أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يفرن الحسيمي - شيزوفرينيّات أمازيغيّة - عربيّة...لقد صدق الذين قالوا إنّ الله ثالث ثلاثة (21)















المزيد.....

شيزوفرينيّات أمازيغيّة - عربيّة...لقد صدق الذين قالوا إنّ الله ثالث ثلاثة (21)


يفرن الحسيمي

الحوار المتمدن-العدد: 5617 - 2017 / 8 / 22 - 04:23
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


(I)

خربشات هدفها تحطيم أصنام الوهم سبب خراب وطني وأوطانكم: هذه الهويّة المُزيّفة المفروضة بالحديد والنار...وهذا الدين/الإله الذي لا خلاص إلاّ بكسر شوكته في كل الأمصار...هدفها كسر كل التابوهات وتجاوز كل الخطوط الحمراء...كلها دون إستثناء...أهمّها وأوّلها الجنس أصل جلّ البلاء...

أصدقُكم القول هنا أنّي أُفكِّر في كتابة سلسلة مقالات (تشريحيّة) طويلة بعنوان (الإتقان في الإعجاز الجنسي في الحديث والقرآن)...لا أظن أن هناك من الكتاب من تجرّأ وفعل ذلك وبالتوسّع الذي يدور في ذهني...وأظن أنّه يستحيل أن توجد كاتبة تجرأ على الخوض في موضوع حسّاس كهذا...سأحاول أن أكون من ستجرأ، مع شكِّي في ذلك...أقول في نفسي حتّى وإن إستطعتُ وتجرّأتُ لن يُثمِرَ ذلك مع القرّاء فالموضوع سيظهر وكأنه بحث عن إحراج مجاني لأتباع هذا الدين، مع أنه وحسب رأيي المتواضع أصل كل الأصول في فكر البدو الذين صنعوا هذه الإيديولوجيا...ومن خلاله نستطيع معرفة الذهنية الثقافية والمستوى الحضاري لهؤلاء الذين يُقال عنهم أنهم (خير أمّة أخرجت للناس)...ونستطيع أيضا وهذا الأهم تبيين خطأ من يُصرّ على تبنِّي هوية الصحراء مُتوهِّمًا أن المشكل هو فقط الإسلام: أعطي مثال صغير وأمرّ: وهم إحترام المرأة:

الإسلام: (وقد يكنى عنها بالبقرة والحجرة والناقة، لأن الكل مركوب) القرطبي على ص 23

العرب: (وإذ ان أصحاب اللسان العربي درجوا على ركوب البعير والخيل..فإنهم أطلقوا على فعل تماسّهم بالمرأة أسماء تنطلق من ذات الأرضية فهو: الإعتلاء والإمتطاء والدَّرْس[دَرَسَ النّاقة: راضها]...) ويظيف (الشيطان الأحمر) خليل في موضع آخر من كتابه المُهِم (العرب والمرأة) الحقيقة المُوجعة التي يرفض الإقرار بها من يضعون كل اللوم على الإسلام...فيقول (ومن المؤكّد أن هذا المنزع[يقصد به قوله: (كل ما أهمّه هو الجسد الأنثوي وإن شئت الدقة شطره الأسفل أما باقي آفاتها: النفسية والمعنوية...فهو خارج حدود حُسبانه وبعيد عن إهتمامه وقصيّ عن تفكيره)] ورثه اليعربي الحديث وهو كامن فيه .. بسبب قوة أو رسوخ الجينات الوراثية المعنوية والتي لا تقل عن الجينات الوراثية الجسمية...والذي يجادل في هذه الحقيقة التي لا يفلت من حكمها الصارم عربي أو أعرابي من المحيط إلى الخليج ولو حاز أرقى الإجازات العلمية من بلاد الفرنجة فهو إمّا مغالط مأفون أو معاند لجوج)...لذلك سأقول كلامًا غريبًا على مسامع أغلبكم: عظيم ما قام به رئيس تونس بخصوص المرأة لكن ولمن علِم جيدًا أصول ثقافة ركوب النساء والبَعِير...الفرق بين السبسي والسيسي نقطة لا غير!

(II)

شخصياتي الأربعة حقيقيّة في أصلها، سأُظيف لها ما يخدم أهدافي...الحقيقة ستُمزج بالخيال المُستوحى من الواقع فتكون النتيجة هذه القصة (القصيرة) التي سيكون ما سيأتي فصلها الثاني...هذه الشخصيّات الأربعة ستكون هديّتي لقلّةٍ منكم لا ترضى بحياة الناس وسعيُها دائم وراء الإختلاف...ليس من شبّاك (خالِف تُعرف) لكن من باب (خالف لتعيش)! حياة الناس خراب، موت وروتين لا يرضى به إلا العاديّون...المختلفون لم يتميّزوا بإختلافهم ليموتوا بل ليعيشوا...شخصيّاتي الأربعة أغلى ما أستطيع إهداءه للذكيات والأذكياء...القادرين على إستخلاص ما يجب إستخلاصه منها...أولئك (الكفرة الملاعين) الحقيقيّين، الذين تجاوزوا الدين وثقافة البدو الغزاة اللصوص السفّاحين...ولمن سيفهم أنِّي أقصد أن البقيّة (أغبياء) أقول أنّ هذه الهديّة ليست لك بل فقط لل (مختلفين) الأذكياء: على خشبة هذا المسرح أول خطإ قاتل يجب تجنّبه هو الدلالة الحرفيّة للنصوص والفهم السطحي للأحداث...

الآن...إتبعوني:

أنتِ: إتبعيني من..بعيد!! إحذري أنا أحبّ...(النساءْ)! لا تقتربي وإلاّ قالواعنكِ أشياءً و...أشياءْ! فكّري فيما سأقولُ، رُبّما رأيتيه...هراءْ؟ لكن ثِقي أن في ثناياه...الشفاءْ! من سرطانِ دينٍ/إلهٍ..عنيد! جعلكِ أنتِ والغائط..سواءْ!! 🌹

أنتَ: سأكلِّمكَ من خلاله...هو...أنا أحبّ كل (رجال) الأرض...حتّى الذين (ينقبونها) بعد أداء الفرض! ركِّز في أقواله لي...تحدّاه وقُل خيرًا منها لإمرأة...ركِّز في كلامي عنه وله...هل سمعت مثله من إمرأة؟ ... إذا لم تسمع أهجر التي (عندك) [***] وإتبعني...لكن إحذر: عجز كل أطبّاء الأرض عن علاجي...قالوا أني Nymph...سامحتهم الآلهة لم يشرحوا لي وقالوا لن تفهمي لأنّكِ (كفرتِ) بكل الآلهة فأصابتكِ لعنة؟ أو بركة؟ فريقٍ منها...لا أعلم!

(III)

إلى المشهد الثالث:

هو...(ليس كمثله شيء)، (كافر) ومؤذِّن...

1ـ (ليس كمثله شيء):
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أصلَحَتْ أميرة من شأني وألبسَتْنِي فستانًا أبيضًا...شعور غريب وكأنّني رضيعة بين يديها...وكأنّها الأمّ التي لم أعرفها يومًا...وكأنّني جارية بين يدي سيّدتها...طاعة عمياء جعلتني أملك الأرض والسماء...راحة مُريبة جعلتني أتساءل عن الذي يحدثُ هنا...معي...معها...وأخشى من الذي سيحدثُ لي و...لها...معه...هو...

لم ترتدي أميرة شيئًا! سألتها: هل ستذهبين هكذا؟! بلباس رياضي!! .. أجابت: هل أنا جميلة هكذا؟ .. قلتُ: ولماذا ألبستني الفساتين وزدتي المساحيق والعطور؟ .. قالت: حق الإختيار صغيرتي...أنتِ إخترتِي...تُحبِّين القشور أعطيتكِ القشور...وسيُعطيكِ القشور...تضحك...هيّا أسرعي جبريل سيغضب! ... قلتُ: لا تبتعدي عنّي وتتركيني ألهثُ لأصِل إليكِ...قالتْ: لا تخافي، لن يحدث ذلك...أبدًا لن أترككِ وحيدة...أبدًا لن يترككِ وحيدة...أبدًا لن نترككِ وحيدة إلاّ إذا طلبتِي ذلك، ولن تفعلِي...قلتُ: ومن أين لكِ كلّ هذه الثقة؟

قالت: نحن العرب غزاة لا نعرف إلا الغزو والسّبي...أنا عربيّة غازية...أجدادي سبوا الأجساد، أما أنا فالحق الحق أقول لكِ، أسبِي القلوب والأكباد...وقد وجدت ضالتي في الأمازيغ أغبى العباد...هل تنكرين؟

أنا: أن أكون الأغبى لا...لكن أعترف أني غبيّة...وإلاّ كيف رضيتُ بأن تسبيني بدويّة...

هي: تقف أمامي...تحضنني وتقول: وعدتكِ ألاّ أخافَ من الموت...سأعدُكِ بشيءٍ آخر أهم...

أنا: وهو؟

هي: أعدُكِ أن أقتلكِ إذا تركتيني يومًا بسبب ماضٍ لم أشْهَدْهُ ولم أكن لأرضاه لو حَضَرتُهُ...

أنا: لن أفعل...وهل ستقتُلينه هو أيضًا إذا ترَكَكِ؟

هي: لن يفعل...

أنا: لماذا؟

هي: أنا روحه...

أنا: وروحي...

هي: لذلك قلتُ أني وجدت ضالتي في الأمازيغ الأغبياء...أرأيتي غباءهم بنسوانهم ورجالهم؟

أنا: هيّا لننزل...قبل أن أغيِّر رأيي!

ونحن في المصعد، سألتها: هل تُحبِّينه؟ ... أجابت: سؤال غبيّ...أظفتُ: هل يُحبّكِ؟ ... نظرت لي ضاحكة وقالت: سؤال أَغبى...نصيحة: ركّزي مع جبريل، لا تكوني غبيّة، ساذجة طفوليّة...

وجدناه ينتظر...جبريل! إرتَمَتْ في حُضنه وقبّلته! همس في أذنها فنظرتْ لي...إبتسمَتْ...إبتسامتها هوّنتْ عليَّ هول ما رأيتُ...لكنّها لم تُخفِّف عنِّي الألم الذي أحسستُ...لم أنتظر كثيرًا لأسأل غاضبة: ما الذي يحدثُ هنا؟! يلزمني توضيح...والآن!

هي: لم تُسلِّمِي على جبريل...
أنا: أهلًا...
جبريل: أعزف وحدي وأغنّي...أتذكّر لحظات التمنِّي...أنسى أوهام التجنِّي...وأقول لأميرَتي: نعم، نتَبنّى! في شرعنا حلال...التبنِّي!
أنا: أميرة! أنتظر توضيحًا...وتبنِّي ماذا؟
هي: أنتِ...هيّا إتبعينَا، سنجري...
أنا: جري ماذا؟ وكيف أجري وأنا هكذا؟ وأين سيّارة جبريل؟
هي: من قال لك أنّ هناك سيّارة؟ قلتُ لكِ (سنلتقيه الليلة...الساعة التاسعة، الثامنة والنصف يُرسل لنا صديقًا له إسمه جبريل)...وهاهو جبريل حضر ليحملنا...إليه...هيّا أركضي يا صغيرة وإتبعينَا...

كنتُ غاضبة جدّا...شرَعَا في الجري وتركاني...أحسستُ وكأنّ جبريل هذا قد أخذها منِّي! فكّرتُ ماذا سأفعل...لم أجد خيارًا غير نزع حذائي و...الجري! وراءها! هذا حالي منذ عرفتُ هذه البدويّة...تخدعني بكلمة ثمّ لا تترك لي غير خيار الجري...وراءها! يومًا ما ستنقلبُ الآية وسأجعلها تجري ليس حافية مثلي أنا الآن بل عارية!!

لم ألتفِت لسُخرية الناس منِّي وأنا أجري، لكن نزل عليّ كالصاعقة قول أحدهم...لمَ العجلة يا صغيرة؟ لا أحدَ يستَحقّ...أجبتُهُ: هي تستحقّ!...رَدَّ: آه أنتِ مِمممممث...أجبتُ: لا أنا ماديّة...وتجاوزتُهُ...الغبيّ!

إستطعتُ أخيرًا أن ألحق بهما...عند مدخل قاعة رياضة. تبعتهما...كان المكان مُخيفًا، لا وجود لنساء كله رجال بإستثنائي أنا وهي...الجميع يعرفونها هنا، يُسلِّمون عليها في إحترام كبير ثم عليّ ويتبسّمون للباسي...أحدهم قال لي: أخطأتي العنوان، قاعة الأفراح في الشارع المُوازي لهذا! وقال آخَر لهما: إلى الحلبة بعد خمسة دقائق...تأخّرتُمَا...

فهمتُ أخيرًا أن كلّ من في هذا المكان المُرعب ينتظرونها لتتصارع مع جبريل! ...وبدآ يتعاركان... لم أعرِفها! رأيتُ أمامي وحشًا لا...أميرتي! كانت تُهاجِم وجبريل مُكتفٍ بالدِّفاع...لم تستطع أن تصل إليه رغم كل محاولاتها...كل هؤلاء الرجال يهتفون لها وينطِقون ألفاظًا لم أفهمها...إستمرّ الأمر كذلك إلى أن سكتَ الجميع...وسكتَتْ هي عن أي كلام أو حركة مع أوّل هجومٍ لجبريل...هرع جبريل لإسعافها وإيقاظها...لم أتمالك نفسي فقفزتُ إلى الحلبة وإرتميتُ عليه وجعلتُ ألطمه وأسبُّه، إستسلم لي...وضع يديه على رأسه وتركني أظرب ظهره...آلمتني يداي، ظهرُه كان كالحجر! فتوقّفتُ...كانوا كلّهم يضحكون حتّى أميرة لمَّا إستيقظت ضحِكت! ...صفّق الجميع لها وقالوا: ممتاز...تحسّنتي كثيرًا...المرّة القادمة تكون لكِ...قلتُ لها: ممتاز ماذا! كاد أن يقتلك هذا المُتوحِّش! لا أريدُ البقاء في هذا المكان، سأخرج...أجابت: نحنُ نتمرّن ونستعدّ لنقْدِرَ عليكِ، إنتظري سنخرج معًا...

كانت أوّل مرّة أراها فيها تُمارس رياضتها المُفضّلة...ذُهِلتُ لمَا رأيتُ! تذكّرتُ كيف كنتُ أفرِض عليها (وضعيّة البصلة*) في بعض الأحيان لكي أقبل أن أكلِّمها وكنتُ أُسَرُّ لذلك كثيرًا...كنت مخطئة! لن أطلب منها بصلا ولا ثومًا مستقبلا...سأطلب منها ألا تتعاطى هذه الرياضة المُتوحِّشة!

[* الوقوف على الرأس فقط / الساقان أعلى / يُمنع مسّ الأرض باليدين ويُسمح مسّها بيد واحدة للحظات وجيزة]

لَحِقَا بي...كنتُ أمشي بسُرعة، قلتُ لأميرة: متى سنراه! ألم تقولي قالَ التّاسعة! تجاوزنا العاشرة والنصف الآن!!

هي: إنتظري...إلى أين تذهبين؟

جبريل: يلحق بي...يمشي أمامي، ينظر لي ويُغنِّي: قل لي إلى أين المسير...

هي: تلحق بي...به، أمامي...تنظر لي وتُغنِّي: في ظلمة الدّرب العسير...

جبريل: طالـت لياليـــه بنا...

هي: والعمر لو تدري قصير...

توقّفتُ...كانا أمامي يرقصان ويغنيّان...لي! أعادا نفس المقطع ثلاثة مرّات وهما ينظران لي...كانت دعوة لأغنِّي معهما! أميرة تعلم أنّي لا أعرف إلا أغاني قليلة بالعربيّة هذه واحدة منها...لكن جبريل هو من بدأ! كيف عرِف؟!؟ هل...هو...!!!

أنا: يــا فـاتنـاً عـمري...
هو: هــل إنتهــى أمري...
هي: أخـــاف أن أمشي...
أنا: في غربتي وحدي...

هو: أبدًا لن أترككِ وحيدة...أبدًا لن تترككِ وحيدة...أبدًا لن نترككِ وحيدة إلاّ إذا طلبتِي ذلك، ولن تفعلِي...

أنا: ولم؟

هي: لقد صدق الذين قالوا إنّ...
هو: الله ثالث...
أنا: ثلاثة!!! [***]

[***] :
المسيحية: الآب = الكلمة = الروح = 1 / الآب + الكلمة + الروح = 1
الإسلام: الله لا = عيسى لا = مريم = 3 / الله + عيسى + مريم = 3
نحن: هو = هي = أنا = 3 / هو + هي + أنا = 1 : لقد صدق الذين قالوا إنّ الله ثالث ثلاثة...وفي المشهد الرابع تحِلُّ هيلين السريانيّة (الكافرة)، (توأم الروح) والمُؤذِّنة فتصيرُ المعادلة: لقد صدق الذين قالوا إنّ الله رابِع أربعة: شتّان بين قولي/قولنا نحن آلهة الأرض...الحقيقة الواقعيّة، وبين مزاعم أتباع آلهة السماء...و(حقائقهم) الوهميّة.

يتبع...

2ـ (كافر)...يرفضُ أن يدفع شعبه الجزية للعرب: أصول الحجّ العربي ـ الإسلامي..

3ـ مؤذِّن...الشذوذ الجنسي عند الأمازيغ...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,609,073
- شيزوفرينيّات أمازيغيّة - عربيّة...لقد صدق الذين قالوا إنّ ال ...


المزيد.....




- لبنان.. عندما تتخطى الاحتجاجات الطائفية والمناطقية والطبقية ...
- زعيم حماس يحذر من خطورة مخططات إسرائيل لـ«تهويد» المسجد الأق ...
- الخريطة السياسية للقوى الشيعية المناهضة للأحزاب الدينية
- تقرير فلسطيني: الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية لتصعيد الاعتد ...
- واشنطن بوست: الانتقام الوحشي من النشطاء في مصر يمكن أن يغذي ...
- بعد استهداف معبد يهودي.. إجراءات بألمانيا لمواجهة -إرهاب أقص ...
- لجنة الشؤون الدينية في مجلس النواب المصري تضع 10 إجراءات لتج ...
- في أميركا.. التدين في تراجع حاد والإلحاد يزداد
- لماذا يتراجع عدد القساوسة بصورة مثيرة للقلق في إيرلندا؟
- الفارق بين -بني إسرائيل- و-اليهود- و-أصحاب السبت- و-الذين ها ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يفرن الحسيمي - شيزوفرينيّات أمازيغيّة - عربيّة...لقد صدق الذين قالوا إنّ الله ثالث ثلاثة (21)