أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المساعدة و المقترحات - هند محمد عبد الجبار - مشروع ادخال مهارات التنمية البشرية في التعليم العراقي















المزيد.....


مشروع ادخال مهارات التنمية البشرية في التعليم العراقي


هند محمد عبد الجبار
الحوار المتمدن-العدد: 5666 - 2017 / 10 / 11 - 15:26
المحور: المساعدة و المقترحات
    


مشروع ادخال مهارات التنمية البشرية في التعليم العراقي
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.


المقدمة
هبت الريح واعيانا السفر ..
لكننا الربان الأوفياء للبحر ...
فاستعدي يا بلادي للمطر ..
الان وبعد اكثر من عقد من الزمن على تغير النظام في العراق هل نزل المطر على بلادي ام حلّ القحط .
هل أصدم حينما اعرف ان ممن تخرج معي بلا عمل مع العلم مضى على تخرجهم سنوات عده.
أم أصدم أكثر حينما أجد من بين الذين تخرجوا من القى بشهاداته في مغلفاته في خزانته, وانطلق يبحث عن لقمة عيشه في الاعمال بعيدا عن تخصصه قد اصدم اكثر بكثير, اذا علمت ان بعضهم قد رحل عن موطنه بعيدا بعد ان ضاقت به الحال!
أكان مبالغا فيه قولي فاستعدي يا بلادي للمطر؟ لان متيقنه في هذا البلد الخير والعقول لذلك لم اقل فستعدي يابلادي للفشل او القحط انما المطر هو بداية الخير والحياة، لذلك فكرت في فكرة بسيطة وحاولت ولو بصورة بسيطة ان تكون هذه الفكرة بداية لمشروع يستنهض الهمم ويغرس في نفوسنا المواطنه الصالحة، وكيف نجعل من العراق يفخر بجيل انهكته الحروب والمصاعب وخاصتاً بعد الازمة الحالية منذ احتلال بما يسمى داعش وعملية وتهجير التى طالت المحافظات المنكوبة وحرمان ابناءها من التعليم .
يعد التعليم من ركائز نهضة الأمم فالدول التي تقدمت اهتمت بالتنمية البشرية التي عمادها إصلاح نظام التعليم والتدريب وخططه وأهدافه ومناهجه لذا وضعت الدول العربية بصفة عامة التعليم علي رأس أولوياتها باعتباره القاطرة التي تعبر بها في القرن الحادي والعشرين.





اهم التساءلات التي يجيب عليها المشروع
- التسائل الاول ماهية التنمية الشرية ؟
- التسائل الثاني لماذا اخترنا هذا المشروع للعراق ولماذا في هذا الوقت ؟
- التسائل الثالث العلاقة مابين التنمية والتعليم ؟
- التسائل الرابع ماهي ابرز المعوقات التي تحد من نجاح هذا المشروع ؟
- التسائل الخامس ماهي الحلول والسبل التي تساهم انجاح المشروع ؟
- التسائل السادس ماهي ابرز المواضيع التي يتم تناولها في هذا المشروع ؟
اولا : ماهية التنمية الشرية
أن التنمية لفظًا تعني زيادة الشيء والإكثار منه وتفخيمه، ولقد تعددت مفاهيم التنمية واختلفت باختلاف المنظور الذي نراها من خلاله فهناك المنظور الاقتصادي والاجتماعي والنفسي والسياسي والديني.( )
ومن هنا نعرف أن التنمية يجب أن تعني زيادة ورفعة وتحسين ما هو موجود أصلاً ونشره وتعديه إلى غيره, بحيث يساهم في رفعة غيره وتحسينه أيضاً.
وبما وإن الإنسان هو محرك الحياة في مجتمعه ومنظمها وقائدها ومطورها ومجددها،
فإن هذا يؤدي أيضاً إلى أن الإنسان هو أساس التنمية ووسيلتها وغايتها.
فالتنمية إذاً يجب أن تتجه بالدرجة الأولى إلى تنمية هذا الإنسان جسدياً ونفسياً وروحياً وأخلاقياً, وعملياً من جهة تعليمه وزيادة خبراته وتأهيله تأهيلاً مناسباً للقيام بالعمل المطلوب منه. ولا تقتصر مسؤولية هذه التنمية على الحكومة والدولة فقط بل هي مسؤولية الإنسان نفسه وعلى الدولة تأمين وسائل هذه التنمية.
ويمكن القول بأن تنمية المجتمع تهدف إلي " نقل ذلك المجتمع من حالة التخلف إلي حالة التقدم، وهذا الانتقال يتطلب تغييرًا جذريًا وجوهريًا في أساليب الإنتاج المستخدمة . ( )
ويعرف مفهوم التنمية بأنها "عملية شاملة تهدف لإحداث تغيير حضاري، يزيد من قدرة المجتمع الذاتية علي الاستجابة لإشباع الحاجات الأساسية _ المادية والفكرية والروحية والإبداعية _ المتجددة لكل من الفرد والمجتمع على السواء " ( )
ويعرف الكاتب محروس أحمد، التنمية الشاملة بأنها " عملية أو مجموعة عمليات تغيير قصدية هادفة تتظافر فيها جهود الأفراد والمجتمع بمختلف مؤسساته للارتقاء بمختلف قدرات وجوانب النشاط الإنساني المادي والمعنوي علي السواء لتحقيق الرفاهية والسعادة التي ينشدها الفرد والمجتمع أوتحقيق درجة عالية منها ".( )
وبشكل عام ان التنمية تشمل
1- - إن التنمية عملية مقصودة وشاملة لجميع جوانب الحياة في المجتمع .
2 - إن التنمية عملية تحسين وتحديث وتنظيم وتغيير شاملة ومستمرة في ضوء طبيعة المجتمع وخصائصه.
3 - تتطلب عملية التنمية اشتراك جميع الأفراد مع الدولة .
4 - تهدف التنمية إلي القضاء علي التخلف والتبعية والضعف، والتأكيد علي
الاعتماد علي الذات وتنمية الموارد البشرية وغير البشرية ، وتحسين مستوي الحياة لكل أفراد المجتمع .

ثانيا: لماذا اخترنا هذا المشروع للعراق واهميتها للواقع العراقي.
ان المضي في هذا المشروع له اسباب منها ان العراق منذ سنوات كثيره وهو يمر بظروف لو مرت على بلد اخر لكان في خبر كان او دون ذلك انما بسبب قوة العراق ومقدار مايمتلكه خبرات وطاقات استطاع ان يثبت ولكن هذا الثبات استنفذ طاقاته واصبح العراق في وضع مخيف ومقلق لانه استطاع الوقوف بجيله السابق اما الجيل الحالي ونشأته في ظل كوارث وحروب كثيره لانستطيع الرهان على مستقبله الا اذا حدثت وقفه في تغير الواقع.
وأعتقد أننا في حاجة ماسة إلى تطبيق الأخلاق في سلوكياتنا, وحسن التعامل مع الناس قولاً وعملاً, وتقبل الرأي المخالف, والبعد عن الطائفية والاستعلاء، ونشر ثقافة المسؤولية بين الناس. تلك الأخلاق التي لم يبقَ منها بيننا إلا الإسم, حتى صرنا والخُلق الحسن على طرفي نقيض للأسف, فالمهم هو تفعيل الأخلاق, وممارستها عملياً في حياتنا, نبدأ كلٌ بنفسه أولاً, وبتأثيره على غيره ثانياً, حتى يتعود الناس على السلوك الفاعل الهادف, عندها سينهض المجتمع لا محالة, وستتحقق التنمية المنشودة، وسيصل المجتمع لمرحلة من الوعي واستيعاب حاجاته الفعلية, يكون فيها قادراً على سن قوانين وايجاد نظم إجتماعية تضمن لـه الكرامة والرفاهية, بطرق سلمية بعيدة عن العنف, أو أي تدخل أجنبي خارجي.
لذلك اهم خطوة هو تأهيل هذا الجيل لو استطعنا وضع هذا الجيل على الطريق الصحيح لانقذنا العراق من عدة امور تنخر في جسد العراق لاننا سوف نبعث فيهم الامل والتفائل واشاعة ثقافة قبول الاخر والاختلاف ونبذ العنف والارهاب وتنمية روح الابداع في خدمة هذا البلد.
اما عن اهميتها للواقع العراقي فهي تركز بصفة خاصة علي تنمية العنصر البشري أكثر من الموارد الماديه، وتهدف إلى إحداث تغييرات في الأفراد للتقدم والنمو في النواحي الروحية و الخلقية والعقلية والجسمية وإعداد المواطن الصالح القادر علي دفع عجلة الإنتاج والتقدم، وإذا نظرنا إلي هدف التنمية البشرية، فإننا نجد الإنسان، وهذا الهدف الرئيس ينقسم إلي هدفين فرعيين : الهدف التكنولوجي ويتضمن : إعداد
القوي البشرية اللازمة لاحتياجات التنمية علي مختلف مستويات المهارة والتخصص، فالعنصر البشري من أهم عوامل التنمية لأن من بين وظائفه الأساسية تطوير وتنظيم وتشغيل كل عوامل الإنتاج وإدارتها، والهدف العقائدي أو الأيدولوجي يتضمن: إعداد المواطن الصالح بما يتفق وطبيعة المجتمع وخصائصه وثقافته.
وبصورة عامه اهمية التنمية ترجع الى الامور التالية ( )
1-- ترسيخ العقيدة والقيم الإسلامية والمحافظة عليها وتكوين الاتجاهات الإيجابية، والحفاظ على ثوابت وخصائص المجتمع .
2- -إعداد الإنسان الصالح إعدادًا متكاملا ومتوازنًا والقادر علي تحمل المسئولية في تنفيذ برامج التنمية .
3-- تحسين مستوي القوي البشرية وثقافاتها ومهاراتها ورفع كفاءاتها العلمية والتقنية لتلبية متطلبات الاقتصاد الوطني.
4- تحسين المستوي الثقافي للفرد لفهم دوره ومسئولياته وواجباته في تنفيذ برامج وخطط التنمية الشاملة في المجتمع .
5-- الاستفادة الكاملة من الطاقات البشرية والموارد غير البشرية المتاحة وزيادة فاعليتها في خدمة المجتمع ، والحفاظ علي موارد البيئة الطبيعية والتوازن البيئي .
6- توفير فرص عمل جديدة ومناسبة لكافة أفراد المجتمع من خلال المشروعات العديدة لبرامج التنمية، والقضاء علي البطالة وتحقيق الأمن والاستقرار الاجتماعي
7- تحسين مستوي الخدمات الأساسية الاجتماعية والمعيشية لجميع أفراد المجتمع .
ثالثا:العلاقة بين التعليم والتنمية
يتضح أن هناك علاقة وثيقة وقوية بين التربية والتعليم والتنمية لأن هدفها ومحورها ووسيلتها هو الإنسان.
حيث أن التعليم يهدف إلي غرس الاخلاق في نفوس النشأ وإكسابهم المعارف
والمهارات والقيم والعادات والتقاليد وتهيئتهم ليكونوا أعضاء نافعين في بناء مجتمعهم محبين لوطنهم معتزين بتاريخه وحضارته وتراثه في مواجهة التحديات .
ويشير الكاتب عبدالغني عبود( )، إلي ثمة علاقة لغوية تربط ما بين التربية والتنمية حيث تعني التربية في اللغة العربية يقال :رباه ونماه، وربى فلانًا: غذاه ونشأه ، وربى: نما قواه الجسدية والعقلية والخلقية.
لذلك نرى انه هناك علاقه من الناحية اللغوية مابين التربية والتنمية.
ويؤكد المتخصصون علي أن التعليم العام يسعى إلي تزويد الطلاب بالمعلومات والمهارات والقيم التي تفيدهم في حياتهم العملية، ويعمل علي تنمية العمليات العقلية لمواصلة التعلم، ويزيد من قدرتهم علي أداء المهام والأعما ، وعلي كيفية التعامل مع المعلومات والتكنولوجي وأدوات الإنتاج الحديثه.( )
ويمكن القول بأن التعليم مطلب من مطالب التنمية، وأن النظرة الحديثة للتربية قد أصبحت تري أن التربية هي الأداة الأساسية للتنمية ومما سبق يمكن أن نؤكد علي أهمية تحسين مستوي التعليم والربط بين التعليم ومناهجه من ناحية وحاجات ومتطلبات التنمية في المجتمع من ناحية أخري .
إن إعداد ا لإنسان وتربيته هو الأساس والهدف الإنسان هو الذي يخطط لمشروعات التنمية، وهو الذي ينفذها، لذلك تعتبر التنمية البشرية أهم مطلب من مطالب التنمية، وتقع هذه المسئولية علي نظام التعليم وأهدافه ومناهجه، والمناهج الدراسية هي وسيلة التعليم في تحقيق أهدافه وتحقيق التنمية البشرية من خلال إعداد الإنسان إعدادًا متكاملاً في مختلف جوانب شخصيته وتزويده بالمعلومات والمعارف والمهارات والعادات والاتجاهات والقيم اللازمة للقيام بأدواره ومسئولياته المختلفة في عملية التنمية .
أما التربية فترتبط ارتباطًا وثيقًا بالفرد والمجتمع، وتهدف إلى جعل الفرد عضوًا اجتماعيًا يتكيف ويتأقلم مع المتغيرات حوله ويؤثر فيها بدوره نحو الأفضل ويفيد مجتمعه، وأما التعليم فيعد محورًا رئيسًا من محاور التنمية وأحد المكونات الأساسية في بناء الإنسان وتنميته وتحقيق التماسك الاجتماعية والسياسي وتفعيل حركة الاقتصاد، فالتعليم هو الأسلوب والأداة لتطوير الشعوب والمجتمعات .
وتعتمد الدول في تخطيطها للحاضر و المستقبل على التعليم كأداة مهمة في التنمية بمفهومها الواسع.( )
رابعا:المعوقات التي تقف امام هذا المشروع
في ما يخص المعوقات الخاصة بهذا المشروع ... فتكمن في العديد من العوامل واهمها هو وعي الادارة العليا لمفهوم تطوير وتنمية مواردها البشرية وخاصة ما يتعلق بمضمون العنصر البشري واهميته في كافة المؤسسات فان وعت وتيقنت الادارة العليا بهذا المفهوم ستتمكن الموارد البشرية من تطوير قابلياتها وتنتقل من مرحلة الى اخرى ومن مكان الى اخر فذلك لا يتم الا عن طريق تنمية وتدريب وتطوير للموارد البشرية لتلائم الاحتياجات والتطورات الحاصلة في كافة القطاعات المؤسساتية والحيوية، بألاضافة الى قلة الميزانيات التي تخصص لمشروعات التنمية البشرية إذا ما تم مقارنتها بميزانيات مشروعات التنمية الاخرى، ومايرتبط بميزانية الوزارت وعدم ادراجها في خطط الوزارة في الوقت الحاضر، وايضا انه لانملك مدربين اكفاء للقيام بهذا المشروع، وما يحتاج هذا المشروع لجان علمية بألآضافه الى تكاليف طبع المناهج. وفي النهاية وعدم الإستفادة بالشكل المناسب من منظمات المجتمع المدني في المساهمة في مشروعات التنمية البشرية.
قلة الاهتمام بعملية التخطيط للتنمية، وعدم اعتماد الأسلوب العلمي في التفكير والتنفيذ ومواجهة المشكلات .بألاضافة الى الحروب والعنف والصراعات وعدم الاستقرار واستنزاف الموارد، وطالما أن التعليم يعاني من بعض المشكلات فإنه يمكن القول أن تلك المشكلات التي يعاني منها التعليم تنعكس آثارها السلبية علي خطط التنمية فيها.( )
ضعف المواطنة والانتماء الوطني والهوية العربية والإسلامية، والدافع والرغبة في العمل وتقدير أهميته في الحياة، ونقص الوعي الثقافي والتنور بالمستحدثات العلمية وأخلاقيات العلم وسلوك الإنسان تجاه البيئة والمشكلات البيئية مثل : التلوث، واستنزاف الموارد الطبيعية غير المتجددة ، واستهلاك المياه ، وقلة الأمطار، والتصحر، وتجريف التربة الزراعية وانتشار الحروب والصراعات والعنف وعدم الاستقرار الاجتماعي .
وهذه الجوانب والأبعاد المتعلقة بالعنصر البشري تسبب صعوبات ومعوقات تتحدي عملية التنمية ومن هنا تأتي أهمية التنمية البشرية كمحور للتنمية الاجتماعية والتنمية الاقتصادية .
وهذا يتطلب من المتخصصين والمسئولين أهمية إعادة النظر في نظام التعليم وأهدافه والنهوض به وتحقيق مفهومه كاستثمار أساسي في القوي البشرية واعتبار التعليم وتطوير مناهجه العامل الأول لتحقيق التنمية البشرية وتلبية متطلبات التنمية.

خامسا: السبل التي تساعد في التغلب على هذه المعوقات .
ان العراق يحتوي على اكبر عدد من الخريجين وحملة الشهادات العليا ومن هنا يمكن ان نستثمر هذا الامر وذلك بأخذ المتخرجين بتفوق من الدراسات الانسانية وعقد لهم دورات تدريبية، وهولاء المتدربين مجرد ان نضعهم على الطريق الصحيح وننمي لديهم طاقات الابداع نرى انهم سوف يتحولون الى طاقات ايجابية وناجحة وخاصتا انهم كانوا يعانون من البطالة والتقليل من قيمة ما حصلو علية من شهادات وتفوق، بأضافه الى مشكلة طباعة المناهج وهذه يمكن ان نتجاوزها في الوقت الحاضر وذلك انه في البداية نقوم بالذهاب الى المدارس ويقوم المدرب بجمع كل مرحلة دراسية وحتى لو تم جمع الطلاب في قاعة النشاطات المدرسية ويقوم المدرب بألقاء المحاضرة عليهم بشكل سلس بحسب ما يناسب ادراكهم وعلى ان تكون مدة المحاضرة ساعه كاملة, وهكذا تكرر العمليه على جميع المراحل بنفس الصورة ولكن طبعا بأسلوب كما بينا يتناسب مع عمر الطالب ومرحلته الدراسية.
وهذه المرحلة تعتبر من اهم المراحل لان من خلالها سوف نرى رد فعل الطلبه مع هذا الامر ومدى تعلقهم بالموضوع، وان هذا الموضوع لو توفرت له الظروف لا يمكن ان يفشل لان هذا الموضوع اصبح لغة العصر واصبح من المواضيع المهمه في العالم بألاخص الدول المتقدمة .
سادسا: اهم المواضيع التي سوف يتم تداولها في هذا المشروع .
ان نقطة البدايه في هذا المشروع هو (ابدأ من عندك من اجل العراق ) هذا العنوان الرئيسي الذي من خلاله سوف يكون ارتباط المواضيع الاخرى حيث مغزى المحاضرات سوف تكون كيف ننمي حب العراق بداخلنا ونفجر طاقاتنا من اجل خدمت هذا الوطن ولان هذا الجيل هو جيل حرب الذي ليس في مخيلته شيء عن العراق سوى الحروب التدمير قلة الخدمات جيل تحولت براءة الطفولة الى ظلم ونقمه على كل شي امامه جيل هش ليس لديه جذور ثابته لذلك اصبح من السهل ان يتم تجنيده بأفكار هدامه لا تصب في صالح العراق واصبح هذا الجيل هديه سهله للارهاب والتخريب والجهل، لذلك علينا ان نسبق افكار الشر وننمي الروح الايجابة بدلا عنها.
إن الإنسان في البلاد المتخلفة عموماً يعاني من فقدان الاهتمام, والمقصود بالاهتمام هنا هو الشعور بالمسؤولية تجاه نفسه أولاً وتجاه مجتمعه وأمته ثانياً, ووفق وجهة نظري فإن أي تنمية منشودة وأي تقدم مرتجى يجب أن يبدأ من الإنسان وذلك عن طريق إثارة اهتمامه بنفسه وزرع الثقة فيه ومعرفته بما يملك من إمكانات ورغبته بتطويرها وتنميتها.
لذلك اهم شيء يقوم به المدرب في البداية هو تغير النمط السلبي من التفكير بنمط ايجابي وتغير ادراك المتلقي عن طريق اثبات ان السبب ليس في العراق انما السبب موجود في داخلنا ونحن كنا ضحية في مصيدة التنشئة الخاطئة تنشئة انتظر المقابل بماذا يبادر ثم بادر انت لذلك نرى عند سؤلانا معظم الجيل الجديد ماذا قدمت للعراق فيجيبون بسؤال ماذا قدم العراق لنا ليس هناك وطن يقدم ووطن لا يقدم الذي يقدم هو انت كن دائما صاحب المبادرة و لاتنظر للاخرين، وكما بينا ان هذا المشروع ينطلق من عنوان عريض وهو (ابدأ من عندك من اجل العراق) وان اهم شيء هو التطوير الذاتي وله مدلولات كثيرة فتربية النفس هو تطوير لها وإدراة الإنسان لذاته إدارة إيجابية هو تطوير وارتقاء بالإنسان، ومن الواقع أن يتم تطوير الإنسان تلقائيا منذ ولادته فتقوم الأسرة والمدرسة والمجتمع بتطوير الإنسان وتربيته وتنشئته على الأخلاقيات وتعويده ان يطور ذاته، ولكن تدخل الإنسان في تطوير ذاته هو من أهم وأجل الأعمال التي يقوم بها ليتمكن من تطوير ذاته، وقد أكد أفلاطون في فلسفاته أن تربية الإنسان لذاته لها وقعها في النفس أكثر بكثير من تربية الآخرون له،ولذا فهو يؤيد أن يطور الإنسان ذاته ويكسبها سلوكيات إيجابية ونبذها للسلوكيات السلبية، من هذا المنطلق يتضح أهمية تطوير الذات وقد تسابق علماء الإدارة وعلماء الأخلاق وعلماء النفس والاجتماع في تأليف الكتب وإعداد المحاضرات في أهمية الذات إذ أن تطوير الذات مهم سواء على المستوى الفردي أو المجتمع.
وتطوير الذات هو منهج يعمل على تنمية واكتساب أي مهارة أو معلومة أو سلوك تجعل الإنسان يشعر بالرضا والسلام الداخلي وتعينه على التركيز على أهدافه في الحياة وتحقيقها وتعدّه وتجهزه للتعامل مع أي عائق يمنعه من ذلك، تطوير الذات هو مهمة مستمرة دائما لا تتوقف عند حد أو عمر، مما سبق يتضح أهمية التطوير الذاتي للإنسان وأنه جزء من حياتنا وإهمال الإنسان له قد ينتج عنه مجتمعات متقهقرة لذا وجب علينا الاعتناء بالتطوير الذاتي حتى نسمو بذاتنا ونصبح عنصر فعال في أسرنا و مجتمعاتنا وعالمنا.
ولا يمكن في نظري أن يستقيم وضع الأسر والمجتمعات، ما لم يكن تطوير الإنسان لذاته فعال ومستمر، ولا شك أن الله سبحانه أودع في ذات الإنسان مهارات وقدرات يجعلها تساهم في تطوير الإنسان لذاته، وإلا أصبح كالحيوان لايستطيع أن يطور ذاته فسبحان من أكرم بني آدم وجعله قادرا على تطوير ذاته .
واهم المواضيع التي سوف يتم تداولها
1-تدعيم الهوية الثقافية للمجتمع ومسايرة التطورات المعاصرة .
2- تمكين الطلاب من اللغة العربية وزيادة الثروة اللغوية في التراث العربي والإسلامي .
3- التأكيد على جهود وإنجازات ودور العلماء العرب والمسلمين في بناء الحضارة العربية والإسلامية والعالمية .
4- تزويد الطلاب بمفهوم المواطنة والحقوق والواجبات والمسئوليات وتنمية مقومات الانتماء الوطني وترسيخه، وزرع ثقافة حب الوطن والتمسك به .
5- تزويد الطلاب بمفهوم الهوية العربية والإسلامية ومقوماتها والتمسك بها .
6- تعويد الطلاب على استخدام أسلوب التفكير العلمي والناقد وتنمية مهارات التفكير والاختيار بين البدائل والانتقاء ومواجهة المواقف والمشكلات واتخاذ القرارات والحلول المناسبة .
7 - تنمية القيم والعادات والاتجاهات العلمية والاجتماعية، ونشر الثقافة العلمية وتنمية الانتماء الاجتماعي والثقافي والوعي العلمي والمعرفة العلمية والرياضية .
8 - تشجيع الطلاب على المشاركة والمناقشة وحرية التعبير والتعبير عن الذات .
9 - مساعدة الطلاب على التمييز بين مصادر المعرفة والمعلومات ، والتمييز بين المفاهيم والأفكار الصحيحة المقبولة والخطأ المرفوضة .
10 - تشجيع الطلاب على الابتكار والبحث وإنتاج وتوليد المعرفة واستخدامها .
11 - تشجيع الطلاب على اتخاذ القرارات الشخصية الفردية والجماعية والاجتماعية تشجيع الطلاب على العمل الجماعي والتعاوني وتخطيط وتنفيذ وإدارة المشروعات الصغيرة والإنتاج تعويد الطلاب على التعلم الذاتي والاستقلالية وتحمل المسئولية والتقييم وإصدار الأحكام .
12 - تحقيق مستوى جودة متميز للطلاب المتخرجين من مراحل التعليم العام .
13- نشر ثقافة قبول الأخر المختلف معنا باللون والطائفه واللغه وسمو الهويه الوطنية على الانتماءات الطائفية.
14- محاولة توجيه الجيل الى احترام المثل العليا في الاخلاق والاقتداء بها.

التوصيات
في النهاية نقدم بعض المقترحات والتوصيات التي قد تسهم في الارتقاء بمستوي
المناهج الدراسية والعملية التعليمية بصفة عامة ومناهج العلوم بصفة خاصة للوفاء بمتطلبات التنمية ومواجهة تحديات العولمة وهي :
١- أهمية إعلان أهداف خطط التنمية التي تضعها الدولة لتقوم الجامعات والجهات والمؤسسات الحكومية وأفراد المجتمع بدراستها ومعرفة أهميتها وتكوين الوعي لدي الجميع بأهمية المشاركة الفعالة كل في مجال تخصصه وعمله لتحقيق هذه الأهداف.
٢- دراسة احتياجات سوق العمل من القوي العاملة وتحديد المهارات الأساسية اللازمة لكل نوع من الأعمال أو المهن والواجب توافرها في المتخرجين من مراحل التعليم المختلفة وتطوير الأهداف التعليمية لكل مرحلة وتضمين هذه المهارات في المناهج الدراسية .وجعله هدفًا مركزيًا للتنمية والتأكيد عليها.
٣- توفير التعليم للجميع التنوير والتثقيف بصفة عامة والثقافة العلمية بصفة خاصة
للقضاء علي الأمية وإعداد الأفراد المثقفين المسلحين بالإيمان والعلم والمعرفة والتكنولوجيا من خلال المناهج الدراسية المختلفة ومن ثم توفير فرص العمل المناسبة لهم للالتحاق بها ومواجهة مشكلة البطالة والإسهام في زيادة الإنتاج وإسراع عملية التنمية .
٤- الاهتمام بتحقيق التوازن الكمي والكيفي في التوسع في التعليم .
٥- تحقيق التوازن بين التوسع في التعليم العام النظري والتعليم الفني والتقني وفتح مدارس ومعاهد وكليات فنية وتقنية لإعداد وتخريج الأيدي العاملة الماهرة التي تحتاج إليها الأعمال والمهن المختلفة وسوق العمل لزيادة الإنتاج وتلبية متطلبات التنمية .
٦- ربط مناهج التعليم بالبيئة المحلية ومشكلات المجتمع ومجالات العمل المختلفة الزراعية والصناعية والتجارية والسياحية، وتحديد موارد البيئة ومشكلاتها والاهتمام بأهداف التربية البيئية والسكانية .
7 - استخدام أساليب وأدوات ووسائل مختلفة لاكتشاف ميول ومواهب وقدرات الطلاب وتوجيههم التوجيه السليم والمناسب سواء أكان للتعليم العام الأكاديمي أو الفني والتقني .
8 - تطوير الأهداف التعليمية لكل مرحلة وأهداف المناهج ومحتواها في ضوء التطورات العالمية والمحلية، وطبيعة وخصائص الدين الإسلامي والمجتمع ومتطلبات التنمية، وخصائص الطلاب وحاجاتهم، ونتائج تقويم المناهج .
9 - إعادة النظر في عدد وكم المقررات الدراسية ومحتواها وعدد الساعات الدراسية لكل صف ومرحلة دراسية، وتحقيق التوازن بين الكم والكيف عند بناء المناهج وتطويرها واختيار محتواها .
10 - ربط الجوانب النظرية بالجوانب العملية والتطبيقية في المناهج والتأكيد علي الممارسة والنشاط وعمل المشروعات في عملية التعليم والتعلم، وتشجيع التعلم التعاوني الاجتماعي والتعلم الذاتي والتعلم المستمر والتعلم مدي الحياة وتنمية القيم وأوجه التقدير والاتجاهات الإيجابية نحو العمل وتقديره، والاعتماد علي الذات والابتعاد عن الاتكالية .
11 - استخدام الطرق والأساليب الحديثة في التعليم والتعلم مثل : الحوار والمناقشة ، وأسلوب حل، Generative Learning المشكلات، والتعلم بالاكتشاف، والاستقصاء، والتعلم التوليدي وأسلوب التعلم التعاوني والعمل في مجموعات صغيرة، والعروض والتجارب العملية، والدراسات الميدانية والحقلية وإجراء المشروعات، واستخدام الحاسب في التعليم والتعلم .
12 - استخدام أساليب ووسائل تقويم متنوعة لتقويم جميع جوانب شخصية الطالب العقلية والوجدانية والمهارية للوقوف علي جدوى التعليم ومناهجه في إعداد الشخصية المتكاملة .
13 - الاهتمام بالتنمية المنهية للمعلمين بصفة عامة ومعلمي وموجهي العلوم بصفة خاصة باستخدام أساليب متنوعة وحديثة مثل : ورش العمل ، وأساليب وأشكال ونماذج التدريس التأملي في التدريس والتقويم، والملفات أو السجلات، والتعلم الذاتي والمستقل، والتعلم الإلكتروني .






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,003,368,183





- القبض على شرطي أمريكي اغتصب إمرأة أثناء توقف مروري
- تحقيق: توصيات محركا بحث ياهو وبينغ تربط المسلمين بالإرهاب وا ...
- وزير الخارجية التركي: لم نتلق اعترافا من السعودية بشأن جمال ...
- تجربة تنقلك إلى المريخ -افتراضيا-!
- وكالة الأنباء الفرنسية: القنصل السعودي لدى تركيا يغادر إسطنب ...
- مقتل ستة وإصابة عشرين في انقلاب حافلة شرق الهند وسقوطها في ق ...
- بسبب "أوكرانيا" كنيسة روسيا الأرثوذكسية تقطع صلاته ...
- كيف سيؤثر التغير المناخي على شرب البيرة حول العالم؟
- تونسيون غاضبون بسبب تعطل خدمات المترو
- ترامب: ما من مصالح مالية لدي في السعودية


المزيد.....

- نداء الى الرفيق شادي الشماوي / الصوت الشيوعي
- أسئلة وأجوبة متعلقة باليات العمل والنشر في الحوار المتمدن. / الحوار المتمدن
- الإسلام والمحرفون الكلم / صلاح كمال


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - المساعدة و المقترحات - هند محمد عبد الجبار - مشروع ادخال مهارات التنمية البشرية في التعليم العراقي