أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير - محمد صالح أبو طعيمة - مكتبة أم سجن














المزيد.....

مكتبة أم سجن


محمد صالح أبو طعيمة

الحوار المتمدن-العدد: 5837 - 2018 / 4 / 6 - 04:34
المحور: حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير
    


تحويل المكتبة الوطنية لمقر لمصلحة السجون
"ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق"ص7

رُغم شتات المكتبات هنا وهناك، تفتقر فلسطين إلى مكتبة كبيرة، شاملة جامعة، يُحفظ فيها الإرث الوطني، لمبدعيها، وكتابها، وباحثيها، وما أنتجته الحضارة البشرية، من مصنفات، وعلوم لا غنى للإنسانية عنها،
نخص بالذكر محافظات القطاع، التي تترامى فيها المكتبات الخجولة، من محافظة لأخرى، تحت مسمى "مكتبات البلديات" وبعض المكتبات في الجامعات، ومكيتبات صغيرة في بعض المدارس والمساجد، إن جاز لنا أن نسميها مكتبات، بعد الإهمال في تطويرها منذ إنشائها، وهي أصلا مكتبات منزلية، كانت لأدباء أوصوا بها بعد موتهم أن تؤول إلى الشعب، كمكتبات عامة.
وكم نحن بحاجة إلى مكتبة، تروي ظمأ الباحث، وتشبع نهم القارئ، وتلبي حاجات الناس أجمعين، على مختلف ثقافاتهم، ومقاماتهم العلمية، ومراحلهم العمرية.
وهذا ما دأبت لأجله السلطة الفلسطينية، فقامت بوضع حجر الأساس في مدينة غزة، لإنشاء المكتبة الوطنية لفلسطين، في المبنى الذي يعرفه جل الأهالي في القطاع، إذ يقع في محيط أرض الكتيبة التي تُقام عليها الاحتفالات والمهرجانات الكبيرة.
وتم جمع الكتب وتجهيزها وحفظها، حتى يتم الانتهاء من إنشاء المبنى، الذي كان في مراحل الإنشاء الأولى، قبل أن تعصف به قنبلة الانقسام عام 2007 والتي عصفت بالقضية الفلسطينية عامة، الأمر الذي أدى إلى توقف المشروع.
وفي عام 2008 تعرض المبنى للقصف الإسرائيلي، ليصاب بضرر كبير آخر.
وظل المبنى على حاله، وظلت الفاقة والحاجة لمكتبة وطنية في فلسطين قائمة دون أن تجد من يلبيها.
حتى جاء ما لم يكن في الحسبان، إذ أن المبنى سيخضع لعملية ترميم، واستكمال في هذه الوقت الذي تُكتب فيه هذ السطور، من شهر نيسان للعام 2018 أي بعد أحد عشر عاما، من توقف المشروع، وللأسف لم يكن هذا الترميم لإنشاء المكتبة الوطنية!
بل عُلقت لوحة تعريفية، تدل على أن المبنى سيكون مقرا للمديرية العامة للإصلاح والتأهيل.
التابعة بكل تأكيد لوزارة الداخلية والأمن الوطني، وفي ظل فوضى المصالحة التي نعيش في هذه الأوقات العصيبة، لا ندري تابعية هذه الوزارة لمن؟
هل لغزة أم لحكومة الوحدة الوطنية؟
ومن هو المسؤول عن هذا القرار؟
أخيرًا، أيا كان المسؤول عليه إعادة النظر في قراره، وإن كان من تمويل فيجب أن يكون للمكتبة الوطنية، التي إن وظفناها واقعا في حياتنا، أعفتنا من مشاريع السجون والإصلاح والتأهيل، والتجربة الهولندية ليست ببعيدة عنا.
فمصلحة السجون الهولندية، تستورد النزلاء من الدول المجاورة، حفاظا على أرزاق العاملين فيها.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,323,159,687
- جمعة نيسان الأولى
- مجزرة آذار


المزيد.....




- السجن 25 عاماً لوالدين كبّلا وعذّبا أبناءهم الـ13 لسنوات
- قمة عراقية تضم رؤساء برلمانات ست دول مجاورة منها السعودية وإ ...
- الحكومة السورية تشكر مواطنيها: غيمة وبتمر
- ممثل ساخر في طريقه لرئاسة أوكرانيا
- المبعوث الأممي ينفي تعرضه لمحاولة اغتيال في طرابلس
- لا بنزين بالمحطات.. فرقص السوريون وغنوا بالشوارع
- قطة تصطاد طائرا بمهارة فائقة (فيديو)
- التحالف يعلن نجاح عملية عسكرية في العاصمة صنعاء
- فضيحة مدوية داخل إحدى سفن الأسطول الأمريكي
- بعد اختفائها.. اكتشاف عظمة غامضة في جسم الإنسان!


المزيد.....

- حملة دولية للنشر والتعميم :أوقفوا التسوية الجزئية لقضية الاي ... / أحمد سليمان
- ائتلاف السلم والحرية : يستعد لمحاججة النظام الليبي عبر وثيقة ... / أحمد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير - محمد صالح أبو طعيمة - مكتبة أم سجن