أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - محمد عبد الجيد - عتريس يقرأ توفيق الحكيم















المزيد.....

عتريس يقرأ توفيق الحكيم


محمد عبد الجيد
الحوار المتمدن-العدد: 5625 - 2017 / 8 / 30 - 05:41
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


في ذكرى انقلاب (ثورة) يوليو 52 نشرت جريدة المصري اليوم مقالًا بعنوان («ضباط يوليو». عسكريون بدرجة «مثقفين»)، يستعرض فيه كاتب المقال ما يعتبره انجازات يوليو الثقافية وثقافة ضباطها وقراءاتهم وإبداعاتهم، بل ويحسب عليها المخرجين والكتاب والممثلين من الضباط، وكأن هنالك من فضل يدركه -ذو منطق سليم- لنظام يوليو في التكوين الفني والثقافي لعز الدين ذو الفقار وفطين عبد الوهاب وأحمد مظهر ويوسف السباعي، فحتى وان كان البعض محسوبًا على الضباط الأحرار كالسباعي ومظهر فسنوات التكوين بداهة تعود لما قبل 52، ولا يفوته المقارنة بين ضباط يوليو وبين حكم الجنرالات والأنظمة الاستبدادية الأخرى على الكوكب، حيث تميز ضباط يوليو -في رأى الكاتب- دون غيرهم من الأنظمة العسكرية والديكتاتورية بالاهتمام والانشغال بالشأن الثقافي العام، إضافة لكونهم مثقفين ومبدعين، مع أن أغلب الأنظمة الاستبدادية اهتمت بالثقافة، ومارس -أو ادعى- رجالها الأدب والفن، حتى صدام والقذافى كانت لهما تجاربهما الأدبية الشخصية، إضافة إلى ما اعتادته تلك الأنظمة من إقامة المهرجانات وتشييد المؤسسات الثقافية والأكاديمية ودور النشر التي تنشر قيم الأعمال بأرخص الأسعار، واعتاد زعماء هذه الأنظمة تقريب العديد من المثقفين والمبدعين بصفة رسمية كمستشارين أو بصفة شخصية كأصدقاء وذوى حظوة، وفى المقابل لقي المغضوب عليهم ألوانًا من العنت والعقاب بداية من التهميش والمنع وحتى السجن والتعذيب والتصفية، وطبعا يصدق نفس الكلام وبشكل أكثر توسعًا ورسوخًا مع أنظمة كأنظمة ستالين وماو وهتلر وموسيلينى و كاسترو، وما من نظام من هذه الأنظمة إلا واحتاج للفعل الثقافي لترويج أيديولوجيته، وتكريس مفاهيم وقيم تقتضيها هذه الأيديولوجية، ولتدجين شعبه وتهيئته لتقبل المتغيرات الناتجة عن سياسات النظام، وما يستتبعها من خسائر وتضحيات يدفعها المواطن وحده دون سواه. ونظام الحكم الذي أفرزه انقلاب يوليو، في المرحلة الأولى من حكم نجيب ومجلس الثورة، أو المرحلة الثانية مرحلة انفراد عبد الناصر بالحكم ليس ببدع ولا بغريب عن هذه الأنظمة، هو نظام قمعي مستبد ومعاد للحريات بامتياز، كل مظاهره ومظاهراته الثقافية هي مظاهر تعبوية وحشدوية، أو هي مظاهر لتجميل وتحسين وجه النظام وتمجيد الديكتاتور، ولتعظيم انجازاته وإخفاء كوارثه ومآسيه وما أكثرها، وهو ما درجت عليه كل أنظمة الحكم التوتاليتارية في تعاملها مع الفن. وحتى وان حسنت النية وصدق العزم وقصد النظام وجه الثقافة والفن، فهو الصوت الواحد والرأي الواحد الموجِّه للجماهير، أداه الأنظمة التوتاليتارية، ومناط عملها وهدفها في ذات الوقت، والموجَّه من الآلة الإعلامية للنظام، وربما من الديكتاتور نفسه مباشرة بصفته "الأخ الأكبر1" والبطريرك الراعي والمهيمن والمسئول عن كل ما يخص الجماعة من الأمن والسياسة والاقتصاد وحتى الأخلاق مرورًا بالثقافة والأدب والعلم، إنها عملية تجييش وتعبئة للأمة تجاه معركة ما وعدو ما، وان لم توجد المعركة على أرض الواقع أوجدها النظام على الأثير وفوق صفحات الجرائد، وبالطبع "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة"، إنها عملية آلية لتعليب وقولبة الأدمغة والذهنيات وسيادة الخطاب الواحد، مصحوباً بآليات التخوين والتدنيس والتأثيم لكل خروج على خطاب النظام، وكل صوت مغاير لصوت النظام، و"رجال الماتريكس2"أو"كلاب نابليون3" تترصد كل من تسول له نفسه التغريد خارج السرب، وربما طالت الأنياب داجنين موالين للنظام.
وأي ثقافة دون حرية، وأي حرية مع نظام عطل الحياة السياسية، فحلت الأحزاب وطورد كل صاحب رأى، وعطلت مؤسسات المجتمع المدني،وفرضت الرقابة على الصحف وصار بكل صحيفة مكتب لرقيب من ضباط الجيش، وطرد أكثر من 500 أستاذ جامعي من عملهم ، وصار الخوف شعاراً، وصارت مصطلحات مثل "زوار الفجر" و"مراكز القوى" و"الذهاب وراء الشمس" و"الحيطان لها ودان" تعبيرات واستعارات شائعة على لسان أفراد الشعب، وواقع هذه التعبيرات كان أشد قسوة وبشاعة، فلطالما طرق زوار الفجر الأبواب الآمنة لتنتهك الحرمات وتهدر الكرامة وتسلب الحرية، وصار المثقف غير آمن على نفسه وقلمه ومصدر دخله. وكان الأجدر بالكاتب إلى جوار أسماء ثروت عكاشة ويوسف صديق وجمال حماد أن يذكر الأسماء الأكثر شيوعًا وتأثيرًا وحضورا في تشكيل مناخ يوليو الفاشي المرعب الكئيب مثل أسماء حمزة البسيونى وشعراوي جمعة وفؤاد الدجوى وجمال سالم وصلاح نصر وشمس بدران وسامي شرف وصفوت الروبى، وهم أيضا ضباط ولكن بدرجة جلادين وزبانية.
و بالفعل كما جاء بالمقال أنشأ نظام يوليو أكاديمية الفنون، وتحديدًا في عام 1959 -وليس 1969 كما ذكر الكاتب في مقاله- وهو العام نفسه الذي أرسل فيه النظام أفواجًا من خيرة مثقفي مصر ومبدعيها ومفكريها إلى المعتقلات ومن الواحات إلى المحاريق إلى طره ومن الاستئناف إلى القلعة إلى أبى زعبل، دارت (فعاليات مهرجان يوليو الثقافي)، فعلى دفعات أربع في يناير ومارس ويونيو وأكتوبر عام 59 استقبل زبانية النظام وجلاوزته رموز الثقافة والفن والعلم بالإهانات والبطش والتنكيل والجلد والسحل وصولًا للتصفية البدنية، وطبعا التشهير بالكثير منهم وبأسرهم على يد عملاء النظام وأذنابه في الصحافة والإعلام، وكما صارت لضباط يوليو رتب مثقفين، فان مثقفي مصر وأكاديمييها وكتابها بفضل يوليو وعسكرها حملوا ألقاب المعتقلين والمسجونين، وعلقت بدلًا عن الأوسمة على صدورهم نمر المساجين، هذا إضافة لما حملوه على أكتافهم من حجارة المعتقلات، والى جوار معتقلي 54 يحل معتقلو 59 ليخفر سدنه الطاغية البغيض وزبانيته في معتقلات النظام –وعلى سبيل المثال لا الحصر- أسماء كعبد العظيم أنيس ولويس عوض وإسماعيل صبري عبد الله ومصطفى أمين وسعد زهران وفؤاد حداد وزكى مراد، ويسومونهم سوء العذاب، ناهيك عمن أعدموا على يد النظام بعد محاكمات استثنائية تفتقر الى الشفافية وضمانات التقاضي كخميس وبقرى وسيد قطب، ومن قضي بسبب التعذيب كشهدي عطية الشافعي، أو بسبب تردى حالته الصحية والإهمال الطبي كفريد حداد، إضافة لمن قضوا فترات فى الحبس على ذمة قضايا سياسية وما أكثرهم، وأشهرهم الفنانة الكبيرة تحية كاريوكا بتهمة الانتماء لتنظيم يساري معادٍ للثورة بالرغم من تاريخها في المقاومة والنضال ضد الاحتلال وسجن معها في نفس القضية زوجها مصطفى كامل صدقي وهو ضابط جيش ويساري وله تاريخ في العمل السياسي والتنظيمي المناهض للانجليز وللنظام الملكي ولأن شر البلية ما يضحك فعلى ذمة القضية نفسها حبس المخرج حلمي رفله وسيد كراوية عازف الإيقاع وزوجته ووصيفة تحية كاريوكا، لقيامهم بزيارة السيدة تحية في محبسها، وهناك من فروا إلى خارج البلاد في عمليه نفي اختياري وفى مقدمتهم سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، وخالد محي الدين -احد الضباط الأحرار وعضو مجلس قيادة الثورة وهو من الضباط المثقفين الذين أغفل المقال ذكرهم وأحد رموز الحياة السياسية- بعد مطالبته خلال أزمة 54 بعودة الحياة السياسية لطبيعتها ورجوع الجيش للثكنات، ورغم ذلك فهو أفضل حالا من القائمقام يوسف صديق وهو أيضا عضو آخر في مجلس قيادة الثورة وهو يساري ومثقف و"شاعر مجيد" على حد وصف كاتب المقال الذي استخدم الجانب الثقافي من تاريخ يوسف صديق في عملية تجميل وجه نظام يوليو الشائه لكن تغافل تماما -وكعادة الناصريين فى النظر للتاريخ بانتقائية وبعين واحدة- عن ذكر تطورات علاقة القائمقام الشاعر بمجلس قيادة الثورة وبعبد الناصر، فخلال أزمة 54 كان رأى يوسف صديق عودة البرلمان وتشكيل حكومة ائتلافية وهو الأمر الذي لم يرق لناصر، فقُبض على صديق وأودع السجن الحربي في أبريل 54 إلى أن أفرج عنه في مايو 55، ووضع تحت الإقامة الجبرية ما تبقى من حياته، وهناك من منعوا من العودة للبلاد مثل محمود أبو الفتح، وهو رجل له تاريخه السياسي والصحافي فهو أول نقيب للصحفيين في مصر ومؤسس جريدة المصري، وأبو الفتح كصديق ومحي الدين أيضا من ضحايا المطالبة بالديمقراطية ومدنية الدولة في أزمة 54، وكان من نتيجة انحيازه لجانب الديمقراطية أن حوكم هو وأخوه وصدر الحكم غيابيا بسجنه 10 سنوات وصودرت ممتلكاته وأغلقت الجريدة ومنع من العودة لمصر ونزعت عنه الجنسية المصرية وبلغت الدناءة والوضاعة بالكولونيل ناصر أن يمنع جثمانه من أن يعود لمصر ويدفن فيها ووري جثمانه الثرى في تونس بقرار من الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة، وبسبب بطش وقمع نظام يوليو(عبد الناصر) بلغ الدمار النفسي بالبعض حد الجنون كما في حالتي نجيب سرور وإسماعيل المهدوي، وفى خضم عملية التأميم قام النظام بالاستيلاء على مشاريع وفرق فنية ضحى أصحابها بالوقت والمال والمجهود في سبيل إنجاحها ليستلم عسكر يوليو المثقفون إدارتها، وليمت أصحابها قهراً وكمداً كما حدث مع الموسيقار محمد فوزي، أما عن الإهانات والإذلال فيكفى أن نتذكر حادثة ضرب الفقيه الدستوري والقانوني ورئيس مجلس الدولة عبد الرزاق السنهوري بالنعال من قبل بلطجية النظام ومخبريه وما ذكره المناضل اليساري شحاته هارون في "يهودى فى القاهرة4" من اقتحام الأمن لمنزله وما تعرض له هو وابنته من سوء معامله وانتهاك للخصوصية وتعدٍ على حرمة مسكنه.
أما المصير الأسوأ الذي طال عددا لا يستهان به من المثقفين والاكاديميين، فهو عار الانضمام للتنظيم الطليعي، الجهاز الذي استخدم المثقفين كمخبرين وجواسيس وكاتبي تقارير على بعضهم البعض، وهو ما خلق جوا خانقا من الريبة والفتن والشك في الوسط الفني والثقافي والأكاديمي وصارت الدسائس والمكائد والوشايات وسيلة للارتقاء وتسلق أكتاف الآخرين -الأفضل إبداعا وعلما وثقافة- في كافة المجالات.
و إن صح ما يثار ويشاع، من استخدام النظام لبعض من سيدات الوسط الفني والأدبي، في العمليات القذرة لجهاز المخابرات، فتكون تلك ثالثة الأثافى، ويا لبؤسها من ثقافة ويالشؤم من يدافع عنها وخسته.
إن محاولات تجميل وجه نظام يوليو أثناء حكمه، هي محاولات ممجوجة ورخيصة ولا أخلاقية، ولكن لها أسباب ودوافع مفهومة، فالطاغية يسعى لكسب الشعبية وتحسين صورة النظام داخليا وخارجيا والمأجورون من كتاب وإعلاميين يسعون إلى استرضاء الطاغية والانتفاع من النظام وتجنب غضبته وبطشه، لكن إعادة تلك المحاولة، بعد قرابة نصف القرن على زوال الديكتاتور، هي أكثر مجاجة ورخصًا ولا أخلاقية وغير مبررة وبائسة إلى درجة مقززة، إضافة لأن صورة الطاغية ستبقى على بشاعتها وقبحها حتى لو وضع التماثيل الرخام وبنى الأوبرات على الترعة كما أوهمت الآله الإعلامية الشعب المضلل في أغانيها الموجهة،وسيبقى باطلًا زواج "عتريس5" من فؤاده، لو أن عتريس قرأ كل ما كتب توفيق الحكيم، ولو حفظ الحكيم عن ظهر قلب، بل حتى لو كان توفيق الحكيم هو الذي يقرأ كتابات عتريس، فلن يغير ذلك من كونه سفاحاً وطاغيةً، وسيبقى حكمه حكم جورٍ وظلمٍ، وكل صاحب ضمير حي وذاكرة شريفة سيلعن ذكراه إلى آخر الدهر، ويلعن الذين زينوا له أفعاله والذين مازالوا يحاولون تزينها لنا بعد أن مات.
وأخيرا فإن تكرار مشايعي ناصر المملل للكلام عن إعجابه بكتابات توفيق الحكيم، وتحديدا بعودة الروح وبشخصية محسن وتأثره بها، واستدلالهم بها على مدى اهتمامه بالثقافة والفن، هو أمر يدل على ما ذكرته عن انتقائيتهم ونظرهم للأمور بعين واحدة، بغية التدليس والتضليل، لأن توفيق الحكيم هو صاحب كتاب "عودة الوعي6" ذي العنوان شديد الدلالة عن تغييب الخطاب الناصري لوعي الشعب والمحتوى الكاشف لمدى ما جناه عبد الناصر ونظام يوليو على الحريات وعلى سيادة القانون وعلى الثقافة والمثقفين وعلى مصر بعامة ولكن لأن الغرض مرض ولأن على قلوب أقفالها فإنه لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.
______________________
1- رواية "1984" جورج أورويل.
2- فيلم ماتريكس من إخراج الأخوين وتشافسكى إنتاج 1999.
3- كلاب الخنزير نابليون في رواية "مزرعة الحيوانات"، جورج أورويل.
4- "يهودي في القاهرة"، شحاته هارون ، دار الثقافة الجديدة ، ط1 ، 1987.
5- فيلم "شيء من الخوف" إخراج حسين كمال إنتاج: 1969 م عن رواية بنفس الاسم لثروت أباظة.
6- "عودة الوعي" ، توفيق الحكيم، دار الشروق ، ط1 ، 1974.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- العلمانيون والأقباط والنسيج الواحد


المزيد.....




- الرئاسة الفلسطينية ترد على إدارة ترامب: لن نقبل بأي تغيير عل ...
- قادة اليمين الأوروبي يجتمعون في براغ لتنسيق سياستهم ضد الهجر ...
- مستشارة الأسد: الحقائق تتكشف ونعيش مفصلا تاريخيا
- -RT- تكشف عن تفاصيل إطلاق قمر صناعي مصري جديد من روسيا
- أطرف صور الحياة البرية لعام 2017
- الحكومة الأرجنتينية تقيل قائد قواتها البحرية على خلفية كارثة ...
- بغداد: التحالف الدولي لن يقيم قواعد دائمة في أراضينا
- قوات هادي تسيطر على أحد آخر معاقل الحوثيين جنوب اليمن
- يلدريم: قنصليتنا في القدس تضطلع بمهام سفارة لدى فلسطين
- الناتو يشن هجوما هاتفيا على روسيا


المزيد.....

- السودان : 61 عاما من التخلف والتدهور / تاج السر عثمان
- عودة صندوق الدين والمندوب السامي إلي مصر / إلهامي الميرغني
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمرى
- رأسمالية الزومبي – الفصل الأول: مفاهيم ماركس / رمضان متولي
- النازيون في مصر المعاصرة / طارق المهدوي
- كيف اصبحت اسرائيل قلب النظام الاقليمي ؟! / إلهامي الميرغني
- التقرير السياسي الصادر عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي المص ... / الحزب الشيوعي المصري
- انهيار الدولة المعاصرة في مصر / طارق المهدوي
- البيان السياسي الختامي للمؤتمر السادس للحزب الشيوعي السوداني / الحزب الشيوعي السوداني
- مدرسة السادات السياسية و اليسار المصري / دكتور لطفي الخولي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - محمد عبد الجيد - عتريس يقرأ توفيق الحكيم