أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد خليفة هداوي الخولاني - مواصفات المرشح لانتخابات مجلس النواب العراقي للعام2018















المزيد.....

مواصفات المرشح لانتخابات مجلس النواب العراقي للعام2018


وليد خليفة هداوي الخولاني
(Waleed Khalefa Hadawe )


الحوار المتمدن-العدد: 5852 - 2018 / 4 / 21 - 00:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الانتخابات على الابواب ،وبدأ العد التنازلي ليوم الانتخابات يقترب ، بلغ عدد المرشحين الكلي (6986 ) مرشح يمثلون (88 )حزبا وتحالف انتخابي ، يتنافسون على( 329) مقعدا ،في الانتخابات المزمع اجراءها في 12/5/2018 وعلى المواطن الذي ينتخب ان يختار من يمثله من الاسماء المرشحة . ان فلسفتي في النظر لأمور الوظيفة بما فيها عضو مجلس النواب ،ان (الوظيفة تكليف وليست تشريف )انا نحن الشعب ننتخب النائب وينتخب النائب الرئيس وهكذا حتى تعيين اصغر موظف للدولة انما هو انتخاب لخدمة الشعب مقابل اجر مادي يحصل عليه جراء اتعابه ،لذا ليس من حق اي مسؤول في الدولة ان يتعالى عن ابسط مواطن ،فهل يجوز للأجير ان يسود على من استأجره؟ وبعد انتهاء فتره الرئاسة يعود الرئيس مواطنا حاله حال الاخرين يعمل في ورشة او وظيفة. ونشاهد فديو في اليوتيوب لرئيس وزراء هولندا وهو يقود دراجته الهوائية الى مقر عمله (هذا كل موكبه)، اما مواكب مسؤولينا فحدّث ولا حرج، اعداد من السيارات المدرعة والرشاشات وقطع الشوارع ، نعم لدينا ارهاب ولكن تحسن الوضع فلنقلل الحمايات ،التي ترهق ميزانية الدولة ؟ولا نذهب لنزيد اجور الكهرباء والماء والدواء .......، ثم اليس الله يدافع عن المؤمنين ؟ اليس الله بكاف عبده؟ وهل يحمي من الموت الحراسة والدواء؟ ، فأينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة .
وفي الوقت الذي يرفض فيه رؤساء الدول الكشف عن رواتبهم ويطالبون بزيادتها رغم التسهيلات التي يتلقونها إلى جانب دخلهم الشهري، يتبرع رئيس الأوروجواي خوسيه موخيكا، بـ90% من راتبه لصالح الأعمال الخيرية، ليحصل بذلك على اعتراف دولي وعلى لقب "أفقر رئيس دولة في العالم وأكثرهم سخاءً".، وذلك وفقاَ للتقرير الذي نشره موقع قناة "العربية".وفي مقابلة أجرتها صحيفة "إل موندو" مؤخراً، قال موخيكا إن أغلى شيء يملكه سيارته "الفولكس واجن بيتل" موديل 1987 التي تقدر قيمتها بـ1945 دولارا أمريكيا، وأضاف أنه يتلقى راتباً شهريا قدره 12 ألفا و500 دولار، ولكنه يحتفظ لنفسه بمبلغ 1250 دولارا فقط، ويتبرع بالباقي للجمعيات الخيرية".ويقول الرئيس إن "أهم أمر في القيادة المثالية هو أن تبادر بالقيام بالفعل حتى يسهل على الآخرين تطبيقه".
لذا لا يحق لمن يستلم هذه المناصب ان يبعد نفسه عن لقاء الناس او التعالي عليهم او حماية نفسه بمئات المسلحين ليحولوا بينه وبين الناس ،او في ليلة وضحاها يقود ابناء بعض المسؤولين احدث السيارات الفخمة و....، فالوظيفة ليس تفويضا الهيا باسم فلان او فلان وانه الافضل وعلى الاخرين تقديم مراسيم الطاعة والولاء له وانما هي موقع خدمي، ينذر فيه االمرشح نفسه لخدمة الشعب .في بعض الدول يقول رجل الشرطة للمواطن سيدي؟ وهذا هو الوضع الصحيح وليس يتسلط عليه؟ او يظن انه افضل منه ؟.وقد اختار الله جل وعلى النبي محمدا صلى الله عليه وسلم لقيادة الامة ونشر الدين الاسلامي قائلا:" وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ" ويقول النبي محمد (ص) عن نفسه: " انما بعثت لا تمم مكارم الاخلاق " لا ان نرى البعض ممن نختارهم نوابا او وزراء يهربون خارج البلاد بعشرات المليارات من الدولارات ، وتلاحقهم الشرطة الدولية (الإنتربول) ويجلب البعض منهم مخفورين ؟ كم هو راتب الوزير اليس بالملايين فلماذا يختلس او يسرق البعض منهم ؟ فهل يا ترى الخطأ في سلوك هؤلاء الاشخاص ام الخطأ فيمن انتخبهم ، وهل ستجري عملية انتخابهم ثانية ؟
ونختار من شروط الحاكم في مجال بحثنا هذا ما يلي :
- العلم والمعرفة :- حيث قال الله تعالى (قال الله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ﴾. وعن النبي صلى الله عليه وآلة وسلم: "ما ولّت أمّة قط أمرها رجلاً، وفيهم أعلم منه، إلا لم يزل أمرهم يذهب سفالاً، حتى يرجعوا إلى ما تركوا.
- العقل: حيث تحتاج قيادة وإدارة المجتمع إلى عقل مميَّز عن الآخرين, لأنّ على القائد والوالي تشخيص مصالح ومفاسد الأمّة، ومع وجود أفراد أكثر تعقُّلاً كيف يمكن تسليم زمام الأمور إلى أفراد أقلّ قدرة على تشخيص المصالح والمفاسد؟ وعن الإمام "علي عليه السلام: "....."ولكنّي آسى أن يلي أمر هذه الأمّة سفهاؤها وفجّارها..." وعن الإمام الصادق عليه السلام: "لا يكون السفيه إمام التقي".
- العدالة :قال الله تعالى: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾. وعن الإمام علي عليه السلام: "وقد علمتم أنّه لا ينبغي أن يكون الوالي على الفروج والدماء والمغانم والأحكام وإمامة المسلمين البخيل فتكون في أموالهم نهمته، ولا الجاهل فيضلّهم بجهله, ولا الجافي فيقطعهم بجفائه، ولا الخائف للدّول فيتّخذ قوماً دون قوم، ولا المرتشي في الحكم فيذهب بالحقوق ويقف بها دون المقاطع، ولا المعطّل للسنّة فيُهْلِك الأمّة".
- حسن التدبير والادارة : من شروط القيادة القدرة على تدبير وإدارة أمور المجتمع, بمعنى أنّ الحاكم لا بدَّ وأن يتمتّع بقدرة جسميّة وفكريّة ومعنويّة، وصلاحيّة الإدارة والتدبير لأمور الوظيفة والدولة وأن يمتلك، مضافاً إلى الخبرة بالأسس الإداريّة والسياسيّة، علماً بمقتضيات زمانه وعواقب الأمور، وتشخيص الأصدقاء من الأعداء وقدرته على العمل على تطوير المؤسّسات العامّة الاقتصادية والاجتماعية وإيجاد فرص العمل وزيادة الإنتاج وبناء علاقات صحيحة في السوق وبناء مستلزمات النمو الاقتصاديّ والاحتياجات الماديّة لتنمية الرفاهيّة في المجتمع.
ومن وصايا امير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) للولاة :
- لا لغلظة الوالي :من كتاب لبعض عماله "ما بعد، فإن دهاقين [الأكابر، الزعماء، أرباب الأملاك بالسواد] أهل بلدك شكوا منك غلظة وقسوة، واحتقاراً وجفوة، ...........، فالبس لهم جلباباً من اللين تشوبه [تخلطه] بطرف من الشدة، وداول [اسلك فيهم منهجاً متوسطاً] لهم بين القسوة والرأفة، وأمرج لهم بين التقريب والإدناء، والإبعاد والإقصاء إن شاء الله.
- لا للخيانة :ومن كتاب لـه (عليه السلام) إلى زياد بن أبيه، وهو خليفة عامله عبد الله بن عباس على البصرة «واني أقسم بالله قسماً صادقاً، لئن بلغني أنك خنت من فيء المسلمين[ مالهم من غنيمة أو خراج] شيئاً صغيراً أو كبيراً، لأشدن عليك شدة تدعك قليل الوفر، ثقيل الظهر، ضئيل الأمر، والسلام"
- لا.. للإسراف: ومن كتاب لـه (عليه السلام) إلى زياد أيضاً:
«فدع الإسراف مقتصداً، واذكر في اليوم غداً، وأمسك من المال بقدر ضرورتك، وقدم الفضل ليوم حاجتك.....وأنت متمرغ في النعيم [متقلب في الترف] تمنعه الضعيف والأرملة ـ أن يوجب لك ثواب المتصدقين؟ وإنما المرء مجزي بما أسلف، وقادم على ما قدم، والسلام"
- الرحمة بالنعم: فأوعز إليه ألا يحول بين ناقة وبين فصيلها، ولا يمصر[ حلب ما في الضرع جميعه] لبنها فيضر ذلك بولدها، ولا يجهدنها ركوباً، وليعدل بصواحباتها في ذلك وبينها........
- تواضع الوالي : من عهد لأمير المؤمنين علي (ع) إلى محمد بن أبي بكر، حين قلده مصر: «فاخفض لهم جناحك، وألن لهم جانبك، وأبسط لهم وجهك، وآس[ ساوي] بينهم في اللحظة والنظرة، حتى لا يطمع العظماء في حيفك لهم[ ظلمك لأجلهم] ولا ييأس الضعفاء من عدلك عليهم، فإن الله تعالى يسألكم معشر عباده عن الصغيرة من أعمالكم والكبيرة، والظاهرة والمستورة، فإن يعذب فأنتم أظلم، وإن يعف فهو أكرم

وهذا يزيد بن قيس يزيد بن قيس يناشد الخليفة عمر بن الخطاب (رض) بهذه الأبيات :
أبلغ أمير المؤمنين رسالـــــــة فأنت أمين الله في النهـــي والأمر
وأنت أمين الله فينا ومن يــــكن أمينا لربّ العرش يسلم له صدري
فلا تدعن أهل الرّساتيق والقرى يسيغون مـال الله في الادم والوفر
فارسل إلى الحجّاج فاعرف حسابه وأرسل إلى جزء وأرسل إلى بشر
وقد استدعى أبا هريرة الدوسي واليا على البحرين وقد وافته الأنباء بأنّه استأثر بأموال المسلمين فدعاه فلمّا مثل عنده قال له : علمت أنّي استعملتك على البحرين وأنت بلا نعلين ثمّ بلغني أنّك ابتعت أفراسا بألف وستمائة دينار ...؟ حتى علاه بالدّرة فضربه حتى أدماه ولم يجد أبو هريرة ملجأ أمام صرامة عمر وشدّته فأحضر الأموال التي انتهبها فردّها على عمر وقال له : احتسبتها عند الله .
مما تقدم اعلاه نستنتج ان المواصفات التي لا بد وان يتصف بها المرشح الجديد كالاتي :-
1- مشهودا له مخافة الله .
2- ان يكون مؤمنا بالحفاظ على وحدة العراق، والدفاع عن كل شبر منه بالغالي والنفيس .
3- ان يكون بعيدا عن الطائفية والعنصرية والعشائرية معتبرا ان اهله وطائفته وعشيرته العراق .وان لا يوجد عليه مؤشرا انه صرح تصريحات طائفية او عنصرية او شارك في افعال لتعزيز هذه الاتجاهات . ان لا يكون الهدف من الترشيح هو الاثراء او البحث عن المناصب والوظائف له ولعائلته وعشيرته واقرباءه .
4- ان يكون مشهودا له بالنزاهة ورفض كل من تحوم حوله الشبهات بالفساد الاداري او المالي او الاخلاقي (كالذين معروف عنهم مراجعة الملاهي والمراقص ودور الدعارة ).فالمرتشي وآكل المال الحرام لا يحارب الفساد وانما يكون غطاء له .وان يقدم كشفا قبل الانتخابات بممتلكاته الحالية على ان ان يقدم كشفا نهاية دورته الانتخابية لنعرف هل اثرى على حساب المال العام ام لا .
5- ان يكون مشهودا له بالاستقامة والاخلاق الحسنة والتواضع .
6- ان يكون شجاعا في قول كلمة الحق ومتابعة الحصول على الحق ولا تأخذه فيه لومة لائم
7- ان يكون على مستوى عال من العلم والمعرفة .
8- ان يكون محبا للفقراء ساعيا لتحسين مستواهم المعاشي والمعرفي والصحي .
9- ان يكون غير محكوم عليه بجناية او جنحة مخلة بالشرف .
10- ان يكون خادما للشعب ورشح نفسه لخدمة الشعب ولديه الاستعداد للنزول للشارع والاشراف على ممارسة خدمات الدولة بنفسه ان اقتضى الحال او اراد ايصال رسالة بهذا الصدد للعاملين ليكون قدوة لهم ولم ياتي بهدف الاثراء على حساب المال العام .
11- ان يكون عادلا لا يجامل على حساب الحق احدا حتى وان كان من اهله وذويه .
12- له عقلية تخطيطية للنظر في حل مشاكل البلد ورفع مستوى الدخل فيه وذلك وفي المجالات التالية :
أ‌- انجاز خط النقل الاستراتيجي عبر السكك الحديد من الفاو الى اوربا عبر تركيا وهذا يمكن ان يعوض واردات النفط مستقبلا.
ب‌- رفع مستوى الخدمات الصحية وبناء المستشفيات الحديثة وتوفير احدث الاجهزة العالمية كالسونار والطبق المحوري والرنين والمفراس وغيرها .
ت‌- فتح مستشفيات خاصة لمعالجة امراض السرطان وتجهيزها بأحدث الاجهزة الطبية وتوفير الدواء من مناسئ عالمية رصينة .
ث‌- السير قدما في انتاج الغاز الطبيعي والحفاظ على ثروة العراق من الهدر .وتوفير مصدرا إضافيا للدخل القومي والفردي .
ج‌- التعهد بتنمية مصادر الثروة المائية من خلال جعل تلك الموارد ثروة اتحادية ، وبناء السدود والخزانات والتفاوض مع دول الجوار التي تتحكم بمصادر المياه للحفاظ على حقوق العراق من تلك المياه باعتبار نهري دجلة والفرات وروافدهما من الانهار الدولية .ووفقا للمواثيق والاتفاقيات الصادرة عن الامم المتحدة في هذا الشأن .
13- يجمع الايتام والاطفال من شوارع مدن العراق ويبني لهم مؤسسات للسكن والتعليم ويعوضهم عن فقدان ذويهم فهم ابناء الشهداء ممن لهم الفضل ببقاؤنا ، والمهجرين اليس تهجيرهم بسبب سوء الادارة ، وهم ابناء العراق ومن يدري مقامهم عند الله ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((رُبَّ أشعث أغبر مدفوع بالأبواب، لو أقسم على الله لأبرّه)). وعن عطاء بن أبي رباح قال: حدثتني فاطمة امرأة عمر بن عبد العزيز: أنها دخلت عليه فإذا هو في مصلاه، سائلة دموعه، فقالت: يا أمير المؤمنين، ألشى حدث؟ قال: يا فاطمة إني تقلدت أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلّم فتفكرت في الفقير الجائع، والمريض الضائع، والعاري المجهود، والمظلوم المقهور، والغريب المأسور، وذي العيال في اقطار الأرض، فعلمت أن ربي سيسألني عنهم، وأن خصمي دونهم محمد صلى الله عليه وسلم، فخشيت أن لا تثبت لي حجة عن خصومته، فرحمت نفسي فبكيت. ترى هل بكى احدا من ولاة امورنا يوما على حالنا وفينا اناس نكبوا حتى ابكوا الصخر ، ام انهم لاهين في كسب المال والقيل والقال، ونحن امانة في اعناقهم حتى تقوم الساعة يوم نقف امام الله وكل يأخذ حقه بلا خوف ولا وجل.
واخيرا فأن خير ما نختم به كلامنا هذه الابيات لأمير المؤمنين علي ابن ابي طالب (ع)

أما والله إنَّ الظُــــــــــــــــــــلم شؤمُ وَلاَ زَالَ المُسِيءُ هُوَ الظَّلُوم
إِلَى الدَّيَّانِ يَوْمَ الدِّيْنِ نَمْضِي وعند الله تجتمعُ الخصوم
ستعلمُ في الحساب إذا التقينا غَدا عِنْدَ المَلِيكَ مَنِ الغَشُوم
بقي ان نعلم انا كمواطنتين ان اخترنا مرشحا لأنه وعدنا بوظيفة او منحنا رشى او غير ذلك ونحن نعلم انه لا يصلح اما لفساد اخلاق او دناءة نفس او ضعف شخصية او قلة كفاءة او لأسباب طائفية او عشائرية او عنصرية ومعرفتنا بوجود الاصلح بغض النضر عن الانتماء يكفي ان يكون عراقيا ، فان الله سيحاسبنا حسابا عسيرا ، وقوله تعالى (وقفوهم إنهم مسئولون ) أي : قفوهم حتى يسألوا عن أعمالهم وأقوالهم التي صدرت عنهم في الدار الدنيا ، وعند ذلك كيف نلجأ الى الله لكي يزيل الغمة عن الامة ، ونحن من ساهم في خلق الغمة .اوفي الختام نسأل الله ان يرينا الحق حقا ويوفقنا لاتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويوفقنا لاجتنابه . ومن الله التوفيق .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,398,203,043
- العوامل المؤثرة على التحقيق في الجرائم وتحقيق العدالة وضرورة ...
- المطر والجفاف ورحمة الله(وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ ...
- المطر والجفاف ورحمة الله (وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ ...
- السيرة الذاتية للكاتب
- السيطرات الوهمية على الطرق الخارجية والاخطار الامنية
- المستلزمات الامنية والاجتماعية لنجاح اعمار العراق
- اداء الواجب والاعتداءات والتهديدات والفصول العشائرية ومستقبل ...
- جيل قادة النصر
- مبادئ اساسية في ستراتيجية العراق الوطنية لعراق ما بعد داعش


المزيد.....




- أزمة أمريكا وإيران: ترامب ينتقد التصريحات الإيرانية -الجاهلة ...
- واشنطن ترفض الاتهامات بشأن عرقلة إيصال المساعدات الانسانية إ ...
- واشنطن تخصص 4 ملايين دولار لأوكرانيا لتخزين الأسلحة
- العثور على طفلة في كيس بلاستيكي
- مقتل 6 جنود مصريين في سيناء
- استهدفت كمائن عسكرية.. سلسلة هجمات توقع قتلى من الأمن المصري ...
- السودان.. هل يكون 30 يونيو المواجهة الأخيرة؟
- التحالف بقيادة السعودية يعلن إسقاط طائرة مسيرة للحوثيين
- هذه تفاصيل إلقاء القبض على زعيم تنظيم داعش في اليمن
- حزب الأمة في السودان... يطرح مبادرة جديدة لتجاوز الأزمة السي ...


المزيد.....

- الصراع على إفريقيا / حامد فضل الله
- وثائق المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي /
- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد خليفة هداوي الخولاني - مواصفات المرشح لانتخابات مجلس النواب العراقي للعام2018