أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - سحر كمال - تحديات قناة الحرة بين البيروقراطية الإدارية والإعلام الليبرالي الحر














المزيد.....

تحديات قناة الحرة بين البيروقراطية الإدارية والإعلام الليبرالي الحر


سحر كمال
الحوار المتمدن-العدد: 5635 - 2017 / 9 / 9 - 23:08
المحور: الصحافة والاعلام
    


تحديات قناة الحرة بين البيروقراطية الإدارية والإعلام الليبرالي الحر
سحر كمال – دبي
أطلق رئيس شركة شبكة الشرق الأوسط للإرسال السفير ألبرتو فيرنانديز مشروعه في أصلاح وتطوير كلا من قناة الحرة وراديو سوا ، والحرة عراق وفق نموذج ليبرالي شفاف ذات نظام أميركي هدفه تغطية كل القضايا التي يتجنب الاعلام العربي الخوض فيها، ويتم تهميشها قصدا بسبب فقدان العالم العربي لاعلام مستقل شفاف، وسيطرة الانظمة والحكومات والتيارات الاسلامية على منابر الاعلام وتوجيهها وفقا لمصالحها وأجندتها.
منذ انظلاقة قناة الحرة عام 2003 تفائل الكثيرون بهذه المحطة لتكون صوتا لهم في مجال حقوق الانسان والحريات،ولكن ادارة القناة تمت عبر اشخاص توجهاتهم السياسية كانت عكس رسالة المحطة في نشر الديمقراطية وصناعة الاعلام الحر والشفاف. فقد تناوب في البداية عليها موفق حرب رجل حزب الله الفاسد والذي خرج من المحطة تاركا فسادا واختلاسات مالية كبيرة ، ليستلم المحطة دانيال ناصيف القومي السوري والمتعاطف مع حزب الله ونظام الاسد، حيث وجه القناة وفق مسارات لصالح توجهاته السياسية مع استجلابه ل مدير الاخبار في قناة الجزيرة حسان الشويكي والذي طرد من الجزيرة بسبب رفضه تغطية الثورة السورية وأحداثها ودفاعه عن نظام الاسد. ومنذ استلام الشويكي لقسم الاخبار في قناة الحرة باتت مصادره كلها الاعلام السوري من الاخبارية السورية وقناة دنيا ووكالة سانا . الفساد وصل لدرجة أن حسان شويكي مع دانيال ناصيف كانوا يأثرون تعيين صحفيين وموظفين موالين لنظام الاسد ولحزب الله وإيران مع استبعاد الصحفيين المعارضين للأسد من سوريين ولبنانيين.
القناة من ناحية التوظيفات والاعلام كانت تدار بين دانيال ناصيف وحسان شويكي وليلى بزي مديرة البرامج التي تم نقلها من مكتب بيروت لتصبح مدير للبرامج مع عدم كفائتها الادارية والصحافية والثقافية لادارة هكذا قسم مهم. لكن كيلي سوليفان نائبة الرئيس للشؤون الادارية مع رئيس الشركة براين كونيف لم يكونا يباليان بهذا ولا يتدخلان في الامور التوظيفية بقدر اهتمامهم بقضايا المال والميزانية والعقود الخارجية، ولهذا تحولت القناة إلى مؤسسة يعمها الفوضى والبروقراطية الفاسدة.
ألبرنو فرينانديز الذي تخلى عن مهام دانيال ناصيف مدير التحرير بسبب فساده،ولكنه ما زال يحتفظ بالشبكة الكبيرة من روءساء الاقسام الذين كانوا أذرع لدانيال ناصيف في توجيه القناة وفق أيدلوجيات سياسية مشبوهة.
فقد كان الصحفيون يتوقعون من رئيسهم الجديد تطهير القناة من هذه الشبكة المشبوهة والمرتطبة بحلف طهران ونظام الاسد وحزب الله، وطرد مدير الاخبار حسان شويكي الموالي للأسد، والمدراء الشيعة المرتبطين بطهران، ومديرة البرامج ليلى بزي التي توجهها مع حزب الله والأسد وطردت من الخليج بسبب علاقتها مع حزب الله. أضافة إلى تشكيلها لبرامج خارجية في مصر ودبي وبيروت والتعاقد مع شركات انتاج وتوظيف المئات من الموظفين الغير كفوئين مقابل حصولها على عمولات مالية كبيرة. ولهذا انتهجت سياسة انتقامية بحق العاملين في قسم البرامج وذلك بتهميش وطرد واستبعاد العديد من الصحفيين والموطفين بقرارات كيدية ظالمة بسبب انتقادهم لها واعاقتها لهم في عملهم الصحفي والبروقراطية المريضة التي تتعامل بها في القسم والمخالفة لقيم وقوانين العمل الوظيفي في أميركا. وحدث كل هذا تحت حجة خفض النفقات وألغاء بعض الوظائف.
الدبلوماسي الأميركي ألبرتو فرنانديز يتقن العربية وعايش الثقافة العربية في الخليج وسوريا والسودان، ويعلم جيدا كيف يطور القناة ويطهرها من الاجندات المعادية لأميركا سواء من نظام الاسد والملالي وحزب الله والتيارات الاسلامية المهيمنين على مفاصل المحطة ويعيقون تطورها وعدم ولائهم الاخلاقي للمحطة. سيحتاج الرئيس الجديد لشهور ليكتشف أن سيطرة رؤوساء الاقسام الموالين لنفس السياسة القديمة والمعادين في توجهاتهم لأميركا هم شركاء مع رئيس الشركة براين ونائبته كيلي سوليفان ومدير التحرير دانيال ناصيف مع مديرة البرامج ليلى بزي ومدير الاخبار حسان شويكي وغيرهم عن فساد المحطة وتراجعها، ولهذا خطوة ألبرتو بطرد مدير التحرير غير كافية لنقل القناة من البيروقراطية الادارية والاجندة السياسية المشبوهة إلى الاعلام الليبرالي الحر والشفاف ،بل يحتاج لتطهير شامل وعام وتعيين مدراء ليبراليين وكفوئين ليساعدوه في أن تكون الحرة صوت اعلاميا قويا داخل كل بيت في العالم العربي بصورة مستقلة ومحايدة تحت أسس نقل الخبر وتحليله بعيدا عن الاجندات السياسية. فهل سيفعلها الرئيس الجديد وينصف العاملين في القناة المحرومين من التطوير والمكافأة والمساهمة في نجاح الحرة؟ سؤال يطرح نفسه تحت قاعدة أن التغيير الشامل والجذري سينقل الحرة والعاملين فيها إلى منصة اليلبرالية والاعلام الشفاف وفق نظام أميركي أساسه العمل ولغة الاعلام.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647





- الأنصاري: حزب الله شبكة إجرامية والتحرك ضده مطلب شعبي بالخلي ...
- موسكو: مستعدون لإجلاء ممثلياتنا بكردستان في حال الضرورة لكنن ...
- بيونغ يانغ قد تملك قريبا صواريخ يمكنها ضرب الجزء القاري الأم ...
- الصادق المهدي ورسالة لأكراد العراق!
- وطفت الجثث يومها فوق نهر السين!
- حمية -3 أيام سعادة-!
- سبوتنيك: دي ميستورا سيلتقي غدا وزيري الخارجية والدفاع الروسي ...
- للمرة الأولى مشاهد من داخل حاملة -كوزنيتسوف-
- قوات سوريا الديمقراطية تعلن السيطرة على الملعب والمشفى الوطن ...
- صورة لزيت زيتون طبيعي تسبب مشكلة لسيدة مسلمة


المزيد.....

- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم
- مقدمة في علم الاتصال / أ.م.د.حبيب مال الله ابراهيم
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم
- الإعلام والسياسة / حبيب مال الله ابراهيم
- عولمة الاعلام ... مفهومها وطبيعتها / حبيب مال الله ابراهيم
- الطريق الى الكتابة لماذا نكتب؟ ولمن ؟ وكيف ؟ / علي دنيف
- حرية الرأي والتعبير بموجب التشريعات والقوانين العراقية الناف ... / بطرس نباتي
- هل تحولت علوم الإعلام والاتصال في المنطقة العربية إلى ساحة ل ... / بن سالم رشيد
- الصهيونية والوطنية الفلسطينية في مجلة -حيفا- / محمد باسل سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - سحر كمال - تحديات قناة الحرة بين البيروقراطية الإدارية والإعلام الليبرالي الحر