أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامى لبيب - ثقافة سوداوية منحطة















المزيد.....

ثقافة سوداوية منحطة


سامى لبيب
الحوار المتمدن-العدد: 5637 - 2017 / 9 / 11 - 17:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


- الدين عندما ينتهك إنسانيتنا (89) .
- لماذا نحن متخلفون (48) .

عكفت فى اليومين الماضيين على إعداد وكتابة مقالين أحدهما تأملات إنسانية والأخر يتناول وهم المصمم وتهافت نظرية التصميم الذكى , بغية نشر أحدهما , ليأتى هذا المقال منذ ساعة وليد لحظته حيث إستفزتنى الأراء وردود الفعل على مشهد إعصار "إرما" الذى يضرب أمريكا لأهمل هاذين المقالين وأنشر هذا المقال .
كنت قد قررت العزوف عن نقد الأديان العقائدى أى فضح التناقضات والهشاشة والسذاجة والتهافت فى النص الدينى لذا تركز معظم نقدى على نقد الدين عندما ينتهك إنسانيتنا فهذا هو المهم , فليؤمن المؤمنين بعبادة نملة والطواف حول نصب النملة أو التبرك بأيقونة نملة والست والداتها , ولكن سيكون من الأهمية بمكان ماذا سيجلب هذا الإيمان على العلاقات الإنسانية .

تجتاح الولابات المتحدة الأمريكية أعاصير ضخمة فى هذه الآونة يتقدمهم إعصار" إرما " ليكون الأعنف منذ عقود لتؤدى إلى مقتل وإصابة البعض ولتتمثل جسامة الكارثة فى تدمير مدن كاملة وتشريد الملايين من أهلها ليوصف هذا الدمار الذى حل بمنطقة الكاريبى والولايات الامريكية كمعادل لدمار ناتج عن إلقاء قنبلة هيدروجينية فالخسائر تتجاوز 290 ملياردولار .!
تابعت أخبار إعصار "إرما" بأسى تعاطفاً مع بشر بعانون كارثة ومصيبة طبيعية ولكن ما يقلل من حجم المأساة أن أمريكا بإمكانياتها الهائلة قادرة على تجاوز وإحتواء الكارثة الكبيرة , خلافا لشعوب بائسة كمصر تعانى معاناة شديدة وخسائر فادحة من هطول أمطار غزيرة أو طقس شديدة الحرارة , ولكن يبقى التعاطف الإنسانى هو السلوك الطبيعى لما يصيب الملايين من الشعب الأمريكى جراء هذه الكارثة الهائلة .

للأسف وقع بصرى على أراء وردود فعل المسلمين على إعصار "إرما" العنيف , ليتجدد الألم من حال المجتمعات والشعوب الإسلامية فلن نقول إنصرافهم عن التعاطف والمؤازرة الإنسانية بحكم تبلد وجمود المشاعر أو أن هناك ما يشغلهم ويستهلكهم إنسانياً , فيمكن تقبل هذا ولكن الأمور أخذت منحى الشماتة والتشفى كعادة شرائح عريضة من المسلمين , فهم يفرحون ويبتهجون لمصائب الكفار والشماتة والتهليل لمصابهم , كما حدث فى كواراث أخرى كتسونامى أو ضرب البرجين فى 11 سبتمير فلن يمحو الزمن هذا العار الأخلاقى بالرغم أن الفاعل فى الأول فعل طبيعى وفى الثانى منظمة القاعدة الإرهابية .

أقدم لكم بعض الأراء وردود الفعل لبعض المسلمين من الفيس بوك وتويتر والتى إستفزتنى وهى من الكثرة بشكل يدعوك للتقيؤ , والغريب أننى لم أجد رأى متعاطف مع كارثة الشعب الأمريكى إلا القليل النادر ليمثل حالة شاذة فى خضم هذه المشاعر الهمجية الوحشية .
على موقع تويتر يقول أبو بكر الشمرانى : اللهم زدها عذاب فوق العذاب والعنهم لعنا كبيرا لقاء مافعلوا بالمسلمين فى أنحاء المعمورة .
ومن الفيس بوك :
هناء : يارب إعصار أقوى من ذلك يشيل أمريكا عن الوجود لأنهم منبع الإرهاب ووراء ما يحدث بالبلاد الاسلاميه من قتل وتشريد .
تيتو تيتو: هذا يسمى فى الشرع .. قدر شر مر.. وهذا يصيب الكفره مصداقآ لقوله تعالى ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة او تحل قريبآ من دارهم حتى ياتى وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد..الرعد.ايه31
احمد الشوربجى : اللهم ارنا فى الامريكان عجاءب قدرتك جزاء ماقترفوه فى حق المسلمين وحفظك الله استاذه ايات .
صلاح فوزى : هم أسموه ايرما وأنا اسميه ذو الفقار نسبة لسيف علي بن أبي طالب ، اللهم اشف صدورنا بجنودك .
محمد عطيه : اللهم صب غضبك عليهم بحق ما قتلوا وشردوا أناس ليس لهم ذنب سوى انهم مسلمين .
حور الجنه : اللهم ارنا في الامريكان الكافرين منهم غضبك وصخطك عليهم واحفظ المسلمين والمسلمات امين يارب العالمين .
سلمان الزناهرة : يا مرحبا بايرما جئت أهلا ووطأت سهلا . (شامت بس دمه خفيف) .
احمد سعيد خليل : اللهم زد وبارك .
أيمن الهادى : مايحدث ليعلم المتجبرون فى الارض أن رب السماوات والارض ذو انتقام العزيز الجبار القادر على كل شئ سبحانك ربى ولا الله الا الله محمد رسول الله .
عمر : إعصار له شهيق وزفير وصرير، جنود الله يسلطها على الظالمين .
البراء احمد : أيها المسلمون تدبروا معي هذه الايات البينات، لتروا كيف تنطبق على الأمريكان الذين يهربون الآن بالملايين من أمام إعصار إرما، المحمل ببأس الله وغضبه وهم في حالة هلع ورعب وذعر فأين التكنولوجيا الأمريكية والقنابل الذرية والصواريخ العابرة للقارات والبوارج العملاقة لتحميهم من بأس الله وغضب".
"وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ".
هدى المصطفى : مايحدث ليعلم المتجبرون فى الارض أن رب السماوات والارض ذو انتقام العزيز الجبار القادر على كل شئ سبحانك ربى ولا الله الا الله محمد رسول الله .
محمد صديق الصوت الوحيد فى هذه المبولة قال معاتبا آيات عرابى صاحبة هذه الصفحة والمتجنسة أمريكيا : اتمنى ماتكون المنشورات بتاعتك بنية الشماتة لان الشعب الامريكي شعب طيب ومسالم والله يحفظ جميع المواطنين هنا .

هذا بعض ما وقعت عليه عينى من بشاعة وهمجية لشرائح من المسلمين لا أستطيع تحديد نسبتهم من مجموع المسلمين ولكننا أمام حالة وظاهرة شديدة القبح تعلن عن أننا أمام ثقافة يتفرد بها المسلمين .
هذا رابط موقع آيات عرابى الذى إحتضن هذه الأراء الهمجية ولتعلم أن آيات هذه إخوانجية ذات أصول مصرية وتعيش فى أمريكا متجنسة بجنسيتها تتمتع بحرية ورفاهية , ولك أن تتوقف أمام هذه الحالة الإسلامية التى تحمل كل الكراهية لبلد يأويها ولنا فى بعض مسلمى أوربا الدواعش مثال آخر.!!
https://www.facebook.com/AyatOrabi55/videos/1916156498646287/

يستند معظم "الشامتين" إلى فتوى للداعية الإسلامي الشهير" ناصر العمر" الذي سئل على موقعه الإلكتروني "المسلم" ذات مرة : "هل يجوز أن نفرح بما أصاب أمريكا من هذه الأعاصير وما تبعها من هلاك ودمار في بعض ولاياتها؟"، فأجاب: "بل إننا والله نفرح ونسر بما أصاب هؤلاء الظلمة المتجبرين المتكبرين . إن أمريكا هي قائدة الظلم والطغيان والجبروت في هذا العصر، استخدمت أموالها التي مكنها الله جلّ وعلا منها في ظلم البشرية في مشارق الأرض ومغاربها، وتاريخ أمريكا تاريخ أسود على كل المستويات، وفي شتى أنحاء العالم وخصوصًا بينما يتعلق بالأمة الإسلامية ، فأمريكا أمة كافرة باغية محادة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ومحاربة للمسلمين، دنَّست كتاب الله وأهانته، قريبة من كل شرّ بعيدة عن كل خير، حامية الإرهاب في العالم.

لا أعتقد أن كل الأراء الشامتة مصدرها هذا الشيخ أو غيره , فنحن أمام ثقافة تراكمت محتواها الكاره النابذ فى الذهنية الإسلامية بداية من الدعاء الذى يكرره المسلم طفلاً أو شيخاً فى كل صلاة وراء الشيخ بسب الكافرين والدعاء عليهم لينهمك المسلمون فى التامين خلفه : اللهم عليك باليهود والامريكان ومن والاهم ..آمين ، اللهم شتت شملهم .. آمين ، اللهم يتم اطفالهم ورمل نساؤهم .. آمين ، اللهم جمد الدم فى عروقهم .. اللهم زلزل الأرض تحت أقدامهم ..آمين , اللهم أهلكهم كما أهلكت عاد و ثمود .. آمين .. وأقم الصلاة .!!

بداية يجب الإنتباه لنقطة مهمة تروج لتبرير هذه البشاعة ومحاولة إخفاءها بالقول أن تلك الشماتة والتهليل بكارثة أمريكا يرجع إلى سياسات أمريكا تجاه المسلمين كما يروجون وهذا قبح التبرير والخداع , فالكارثة لا تصيب أمريكا وسياساتها ومؤسساتها وجيشها بل تضرب بشر مدنيين مسالمين , فمن الواجب الإنسانى التعاطف معهم ومؤازرتهم أو فلتصمت .

لا معنى إطلاقا لخلط الأوراق بإدعاء العداء لأمريكا فلا يوجد أحد من اليساريين لا يعادى أمريكا بإمبرياليتها وسياستها المهيمنة تجاه الشعوب بل تجد العداء للإمبريالية بمثابة طقس الصلاة بالنسبة لليساريين ليلعنوا الإمبريالية ليل نهار ورغم ذلك لم أشهد فى حياتى شماتة وتشفى ليسارى تجاه الشعب الأمريكى فى مصائبه , ليمكن القول أن هناك فرق بين ثقافة وثقافة .

الشماتة والتشفى الإسلامى إذا كان يرفع الإحتجاج على السياسات الأمريكية كما يبررون إلا أن هذا الإدعاء كاذب , فالمعلقين أعلنوا الشماتة والتشفى والحبور لأن الأمريكان كفار , كما أن فتاوى شيوخهم لا تعتنى بقصة السياسة , فالقضية هو العداء للكافر كونه كافر بالإسلام لذا يحق سبه ولعنه والتشفى والفرح والتهليل بمصابه .

لا أستطيع تعميم هذه المشاعر القبيحة بالشماتة على عامة المسلمين فحينها علينا الإنتحار , فبلاشك هناك عقول تحضرت بحكم المدنية والافتراب من الثقافة الغربية المدنية , ولكن هناك مؤشر كبير للتشاؤم يتمثل فى أن تمدد الثقافة الإسلامية وحضورها وتلك الأصوات النشاز تزداد يوم بعد آخر , ودليلى أننا لم نشهد تلك البشاعة والإرهاب والكراهية من أربعين عاماً فقد كانت هناك مشاعر طيبة وانسانية إلى حد ما .. نحن للأسف أمام ثقافة حاضرة تتمدد وتتوحش على يد الإسلام السياسى .

صدقاً أنا حزين على حال شعوبنا وما آلت له من تشوه وبشاعة تجدها لا تكتفى بالبلادة بل بالتوحش والهمجية عندما تشمت فى حال بشر كونهم كفار , فلا إنسانية ولا تحضر ولا ذرة عقل يتعامل مع فكرة التعايش الإنسانى السلمى ولا مكان للعواطف والرحمة والموادعة فى القلوب , فثقافة الكراهية والبغض والحقد والتشفى هى الحاضرة المتغلغلة فى الجين الإسلامى .

تتأكد نظريتى التى توصلت إليها وأعتبرها سر تقدم الشعوب وتخلفها والتى تعتمد على ثفافة الشعوب ومنهج تفكيرها ومعالجتها للأمور وسلوكها فهنا تكمن القضية والسر , عندما تتواجد ثقافة إنسانية راقية فهى كفيلة بتطور الإنسان وصعوده ووقوفه بعد إنكساره ولنا فى ألمانيا واليابان عبرة فقد تم تدمير هاذين البلدين وتسويتهما بالأرض ورغماً عن ذلك قام الألمانى واليابانى بصنع تقدمه وحضارته ثانية فلم يجتر من كوارثه القديمة كما نفعل .. إبحث عن ثقافة الإنسان .
لن تجدى أى إصلاحات سياسية أو إقتصادية فى تطور الشعوب وتحضرها وتمدينها بدون ثقافة ترتقى بالإنسان , فبدون هذه الثقافة المتحضرة نكون كمن يحرث فى الماء .

يجتاحنى اليأس والتشاؤم ولا أرى حلا , فالحلول المتاحة صعبة وبعيدة المنال بل تكاد تكون مستحيلة , فالحل الحقيقى فى صعود طبقات تقدمية بثقافتها تزيح الثقافة القديمة عن الحضور والفعل والتأثير , ولكن أين هذه الطبقات فقد شهدت المنطقة بعض الحركات البرجوازية ولكن ما لبثت أن إرتمت وإحتمت فى الإرث الدينى .. تزداد المشكلة تعقيداً فى أن الإحباطات السياسية والإقتصادية والإجتماعية لم تدفع الشعوب للتشبث برؤى تقدمية بل على العكس زاد إرتمائها فى أحضان االرجعية والمستنقع الدينى .. لقد فلحت أمريكا والغرب فى التخطيط لهذه الوضعية وهكذا يكون التآمر .!
لايبقى إلا حل وحيد هو الإعتماد على طبقة من المثقفين التنويرين لبناء ثقافة جديدة ولكن هذا صعب المنال والحدوث , فلن يتواجد التنويرين بدون طبقة إجتماعية تنتجهم وتحتضنهم .. نحن أمام حالة شعوب شديدة التعقيد تنسف كل النظريات الإجتماعية للتطور أو قل أننا أمام حالة غريبة تتمثل فى أن العربة تقود الحصان .!

يجتاحنى يأس وإحباط كبير لأرى كتاباتى بلا جدوى لن تغير شئ فى ثقافة مهيمنة منحطة , ولكنى أكتب لأجيال قادمة ولرغبتى فى خلق قضية لوجودى من خلال الكتابة .

الثقاقة التى تروج للكراهية والبغض والعداء ولا تملك مقومات القوة محكوم عليها بالفناء والتخلف والهمجية لتأكل نفسها وسيكون ضريبة الخروج منها آلام ودماء عظيمة .

لا أأمل مزيد من جلد الذات بل أن تلهمونى حلولكم ولاحظوا أنه لا يمكن حذف تلك الثقافة القميئة بجرة ألم .

دمتم بخير وعذرا على الألم ولكن هذه قطرات من ثقافة الكراهية والخواء والتصحر .
"من كل حسب طاقته لكل حسب حاجته " أمل الإنسانية القادم فى عالم متحرر من الأنانية والظلم والجشع .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- سؤال هل لفهم الإنسان والحياة والوجود
- ثقافة تصحير العقول والوجدان..ثقافة الخراب والتخريب
- لماذا هم شعوب ودودة-لماذا نحن متخلفون
- سؤال هل؟ -الأديان بشرية الفكر والهوى والتهافت
- الإنسان من يختلق النظام ويبحث وينتج العلاقات
- لماذا-الأديان بشرية بدوية الفكر والهوى والتهافت
- وهم المُنظم والمُصمم – مقدمة .
- لم أكن أهذى .
- مفاهيم خاطئة-نحو فهم الوجود والحياة والإنسان
- هى صدف وعشوائية فقط
- الإيمان جالب للخلل والعقد والتشوهات النفسية-لماذا يؤمنون
- نهائى سلسلة مائة حجة تُفند وجود إله
- معزوفة الحب الماركسى
- تأملات فى أسئلة مدببة حادة
- التحدى .!
- المحاكمة !
- مائة حجة تُفند وجود إله-حجة 86 إلى 90
- مائة حجة تُفند وجود إله - حجة(85)
- إستياء من نشر هكذا مقالات بالحوار-قضية للنقاش
- وهم الجمال-خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم


المزيد.....




- إشترى أم لم يشتر؟ ما هي قصة محمد بن سلمان مع لوحة المسيح؟
- إشترى أم لم يشتر؟ ما هي قصة محمد بن سلمان مع لوحة المسيح؟
- مفتي ليبيا: إعلان ترمب جريمة ضد المسلمين والمسيحيين
- عرض عسكري في بغداد احتفالا بالانتصار على تنظيم "الدولة ...
- عرض عسكري في بغداد احتفالا بالانتصار على تنظيم "الدولة ...
- القوى الوطنية والدينية الفلسطينية تدين زيارة وفد بحريني لإسر ...
- فلسطينيون يطردون وفدا بحرينيا من باحات المسجد الأقصى (فيديو) ...
- مسيحيو نابلس يجمعون الطوائف الثلاث لنصرة القدس
- عرض عسكري في بغداد احتفالا بـ-النصر- على تنظيم الدولة الإسلا ...
- بابا الفاتيكان يدعو إلى تصحيح صلاة -أبانا-


المزيد.....

- الأوهام التلمودية تقود السياسة الدولية! / جواد البشيتي
- ( نشأة الدين الوهابى فى نجد وانتشاره فى مصر ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- الإرهاب ....... الأسباب ........ المظاهر .......... سبل التج ... / محمد الحنفي
- هل يوجد في الإسلام أوصياء على دينه ...؟ !!! / محمد الحنفي
- التوظيف الأيديولوجي للدعوة إلى تطبيق -الشريعة الإسلامية- ينا ... / محمد الحنفي
- الاجتهاد ... الديمقراطية ... أية علاقة ؟ / محمد الحنفي
- الإسلام و دموية المسلمين / محمد الحنفي
- http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=20090 / محمد الحنفي
- الاقتصاد الإسلامي بين الواقع والادعاء / محمد الحنفي
- بين إسلام أمريكا و إسلام الطالبان… / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامى لبيب - ثقافة سوداوية منحطة