل اﻷحزاب الشيوعية اﻠ6 من الدول المضيفة للاجئين السياسيين، انعطافاً يمينياً انتهازياً في الحزب أيضاً، و هو الذي تمظهر بعد ذلك بعامين عبر طابع تنظيمي، بعد أن قاد إلى تفكيك منظمات الحزب السرية و إلى نشر الشيوعيين في اليسار الديمقراطي الموحد. و قاد المؤتمر الخاص اﻠ6 المنعقد عام 1956 إلى أزمة كبيرة في الحزب الشيوعي اليوناني، مما سبب شطب عضوية الآلاف من أعضاء الحزب في منظمات طشقند، حيث عاش الجزء الأكبر من اللاجئين السياسيين.

و كانت عواقب الهزيمة والتحول نحو اللجوء قد جلبت تذمُّراً و احتكاكاً و بحثاً مستمراً عن أسباب الهزيمة. حيث تعززت فوق هذه اﻷرضية أيضاً آراء توافقية انتهازية تجاه الخط السياسي للحزب و استراتيجيته المتبناة قبل عام 1956. وعلى الرغم من الانعطاف اليميني الذي وقع في السنوات التي تلت المؤتمر الخاص السادس عام 1956، دافع حزبنا عن المبادئ الثورية الأساسية، و فتح جبهة ضد الشيوعية الأوروبية، و لم يتحول إلى حزب للشيوعية الأوروبية، و فتح جبهة أيديولوجية ضدها. حيث كانت جملة فترة اللجوء السياسي لآلاف مناضلي جيش اليونان الديمقراطي و آلاف الشيوعيين والحزب نفسه تلك الفترة هي مفيدة بدروسها بشكل خاص".

و في اشارته الى النضال من أجل عودة اللاجئين السياسيين لوطنهم، أكد اﻷمين العام للجنة المركزية في الحزب الشيوعي اليوناني ان عودتهم: "جائت نتيجة سنوات عديدة من النضالات وأصبحت ممارسة بعد تقنين الحزب كأمر واقع عام 1974، مع سقوط الدكتاتورية العسكرية التي امتدت سبع سنوات. ولكن و لمرة أخرى لم يُهدى أي شيء لحزبنا. و استغرق الأمر فترة كاملة من النضال من قبل اللاجئين السياسيين، وهو النضال الذي تصدره الحزب الشيوعي اليوناني. و هو المتعلق بالعودة للوطن بنحو حر في الممارسة. و إزالة كافة العقبات القانونية، ولكن أيضا بالدعم الجوهري لحياة اللاجئين السياسيين الذين عادوا للوطن، و بمنح معاشات تقاعدية لكبار السن. ما من شيء أهدي لهم. فقد انتزعوا كل شيء عبر النضال. إننا نكرم جميع من سقط في ساحات المعارك. و أولئك الذين تعرضوا للتعذيب والنفي والسجن. و أولئك الذين تواجدوا في اللجوء السياسي القسري. و أولادهم وأحفادهم الذين يستمرون في الكفاح من أجل الكرامة والحياة و مستقبل إنساني أفضل.

من أجل الاشتراكية – الشيوعية.

عاشت ذكرى اﻠ 100 عام لحزبنا البطولي".





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,864,162,819
- رسالة دعم من قبل منظمات الشباب الشيوعي
- لا لمنح الأرض و الماء لقتلة الشعوب!
- بمناسبة 100 عام على تأسيس الحزب الشيوعي اليوناني
- ردٌ جماهيري على مخططات اﻹمبرياليين و حروبهم
- جارٍ رسميا هو إلغاء آخر بقايا حماية الأمومة
- عن موقف الحزب الشيوعي اليوناني ضد مخططات الولايات المتحدة وا ...
- بيان حول التطورات في سوريا- إدانة للتدخل العسكري التركي
- نشاط كفاحي متعدد الأشكال للنقابات ضد السياسة المناهضة للشعب
- ذيميتريس كوتسوباس: نغدو أشد قوة مع استخلاصنا للاستنتاجات
- بمناسبة اليوم العالمي للمهاجر
- ارفعوا ايديكم عن حق اﻹضراب!
- إن الولايات المتحدة -تصب الزيت على النار- لحرق الدولة الفلسط ...
- تظاهرة كبيرة بمناسبة مرور 100 عام على ثورة أكتوبر
- لقاء إقليمي للأحزاب الشيوعية والعمالية
- حول الذكرى المئوية لثورة أكتوبر اﻹشتراكية
- تضامن أممي عملي مع الحركة الشيوعية والعمالية في باكستان
- نواصل السير على الطريق الذي فتحته ثورة أكتوبر، من أجل انتصار ...
- إن حلف شمال الاطلسي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لا ي ...
- بيان حول التطورات الخطيرة في شبه الجزيرة الكورية
- 100 عاما على ثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى، دروس ومهام الشيو ...


المزيد.....




- اكتمال وصول أكثر من 1.6 مليون حاج إلى السعودية و-قلق- حيال ر ...
- خالد بن سلمان: المملكة لن تسمح للحوثي أن يصبح حزب الله آخر
- موسكو: العقوبات محاولة لثنينا عن نهجنا
- استجابة لدعوة أردوغان: سمك مشوي مجانا لكل شخص يحوّل 100 دولا ...
- إيطاليا، فرنسا، اسبانيا ودول أخرى ستتأثر من انهيار جسر جنوة ...
- الأسطورة كريم عبد الجبار يشبّه النشيد الوطني الأمريكي بأغنية ...
- سناب شات.. أكثر الدول العربية استخداما للتطبيق
- بومبيو يعلن تشكيل مجموعة عمل حول إيران
- شاهد: رسامون فلسطينيون يعودون لمخيم اليرموك لرسم الأمل
- استجابة لدعوة أردوغان: سمك مشوي مجانا لكل شخص يحوّل 100 دولا ...


المزيد.....

- صعود وسقوط التنمية العربية..قراءة في أطروحات علي القادري / مجدى عبد الهادى
- أهمية مفهوم الكونية في فكر اليسار - فيفيك شِبير ترجمة حنان ق ... / حنان قصبي
- ما يمكن القيام به في أوقات العجز* / دعونا ندخل مدرسة لينين / رشيد غويلب
- أناركيون / مازن كم الماز
- مناقشات بشأن استراتيجية اليسار/ يسار الوسط ..الوحدة المطلوبة ... / رشيد غويلب
- قراءة وكالة المخابرات المركزية للنظرية الفرنسية / علي عامر
- مراجعة في أوراق عام 2016 / اليسار العالمي .. محطات مهمة ونجا ... / رشيد غويلب
- هل يمكننا تغيير العالم من دون الاستيلاء على السلطة ؟ جون هول ... / مازن كم الماز
- موسكو تعرف الدموع / الدكتور احمد الخميسي
- هاييتي ٢٠٠٤-٢٠١ ... / كايو ديزورزي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - الحزب الشيوعي اليوناني - تظاهرة تكريم للاجئين السياسيين