أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف 8 اذار / مارس يوم المراة العالمي2006 - أهمية مشاركة المرأة في العملية السياسية ودورها في صياغة القوانين وإصدار القرارات - عواطف حرك - قضايا نسائية .. تطرحها / عواطف حرك














المزيد.....

قضايا نسائية .. تطرحها / عواطف حرك


عواطف حرك
الحوار المتمدن-العدد: 1484 - 2006 / 3 / 9 - 11:43
المحور: ملف 8 اذار / مارس يوم المراة العالمي2006 - أهمية مشاركة المرأة في العملية السياسية ودورها في صياغة القوانين وإصدار القرارات
    


لاشك أن النقاش حول كيان ودور المرأة – ذلك الكائن الجميل - في المجتمع – أي مجتمع – سيظل قائما مادامت الحياه ..وسيظل البحث عن هذا الدور وحوله شاغلا لأهل الفكر والباحثين علي كافة المستويات .
وفي تقديري أن المرأة تكتسب مكانتها من كونها كائنا جميلا وفاعلا وملهما وقادرا علي الاحجتواء وتحمل المسئوليات باعثا علي السكينة حاملا للأمانة دافعا لعجلة الحياة .
وعلي مدار التاريخ كان دور المرأة مرتبطا بأحداث التاريخ .. قد يختفي هذا الدور أحيانا ويذوب أحيان أخري ولكنه دوما بقي محط الإهتمام في علاقة جدلية بالآخر – الرجل ما بين المد والجزر .
لابد من الإعتراف هنا أن الرجل الشرقي يتعامل مع المرأة تعامله مع أديم الأرض .. ينفق عليها ويستزرعها ولا يمكنه الحياة بدون نبتها ويظل يتطلع إليها مهما كانت مساحة الإتفاق أو الإختلاف بينهما فتبقي المرأة مبعث الحياة .
وجدير بالذكر أن نظرة المجتمع للمرأة وتدني الخلفية التعليمية وعدم ممارستها العمل مقارنة بالرجل كان له أثر كبير علي مشاركتها السياسية علي الرغم من أن الدساتير والقوانين المتعاقبة عالجت وتناولت هذا الأمر .. فمثلا الدستور المصري الصادر عام 1956 أعطي للمرأة حق الإنتخاب والترشيح وقانون الإنتخابات عام 1979 أوجب علي الأحزاب السياسية تخصيص نسبة للمرشحات من النساء .. فماذا حدث ؟
علي سبيل المثال في الإنتخابات البرلمانية عام 1990 نجد أن الحزب الوطني – الحاكم بمصر – قام بترشيح أربع سيدات فقط من إجمالي 444 مرشحا وهذا يدل علي أن النصوص لا تكفي ، ونظرة إلي أداء المرأة البرلماني فقد إقتصر علي إقتراح القوانين علي بعض العضوات ففي الفترة من 1970 إلي 1990 تقدمت المراة بعدد 76 اقتراحا من إجمالي 1450 اقتراحا تقدمت بها 23 عضوة من إجمالي 113 عضوة شغلن مقاعد البرلمان في هذه الفترة ولكن مساهمة المراة كان ضعيفا في مجال مناقشة القوانين عامة أو حتي القوانين التي تهم المراة علي الخصوص كقوانين العمل والجنسية ومباشرة الحقوق السياسية والانتخابات والأحوال الشخصية .. هذا الضعف في الأداء البرلماني يرتبط بالمناخ العام الثقافي والاجتماعي والذي يتسم بضعف الوعي العام للمراة ولدورها في المجتمع .
ولازلنا نسمع أصوات تعلو هذه الايام تطالب المراة أن تعود إلي ممارسة دورها التقليدي كربة منزل وزوجة وأم .. والسؤال الذي يلح ويطرح نفسه علينا هل المراة المصرية مؤهلة لهذا ؟
علينا أن نعترف أن أمية المرأة الأبجدية والثقافية والسياسية عائقا أمام تقدمها .
فيجب علي المجتمع أن يرعي حق المرأة ويهتم بها أثناء قيامها بالدور المطلوب منها .
وعلي المرأة نفسها أن تهتم بصحتها النفسية والعضوية والعقلية والفكرية فالمجتمع وتقاليده تحارب المرأة في عفتها وفي أنوثتها فهناك ما يسمي بختان البنات ويطلق عليها عملية الطهارة وكأنها تتخلص من جزء نجس بجسدها وتلك العملية تؤثر علي السعادة الزوجية وتعد من أقصي الإنتهاكات لحق من حقوق المرأة غير أن العلم يشير إلي أن هذه العملية لها مشاكل صحية ونفسية إن لم تكن لها ضرورة علمية وطبية ومما يؤسف له أن المرأة التي عانت في طفولتها من هذه العملية المنتهكة لها هي ذاتها التي تسعي لإجرائها لبناتها لمجرد أنها عادة موروثة .. هذا هو واقع مآساوي للمرأة .
ولتصحيح الوضع نحتاج إلي إعادة غرس القيم التي تؤكد دورا إيجابيا للمرأة وذلك عبر وسائل التنشئة من خلال الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام المختلفة ..الخ
وحول حقوق المرأة في العمل ينبغي أن يكون هناك مناخا مواتيا لكفالة المساواة بين الرجل والمرأة في فرص التعليم والعمل وتنمية المهارات والتخلص من حبس دور المرأة بوظيفة تربية الأبناء وحسب فإن إهدار حقوق طرف لحساب طرف آخر أمر خاطيء وتفضيل الذكور في الوظائف عن الإناث أمر غير عادل ولا يخدم قضايا المجتمع فكل حسب كفائته وليس حسب جنسه ونوعه .
لابد من وضع معايير جديدة بلا تحيز لجنس علي حساب الآخر وكفالة الفرصة وتهيأتها وتنمية مهاراتها لاختيار المهنة وفرص العمل وعدم وضع العراقيل أمامها في فرص الترقي بوظيفتها والقبول بها كمديرة ورئيسة في العمل طالما كانت مؤهلة لذلك .
علينا أن نتخلص من كل الرواسب القديمة المتوارثة وعدم النظرة إلي المرأة كطرف أضعف في العلاقة مغلوب علي امره تؤمر فتطيع محرومة من طرح أفكارها وآرائها وكأنها مخلوق من الدرجة الثانية بمرتبة متدنية في إطار أعمال نظافة المنزل والمطبخ والحياكة وتربية الأبناء، وسيطرة مفهوم لا يفلح قوم ولوا أمرهم إمراة ، وحتي في الأمثال الشعبية يقولون شورة الست إن صابت بخراب سنه وإن خابت بخراب العمر كله ، وأيضا نسمع مقولة شاورهن وخالف .. تلك هي الثقافة التي تكرس تخلف المرأة ومن ثم تخلف المجتمع .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647





- البطريق المنقرض لم يكن ظريفاً على الإطلاق!
- طائرة النقل العسكري آن-72 تصل الى مطار تمركزها الدائم في مقا ...
- واشنطن تجدد تمسكها بعقوباتها ضد موسكو وتطلب دعمها!
- إسرائيل تعتقل العشرات من كوادر حماس
- هايلي تعتزم تقديم أدلة تؤكد أن إيران زودت -أنصار الله- بالصو ...
- -دوميناتور- يخرج من الماء و يرعب السياح
- إصابة 3 أشخاص بقصف إسرائيلي على غزة
- موغيريني لمعارضي اتفاق إيران النووي: بالتوفيق مع كوريا الشما ...
- العالم ينتظر خطابا استثنائيا من الملك السعودي اليوم
- رئيس كوريا الشمالية : "سنكون أقوى قوة نووية في العالم&q ...


المزيد.....

- من اجل ريادة المرأة أو الأمل الذي لازال بعيدا : الجزء الثاني / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف 8 اذار / مارس يوم المراة العالمي2006 - أهمية مشاركة المرأة في العملية السياسية ودورها في صياغة القوانين وإصدار القرارات - عواطف حرك - قضايا نسائية .. تطرحها / عواطف حرك