أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - المقال الثالث : ما لم يعرفه الغرب عن السماء والسماوات : ( معنى السماء والسماوات )




المقال الثالث : ما لم يعرفه الغرب عن السماء والسماوات : ( معنى السماء والسماوات )


أحمد صبحى منصور

الحوار المتمدن-العدد: 5562 - 2017 / 6 / 25 - 02:23
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    




المقال الثالث : ما لم يعرفه الغرب عن السماء والسماوات : ( معنى السماء والسماوات )
القرآن الكريم سبق العلم الحديث فى موضوع السماوات والأرض
لو تدبّر الغرب القرآن لتغير تاريخ العالم فى الرقى الحضارى والتقدم العلمى:
مقدمة :
1 ـ الغرب يعلم ظاهرا من علم السماوات والأرض ، والاشارات القرآنية فى هذا المجال سبقت الغرب ، وما لاشك فيه أن الغرب لو تدبر القرآن لانفتحت أمامه مغاليق كثيرة .
2 ـ نبدأ بتحديد مصطلح السماء والسماوت قرآنيا . ( السماء ) من ( السمو ) أى ( العلو ) ، ومنه قولهم ( صاحب السمو ) . بالتالى فإن السماء هى ما يعلو .
3 ـ وبهذا المعنى جاء مصطلح ( السماء ) بالمعانى الآتية :
أولا : السماء : بمعنى الغلاف الجوى بدرجاته المختلفة من حيث العلُوّ:
1 ـ ومنه إنزال المطر من السماء ، أى من الغلاف الجوى ، يقول رب العزة جل وعلا : (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ )( البقرة 22 )، أى أنزل من الغلاف الجوى ماءا.
ونحو ذلك يقول رب العزة جل وعلا : (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاء مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) ( البقرة 164 ). السماء فى الآية الكريمة جاءت مرتين ، عن انزال الماء ، ودور السحاب فى الغلاف الجوى الذى هو بين السماء والأرض . وهنا إشارة الى أن الغلاف الجوى جزء منه هو الذى ينزل منه الماء ، أو المطر .
ونحو ذلك يقول رب العزة جل وعلا : (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنْهَارَ)(ابراهيم 32 )، ويقول رب العزة جل وعلا :(أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ ) ( النمل 60 )، ويقول رب العزة جل وعلا : ( وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ) ( لقمان 10 )، ويقول رب العزة جل وعلا : (وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ ) ( الأنعام 99 ).
وفى تعبير خاص يقول رب العزة جل وعلا عن السماء بدون إستعمال إنزال الماء :(وَأَرْسَلْنَا السَّمَاء عَلَيْهِم مِّدْرَارًا ) ( الأنعام 6 ).
و( المطر ) هو نعمة وبركة تنزل من السماء أى الغلاف الجوى ، ، يقول رب العزة جل وعلا : (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ) ( الأعراف 96 )
2 ـ وسبق القرآن فى الاشارة الى دور الرياح فى حمل السحب المثقلة بالماء لكى تنهمر ( مطرا ) . يقول رب العزة جل وعلا : ( وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (57) الاعراف ) .
وفى دور الرياح فى التلقيح ، تحمل البذور مع الماء ، يقول رب العزة جل وعلا : ( وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ (22) الحجر )، ويتكرر نفس المعنى فى إشارة الى البعث والنشور، ويقول رب العزة جل وعلا : ( وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ (9) فاطر ).
وفى إعجاز علمى سابق عن إنزال المطر ، يقول رب العزة جل وعلا : ( اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (48) الروم)،و يقول رب العزة جل وعلا : ( أَلَمْ تَرَى أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ (43) النور).
إنزال العذاب من السماء :
1 ــ يقول رب العزة جل وعلا عن اهلاك القرية التى ارسل اليها ثلاثة من الرسل : (وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ إِنْ كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29)( يس 28 )
2 ــ ، ويقول رب العزة جل وعلا : (فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ ) ( البقرة 59 )، هنا إشارة الى المرض الذى نزل على بنى اسرائيل فى عهد موسى .وواضح أن هذا الرجز وباء جلدى من جراثيم أو بكتيربا فى طبقات الجو.
3 ـ يقول رب العزة جل وعلا عن طلب مشركى قريش إنزال العذاب عليهم من ( السماء ) حجارة تسقط عليهم : (وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاء أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ) ( الأنفال 32 )، وطلبوا عذابا أو آية حسية (عروجه عليه السلام الى السماء ) : ( أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً )( الاسراء 92 : 93 ) ، ويقول رب العزة جل وعلا : وعن رفض طلبهم بإنزال آية حسية ، يقول رب العزة جل وعلا : (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاء فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ ) ( الحجر 14 : 15 )، أى لو أرسلهم فى ( مركبة فضائية ) يسبحون فى طبقات الجو عليها لقالوا إنه سحر .
4 ـ وهنا مثل تصويرى لخسران المشرك ، يقول رب العزة جل وعلا : (وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ )( الحج 31 )، ومثله ، يقول رب العزة جل وعلا يصف ضيق صدر المشرك كأنه يسبح فى طبقات الجو العليا بلا أوكسجين كاف : (فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء ) ( الأنعام 125 )
5 ـ وعن الطيور ، يقول رب العزة جل وعلا : (أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاء مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) (النحل 79 )
6 ـ و، يقول رب العزة جل وعلا فى تشبيه للكلمة الطيبة : (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء ) ( ابراهيم 24)
7 ــ و يقول رب العزة جل وعلا : (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء ) ( البقرة 144 )
واضح فيما سبق الاختلاف فى مدى إرتفاع طبقات الجو ، أو ( السماء ) أى ما يعلونا .
ثانيا : السماء بمعنى السماء الدنيا
قالت الجن : ( وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا ) ( الجن 8 : ـ ). الجن فى برازخ الأرض ، ولا يستطيع الولوج الى برزخ السماء الدنيا ، فكانوا يقتربون من تخوم السماء الدنيا يتنصتون على ما يجرى ، فتتسلط عليهم الشُّهُب . بالنسبة لهم السماء الدنيا هى التى تعلوهم . والتعبير عنها ب ( السماء )
ثالثا : السماء بمعنى السماوات
بالتالى فإن السماوات السبع كلها هى التى تعلونا . ويأتى مصطلح ( السماء ) ليدل على ( السماوات ) فى خلقها وبنائها ورفعها ، وسيطرة رب العزة عليها ، وفى تدميرها عند قيام الساعة .
1 ـ عن خلق ( السماء ) بمعنى ( السماوات ) يقول رب العزة جل وعلا : ( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ ) ( الأنبياء 16 ) ، ويقول رب العزة جل وعلا :( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) ( البقرة 29 ) ، ويقول رب العزة جل وعلا :( وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ ) ( الحجر 16 : 18 ). ويقول رب العزة جل وعلا : (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا ) ( الفرقان 61 ) ، ويقول رب العزة جل وعلا : (أَفَلا يَنظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ) ( الغاشية 17 : 20 ) ، يقول رب العزة جل وعلا :( أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ ) (وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ )( ق 6 ، 7 ) ويقول رب العزة جل وعلا :( تَنزِيلا مِّمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى ) ( طه 4 )
2 ـ وعن علمه بما فى السماء (أى السماوات ) والأرض يقول رب العزة جل وعلا :( وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاء وَالأَرْضِ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ) ( النمل 75 )
3 ـ وعن تدمير هذا العالم وقيام الساعة يأتى مصطلح ( السماء ) ليدل على (السماوات ) يقول رب العزة جل وعلا : (فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ) ( الرحمن 37 )، ويقول رب العزة جل وعلا : (فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ وَحُمِلَتِ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ وَانشَقَّتِ السَّمَاء فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ ) ( الحاقة 13 : 18 ) . السماء هنا بمعنى السماوات .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,443,991
- المقال الثانى : إنكار الغيب القرآنى خطأ فى المنهج الغربى الب ...
- رسالة هامة أُبادر بالإجابة عليها .
- لو تدبّر الغرب القرآن لتغير تاريخ العالم فى الرقى الحضارى وا ...
- ( تعمير مساجد الكافرين بالملايين والبلايين )
- ( شَاهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ )
- (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَ ...
- الدين الملاكى للوهابية السعودية : لا إله إلا ولىّ الأمر السع ...
- عن صلاة المسلم فى الكنيسة
- بدون الحرية الدينية يكون الفساد فى الأرض : حقيقة قرآنية .!!
- (وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ ..)
- يداك أوكتا ..وفوك نفخ .!!
- فى محنة تغيير النفس الى الأفضل
- أحوال العباد تحت نير الاستبداد
- ( تعليقا على المقال السابق ) : مللنا ثقافة العبيد .!!
- أفيقوا أيها العرب : أعداؤكم هم حكامكم !. وليس أمريكا واسرائي ...
- ثانيا : عن إسرائيل والسعودية .. أقول .ولا أقول .( 2 : 2 )
- عن أمريكا وإسرائيل والسعودية .. أقول .. ( 1 من 2 )
- هذا الهجص المضحك : ( من حجّ ولم يزرنى فقد جفانى )
- حضيض الكفر فى قولهم للنبى فى الأذان : ( يا نور عرش الله )
- حضيض الكفر فى أُغنية الكحلاوى ( لأجل النبى .. تقبل صلاتى على ...


المزيد.....






- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - المقال الثالث : ما لم يعرفه الغرب عن السماء والسماوات : ( معنى السماء والسماوات )