أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شه مال عادل سليم - كاوا كرمياني














المزيد.....

كاوا كرمياني


شه مال عادل سليم

الحوار المتمدن-العدد: 5718 - 2017 / 12 / 5 - 17:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في ذكرى استشهاد الزميل والرفيق العزيز كاوا كرمياني ـ 5/12/2013
تزامنا مع الذكرى السنوية لاستشهاد الزميل (كاوا كرمياني) قام الجلاد ( المجهول ـ المعروف )بالاعتداء على قبر زميلنا الشهيد , وقام بكسر الاقلام المعلقة على ضريحه ( كرمز للقلم الحر ) وحطم الشموع واكاليل الورود والرياحين ,بعد ان أصبح مزاره ملاذ يحج إليه الصغار والكبار ....

حاول الجلاد باغتيال الصحفي ( كرمياني ) إغلاق صفحته وطي سجلاته وكتاباته ومقالاته من ذاكرة الناس، كما اراد ان يقول لزملائه الصحفيين: في زمن استباحة الدماء، في زمن كاتم الصوت وجبروت المنافقين والمقنعين، القانون لا يحمي احد، عليكم ان لا تحلموا، ولا تقرأو، ولا تنتقدوا، ولا تكتبوا، ولا تعظوا الآخرين. ، وبعد ان باءت كل محاولات القاتل ( المجهول المعروف جدا ) بالفشل، طاف به الكيل ووجه حقده في الذكرى السنوية الرابعة لاغتياله على ضريح زميلنا الشهيد ( كرمياني ) وحطم وكسرالاقلام المعلقة على ضريحه الذي أصبح شاهدا جديدا على جريمة الجلاد الذي حطم جسده البريء منذ (4) اعوام امام اعين عائلته ، لا لشيء، الا لانه كان يحلم بمستقبل افضل له ولزملائه ولشعبه المغلوب على امره ....
كان الزميل ( كاوا ) يتحدث دائما وبدون خوف عن المضايقات الامنية والحكومية والانتهاكات والتهديدات التي يتعرض لها الصحافيون والإعلاميون خلال عملهم في اقليم كوردستان , وكتب على صفحته في الفيس بوك قبل اغتياله : ( لايمكن ارجاع مشاكل الفساد الاداري الى موظفي الإقليم الذين لا تغطي رواتبهم رمق العيش , بل يقع اللوم على (حيتان الفساد ) فليس من المعقول (التوقع باستاقامة الظل اذا كان العود أعوجأ) .
و كتب ايضأ : ان ما بين المُلاحقات القانونية، والمضايقات الأمنية يظل الصحافيون مغلولي الأيدي، أقلامهم مُكبّلة، وممنوعين من الخوض في قضايا عديدة تهم الشأن العام ومنها (الفساد الذّي ينخر قطاع الطاقة والثروات الطبيعية والمؤسسات الحكومية في اقليم كردستان ).
كما تحدث لي شخصيأ عن الضرب والتهديد الذي تعرض له من قبل بعض المسؤولين في الإقليم على خلفية نشره تحقيق استقصائي عن الفساد وتهريب النفط الخام في منطقة كرميان.
وعليه حذرته وقلت له : احذر من انتقام الجبناء يا صاحبي , فهؤلاء هم حيتان الفساد والسرقة , يقتلون كل من يقف في طريقهم , تطلع الية ( كرمياني ) وقد اذهلة اسلوبي فى الحديث معة ,ثم أطلق ضحكة طفولية بريئة ورد قائلا بصرامة :
هل تريد ان اسكت امام أفة الفساد التي تفتك بابناء شعبي ؟ هل تريد ان اسكت امام ممارسات السلطة الفاسدة التي تمارس دور الاله على الارض وتحاول طوال الوقت السيطرة على مشاعر وتفكير الناس من اجل استلابهم وتحويلهم الى روبوتات بحاجة الى صدقات السلطة ؟ هل تريد ان اترك اللصوص وتجار النفط يسرحون ويمرحون على هواهم ويسرقون أموال الشعب ؟ هل تريد ان اسكت عن الجرائم التي ترتكب بحق شعبي وابناء منطقة كرميان المحروقة والمتضررة من انفال صدام ؟ هل تريد ان اشارك في سرقة اموال الشعب ؟
لا...لا...طالما بقيت روح في جسمي، سوف أبقى صامداً، واحارب الحيتان الفساد مهما كلفني الامر , ولدية وثائق سوف انشرها قريبا في مجلتي ( رايل ) عن سرقات ونهب النفط وتلاعب بقوت الشعب وتورط بعض الحيتان في هذه السرقات... وارسل لك نسخة منها..
وقبل ان يوفي ( كرمياني ) بوعده , تركنا ورحل قبل ان يرى ( امد )(1 ) الذي كبر واصبح يسأل والدته ويستفسر منها عن سر غياب والده الصحفي ؟!
ختاما اقول :
نم قرير العين وعهداً ايها القديس الشهيد أن نبقى مثلما أردت، اوفياء للشعب والوطن وللكلم الحرة ، ولن يهدأ لنا بال قبل أن نعرف الحقيقة، كلّ الحقيقة ......
تحية إلى عاشق القلم والكلمة الحرة ....تحية الى كاوا كرمياني ...ولروحه البيضاء أكاليل الرياحين ...
والخزي والعار للقتلة المجرمين ولكل الذين يناصرون الاستبداد، و الطغيان ....

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1 ) (امد ) الولد الوحيد للعائلة , ولد بعد اغتيال والده ( كرمياني ) باسابيع ....








الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,318,601,801
- لقاء مع الخبير القانوني الدكتور منذر الفضل الجزء الاول
- ما هكذا تورّد الإبل يا سيد حيدر العبادي ..؟!
- حق تقرير المصيرمرهون بالواقع السياسي لكل دولة
- سلطة الإستفتاء اقوى من سلطة قاضي مشمول بالاجتثاث
- إسترجاع الفرع إلى الاصل
- تورط (حيدر العبادي ) بارتكاب جرائم الإبادة ووجرائم الحرب
- إياد جمال الدين ... يغرّد خارج السرب ويسوّق للباطل
- عن اي دستور تتحدثون ؟
- السيد حيدر العبادي يخرق الدستور
- ناكر الجميل
- رحلت المناضلة حمدية مصطفى احمد ...ولكن
- أنا وأيلول في الذكرى السنوية لاستشهاد المناضل ( عادل سليم ) ...
- الزميل الصحفي (هوشنك كريم) يتلقي تهديدا بالقتل على الهواء
- عندما تتكلم الوثائق الصدامية ...!!
- شهادتي في قضية العميل ممو الجزء الأخير
- شهادتي في قضية العميل ممو ( الجزء السابع )
- شهادتي في قضية العميل ممو ( الجزء السادس)
- شهادتي في قضية العميل ممو الجزء الخامس
- شهادتي في قضية العميل ممو الجزء الرابع
- شهادتي في قضية العميل ممو الجزء الثالث


المزيد.....




- وزير الدفاع الليبي السابق : ذريعة الهجوم على طرابلس ليست لتح ...
- مصدر لـRT: العراق يستعد لخطة جديدة تؤمن حدوده مع سوريا
- استطلاع: نحو 58% من الأوكرانيين يؤيدون زيلينسكي في الجولة ال ...
- نائب إيطالي: لا أحد يستطيع أن ينكر حق القرم بالانضمام لروسيا ...
- -Huawei- تقتحم سوق الحواسب بجهاز متطور
- واشنطن بوست: المسكنات مقابل الجنس.. أطباء أميركيون بدائرة ال ...
- تسارع الوفود.. ماذا تريد القاهرة والرياض وأبو ظبي من الخرطوم ...
- لا يمكن اختراقه... الجيش الأمريكي يطور بديلا لـ-واتسآب-
- بيان عراقي سعودي يكشف تفاصيل لقائي الملك سلمان وولي عهده مع ...
- السيسي يصدر قرارين جمهوريين جديدين


المزيد.....

- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد
- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز
- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ
- الاقتصاد السياسي لثورة يناير في مصر / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شه مال عادل سليم - كاوا كرمياني