أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جمشيد ابراهيم - الخنزير - السلاح الجديد



الخنزير - السلاح الجديد


جمشيد ابراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 5616 - 2017 / 8 / 21 - 15:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الخنزير - السلاح الجديد
كلما يقع ارهاب اسلامي في اوربا الغربية لقتل الابرياء باسلحة جديدة كالسيارات و الماطورات و الطيارات (الطائرات) و الباصات تسرع الناس الى مكان الحادث لتصرخ (انا شارلي ابدو و ما شابهه) و تشعل الشموع و ترتب اليقظات و تقول لا نخاف و نستمر بالخروج وتنهال اخبار الاستنكار من جميع انحاء العالم عبثا لان الاعمال الارهابية تستمر و تستمر. بالحقيقة استعمال وسائط النقل كسلاح ارهابي ياتي من اليأس و كما يقول المثل الكوردي (يخاف من الحمار لذا يهاجم سرجه).

لذا من الضروري اختراع سلاح جديد فعال كرادع للارهاب الاسلامي و ليس هناك افضل من سلاح الخنزير لان هناك علاقة رياضية طردية بين المسلم و الخنزير. عندما شاهدتني و انا ارسم تخطيط لصنع السلاح و سيناريو الضرب بالخنزير قالت: حرام عليك يارجل تعذب هذا الحيوان المسكين و لكني تعمقت في رسم السيناريو و ارى الان في الفيلم الذي ساخرجه لو كنت مخرجا سينمائيا كيف تنطلق الخنازير من السلاح الجديد و تضرب سطح الجامع لتسقط امام الامام في صلاة الجمعة.

اتتني فكرة الخنزير كسلاح من قصة تحولت الى فيلم يبين كيف ان مجموعة من البشر وجدت نفسها على جزيرة صغيرة بعد تحطم الطائرة على شاكلة قصة روبنسون كروسو و لكن مع فرق مهم و هو عندما اقترح رجل من المجموعة بصيد قنافذ البحر sea urchins و استعمالها كقذائف في صيد الخنازير. للتعرف على قنافذ البحر يرجى مراجعة الرابط الاتي:
https://www.google.de/search?biw=1279&bih=517&tbm=isch&sa=1&q=sea+urchins+&oq=sea+urchins+&gs_l=psy-ab.12..0i19k1l4.54605.79680.0.85408.5.5.0.0.0.0.159.581.1j4.5.0....0...1..64.psy-ab..0.4.499...0i7i30k1.eTBKM7TGeoE#imgrc=jLUj0EUSSBSjYM:
www.jamshid-ibrahim.net





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,046,306,732
- قتل المسلمين بالخنازير
- كيف تدمر السياحة كوردستان الجنوبية
- القضية الكوردية - القضية الصعبة
- لا مستقبل الا في الانتهازية
- زوجة بشرط السكين
- الروح الكوردية
- قميص الموت
- الافضل ان اكون كلبا
- ماذا حققت الحركات اليسارية و الشيوعية للشعب الكوردي؟
- ما هذا الضجيج على استفتاء جنوب كوردستان؟
- لماذا يسمي المسلم المسيحي بالكافر؟
- شعب لغة الضاد و الغزوات
- يجب ان تتمزق اكثر
- حرّمنا عليكم الاسلام
- فوائد تحليل SWOT لكوردستان
- بين الحدود و الشكل
- العرب - الاسرائيلية الاولى
- اقتراح عن اصل العرب
- اسباب تسمية الجاهلية
- ليست الا صفقات تجارية


المزيد.....




- صحف عربية: هل يكمن حل أزمة ليبيا في عودة سيف الإسلام القذافي ...
- عالم أزهري يحذر من مخطط يهودي لهدم مصر
- قصة -آخر مسيحية- في بلدة زاز التركية
- العراق: مئات من «الدولة الإسلامية» يسعون لعبور الحدود من سور ...
- قصة صورة -صديقة هتلر- اليهودية
- الكنيسة الأوكرانية التابعة لبطريركية موسكو تقطع علاقاتها مع ...
- لماذا تغير الهند أسماء المدن المسلمة إلى "هندوسية" ...
- وزير يهودي في تونس يواجه تحديا مزدوجا للنجاح وكسب الثقة
- لماذا تغير الهند أسماء المدن المسلمة إلى "هندوسية" ...
- قادة بالجماعة الاسلامية المصرية: لن نحيد عن نبذ العنف


المزيد.....

- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر
- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جمشيد ابراهيم - الخنزير - السلاح الجديد