أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - غسان صمودي - التطور السياسي للتشكيلات المتناقضة















المزيد.....

التطور السياسي للتشكيلات المتناقضة


غسان صمودي
الحوار المتمدن-العدد: 5564 - 2017 / 6 / 27 - 01:10
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


"عندما ندرس كونية التناقض و صراع المتناقضات يجب أن ننتبه للاختلاف في الأشكال المتنوعة للصراع " [ماو تسي تونغ، كتابات مختارة، 1973]
"في تاريخ المجتمعات، الأحداث البارزة التي تسترعي اهتمامنا هي التغيرات المباغتة أو الثورات" [جورج بوليتزار، المبادئ الأساسية في الفلسفة]
منذ أن انقسم المجتمع إلى طبقات ذات مصالح متعارضة، أصبح المجتمع كله ، تاريخ صراع الطبقات المضطهَدة و المضطهِدة.
فالنضال الطبقي هو القوة المحركة لتاريخ التشكيلات المتناحرة كلها. و يتطور هذا النضال في المجال الاقتصادي و السياسي و الإيديولوجي، إلا أن التعبير المركز للنضال الاقتصادي هو النضال السياسي، أي النضال من أجل السلطة ، من أجل إدارة المجتمع كله، من أجل اجراء تبديلات محدّدة في أشكال بنية الدولة. و هذا أمر مفهوم مادامت الدولة هي السلطة السياسية للطبقة المسيطرة اقتصاديا. هذه الطبقة التي تستخدم الجهاز الحكومي بمثابة سلاح جبار للضغط على أعدائها الطبقيين، و لإبقاء الطبقة الأخرى في وضعية الإلحاق و الخضوع. و على هذا النحو، قضية السلطة هي القضية الأساسية للسياسة و للنضال السياسي. و في ميزان السياسة أيضا تدخل العلاقات بين الأمم و بين الدول.
يبدو القول اذا بأن تاريخ التشكيلات السياسية الذي حكم الإنسان منذ أن انقسام المجتمع إلى طبقات جليا لكونه واقعا تعيشه البشرية الآن. و يبقى أن نتساءل عن دور الجماهير الشعبية في هذا الصراع بما هي قطب الفكر الماركسي و محركه : ما هو دور الجماهير الشعبية في تطور المجتمع سياسيا ؟
يتبدل هذا الدور من عصر إلى عصر، و فق تبدل أساليب الإنتاج، و أشكال الإستثمار، و النظام الاجتماعي للدولة، إلا أن ما يشمل التشكيلات المتناقضة كلها هو أن الجماهير الشغيلة تبقى تحت نير الطبقات المسيطرة، ملّاك العبيد، الإقطاعيين، البرجوازية، الذين يحاولون بكل الوسائل ابعاد الشغيلة عن المساهمة في الحياة السياسية و عن إدارة المجتمع و الدولة.
في مجتمع الرق لم تتمتع طبقة المنتجين الرئيسية، و التي عاش المجتمع كله على عملها، بأية حقوق مدنية أو سياسية. كان العبيد مبعدين تماما، عن المشاركة في الحياة السياسية. و لم يكن حرمان العبيد من الحقوق أساس وضعهم الاقتصادي و حسب، بل أساس ما كان يسود المجتمع من حقوق و قوانين و عادات. كان مالك العبيد يتصرف بحياة عبيده و مصيرهم.
في المجتمع الإقطاعي، كان الفلاحون محرومين أيضا من الحقوق، و يعتبرون فئة دنيا. كانت جميع الحقوق، بما فيها حق التصرف بمصير الأقنان في أيدي الفئات العليا، الأمراء و الرؤساء و رجال الدين.
في نظام الدولة الاجتماعي الرأسمالي، و جميع النظم التي أوجدتها البرجوازيةتبعد الجماهير الشعبية عن المساهمة في إدارة المجتمع، و عن استخدام تلك الحقوق المحدودة التي تمنحها دساتير الدول البرجوازية، شكليا لجميع المواطنين.
ان جماهير الشعب المضطهَدة تحصل نتيجة النضال العنيد ضد الحكام البرجوازيين ، على مختلف الحقوق السياسية: حق الإنتخاب العام، حق تأسيس النقابات و النشاط النقابي، حق الإضراب و التظاهر ، حق تأسيس الأحزاب ... ففي المجتمع البرجوازي تنص الدساتير عادة على مساواة جميع المواطنين أمام القانون، على حرية التعبير ... غير أن جميع هذه الحقوق توجد بالنسبة إلى الطبقة العاملة و جماهير الشعب الكادح ، على الورق، شكليا، و لا تطبق في الواقع.
ان جماهير الشعب المضطهَد في المجتمعات المتناقضة، مسحوقة ليس فقط نتيجة الإستثمار و الاضطهاد الاجتماعي و الطبقي ، بل هي محرومة من خيرات الثقافة و التعليم و العلم . أما الإنسان الأمي، لكونه أميا، يُحرم من المساهمة النشيطة في الحياة السياسية، لذلك فرهان الأحزاب اليسارية اليوم هو تثقيف الكادحين. "إن جماهير الشغيلة الواسعة، تقف بطبيعة الحال، قبل الثورة الإشتراكية، خارج السياسة، كما أن الطبقات المستثمرة و المسيطرة و سلطة دولتها تبعد هذه الجماهير عن السياسة بجميع الوسائل. انما هذا لا يعني، ان جماهير الشغيلة لم تلعب أي دور في التطور السياسي للتشكيلات الإجتماعية، المتناحرة، كما قد يبدو لزوهلة الأولى، فأشكال نظام الدولة، كما يدل التاريخ ليست نتيجة الإرادة الحرة.... بل هي نتيجة نضال الطبقات الذي تساهم فيه جماهير الشغيلة" (لينين).
و هكذا مثلا ، فأشكال دول عهد الرق الجمهورية(الحكم المطلق، الحكم التعسفي، حكم الأوليغارشيا) قامت في اليونان القديمة في أثينا، و اسبارطا و مقدونيا، نتيجة صراع مختلف فئات طبقة مالكي العبيد الذين كانوا يعملون على جذب جماهير السكان من فلاحين احرار و حرفيين إلى جانبهم و ذلك من أجل التغلب بواسطتهم على معارضيهم. فإصلاحات "سولون" و دستوره، لم تكن نتيجة إرادته الحرة بل نتيجة النضال بين "الإيباتريديين" (الأرستقراطية القبلية الغنية) و بين الفئات الديمقراطية من طبقة مالكي العبيد. كما تعكس سياسة "سولون" النضال العنيد الذي قام بين المالكين و غير المالكين في اليونان القديمة.
ان الصراع بين أنصار الديمقراطية (أنصار سولون) و أنصار الاضطهاد و الظلم (الأرستقراطيين) كان هدفه جذب الفئات الفقيرة من السكان الأحرار إلى جانبهم، يدل على الدور الكبير الذي لعبته هذه الجماهير في تاريخ الدول اليونانية القديمة.
كما أن دول عهد الرق في الشرق الأقصى القديم قد أخذت، كقاعدة، شكل الحكم المطلق، الذي لم يكن يسمح بجذب الجماهير الشعبية إلى النضال السياسي. كان اقتصاد القبيلة الطبيعي، الأبوي، و تطور التبادل الضعيف، يشكلان الأساس الاقتصادي للأحكام المطلقة. فضرورة ريّ الحقول ريًا اصطناعيا ممركزا قوت أهمية سلطة الدولة المركزية. فأخذت دولة أصحاب العبيد على عاتقها تنظيم الأعمال الإجتماعية، لتنظيم الريّ، و استخدمت هذه الوظيفة لسحق أفراد المشاعة. كانت الدولة هناك بمثابة المالك القانوني للأرض، و ملاك العبيد ثم الإقطاعيون بمثابة موظفيها. و لم تستطع الجماهير الشعبية الواسعة الحصول على تخفيف وضعها ، الا عن طريق الإنتفاضات ضد دولة المستثمرين. و تعتبر انتفاضة الجماهير الشعبية من عبيد و فلاحي المشاعة في شمال الصين أعوام 17 و 28 للميلاد مثالا على مثل هذه الانتفاضات.
ان النظام الاجتماعي و الحكومي القائم على الرق سواء كان في الصين القديمة و في الهند، في مصر و في أشور، في بابل و في اليونان و في غيرها، انتهى تحت ضربات انتفاضات العبيد و فلاحي المشاعة. و من احدى هذه الانتفاضات الانتفاضة التي قادها "سبارتاك" .
ان انتفاضات العبيد قد عجلت بنهاية عهد الرق الذي قام المجتمع الإقطاعي على أنقاضه. ان عهد الإقطاعية مليء بنضال الفلاحين التابعين الأقنان، و سكان المدن المضطهدين ضد الإقطاعيين. ان نضال الجماهير المضطهَدة انعكس بأشكال مختلفة، في أيديولوجية الطبقات السائدة و المضطهِدة، و أثر في تطور الدين و الأخلاق و الفن و الأدب و الفلسفة و العلوم و العلوم التاريخية و الثقافة بشكل عام.
ان فهم تاريخ نظام الدولة و تطور الحقوق، لا يكون الا بدراسة نضال الجماهير الشعبية ضد الاستثمار و الاضطهاد. لقد كانت الطبقات المستثمرة تشدد جهاز الدولة لديها، من جيش و شرطة و موظفين و أسلحة القمع و الحيل الهادفة إلى سحق الشغيلة. و كانت تبدل من شكل التشريع من أجل سحق الجماهير الشعبية. و قد أدت الانتفاضات الشعبية إلى حدوث تراجعات من جانب الطبقات السائدة، و إلى الإصلاحات المختلفة، التي كانت تهدف إلى بث التفرقة بين القوى القائمة بالإنتفاضات. و تكمن الأهمية التقدمية للإنتفاضات الشعبية، قبل كل شيء، في كونها صلَّبت عود القوى التقدمية في الطبقات المضطهدة، و رصت صفوفها، و طورت وعيها الطبقي و بعثت تقاليدها الثورية و قدرتها على الأعمال الجماهيرية الثورية التي نسفت النظام الإقطاعي.
و عرف تاريخ تونس انتفاضات الفلاحين و قبائل البدو ضد السلطة الأرستقراطية. فالسلطة السياسية التي كانت ممركزة في المدينة و متكونة من أرستقراطية سياسية و عسكرية أجنبية في أغلب الحالات، كانت تربطها بالريف علاقة ضريبية أو ريع و بالتالي كانت تعيش أساسا على استغلال الفلاحين و قبائل البدو، أي على استغلال الريف. لقد تميز تاريخ تونس بالتناقض بين الريف أي الفلاحين و قبائل البدو و بين السلطة الأرستقراطية. هذا هو التناقض الذي محور تاريخ تونس.
"هذا التناقض الرئيسي يعمل مع مجموعة تناقضات ثانوية قد تحتد أو تضعف حسب الوضع بين الفلاحين و السلطة من جهة ضد البدو، أو بين بعض قبائل البدو و السلطة ضد الفلاحين أو بين مجموعة من القبائل أو قبيلة و السلطة ضد قبيلة أو مجموعة قبائل أخرى ، أما المدينة فهي في أغلب الأحيان اما لا مبالية أو مساندة للسلطة ضد الريف. لكن حين تفقد امتيازاتها مثلا عدم دفع الضريبة الفردية، فإنها تلتحق بالريف و تصبح حليفة له مثل مساندة مدينة صفاقس، القيروان... لانتفاضة 1864 ." [رضا الزواري ، تسرب الرأسمالية إلى تونس].
كما عرف تاريخ الصين العديد من انتفاضات الفلاحين ضد النير الإقطاعي. ففي عام 864 م بدأت الحرب الفلاحية برئاسة فان سيان تشي و خوان تشاو. و في 880 احتلت قوات الأخير العاصمة، و أعدمت أفراد العشيرة القيصرية، و أعلنت خوان تشاو امبراطورا على البلاد. و امتدت الحرب الفلاحية ضد الإقطاعية حتى عام 910 .
و في الأربعينات من القرن الرابع عشر بدأت في الصين حركات ضد سيطرة الغزاة المنغول، ثم تحولت إلى انتفاضات مسلحة، قوامها الفلاحون و سكان المدن. و أدت هذه الانتفاضات إلى طرد الغزاة المنغول. و لكن ما ان انتهت الانتفاضة الفلاحية حتى أعيدت من جديد سلطة الإقطاعيين.
و تعتبر حرب الفلاحين التايبتيين، ذات أهمية كبيرة في تاريخ الصين. بدأت هذه الحرب عام 1851 في مقاطعة غوانسي كانتفاضة ضد الظلم الإقطاعي و ضد العائلة المالكة المنشورية "تسين" . كان خون تسون تسيوان ، و هو ابن عائلة فلاحية، زعيم هذه الثورة المخطط لها. كان ينادي بالمسواة العامة و الأخوة، و بقيام "دولة الازدهار العظيم". و سار وراءه الفلاحون و عمال المناجم و الحرفيون و قسم من التجار و بعض الإقطاعين، الذين اعتقدوا أن الحركة قد تؤدي إلى قلب العائلة المالكة المنشورية و إلى توطيد سلطتهم. و في عام 1853 أعلن التايبينيون قيام دولتهم في غوانشي برئاسة خون تسيو تسيوان، و احتلت جيوش التايبينيين خانكين و أعلنتها عاصمة جديدة لدولتها.
أقام التايبينيون جهاز دولة ديمقراطي جديد على أساس الانتخاب الواسع. و أيد الشعب التايبينيون لأنهم قضوا على الظلم المنشوري البغيض ، و صادروا أراضي و أملاك كبار الموظفين و الاقطاعيين و طبقوا "قانون الأرض" الخاص بهم. الا أن التايبنيين لم يقضوا على سلطة الإقطاعيين على نطاق الوطن. و سمحوا بإبقاء المساكن القيادية في أيدي الاقطاعيين الذين ضربوا تنفيذ "قانون الأرض"، و قاموا بنشاط معاد للشعب ثم توصلوا شيئا فشيئا إلى وضع السلطة كلها في أيديهم. ان الأخطاء التي ارتكبها الفلاحون و التناقضات الطبقية، التي وجدت في معسكر الانتفاضة، استخدمت من قبل أعدائهم و هم الحكومة المنشورية و الاقطاعيين الصينيين و الدول الأجنبية. فأعلنت الحكومة الانقليزية عام 1856 الحرب على الصين بهدف النفاذ إلى المرافئ الصينية. و انضمت فرنسا إلى انقلترا في هذه الحرب ضد الصين و أمدتهما الولايات المتحدة الأمريكية بالمساعدة الدبلوماسية و العسكرية. فاستسلمت الحكومة المنشورية و وقعت اتفاقية مجحفة في حق الصين.
و نتيجة التدخل الأجنبي المتحالف مع الرجعية الاقطاعية في الداخل، سحقت انتفاضة التايبينيين و لكنها كانت ذات أهمية كبيرة بالنسبة لتطور الحركة التحررية الوطنية، و إلى ايقاظ الوعي الوطني لدى الجماهير الواسعة من الشعب الصيني.
ان هذه الانتفاضة التي تميزت يحجمها الواسع، بجماهيريتها، و بطول مدتها تشهد على إرادة الشعب الصيني التي لا تقهر، في النضال ضد الاضطهاد الاقطاعي و تدخل الأجانب. و دلت انتفاضة التايبينيين على أن النضال ضد الاقطاعية و النضال ضد الاستعمار الأجنبي. كانا غير منفصلين احدهما عن الآخر. فنشوء البروليتاريا و تطور نضالها الطبقي في النصف الأول من القرن العشرين و ضعا أسس المرحلة الجديدة من نضال الشعب الصيني التحرري ضد أعدائه في الداخل و الخارج. و أدى هذا النضال، بقيادة الحزب الشيوعي الصيني، إلى انتصار الشعب الصيني عام 1949 .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- النهج الوطني الديمقراطي العربي
- الشيوعيون و المسألة القومية (الوحدة العربية)
- الشيوعيون و قضية فلسطين
- الجماهير و الطبقات و الأحزاب و القادة
- ثورات التحرر الوطني و استمرار الصراع
- المركزية الديمقراطية و سيرورة التطور


المزيد.....




- شاركوا بالتظاهرة الشعبية المركزية احتفالاً بالأول من أيار
- حسن أحراث// فاتح ماي بالمغرب: ماذا ستقدم النقابات للعمال؟!! ...
- المجلس الوطني الفلسطيني واستعادة المنظمة لدورها
- الجمعية اللبنانية لديموقراطية الانتخابات: هيئة الإشراف تعلن ...
- #رائد_عطايا مرشح دائرة الجنوب الثانية
- #هلا_ابو_كسم مرشحة قضاء مرجعيون في دائرة الجنوب الثالثة
- بيان صادر عن الدكتور سعيد عيسى مرشح لائحة صوت واحد للتغيير
- ندوة حول الانتخابات النيابية في دائرة الجنوب الثالثة
- الدكتور محمد المقداد المرشح عن دائرة جبيل #كلنا_وطني
- في ذكرى الشهيد محمد كرينة.


المزيد.....

- منظورات عالمية: 2018 عام الأزمة الرأسمالية / التيار الماركسي الأممي
- الفاعلية السياسية والتفاؤل الثورى - أنطونيو جرامشى / سعيد العليمى
- الأمّة و القوميّة و النسويّة - أمير حسنبور / شادي الشماوي
- الأسس النظرية والتنظيمية للحزب اللينينى - ضد أطروحات العفيف ... / سعيد العليمى
- النيوليبرالية: الإيديولوجيا القابعة خلف كل مشاكلنا / جورج مونبيو
- كيف السبيل / غسان الرفاعي
- نقاش متعدد الجوانب مع أفكار كريم مروة حول اليسار / كاظم حبيب
- نهوض اليسار العربى حوارات مع أطروحات كريم مروة / ندوات وكتابات
- نحو نهضة جديدة لليسار في العالم العربي / كريم مروة
- ما الترابط بين الأحزاب والنقابات والحركات الاجتماعية؟ / المجلة الماركسية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - غسان صمودي - التطور السياسي للتشكيلات المتناقضة