أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد مصطفى عبد المنعم - منطق الاسلاميين الجدد - حلال لاردوغان حرام على السيسى - !!!















المزيد.....

منطق الاسلاميين الجدد - حلال لاردوغان حرام على السيسى - !!!


محمد مصطفى عبد المنعم
الحوار المتمدن-العدد: 5647 - 2017 / 9 / 22 - 20:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اثناء زيارة الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى لنيورك وكعادته لم يكن يكتفى باجراء مهمه واحدة بل اراد القيام باكثر من هدف فى نفس الوقت فكان من ضمن اهداف زيارته محاولة اعادة مفاوضات عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين وبطبيعه الحال لم تسلم تلك الخطوه من انتهازية و نفاق وتدليس بعض المعارضين وعلى راسهم الجماعات الاسلامية خااصة وان الجماعات الاسلامية حتى الان طبقا لعقيدتهم تعبر اليهود " ابناء قردة وخنازير " و " اعداء الله ورسوله " و " من قتلوا الرسول عن طريق اليهودية التى اعطت للرسول الشاه المسمومه "



وخلال عهد الرئيس السادات واثناء انتشار الجماعات الاسلامية تسللت روح الكراهية لليهود الى العامه والبسطاء والجهلاء .والان وبعد مرور تلك الاعوام لم تحاول المعارضة المثقفة فى مصر نشر الوعى بين
المصريين البسطاء بالتفرقة بين " اليهودى " و الصهيونى " و " الاسرائيلى " بل على العكس اصبحت المعارضة فى مصر ترغب فى نفاق الراى العام الشعبى المصرى فتجد المثقف الليبرالى الذى يشرب الخمر يهاجم اتفاقية السلام مع اسرائيل وتجد الراقصة تعلن رفضها للتطبيع و تجد اللص المرتشى يجامل الراى العام ويهاجم اى لقاء رسمى بين مصر واسرائيل وتجد المثقفة التى لا ترتدى الحجاب وترتدى البطلون الضيق تتحدث عن الجهاد
والشهادة لتحرير القدس والمسجد الاقصى


.فى ظل تلك الاجواء ياتى لقاء الرئيس السيسى لمحاولة اعادة مفاوضات عملية السلام التى تنتهى باعلان دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية . ويحدث اللقاء فى ظل ظروف اصعب من اى وقت مضى فياتى اللقاء بعد قرارات اقتصادية صعبة ابرزها تعويم الجنية و قبل اشهر من انتخابات رئاسية جديدة .ان المعارضة والسياسيين فى مصر اختاروا نفاق الراى العام بدلا من تثقيفه وزيادة وعيه كما ان الجماعات الاسلامية استخدمت اسلوب اكثر قذارة فبررت للرئيس التركى اردوغان القيام
باكثر من لقاء داخل اسرائيل نفسها


حيث يوم الأحد 1-5-2005م الزيارة التاريخية الأولى التي يقوم بها رئيس الوزراء التركي ذي التوجه الإسلامي رجب طيب أردوغان، واعتبر وزير خارجيتها سيلفان شالوم أن تلك الزيارة
تثبت أنه يمكن لإسرائيل أن تتحاور مع الإسلاميين المعتدلين. وفي تلك الزيارة التي قام بها أردوغان على رأس وفد كبير من الوزراء وكبار الموظفين ورجال الأعمال اتفق رئيس الوزراء التركي مع الرئيس الإسرائيلي موشي كاتساف على وجوب عمل دولتيهما سويا "على مكافحة الارهاب". وفي بيان صدر عن الرئاسة الاسرائيلية قال اردوغان "علينا تجفيف المستنقع الذي ينمو فيه الارهاب وان نبدي تضامنا في مكافحتنا له".وكان أردوغان قد توجه فور وصوله الى القدس المحتلة إلى مقر الرئيس الاسرائيلي موشيه كاتساف قبل ان يزور نصب ياد فاشيم المشيد لتكريم ذكرى ضحايا محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية. قب لقائه أردوغان، قال كاتساف "يجب على تركيا واسرائيل ان تتعاونا في
العملية الجارية لارساء الاستقرار في الشرق الاوسط لمصلحة كافة شعوب" المنطقة. وبشأن النزاع الاسرائيلي الفلسطيني حث الضيف التركي اسرائيل على "مساعدة" رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "بالتحلي بالصبر وعدم الضغط عليه حتى يتمكن من بسط سلطته وأداء واجباته"



وأكد اردوغان ان الحزب الاسلامي الذي يتزعمه "يدين معاداة السامية". وقال "ان معاداة السامية جريمة ضد الانسانية, هذا ما كان يعتقد اجدادي وهذا ما يقوله ديني, ونحن الاتراك نتصرف دائما على هذا الاساس". كما انه التقى اريل شارون المتورط فى مذبحة صبرا وشاتيلا والذى كان سبب اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية بعد اقتحامه للمسجد الاقصى و والزيارة كاملة موجودة على موقع اليوتيوب تحت عنوان " اردوغان يزور اسرائيل " .اعتبر مافي مرمرة، التي ارتكبت في 31 مايو/ أيار 2010، أكبر انهيار في العلاقات بين البلدين، حيث هاجمت إسرائيل إسطول الحرية الذي كان يحمل مساعدات إنسانية لقطاع غزة بهدف كسر الحصار عن القطاع، في المياه الدولية، وقتلت 9 مواطنين أتراك على متن سفينة مافي مرمرة، ، استدعت تركيا سفيرها من تل أبيب، وطالبت إسرائيل بتقديم إعتذار فوري، ودفع تعويضات لأسر الضحايا ورفع الحصار عن قطاع غزة.


اتصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 22 مارس/ آذار 2013، وقدم اعتذارا للشعب التركي جراء سقوط ضحايا وجرحى في مجزرة مافي مرمرة، وقبل أردوغان الاعتذار باسم الشعب التركي. وفي 26 يونيو/ حزيران الماضي، توصلت تركيا وإسرائيل لاتفاق بشأن تطبيع العلاقات بينهما في العاصمة الإيطالية روما.وعقب مصادقة البرلمان التركي والمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية و
السياسية “الكابينت” على نص الاتفاق بدأت عملية تعيين السفراء بين البلدين لتعودة العلاقات الدافئة بين اسرائيل وتركيا .



لنجد انه فى 28 نوفمبر 2016 تطالعنا وكالة انباء " الاناضول الرسمية التركية بالخبر التالى --" لرئيس الإسرائيلي يشكر أردوغان لمساهمة تركيا في إطفاء الحرائق " والذى جاء فيه بالنص " قدم الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، شكره
لنظيره التركي رجب طيب أردوغان، على مساهمات أنقرة في إطفاء الحرائق التي اندلعت في إسرائيل طيلة الأيام الخمسة الماضية. وذكرت مصادر من رئاسة الجمهورية التركية، أن ريفلين أجرى الأحد، اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس أردوغان، شكره خلالها على المساهمات التركية في إطفاء الحرائق التي اندلعت في إسرائيل. بدورها، شكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الدول التي قدمت المساعدة لإسرائيل، من خلال إرسال طائرات خاصة بإخماد الحرائق" .


اما عن العلاقات العسكرية الاسرائيلية التركية فحدث ولاحرج ويمكنك البحث فى ويكيبيديا عنها وستجدها بالتفصل الا انه فيما يخص حكومة حزب العدالة والتنمية . وعلى الصعيد
الاقتصادى فحسب الأرقام الإسرائيلية، بلغت التجارة مع تركيا العام 2014 نحو 5.44 مليار دولار. وهو رقم قياسي بين البلدين، يتضمن ارتفاعاً بنسبة 11.5 % عن العام 2013. وفي التفاصيل، بلغت الصادرات الإسرائيلية لتركيا 2.75 مليار دولار، بنمو 10 %، بينما بلغت الواردات 2.68 مليار دولار بنمو 13 %، مقارنة بالعام 2013. وتتفق هذه الأرقام تقريباً مع الأرقام التركية المعلنة حديثاً أيضاً، والتي تتحدث عن أكثر من تضاعف واردات تركيا من
إسرائيل من 1.1 مليار دولار العام 2009 إلى 2.7 مليار دولار والان وصل حجم التبادل التجارى لعام 2017 الى 4 مليارات دولار .

الجماعات الاسلامية بصفة عامة مصدر قوتها هو التدليس والكذب على الشباب الصغير من اتباعهم ومحبيهم لانهم لو قالوا لهم الحقيقة فلن يلتف حولهم احد . فاذا قالوا لهم ان داعش لم تاتى بجديد وان اردوغان هو ايضا مطبع مع الاسرائيليين فلن يلتف حول مشروعهم احد . العيب ليس على الجماعات الاسلامية فالارهابى الذى يستبيح لنفسة القتل من الطبيعة انه سيستبيح لنفسة الكذب تحت اسم " التقية " ولكن كل العيب على المثقفين الليبراليين و
الناصريين الذين يجافوا ان يعترفوا امام متابعيهم ان اسرائيل هى طبقا لقرارات الامم المتحده هى دولة ولن يحدث لها ابادة او تعود فلسطين من النهر الى البحر مرة اخرى وان السياسة
والامر الواقع تثبت ذلك





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- ترامب لن يلغى الاتفاق النووى مع ايران ابدا
- الروهينجا والفرهود و الارمن
- ابو رمضان لم ياتى بجديد
- الجزيرة تعزف اللحن المطلوب
- التراث الاسلامى والكراهية
- مجدى يعقوب سيدخل الجنة
- قطر و غرائب احداث العوامية
- امام الله - ليست حركات دينية


المزيد.....




- شاهد.. قتلى في إطلاق نار بولاية ميريلاند الأمريكية
- خامنئي: ترامب يتظاهر بأنه أبله.. ولن نغفل عن مكر أمريكا
- العبادي يحصر مسؤولية الأمن في كركوك بالشرطة وجهاز مكافحة الإ ...
- تايوان ردا على الصين.. شعبنا يقرر مستقبله بنفسه
- برلماني بريطاني: على الساسة التواصل مع وسائل الإعلام ودعمها ...
- مبعوث ترامب: -داعش- خسر 6 آلاف من مسلحيه في الرقة
- مفوضية كردستان تعلن تعليق الانتخابات الرئاسية والبرلمانية
- الصين تطلق نسختها من -الروبوت الكلب-
- موسكو تدعو للضغط على كييف بسبب تقييد استخدام لغات الأقليات
- -سوريا الديمقراطية-.. بأجندة أمريكية؟


المزيد.....

- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- مثلث الخطر اسرائيل - تركيا ايران / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد مصطفى عبد المنعم - منطق الاسلاميين الجدد - حلال لاردوغان حرام على السيسى - !!!