أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود الشيخ - المقدسيون سيلوون ذراع الاحتلال














المزيد.....

المقدسيون سيلوون ذراع الاحتلال


محمود الشيخ
الحوار المتمدن-العدد: 5590 - 2017 / 7 / 24 - 16:14
المحور: القضية الفلسطينية
    



رغم كل ما تتعرض له مدينة القدس واهلها من اهمال وعدم اهتمام وشعور اهلها بوقوعهم بين ضغط الإحتلال بمختلف اجراءاته التعسفيه من هدم للبيوت واعتقال وقتل متعمد وابعاد عن المدينه وفرض للضرائب والمنع من البناء وتعرضهم اليومي للقمع هذا من جهه،ثم عدم قيام السلطة بواجباتها تجاههم وعلى مختلف الصعد،ونحن عندما نتحدث عن قصور السلطه في عدم قيامها بواجباتها لا يعني اننا نشكك فيها وفي قيادتها انما من حقنا ان نقول للخطىء خطأ هذا واجب وطني،خاصه وان مدينة القدس الصراع عليها يحتدم امام ادعاءات اسرائيل واصرارها على انها العاصمة الأبديه لها،وتتخذ في كل ثاني اجراءات تستهدف تقليص التواجد العربي فيها وتغير معالمها التاريخيه والجغرافيه،وتصرف من اجل ذلك ملايين الشواقل،وتتحدى العالم في اجراءاتها ردا على قرارات المؤسات الدوليه التى تؤكد الإحقية الفلسطينيه على القدس وتنفي الرواية الإسرائيليه ونحن امام هذا الواقع لا نقوم بأي فعل لتعزيز صمود اهلنا ومؤسساتنا العاملة فيها كمستشفى المقاصد والمطلع وشركة الكهرباء والمقدسات الإسلامية والمسيحيه،ورغم هذا الواقع المؤلم لأهلنا في القدس وما يتعرضون له من ضغوط اسرائيليه وتقصير فلسطيني،الا انهم اثبتوا من خلال معركة الأقصى ان لهم السيادة على الأقصى وعلى القدس ولن تكون لغيرهم،من خلال موقفهم الثابت الرافض للبوابات الإلكترونيه والكاميرات الحساسه والذكيه،والتى تستهدف ليس مراقبة الداخلين والخارجين من والى المسجد الأقصى بل المساس بكراماتهم عندما تصورهم عراة اكان رجلا ام امرأه.
ومن يراقب الحراك الشعبي لأهلنا في القدس يشعر بفخر شديد بهؤلاء الرجال وكل الناس الذين تمكنوا رغم قصر المدة الزمنيه في المعركة الشعبية حتى اليوم الا ان كافة البشائر تؤكد بأنهم سيلوون ذراع حكام اسرائيل وسيحرجون الحكام العرب الذين يتأمرون على الشعب الفلسطيني وقضيته العادله،وعلى الأقصى كذلك،وحكام اسرائيل لا يخفون اتفاقاتهم مع الحكام العرب ويفضحونها ليس لإحراجهم فقط بل وحتى يقولوا لأهلنا في القدس انكم مجردون من البعد العربي وحكامكم معنا وانتم وحيدون في الساحه.
ورغم ذلك فإن اهلنا في القدس على اختلاف طوائفهم ومللهم وقواهم السياسيه يقفون صفا واحدا في مواجهة اسرائيل وكافة اجراءاتها لم يهابوا لا اجراءاتها التعسفيه ولا الغاز والقنابل والرصاص،وابقوا على معركة الأقصى وهي معركة القدس بل معركة الاستقلال الوطني يقودها اهلنا في القدس بعيدين عن املاءات القيادات السياسيه وكذلك عن تأثير الحكام العرب،ففي اللحظه التى يتجاوب فيها اهلنا في القدس مع الحكام العرب بالضروره الهزيمة ستحل بنا وبقضيتنا وستبقى البوابات والكاميرات وغيرها كذلك.
ان اهلنا في القدس اصبح زمام المبادره في ايديهم وهذه نقطة البداية للخلاص من الإحتلال وصولا الى انجاز الإستقلال ويتطلب الأمر ان تكون له قيادة شجاعه تتخذ اجراءات سريعه وتنفذ قرارت مجالسها المركزيه وتدير المعركة بنجاح تام،وتعلن بوضوح وصراحة عن انهاء الإنقسام فهو السند الحقيقي لثورتهم على الإحتلال وكافة اجراءاته،وكذلك وقف التنسيق الأمني بل وقطع كل اشكال العلاقه مع الإحتلال،والإعلان عن قيام الدولة الفلسطينيه على الأراضي التى احتلتها اسرائيل في الرابع من حزيران في العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقيه ومطالبة العالم المساعده في كنس الإحتلال عن اراضي الدولة الفلسطينيه،مع تقديم شكاوي ضد الجرائم التى ارتكبتها اسرائيل منذ العام 1967 وحتى اليوم لتصبح اسرائيل وحكامها مطاردين في كل انحاء العالم،ثم اعلان مقاطعتها اقتصاديا لنحول احتلالهم لنا احتلالا خاسرا.
ان القيام بهذه الإجراءات سيحرج الحكام العرب ويجبرهم على اتخاذ مواقف تساهم في الضغط على اسرائيل وتساعدنا في معركتنا المفصليه هذه،او تعريهم امام شعوبهم.
هذه المواقف والإجراءات هي التى تساند اهالينا في القدس وتدفعهم للمزيد من الصلابة وتمنع اي حالة احباط تحاول اسرائيل تسريبها لهم من خلال ميوعة مواقف الحكام العرب الذين نشعر بتخليهم عن شعبنا وقضيته العادله ووقوفهم مع اسرائيل.
فمليون تحيه لأهلنا في القدس الذين اثبوا انهم اصحاب القدس وسندها والمدافعين عنها وحراسها ولم تثنيهم لا ميوعة الحكام العرب ولا تقصير السلطة فيهم وزادتهم اجراءات الإحتلال صلابة وعناد وثبات على مواقفهم.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,054,239,898
- معركة الأقصى معركة كرامة وسيادة


المزيد.....




- حرائق كاليفورنيا.. 76 قتيلا وقرابة 1300 مفقودين
- اليمن: الحوثيون يبدون شكوكا إزاء هدنة التحالف ويحشدون صفوفهم ...
- إيمانويل ماكرون أمام البرلمان الألماني: على أوروبا أن تكون أ ...
- ترامب لا يرغب في الاستماع إلى تسجيلات مقتل خاشقجي
- شاهد: شرطة مالطا تحدد المشتبه بهم في مقتل صحفية العام الماضي ...
- ترامب لا يرغب في الاستماع إلى تسجيلات مقتل خاشقجي
- اشتراكي تعز يدين محاولة اغتيال العميد الركن عدنان الحمادي
- البكاء ليس جيدا في جميع الأحوال
- ليزيكو: الصمغ العربي يخرج من العزلة ويسترجع عافيته
- لوبونيون: ما المتوقع من الأوروبيين بشأن جريمة قتل خاشقجي؟


المزيد.....

- الحركات الدينية الرافضة للصهيونية داخل إسرائيل / محمد عمارة تقي الدين
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (2-2) / غازي الصوراني
- على طريق إنعقاد المؤتمر الخامس لحزب الشعب الفلسطيني / حزب الشعب الفلسطيني
- مائة عام على وعد بلفور من وطن قومى الى دينى / جمال ابو لاشين
- 70 عاماً على النكبة / غازي الصوراني
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2017 - الجزء السادس / غازي الصوراني
- تسعة وستون عامًا على النكبة: الثقافة السياسية والتمثيل للاجئ ... / بلال عوض سلامة
- الشباب الفلسطيني اللاجئ؛ بين مأزق الوعي/ والمشروع الوطني وان ... / بلال عوض سلامة
- المخيمات الفلسطينية بين النشوء والتحديات / مي كمال أحمد هماش
- حول وثيقة فلسطين دولة علمانية ديموقراطية واحدة (2) / حسن شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود الشيخ - المقدسيون سيلوون ذراع الاحتلال