أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم مرزة الاسدي - 1 - رثاء الحسين رثاءٌ للإنسانية : صوتُ النعيِّ فمُ الزمان ِيذيعهُ:















المزيد.....

1 - رثاء الحسين رثاءٌ للإنسانية : صوتُ النعيِّ فمُ الزمان ِيذيعهُ:


كريم مرزة الاسدي
الحوار المتمدن-العدد: 5655 - 2017 / 9 / 30 - 14:25
المحور: الادب والفن
    


1 - رثاء الحسين رثاءٌ للإنسانية : صوتُ النعيِّ فمُ الزمان ِيذيعهُ:

طبعُ الظواهرِ والبواطن ِغيّرا** مجرى الشعوبِ خساسة ًورياءا
فالقلبُ للخيـرِ ِالظليل ِ بفيئهِ**** والسيفُ يمضي للقوي مضاءا
هذا هو الداءُ الذي بليتْ بــهِ ****أمــمٌ ومـا وجـدتْ إليهِ دواءا
هذا هو الإنســـانُ يألفُ جنسهُ ***ويصبُّ ويلاتٍ عليهِ مـــراءا
كريم مرزة الأسدي

ثَلَاثُ قَصَائِدَ فِي عَاشُورَاءَ :

1- مِنِ الْمَلْحَمَةِ الْحُسَيْنِيْةِ الَّتِي نُظِمَتْ فِي دِمِشْقَ 1996م ( الْكَامِلُ):
2 - الْقَصِيْدَةُ التَّقْرِيظِيَّةُ لِدَائِرَةِ الْمَعَارِفِ الْحُسَيْنِيَّةِ الَّتِي نُظِمَتْ فِي أَتْلَنْتَا 2000م ( الْوَافِرُ):
وَلَا يَبْقَى سِوَى نَهْجِ (الْحُسَيْنِ).
3 - قَصِيْدَةٌ ارْتِجَالِيَّةٌ لِعَاشُورَاءَ الْحُسَيْنِ (ع) نُظِمَتْ فِي أَتْلَنْتَا 2014م (الْمُتَقَارِبُ) :

سَلَامَاً عَلَيْكَ أبَـــا الثَّائِرِينْ.

كريم مرزة الأسدي



1 - من الملحمة الحسينية
من البحر الكامل التام المقطوع ، والقافية متواترة


أدميتَ أفئدة َالآنـام ِ بكاءا *** لمّا تقحّمتَ المنونَ فِداءا


أججّتَ جذواتِ النفوس تحرَراً* ونصبتَ فوقَ العالمين لِواءا


يمتدُّ منْ يوم ِالطفوفِ مع البقا** ويشعُّ للجناتِ منهُ سناءا


جاوزتَ همّكَ في الوجودِ تعيشهُ**حرّاً ولو كانَ المماتُ شفاءا


فالغايةُ القصوى لمعرفةِ الفتى**انـّـى يرى لهمَ الحِمام بقاءا


سبحانَ مَنْ رفعّ العقولَ كرامة ً ***حتّى تجلّتْ ديمة ًهطلاءا


إنَّ الحسينَ نسيجُ وحده منهجٌ ** للثائرينَ ولنْ يـروا نُدَدَاءا


يا سيدي دنيا أردتَ صلاحَها ** فسدتْ وعمَّ ضلالـُها الغلواءا


واذا العبادُ لذلّةٍ أعمارهمْ **** قدّمتَ عمركَ تخطبُ العلياءا


لهمُ الحياةُ خداعَ زخرفةٍ مضتْ * تغري الجهولَ وتـُزهِدُ العظماءا


فرسمتَ خطـّـة َ فيصلٍ بينَ الإبا * والضيم ِما ألفت لها إلواءا

*******************

شُرِعَ القتالُ بهانىءٍ وبمسلم ٍ** فتبيّنَ الخذلانُ يســري جلاءا


لا (طوعة) فلحتْ تطوَعُ ابنها *و(شريحُ) هبَّ لـ(مذحجٍ)إطفاءا


طبعُ الظواهرِوالبواطن ِغيّرا** مجرى الشعوبِ خساسة ًوريـاءا


فالقلبُ للخيـرِ ِالظليل ِ بفيئهِ** والسيفُ يمضي للقوي مضاءا


هذا هو الداءُ الذي بليتْ بهِ **أممٌ ومـا وجدتْ إليهِ دواءا



عشقَ الدما لا للدماءِ وانـّما ** دفعَ الدماءَ فريضةً ً وعطاءا


هذا هو الإنسانُ يألفُ جنسهُ ***ويصبُّ ويلاتٍ عليهِ مـــراءا


هذي هي الدنيا متاعُ خطيئةٍ**تعطــــي لذاذتَها وتقضي جزاءا!


لم يجزع ِ الموتَ المهيضَ جناحهُ * بلْ زلزلَ الاكوانَ والاجواءا


صوتُ النعيِّ فمُ الزمان ِ يذيعهُ ***وعلى جبينهِ غمّة ٌ تتـراءى


حتـّى تلاقفتِ العصورُ حِمامـــهُ **** وتهافتتْ أجيالـُها استفتاءا


وتحيّرت تلكَ الخلائقُ دهشة ً*** أتقيمُ عرســـاً أمْ تقيمُ عــزاءا؟!


*****************************


ليسَ(الحسينُ)الرمزُ قـَد خُصت بهِ** شيعٌ ولكنْ يستطيلُ فضاءا


أضحى كنبراس ٍيضيءُ لمـنْ هفا*****يستنشقُ الحريةَ الحمراءا


أضحى لكلِّ العالمينَ هدايـةً **** هــــو والمسيحُ يشهدّان ِ سواءا

راحَ اسمهُ طولَ الحياةِ وعرضها *** إذ ْ يهتفونَ بهِ الجهادَ نداءا


منْ مغربِ الدنيا إلى إشراقـها ** رفعوا شعارهُ ثورة ًغـرّاءا


هل علـّمَ التــــاريخُ أبناء الدُّ نى*** أمْ ضيّعَ الاباءَ والابناءا


هذا هو اللغزُالذي نبكي بهِ ** رزءَ الحسينِ ونصنعُ الارزاءا!


***********************

إنَّ الحسينَ لقدْ تطاولَ أفقهُ** ليرى لهُ فوقَ السماءِ سماءا


فأقمْ شعائـرهُ بنفس ِمجاهدٍ*** يأبى الخنوعَ ويقـحمُ الهيجاءا


واقصدْ بوجهكَ للكريم ِترفعاً***هـلْ يُرتجى غيرُ الكريم ِرجاءا!



لا تبدِ عطفكَ للزمانِ ِ تودّداً ** فــإذا تنـاءى عنكَ عنهُ تنـاءى


وآعززْبنفسكَ وآسحقِ النكباتِ إذْ** تطغي عليكَ وشدّدِ البأساء
ا

كمْ ذا تقارعُها وتلوي عنقـَها ****وتمجَ ُ همّــازاً بها مشَـاءا


لا تعطِ إعطاءَ الذليـل ِيداً ولا ***** كالعـدِ قــرَّ بعشرةٍ إمضـاءا


نحنُ بنو الشـرفِ الرفيع ِبناتـهُ**** إرثـاً وأرسـوا مجدَهُ أكفـاءا


*********************

يا أيّها الشعراءُ منْ لمْ يلتمسْ*** نــورَ الحسـين ِ بطولة ً وفداءا


بخسَ الشهادة َحقـَّها وجهادَها * ورأى الحقيقة َفي الورى عـوراءا


تبكي على عينِ العدالةِ إذ عمتْ*** وتوّدَ لو كانتْ - كـذي- عميـاءا


وإذا نظمتُ العِــقــدَ ملحمة ً فهلْ ****** أدّيتُ دَينـي ذمّـــة ً ووفــاءا



قلْ ذاكَ مطلعُها وهـــذا ختمُها **** فأحكمْ بعقلكَ قدْ ختمـــتُ أداءا !


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



2 - وَلَا يَبْقَى سِوَى نَهْجِ (الْحُسَيْنِ).


ولدت هذه القصيدة ، ببحرها (الوافر)، ولفظ قافيتها (المتواتر) في مدينة (اتلانتا) في 13 /2 / 2000م ، ونشرتها مجلة (المرشد) الدمشقية العدد (11 - 12) سنة 2002، وسماحة الدكتور حسين شحادة في (زنابقه) الصادر من بيروت 2004م، مع ترجمة لكاتب هذه السطور بما هو مذكور:


ألا يا خادمَ السبطِ (الحسينِ) **لهُ منـّي الفدا روحي وعيني

لكَ البشرى بدائرةٍ تسـامتْ *** إلى العلياءِ كالغيثِ الهتون ِ

فدائرة ُ الحسين ِتشعّ ُ نوراً ****مصدقة ًبـ (صادقِها)الأمين ِ(1)

سعيتَ إلى العُلا والمجدِ حقـّاً*** فمنْ يعلو على الحقِّ المبينِ؟

فكلّ ُلذاذةِ الأيّـــــــام ِتـُفنى****ولا يبقى سوى نهج ِ(الحسينِ)

فسلْ أينِ الطغاة على عروش ٍ*** وأينَ يزيـدُهمْ بعـــدِ القرونِ

كـــــأنْ لم يُخلقوا إلا هبـاءً*** وإنْ ذرّوا الجراحَ على العيون ِ

فسمعاً أيّها الدّنيــا لصـوتٍ***يصكّ ُالســمعَ بالخبر ِ اليقيــن ِ

بأنّ العمرَ في لحظات خُلدٍ*** لأطولُ منهُ من عمـــر ِالسنينِ

دعوني للقريض ِفقلتُ همساً***هوى شعري مقرظكمْ دعوني

هبوني قد نسيتُ الشرقَ طرّاً**** فكيفَ بكربلا أرض ِالشجون ِ

فإنْ أنسى فلا أنسى عليــــاً**** ولا السبطَ الشهيدَ ولا حنيني

إذا مـا الأمرُ خصَّ أبا عليٍّ***غضضتُ الطرف عن جيم ٍوسينِ

إذا لم أعطِ للأيّــــــام حقـّاً***** يطالبني الوفــــا دَيني و دِيني

فمرحى يا بناة َالمجدِ مَرحى ***جنانُ الخـُلدِ بـ (الكنز ِالثمين ِ)(2)

اتلانتا - 2000م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) كما لا يخفى (صادقها) تورية عن سماحة الشيخ آية الله محمد صادق الكرباسي الذي أدرج ملحمتي الهمزية عن الإمام الحسين (ع) مع الترجمة ضمن شعراء القرن الخامس عشر الهجري، وقد نـُشرت في عدة مواقع وصحف عراقية وإسلامية.
(2) (الكنز الثمين) كناية عن ( دائرة المعارف الحسينية)، بما تتضمن من فكر وخلق وشهادة الإمام الحسين (ع) ومبادئه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

3 - قصيدة ارتجالية من البحر المتقارب لعاشوراء الحسين (ع):

سَلَامَاً عَلَيْكَ أبَـــا الثَّائِرِينْ **سَلَامَاً عَلَــى نَهْجِكً الثَّـــائِرِ

سَلَامَاً عَلَــى الجَّمْعِ أنَّى يَكُونْ **وَيَهْفُو فَمُ الْعِشْقِ (لِلْحَائِرِ)

سَلَامَاً بِيْوَمٍ يَعِــجُّ الْعـِـــرَاقْ **بِفَوضَى الْحِرَابِ مِــنِ الجَّائِرِ

سَلَامَاً وَ دَمعْي إلَى كَــرْبَلَاءْ **يَصِبُّ غَرِيْبـَــاً دَمَ الْحَـــــائِرِ!

فَلَا أنـَــا مِمّنْ يَخُوضُ الرِّيَــاءْ **لِلَبْسِ الْقِنـَــاعِ كَــذَا الْعَاهِرِ

سَلَامَاً عَلَيْكَ حُسَــيْنِ الْفـِـدَاءْ **عِرَاقُ الْحُسَيْنِ ثَــرَى الزَّائِرِ

سَلَامَاً فَلَا نَنْسَى دَرْبَ الْـوَفَاءْ **وَهـَذَا ارْتِجَالٌ مـِـنِ الشَّـاعِرِ





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- هذا العراقُ العريق العظيم يا دعاة الأقلمة والتقسيم !!
- الجَّوَاهِرِي :عِشْرُونَ عَامَاً عَلَى رَحِيلِهِ وَ قَصِيدَت ...
- 12 - الأحيمر السعدي :عوى الذئبُ فاستأنستُ بالذئبِ إذ عوى
- هذا كعبٌ ببردته ، والحطيئة بجريرته ، والفرزدق بصرخته...!!
- 3 - ما الكافة المكفوفة ، ومشاهد نحوية أخرى
- 13 - المنخل اليشكري : إِنْ كُنْتِ عَاذِلَتِي فَسِيرِي /شعراء ...
- صريع الغواني وابن المعتز بين البديع حتى البلاغة...!!
- من أجمل عشر قصائد عن الطفولة والأبناء
- 9 - حِطّان بن المُعَلَّى : أَوْلَادُنَا أكْبَادُنَا تمشي على ...
- 2 - النحو العربي بين الجدِّ والهزلِ / خمسة مشاهد
- وَكُلُّ صَخْرَةِ قَاع ٍتَقْذِفُ الزَّبَدَا
- 1 - النحو العربي بين الجدِّ والهزلِ / خمسة مشاهد
- العيديّة مقاطع شعريّة :
- رمضانيات - خمس حكايات
- الخلود بين عباقرة الشعر ورجالات السياسة.. !!
- مساجلات شعرية ارتجالية ، (موا قع - فيس
- صرخاتٌ على عثراتٍ للتاريخ العراقي
- مسائل خلافية نحوية بين الكوفيين والبصريين ، واندماجهما بالمد ...
- وصية أبي تمام للبحتري تجرّني إلى فكرة وفكرة...!!
- 3 - حروف العلة واللين والمد لغةً ، ودورها في الشعر العربي


المزيد.....




- مراجعة في رواية -خاوية- للكاتب أيمن العتوم
- عفاف رائد من فلسطين تحصل على المرتبة الاولى بـ«تحدي القراءة ...
- تفاعلا مع الخطاب الملكي .. الاستقلال يشكل لجنتين للشباب والت ...
- بمناسبة اليوم العالمي للتبرع وزرع الأعضاء والأنسجة البشرية: ...
- تصدرت رواية -الأصل- للكاتب دان براون قائمة نيويورك تايمز لأع ...
- صدر حديثا المجموعة القصصية -جئتك بالحب-، للشاعرة والكاتبة تي ...
- صدر حديثا كتاب -اغتيال الأمم- للكاتب الدكتور السيد أبو عطية ...
- غداً افتتاح معرض واحتفالية الشاعر -الخال- عبد الرحمن الأبنود ...
- القاهرة: اختتام فعاليات مؤتمر شعر العامية الثالث
- دبي: اليوم الاعلان عن “بطل تحدي القراءة العربي” والمدرسة الم ...


المزيد.....

- تسيالزم / طارق سعيد أحمد
- وجبة العيش الأخيرة / ماهر رزوق
- abdelaziz_alhaider_2010_ / عبد العزيز الحيدر
- أنثى... ضوء وزاد / عصام سحمراني
- اسئلة طويلة مقلقة مجموعة شعرية / عبد العزيز الحيدر
- قراءة في ديوان جواد الحطاب: قبرها ام ربيئة وادي السلام / ياسين النصير
- زوجان واثنتا عشرة قصيدة / ماجد الحيدر
- بتوقيت الكذب / ميساء البشيتي
- المارد لا يتجبر..بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- من ثقب العبارة: تأملات أولية في بعض سياقات أعمال إريكا فيشر / عبد الناصر حنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم مرزة الاسدي - 1 - رثاء الحسين رثاءٌ للإنسانية : صوتُ النعيِّ فمُ الزمان ِيذيعهُ: