أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ميثم الجنابي - الاستشراق-الوجه الآخر للمركزية الأوربية ووعيها الذاتي















المزيد.....

الاستشراق-الوجه الآخر للمركزية الأوربية ووعيها الذاتي


ميثم الجنابي
الحوار المتمدن-العدد: 5616 - 2017 / 8 / 21 - 19:08
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


للاستشراق تقاليده المتنوعة ومراحله ومستوياته ومهماته المتنوعة والمختلفة، لكنها جميعا كانت تصب في تيار معرفة الشرق لغايات سياسية وثقافية ومعرفية. وقد شكلت كتب الرحلات مرحلته الأولية، والتي تعكس بدورها أما نضج المهمات العملية أو نضج الرؤية الثقافية أو غيرها من الحوافز والدوافع. وعلى العموم يشكل ما يسمى بأدب الرحلات
مرحلة ما قبل الحداثة والاتصالات العصرية، وبالتالي مثل احد روافد الاستشراق، أو انه الاستشراق الأول. من هنا أثره فيمن بعده. ففي بداياته كان محصورا بسوريا وضمنها فلسطين ومصر، حيث كانت الرحلات تتسم بطابع ديني ومرتبط بالحج إلى القدس. واستمرت بطريقة منضوية تحت غبار الرؤية الدينية في قرون الهجمات الصليبية وما بعدها. لكن الرحلات الممنهجة في الوعي الأوربي أخذت بالبروز في القرن السادس عشر، بحيث يمكننا القول، بان رحالة القرن السادس عشر هم آخر الموجات الصليبية الصغيرة والمتأخرة. فقد كان اغلبهم من القساوسة ورجال الدين، الذين يتميزون بالانغلاق العقائدي والتعصب الديني. أما القرن السابع عشر فيشهد ظاهرة انتشار الرحلات بصورة ملفتة. وأخذ اهتمامها بالاتساع والتأمل، وقدمت مادة تأثر بها الكثير من الشخصيات الأوربية الكبيرة، بحيث نرى مونتسكيو يكتب (الرسائل الفارسية) (1721)، بينما يفرد فولتير فصولا عديدة للشرق في كتابه (حول العادات والسلوك) (1756). كما تأثر بها شخصيات أدبية كبيرة وكثيرة مثل فيكتو هيجو وألكسندر دوما وولتر سكوت ورافاييل ساباتيني وغيرهم، بحيث نراه في إبداعهم الأدبي. وفي القرن الثامن عشر يظهر الكثير من الرحالة الكبار وبالأخص بين الإنجليز والدانيماركيين والألمان ومن بين أكثرهم تأثيرا مستعربون كبار مثل الانجليزي ريتشارد بوكوك والألماني يوهان رايسكه و كارستن نيبور العامل تحت الإدارة الدانماركية آنذاك. وامتلأت هذه الكتب، مع تباينها من حيث الدقة والموضوعية، بالكثير من الحكايات والانطباعات الخرافية وتضخيم معالم الغرابة والأساطير وغيرها من إنتاج الخيال البريء والجميل أحيانا والمشوه والمسطح أحيانا أخرى. وكان الفرنسيون الأكثر تأثيرا في نشر المفاهيم المشوهة والعنصرية، والحديث عن مهمة حضارية لتمدين الشعوب الهمجية، بحيث ربطوا كلمة استعمار بكلمة تمدن، وتكلموا عن رسالة خاصة تجاه الشرق بشكل عام مهمتها التبشير بالنصرانية والقضاء على الإسلام!
وقد لعبت هذه التقاليد دورا كبيرا في توسيع المواقف العنصرية الثقافية في أوربا، كما نرى نماذجها "الرفيعة" وذروتها عند لويس برتران في كتابه (السراب الشرقي) (1910). بحيث أدت إلى نزعة الاستعلاء الثقافي للاستعمار (التمدين) ورافقها نزوع عملي "لتطهير" الأرض من "البرابرة والمتوحشين". وتجسدت بصورة نموذجية تجاه شعوب الأمريكيتين وأفريقيا. وليس مصادفة أن يسود نظام التفرقة العنصرية الابارتييد في أفريقيا، بينما استمر التفريق العنصري في أمريكا حتى ستينيات القرن العشرين.
إن مضمون النظرة "الجديدة" للشرق تقوم في انه مزبلة، اذ ليس هناك فرق فيه بين الناس والقطط والحمير. أما الشعار العملي لكل ذلك فيقوم في عبارة "اكره الشرق والشرقيين". ولا يغير من مضمون كل هذه المواقف والأحكام والتقييم كون اغلبها كان يصدر ممن كانوا من موظفي الدولة.
مما سبق يتضح بان للاستشراق تقاليد عريقة وبالتالي فان تقاليده متطورة ومتغيرة. وبمجموعها تعبر عن مسار التطور الأوربي ووعيه الذاتي المرتبط أولا بالوعي النصراني وتقاليد الكنيسة، ولاحقا بالمرجعيات الفكرية السائدة في المراحل المفصلية للتطور الثقافي الأوربي. وضمن سياق الموقف من الحضارة الإسلامية، فانه تمثل الحالة الواقعية للصراع بين عالم الإسلام والنصرانية. وتنوعت مواقفه بأثر اختلاف المناهج. ومع ذلك كان يحتوي على إنجازات عظيمة من جانب العلماء الكبار ولكنها محدودة التأثير. وعلى العكس منها يمكن رؤية الأثر الكبير والهائل للكتابات الضعيفة والركيكة. الأمر الذي يشير إلى أن الوعي الأوربي بهذا الصدد بدء بالكراهية والخوف من الإسلام وانتهى به أيضا، كما نراه جليا الآن! وهي ظاهرة لها تقاليدها ومحدداتها التاريخية الثقافية. فالإسلام والمسلمون بالنسبة للوعي الأوربي النصراني والدنيوي وحتى الإلحادي هو مصدر الخطر. مما حدد بدوره هاجس الخوف منه والرغبة بالقضاء عليه.
أما الشرق العربي فقد صورته كتابات الرحالة وأدب الرحلة في النصف الأول من القرن العشرين، بالشكل الذي جعلت من أهم خصائصه تعصبه الديني، بوصفه تعصبا جسديا مرتبطا بحروب وتقاليد الجهاد. وبالتالي، فان التعصب الوطني والقومي عندهم هو الوجه الآخر للتعصب الديني. والشرق العربي أسير الظاهر والمظاهر، كما انه جبري النزعة وعادة ما يواجهك العربي بعبارات "مكتوب" و"الله غالب" و"الله كريم" وما شابه ذلك. إضافة إلى كل ذلك، انه يقدس السلطة والقوة.
إن هذه الصيغة المكثفة لما جرى تسطيره في آلاف المؤلفات عن الشرق بشكل عام والإسلامي والعربي بشكل خاص لا تعني غياب شخصيات عارضت وانتقدت هذه الأفكار لكنها كانت أشبه ما تكون بصيحة مكبوتة في ولائم الصخب الامبريالي. فقد كان الاستشراق ضمن هذا السياق ومن حيث أصوله محكوما أما بالعقائد الدينية أو المصالح السياسية أو كليهما. ولم يستطع التخلص من اثر هذه المواقف والأحكام حتى الأدباء الكبار أمثال فلوبير وشاتوبريان وكثير غيرهم.
في حين بلورت التقاليد الاستشراقية "الرصينة" عن الشرق، باعتباره عالم الأساطير وأرض الخيال والذكريات، وانه موطن الديانات والصراعات الدينية، وانه عالم قديم، مهد الحضارات المنقرضة، وان الشرق الأوسط ممزق، ودوله مصطنعة. وبالتالي هو موضوع ومادة للدراسة والتحليل والتأمل لا غير.
إن هذه التصورات التي كان يجري تهذيبها لم تكن معزولة عما تأثر به وتمثله الوعي الغربي عما صنعه هو من شرق حسب خياله. بعبارة أخرى، انه صنع شرقا حسب خياله، ومن ثم ينبغي أن يخضع للمراقبة والتعديل والخضوع والتمدين وما إلى ذلك من سخافات وشطحات العقل الثقافي الأوربي.
وعموما، إننا نعثر على هذه الصورة وأمثالها عند اغلب أن لم يكن جميع المستشرقين بلا استثناء. ولم يتحرر من هكذا تصورات وأحكام مشوهة حتى الشخصيات الكبيرة مثل سلفستر دي ساسي وارنست رينان ودوزي وعشرات غيرهم. والحصيلة الجلية بهذا الصدد تقوم في أن الغرب لا يمكنه فهم حقيقة الشرق كما هي. انه يفهمه بمقاييسه ومعاييره. وهذا أمر طبيعي، اي أنها معرفة ثقافية تاريخية وليست علمية منطقية. وذلك لان صيرورة الوعي الغربي وكينونة الشخصية العلمية فيه تظل لحد ما غريبة عن الواقع الشرقي. بينما تتخذ هذه الظاهرة أبعادا شاذة بمقاييس العلم حالما يجري نقلها إلى ميدان العوام ووعيه الجمعي، اي المتأثر في اغلبه بشعوذة النظريات المسطحة والأيديولوجيات المبتذلة بغض النظر عن محتواها (اليميني واليساري والقومي والفاشي والشعبوي والنخبوي وما إلى ذلك). ومن الممكن التدليل على ذلك بحادثتين كبيرتين بهذا الصدد، الأولى والمتعلقة بكتاب (آيات شيطانية) لسلمان رشدي، والثانية بالرسوم الكاريكاتورية عن النبي محمد.
لقد كانت رواية آيات شيطانية لسلمان رشدي عادية بمعايير الإبداع الأدبي، أو على الأقل أنها واحدة من بين آلاف الروايات التي تصدر يوميا على النطاق العالمي، وكان بإمكانها أن تمر دون ضجيج وصخب الدعاية والإعلام الغربي، الذي حولها إلى قضية إنسانية وحقوقية وأخلاقية تتعلق بماهية وحقيقة الحرية والنقد والإبداع الأدبي وما شابه ذلك. بينما كان الغرض منها سياسيا بالدرجة الأولى وتأليب كل من يمكن تأليبه على نتائج الثورة الإسلامية في إيران آنذاك. ومن ثم إثارة الصراع من جديد بين "الديني" و"العلماني" في العام الاسلامي بطريقة محكومة بخيوط اللعبة الذكية للمراكز الكولونيالية القديمة والحديثة. ولم نر قبلها ولا بعدها اهتماما بما هو أفضل منها من روايات وكتب وضعت في نقد التخلف والانحطاط والدكتاتوريات المصنّعة في أوربا والولايات المتحدة. وبعد أن فقدت هذه "الآيات الشيطانية" بريقها وجاذبيتها بالنسبة لأساليب الصراع السياسي آنذاك، اندثرت كما لو أنها لم تكن. وقبل أن تصل إلى هذه الحالة، كانت تظهر هنا وهناك لاعتبارات عابرة وسرعان ما تخفت. لقد أدت وضيفتها السياسية ويمكن رميها في سلة المهملات لانها بالفعل آيات شيطانية للغرب الكولونيالي. إننا نعثر في هذه الحادثة وما أحاط بها وأدت إليه عن الأثر الخفي للمواقف الثقافية الدفينة تجاه الإسلام بوصفه تاريخا ثقافيا وليس دينا. فالثقافة الأوربية على العموم والأغلب هي ثقافة دنيوية وأقرب إلى الإلحاد أو دم المبالاة تجاه الدين.
في حين شكلت حادثة الرسوم الكاريكاتورية على النبي محمد استمرارا لحالة آيات شيطانية من حيث التأثير والوظيفة، ومن ثم استمرارا لتقاليد العداء الخفية تجاه الإسلام، التي تجعل من حوادث فردية وسياسية قضايا كبرى. وذلك لارتباطها بنمط أو تيار معين من "الإسلام". اذ عادة ما تحدث حوادث أفظع مما يقوم بها "الإسلاميون"، رغم قذارتها وسخافتها وعدوانيتها، بعشرات بل مئات المرات، لكنها تمر دون أدنى إشارة أو تعليق مثل أن يجري قتل مئات وآلاف الأبرياء المدنيين في مجرى "الحرب على الإرهاب". وحال إثارتها فإنها تخضع "للبحث والتنقيب" التي تشكل أفضل نتائجها هو الاعتراف بوقوع "أخطاء". بينما يتحول عمل ثأري لا يخلو من الإجرام إلى فعل مصدره "الروحي والفكري" النبي محمد! بحيث يتحول هذا التأويل الثأري إلى مصدر لتأليب دعاية صليبية ثقافية. بحيث نرى فيها إحدى الصيغ الجديدة لما قاله البابا اينوسينت الثالث (1160-1216) الداعي للحملة الصليبية الرابعة عن محمد ذو الستمائة وستة وستون رأسا، اي الصيغة التي تشير إلى رقم الحيوان الممثل لنهاية العالم والمسيح الدجال. بعبارة أخرى، لقد أراد صاحب الكاريكاتير عن النبي محمد تصوير مصدر الشر والإرهاب، ولكنه في الواقع يعكس ذهنية الاتهام الشريرة المميزة لنصرانية القرون الوسطى وطابعها الهمجي والأسطوري فيما يتعلق بالإسلام والثقافة الإسلامية وحضارته والنبي محمد بالأخص.
بينما لا نعثر في التقاليد الإسلامية، بما في ذلك في أكثرها تشددا وانغلاقا وغلوا وتدن عقلي وانحراف عن النزعة الإنسانية، على أية صيغة أو صورة تعمل على إهانة أو تقليل شأن أي من أنبياء الأقوام والأمم. بل نراها ترفع المسيح إلى مصاف النموذج الأخلاقي والروحي المتسامي، وينطبق هذا على أنبياء اليهود وغيرهم. والشيء الوحيد الذي يقول به أهل الغلو والتشدد الاسلامي هو التفريق بين حقيقة المسيح وحالة النصرانية، والشيء نفسه عن أنبياء اليهود واليهودية، باعتبارهما تحريفا لحقيقة الدين الأول وما كان يسعى إليه الأنبياء. وهي فكرة سليمة. اذ لا شيء تقريبا يجمع الصيغة النصرانية وكهنتها مع المسيح، وكذلك الحال نسبيا مع اليهودية. فالجرائم التي جرى اقترافها من قبل النصرانية وباسم المسيح لا تحصى سواء تجاه النصارى أنفسهم أو غيرهم. والشيء نفسه يمكن قوله عن الإسلام، اذ لا شيء يجمع بين مبادئ وحقيقة الإسلام المحمدي وما تلاه، بحيث يمكننا القول، بان الإسلام كدين في اغلب تاريخه وتياراته هو تحريف لحقيقة الإسلام، تماما كما يقول المغالين من المسلمين تجاه غيرهم. وهي حالة طبيعية تلازم بالضرورة الفرق بين المنبع والمصب، والأول والأخير، والأصل والتقليد، والأصيل والمتبع. وهذه سنة الوجود والعدم، والتحلل المحتوم للمبادئ الأولى في التاريخ الفعلي بوصفه صراعا واجتهادا ملازما لدراما الوجود الطبيعي للإنسان والبشرية جميعا.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الحضارة الإسلامية في دهاليز الوعي الغربي (الأوربي)
- نهج الحضارة ومنهج البدائل
- فلسفة الحضارة ووعي الذات القومي الثقافي
- إشكاليات الحضارة بين الفلسفة والسياسة
- الحضارة وإشكالية التقديس المزيف
- أبجدية اللغة وأبجدية الروح الثقافي
- تقاليد العقل الثقافي وبدائل الرؤية المستقبلية
- موت الحضارة وبقاء الثقافة
- الصراع الروسي من اجل شرعية الدولة في سوريا
- بوتين – لغز المستقبل الروسي
- الاستعادة الأدبية والثقافية للتراث العربي في مرحلة النهضة
- مرحلة النهضة واشكالية اللغة ووعي الذات العربي
- إرهاصات ما قبل النهضة العربية الحديثة
- قمة واطئة
- الظاهرة الإسلامية السياسية الحديثة (10-10)
- الظاهرة الإسلامية السياسية الحديثة(9)
- الظاهرة الإسلامية السياسية الحديثة (8)
- الظاهرة الإسلامية السياسية الحديثة (7)
- الظاهرة الإسلامية السياسية الحديثة (6)
- الظاهرة الإسلامية السياسية الحديثة(5)


المزيد.....




- مراسل فرانس24 في اليمن: روسيا تجلي بعثتها الدبلوماسية ورعايا ...
- تركيا: خلق انطباع بانسحاب روسيا من سوريا غير واقعي
- أشهر مروحيات -مي- الروسية
- التحالف العربي يقصف مواقع تابعة للحوثيين جنوبي اليمن
- روسيا تعلق عمل بعثتها الدبلوماسية في صنعاء لتؤدي مهامها من ا ...
- لافروف: أزمة ليبيا يجب حلها برعاية أممية
- -عين اليعسوب- تكشف المجرمين من بين ملياري شخص
- الصحة الفلسطينية تؤكد مقتل شابين في غزة
- الجيش السوري يتقدم في ريف محافظة حماة
- موسكو: بوتين لم ينسق مع الحلفاء قرار سحب القوات من سوريا


المزيد.....

- في ذكرى يومها العالمي: الفلسفة ليست غير الحرية في تعريفها ال ... / حسين الهنداوي
- النموذج النظري للترجمة العربية للنص الفلسفي عند طه عبد الرحم ... / تفروت لحسن
- السوفسطائي سقراط وصغاره / الطيب بوعزة
- في علم اجتماع الفرد / وديع العبيدي
- أرسطو و النظريات ما قبل سقراطية حول المعرفة / الشريف ازكنداوي
- نظرية القيمة / رمضان الصباغ
- نسق اربان القيمى / رمضان الصباغ
- نسق -اربان - القيمى / رمضان الصباغ
- عقل ينتج وعقل ينبهر بإنتاج غيره! / عيسى طاهر اسماعيل
- الفن والاخلاق -نظرة عامة / رمضان الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ميثم الجنابي - الاستشراق-الوجه الآخر للمركزية الأوربية ووعيها الذاتي