أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شاهين - عديقي اليهودي 33 * ما قبل الوداع .















المزيد.....

عديقي اليهودي 33 * ما قبل الوداع .


محمود شاهين
(Mahmoud Shahin)


الحوار المتمدن-العدد: 5841 - 2018 / 4 / 10 - 23:39
المحور: الادب والفن
    


ما أن تداولت وكالات الأنباء ومحطات الإذاعة والتلفزة نبأ اغتيال عارف نذير الحق وسارة سليمان ، حتى انتشر الخبر في كافة أنحاء العالم ، لتتوالى ردود الفعل المنددة والمستنكرة للحادث . بعض ردود الفعل العربية والفلسطينية اتهمت اسرائيل بأنها وراء الإغتيال ، غير أن ناطقا رسميا باسم رئاسة الوزراء الإسرائيلية أعلن " شجب واستنكاردولة اسرائيل لحادث الإغتيال الفظيع ، الذي تعرض له داعية السلام الكبيرعارف نذيرالحق وصديقته الإسرائيلية سارة سليمان " وأكد على أن الدولة " ستبذل كل جهودها بالتعاون مع السلطة الفلسطينية لمعرفة الجاني ومن يقف خلفه والدوافع وراء الإغتيال "
هذا التصريح للناطق الرسمي أربك جميع الذين اتهموا اسرائيل بالوقوف وراء الإغتيال ، بما فيهم السلطة الفلسطينية التي اتهمت اسرائيل بالوقوف وراء الاغتيال ، وأنها "سعت باغتياله إلى اغتيال عملية السلام نفسها ، بعد أن أصبحت مطلبا للرأي العام في اسرائيل على أثر انقاذ عارف نذير الحق لعشرات الأطفال الإسرائيليين من الغرق "
آخرون اعتبروا الحدث جنائيا وربما أقدم عليه أحد ذوي عارف نفسه " لوقوعه في شباك فتاة اسرائيلية كانت في الغالب تتجسس عليه ، أو أحد ذوي سارة لمعارضته للحب بين يهودية اسرائيلية وعربي من غير دينها " وآخرون عزوه إلى جهات اسرائيلية متطرفة دينيا ، أقدمت على قتل عارف وصديقته لأسباب كثيرة منها "كتاباته الناقدة للتوراة اليهودية وسعيه لإقامة دولة لا دينية تجمع العرب والإسرائيليين "
متحدثون كثر على شاشات التلفزة وعبر الإذاعات أو في مقالات صحفية ، تطرقوا إلى جهات مختلفة لها مصلحة في اغتيال عارف وصديقته اليهودية ، التي أثبتت التحقيقات الأولية أنها لم تقتل بالخطأ ، وأن قتلها كان متعمدا . ومن هذه الجهات بعد اسرائيل :
- المتطرفون الإسلاميون الذين كفّروا عارف واتهموه بالإلحاد ، والإرتداد عن الدين الحنيف .
- المتخوفون من "وصول عارف نذير الحق إلى زعامة السلطة الفلسطينية وقيادة حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية " بعد أن تطرقت مقالات وسرت شائعات تتحدث عن الرئيس القادم للسلطة الفلسطينية بعد رحيل محمود عبّاس.
- المتطرفون الفلسطينيون الذين يريدون " القضاء على دولة اسرائيل وتحرير فلسطين من نهر الأردن والبحر الميت شرقا، إلى البحر الأبيض المتوسط غربا ، وإلقاء ما تبقى من يهود في البحرلتأكلهم أسماك القرش "
- جهات عربية رأت أن " فكر عارف نذير الحق العلماني الإلحادي قد بدأ ينتشر في أوساط الشباب العربي من المحيط إلى الخليج ، وأنّ وجوده يشكّل خطرا كبيرا على تراث الأمة العربية وثقافتها الخالدة "
التحقيقات الأولية أثبتت أن عارف نذير الحق قتل على مسافة أمتار من عزبة أسرته . وأن القاتل كان يكمن خلف أحد جدران العزبة ، وأنه واحد على الأغلب وليس أكثر . وهذا يعني أن الجهات الواقفة وراء الإغتيال كانت تعرف أن عارف يتردد على العزبة حيث عاش طفولته ، مما يشير إلى أن عارف كان مراقبا من قبلها.
التقريرالطبي أثبت أن جسد عارف قد أخترق بتسع رصاصات من النوع المستخدم في رشاش كلاشينكوف ، وأن سبعا من هذه الرصاصات قد أطلقت عليه من أمام لتخترق مواضع مختلفة في صدره ، وأن اثنتين قد اخترقت إحداهما كتفه الأيمن من أعلاه ، بينما اخترقت الأخرى خاصرته من الخلف ، مما يشير إلى أن الطلقتين قد أطلقتا عليه بعد سقوطه ، وبعد أن فارق الحياة .
جسد سارة سليمان اخترق بعشر رصاصات ، خمس منها من أمام في صدرها وبطنها ، وخمس منها في جنبها وظهرها بعد سقوطها ومفارقة الحياة .
وفي تصريح للراعي علي نذير الحق أدلى به لصحيفة محلية ، اتهم فيه الشاباك الإسرائيلي بقتل عمّه وصديقته سارة سليمان ، مستندا إلى شكّه الكبير في الطائرة المروحية التي اجتازت المنطقة قبل اغتيال عمه ، حين حلقت على ارتفاع منخفض جدا لتختفي في وادي الدكاكين وتعود للظهور بعد دقائق مقلعة نحو الشرق ، مما يشير إلى أنها ربما أنزلت القاتل في مطالع الوادي، ليسير من هناك إلى ملتقى وادي مشتى المخالدة بوادي الدكاكين ، ويصعد معه إلى عزبة أهل عارف نذير الحق ويكمن خلف الجدار المناسب، لرؤية عارف قادما من أعلى جوف الوادي . وأشار علي إلى أن المروحية ربما أنزلت القاتل في وادي الدكاكين لإبعاد الشك عن انزال أحد في وادي المخالدة .
رعاة آخرون كانو يسرحون بقطعانهم في السفوح الغربية لجبل المنطار وهضاب الظحظاح، أكدوا ما قاله علي ، وأشاروا إلى أن القاتل ربما هرب بعد عملية الإغتيال، عبر وادي المخالدة ليتابع جريه عبر وادي الدكاكين ولمسافة تقارب الأربعة كيلومترات، حيث شوهدت الطائرة وهي تعود من الشرق وتحلق على ارتفاع منخفض، لتختفي في وادي الدكاكين مرة ثانية للحظات وتعود إلى الظهور متابعة طيرانها نحو الغرب، واعتقد الرعاة أن الطائرة اختفت للمرة الثانية في المنطقة التي يفترض أن القاتل قد وصل إليها بعد تنفيذ الجريمة ..
راع آخر ربط بين ظهور طائرة استطلاع بعد لحظات من اغتيال عارف وسارة، وتحليقها في المكان وفوق وادي الدكاكين، حيث يفترض أنها تتأكد من عملية الإغتيال وتقوم بتصوير" الشهيدين " بعد مقتلهما ، وتتابع هرب القاتل عبر وادي الدكاكين ، لإخبار طاقم المروحية أين وصل القاتل لالتقاطه . وأكد الراعي أن الطائرة ظلت تحوم فوق المنطقة وربما تصور هروع الناس من مستوطنة كيدار والسواحرة الشرقية إلى المنطقة، من لحظات ما بعد وقوع الجريمة حتى وصول طائرتي الإسعاف ونقل الجثمانين إلى المستشفى .
تصريح علي وإفادات الرعاة زادت الشكوك في أن اسرائيل هي من يقف وراء الإغتيال، مما أربك الشاباك وأجهزة الأمن والإستخبارات ، فراحت بعض تصاريحها تنكر تحليق طائرة مروحية في المنطقة ذلك اليوم، فيما أكدت أخرى مرور طائرة في فضاء المنطقة خلال قيامها بمهمة عسكرية . هذا الإرباك دفع كاتب إلى أن يتساءل بحماقة عمّا إذا كانت اسرائيل لا تملك بنادق حتى تقدم على اغتيال المذكورين ببندقية روسية من طراز كلاشنكوف ! مما يشير إلى أن القاتل عربي بدليل البندقية الروسية التي لا تمتلك اسرائيل مثلها ! أثارهذا المقال ضحك كثيرين ، بل وساهم في ازدياد الشكوك حول الشاباك وإسرائيل .
يعقوب سليمان أدلى بشهادة مقتضبة في المستشفى عن الحادث ، قال فيها أنه سمع إطلاق النار فهرع إلى المنطقة ليجد ابنته وعارف قتيلين . وحين سئل عمّا إذا يتهم أحدا بعينه باقتراف الجريمة ، أجاب بالنفي، مخفيا علاقته بالشاباك ومراقبة عارف بتسجيل محاضراته عن سفر التكوين .
علي أيضا أدلى في المستشفى بتصريح مشابه ، قبل أن يدلي في ما بعد بتصريحه اللاحق متهما الشاباك. قال أنه سمع إطلاق النار وهرع إلى المنطقة ليجد عمه وسارة قد قتلا . وحين سئل عمّا إذا يتهم أحدا بقتل عمّه ، أجاب أنه لا يعرف ، وإن أشار إلى أن أعداء عمه كثيرون حسب ما يعرف .
******
ليس في الإمكان تصويرالحال التي بدا عليها يعقوب سليمان وهو يقرأ بعض المقالات في الصحف أو يستمع إلى الإذاعات ، أو يرقب محطات التلفزة ، فالمتهم الأول وربما الأخير في مقتل ابنته وعارف ، من وجهة نظره ، ليس إلا الشاباك . وهو يدرك تماما أن عاقبة إدلائه بأي تصريح يؤكد أو يشير، إلى أن الشاباك كان يراقب عارف ، وعبره هو شخصيا ، سيؤدي إلى مقتله حتما ، فهل يضحّي بنفسه إكراما لروح ابنته الحبيبة التي طالما أحبها ، وإخلاصا لرجل لم يقدم على قتله حين أتيح له ذلك ، و فتّح عينيه على ما لم يكن يعرفه ، ورسم له طريق الخلاص لحل القضية برمتها ، لتعيش الأجيال القادمة في محبّة وأمن وسلام ؟! خاطبته زوجته وهي تداري دموعها وأحزانها ، وقد أدركت هول ما يخفيه في دخيلته :
- فقدنا سارة يا جاكوب ، فاصبر وتجلد حتى لا نفقدك أنت الآخر! إن كنت تخفي شيئا فقله لي لعل ذلك يخفف من هول فجيعتنا .
راح يعقوب يهتف من أعماق جراحه :
- يخفف من هول فجيعتنا أم يؤججها في بركان يقذف حمماً تدمّر كل شيء يا راحيل ، ليتني أملك صوتا بحجم الكون لأصرخ بما يعبر عن فجيعتي ، ليت ثمة جبلا يحمل قلبا هائلا يضمني إليه لأداري عميق حزني ، ليتني أستطيع أن أصرّح للعالم صارخا بكل أصوات البشرية ، أنا شريك في قتل ابنتي بقبولي التجسس على عارف نذيرالحق لصالح الشاباك . من في العالم يمكنه أن ينقذني من جريمتي . أنا القاتل والقتيل بحق نفسي ودمي . أنا القاتل والقتيل في شخصي ابنتي وصديقي. هل عرفت ذلك يا راحيل . قصّي ضفائرك يا راحيل وشقّي الثياب والبسي السواد . الطمي خديك ودقي صدرك ، واعلني الحداد إلى الأبد ، من يوم هجرة آبائنا من بغداد إلى آخر العمر ! لعل المهاجرين يتوقفون يوما عن القدوم إلى وهم أرض العسل واللبن الممنوحة لهم من الرب الإله .. قولي للعذارى النائحات على سارة ، روح سارة تحلق الأن في سماء كيدار ومعاليه أدوميم فماذا أنتن فاعلات ؟ قولي لأصدقاء سارة وصديقاتها ، قولي لأبناء السلام الآن ، قولي لليسار واليمين في اسرائيل ، هنيئا لكم بأرض الأسوار والجدران والأنفاق الحاجزة ، التي حولتموها إلى سجن كبير ! هنيئا لكم بسكين يطعن جنديا منكم ، هنيئا لكم بالدم الفلسطيني المسفوك في الشوارع وعلى أسلاك الحدود وفي الساحات وعلى الجدران .. هنيئا لكم برؤية الأطفال الصغار يقادون إلى غياهب المعتقلات، هنيئا لكم برؤية بيوت القدس تتطاير سقوفها وجدرانها على مرأى من عيون ساكنيها .. فانعموا بسجنكم وتنمية الحقد والعدوانية لدى أبنائكم ، لعل ربكم الإله يشفق عليكم ويمطر من سمائه لبنا وعسلا عليكم ، عوضا عن عسل ولبن لم ولن تعثروا عليهما يوما !
ألقت راحيل نفسها على جاكوب وشرعت معه في عويل فظيع ، تناهى إلى أسماع الجيران ، فخرجوا من بيوتهم ونصبوا حلقات حول البيت وراحوا يشاركونهم العويل والندب . ولم تمر سوى دقائق ، حتى كان جميع سكان كيدار يهرعون ويندبون ، ليتناهى عويلهم إلى أسماع سكان معاليه أدوميم ليهرع بعضهم ويشاركوهم الندب والعويل .
*****
أعلن عن تشييع جثمان عارف نذير الحق وسارة سليمان في اليوم الخامس لاغتيالهما ، وأشير إلى أنهما سيدفنان في المكان الذي أوصى عارف أن يدفن فيه ، في أعلى نقطة في ظهرة المغرة على مسافة قد لا تزيد عن الكيلومتر من بيته . وأعلن يعقوب سليمان أنه سيدفن ابنته سارة في قبر واحد مع عارف نذير الحق ، بعد أن عثر في جيب بنطالها على عبارة كتبت باللغتين العبرية والعربية ، توصي فيها بأن تدفن إلى جوار عارف . وقد فسر يعقوب مفردة " الجوار " هذه ، على أنها في القبر نفسه . وقد وافق أخوة عارف وذويه على الأمر ، لمعرفتهم بعمق الحب الذي كان يربطهما . لذلك تم حفر قبر يتسع لتابوت مزدوج ، بعد أن تداول يعقوب وأخوة عارف في الأمر ، واتفقوا على أن يوضع الجثمانان في تابوت مزدوج بدلا من تابوتين ، لاعتقاد علي ويعقوب أن سارة وعارف لن يختارا غير هذا الدفن ، فيما لو أتيح لهما أن يعرفا أنهما سيقتلان معا .
أطفال مستوطنة كيدار ومعاليه أدوميم ، الذين كانوا في غاية الحزن لرحيل منقذهم من الغرق ومحبوبته ، قرر ذووهم أن يقام الحفل - الذي كانوا سيقيمونه على شرف عارف - في تشييع جثمان عارف وسارة .. فراح ذووهم يحضّرون لمشاركة الأطفال بما يليق ويسرعارف وسارة .
والأمر نفسه تم لمسيرة السلام الهائلة التي كانت حركة السلام الآن تعد لها . فأعلنوا أن المسيرة ستتم خلال تشييع جثمان عارف وسارة ، وتمنوا أن يشارك فيها مئات الآلاف من محبي السلام .
اليسار الإسرائيلي أعلن مشاركته بمسيرة ثانية في التشييع تضم عشرات الآلاف من اليساريين الإسرائيليين .
النساء الإسرائيليات قررن المشاركة بمسيرة منفصلة في التشييع تحت شعار" نساء اسرائيليات من أجل السلام "
عرب اسرائيل قرروا أن يشاركوا بمسيرة منفصلة أيضا .. يطالبون فيها بتحقيق السلام .
السلطة الفلسطينية قررت المشاركة بوفد يمثل الرئاسة وكافة التنظيمات الفلسطينية ، إضافة إلى فرقة موسيقية تعزف ألحانا جنائزية في التشييع، الأمر الذي لن يتم بناء على طلب علي وبعض أخوة عارف وأبنائهم ، باعتبار يوم التشييع يوم عرس لعارف وسارة ،ويوم سلام بين الشعبين .
ابناء السواحرة الغربية والشرقية قرروا أن يشارك معظمهم في حفل التشييع ،إضافة إلى الآلاف من أبناء القدس والطور وسلوان والعيسوية والعيزرية وصورباهر والعبيدية وأبوديس..
اليمين الإسرائيلي أدرك أن أكثر من مليون شخص سيشاركون في التشييع ، فقرر أن يشارك بمسيرة تشارك في الجنازة وتدعو للسلام أيضا .. أما ما قامت به الدولة من عمل شبه إعجازي، لتبييض وجهها وإبعاد الشك عنها في مقتل عارف وسارة ، فهو تمهيد المنطقة من أمام بيت عارف حتى ما بعد كيلومتر من ظهرة المغرة ، وشق شارع فيها بعرض مائة وعشرين مترا، ورصفه وتعبيده خلال ثلاثة أيام لا غير! تم العمل بما يشبه المعجزة والناس يرون إلى عشرات الجرافات والآليات المختلفة تمهد المنطقة وتشق الطريق.
ثمة شخص كان صراع فظيع يدور في دخيلته ، حول ما إذا كان سيفجر قنبلة يوم التشييع ، يعلن فيها على الملأ ، أن الشاباك هو المتهم الأول في مقتل عارف وسارة ، كونه شخصيا كان مكلفا من قبل الشاباك بالتجسس على عارف ، لمعرفة ما يدور في مخيلته حول القضية ومستقبلها. ذاك الشخص لم يكن سوى يعقوب سليمان ، الذي حسم الصراع المضطرب في دخيلته ، بأن يطهر روحه من كل هذا العذاب المتأجج في دخيلته، ويعلن عن هوية المتهم الأول وربما الأخير، في مقتل ابنته وحبيبها . هذا ما حسم يعقوب أمره عليه ليريح نفسه ، ويمنحها بعض الطمأنينة ، ولا يظن أن معجزة ما ستحدث ، وتثنيه عن الأمر .
*****





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,166,337,255
- عديقي اليهودي 32 * قبلات بلا حدود!
- عديقي اليهودي 31 * نوم عذري!
- عديقي اليهودي 30 * يوم الحب والألم!
- عديقي اليهودي 29 * مبروك يا عارف !
- عديقي اليهودي 28 * أبطال تراجيديون ، من جليّات إلى ياسر عرفا ...
- كم أحسد الشعراء ؟ -هلوسات- على هامش السياسة والرواية والشعر.
- عديقي اليهودي 27 * عارف يرفض وسام دولة اسرائيل ويتقبل وسام د ...
- عديقي اليهودي 26 *عارف نذيرالحق يرفض استقبال ممثلي السلطة ال ...
- عديقي اليهودي 25 * فيضان سيل وادي أبوهندي!
- عديقي اليهودي 24 * حب وقلق وشواء وحجل وشاباك !!
- عديقي اليهودي23 * الخالق العظيم !!
- عديقي اليهودي 22 * صباح بطعم القبل!
- عديقي اليهودي الفصل 21 *موسى يبدأ حياته بقتل مصري تشاجر مع ع ...
- عديقي اليهودي الفصل العشرون * القتل لمجرد الرغبة في القتل !
- شاهينيات صعبة وصادمة جدا، في الخلق والخالق!
- عديقي اليهودي . الفصل التاسع عشر . حالة حب !
- عديقي اليهودي . الفصل الثامن عشر
- عديقي اليهودي . الفصل السابع عشر
- عديقي اليهودي الفصل السادس عشر
- العقل لبناء حضارة انسانية ولا شيء غير ذلك!


المزيد.....




- نتنياهو يرد على قاسم سليماني باللغة الفارسية
- كواليس الجلسة الأولى بين وزراء ثقافة الشرق والغرب الليبي في ...
- الأعاقة الفكرية والجسدية
- لندن تحتضن معرض أعمال نحات روسي شهير
- السعودية تنظم -تحدي الثيران- على الطريقة الإسبانية
- أكبر موسوعة بالإنجليزية توثق تاريخ فلسطين لأربعة قرون
- مهرجان السينما في بغداد
- بن شماش:مجلس المستشارين منكب على مراجعة نظامه الداخلي لتحقيق ...
- رحيل المخرج اللبناني جورج نصر
- الشامي:اتفاق الصيد البحري يعكس دينامية تعزيز الشراكة الاسترا ...


المزيد.....

- عريان السيد خلف : الشاعرية المكتملة في الشعر الشعبي العراقي ... / خيرالله سعيد
- عصيرُ الحصرم ( سيرة أُخرى ): 71 / دلور ميقري
- حكايات الشهيد / دكتور وليد برهام
- رغيف العاشقين / كريمة بنت المكي
- مفهوم القصة القصيرة / محمد بلقائد أمايور
- القضايا الفكرية في مسرحيات مصطفى محمود / سماح خميس أبو الخير
- دراسات في شعر جواد الحطاب - اكليل موسيقى نموذجا / د. خالدة خليل
- خرائط الشتات / رواية / محمد عبد حسن
- الطوفان وقصص أخرى / محمد عبد حسن
- التحليل الروائي للقرآن الكريم - سورة الأنعام - سورة الأعراف ... / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شاهين - عديقي اليهودي 33 * ما قبل الوداع .