أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - ( تعليقا على المقال السابق ) : مللنا ثقافة العبيد .!!















المزيد.....

( تعليقا على المقال السابق ) : مللنا ثقافة العبيد .!!


أحمد صبحى منصور

الحوار المتمدن-العدد: 5548 - 2017 / 6 / 11 - 19:36
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مقدمة :
1 ـ من ملامح ثقافة العبيد أن المستبد فى البلاد التى تتكلم العربية يغتصب المواطن المسكين ويفترسه ، والمواطن المسكين المصاب بثقافة العبيد يصرخ مهاجما أمريكا وإسرائيل .
2 ـ من أوائل المقالات المنشورة هنا مقالان عن : ثقافة العبيد وكيف نتخلص منها . والاصلاح الدينى والسياسى أساس هذا الموقع ، ومن ملامح الفساد التى نسعى للتخلص منها ثقافة العبيد ، وهى ثقافة متأصلة فى العرب وغيرهم من سكان الشرق (الأتعس ) زرعها فيهم استبداد مستقر مستمر طيلة قرون بسبب تعليم وإعلام ودعوات دينية تؤله المستبدين من الخلفاء ومن سار على سنتهم بينما تقسم العالم الى دار حرب ودار سلام ، وتوجه الكراهية نحو دار الحرب حتى لو لم تكن معتدية ، وتتسامح مع المستبد المحلى مهما بلغ فساده وإجرامه .
3 ـ هى محنة ثقافية دينية سياسية لا بد من علاجها . ولكن المشكلة أن بعض من يكتب هنا مُصاب بها يرفض الشفاء منها . ونعطى بعض التفصيل :
عقدة أمريكا :
1 ـ فى مشروع اصلاح التعليم الدينى الذى كنت أقوده فى مركز ابن خلدون عامى 1998 : 1999، كانت المرحلة الأولى تأليف مناهج بديلة فى التعليم ما قبل الجامعى فى مواد التربية الدينية والتاريخ و القراءة . وكنت المسئول عن مادة التربية الدينية فكتبت فيها كتابا لارشاد المعلم وكتابا آخر فى مقترحات بديلة لمادة التربية الدينية فى المراحل الثلاث ، بالاضافة الى تأليف سيناريو درامى تراثى عن التسامح وآخر تسجيلى عن مشاركة المسلمين فى مولد العذراء فى كنيسة مسطرد . وعرضنا كل هذا للنقاش العام فثار علينا الرأى العام . وبدأت المرحلة الثانية بإستضافة مجموعات منتقاة من المدرسين ليناقشوا معنا مقترحاتنا ، وكانت المرحلة الأخيرة هى قيام بعض المدرسين بتدريس مقترحاتنا لنخبة من التلاميذ فى المراحل الثلاث . فى المرحلة الثانية دعونا ما يقرب من خمسين مدرسا فى فندق فى العين السخنة على قناة السويس، وأعطيناهم ما كتبناه ، وطلبنا منهم أن يناقشونا فيها . أغلب أسئلتهم كانت عن : ما هو هدف أمريكا من هذا المشروع ولماذا تموله أمريكا وهى عدوة الاسلام والعرب وتتآمر على مصر . قلت لهم : تمويل المشروع من دولة اسكندنافية محايدة وليس من أمريكا ثم المهم هو المقترحات المكتوبة بأيدينا وليست من تأليف من قدم التمويل . ثم إننا نعرضها عليكم لتناقشونا . لم نفلح فى إقناعهم ، كان السؤال هو هو وبكل إصرار: لماذا تقدم أمريكا تمويلا لهذا المشروع وما هو هدفها . فى آخر جلسة فاض بى الكيل فقلت : نحن إستقدمناكم الى هنا باتوبيسات فاخرة ، وأعشناكم فى فندق خمسة نجوم ، ومتعناكم بما لا تحلمون به وأعطيناكم مكافآت ، وستنقلكم الاتوبيسات الى بيوتكم آمنين ، كل هذا بتمويل أتى لنا كى نقيم إصلاحا .. فما هو الضرر الذى حدث لكم ؟ واين المؤامرة الأمريكية أو الأوربية ؟ . رجعوا الى بيوتهم وبعضهم ظل يبعث لى بنفس التساؤل : لماذا تقدم لكم امريكا هذا التمويل .؟ لا بد أنها مؤامرة من أعداء الاسلام . هذه هى عُقدة أمريكا المتأصلة .
2 ـ هذا يذكرنى بما فعله عبد الناصر بالشيوعيين فى الخمسينيات . كان عبد الناصر عضوا فى جماعة الاخوان ، وكان عضوا ايضا فى حركة ( حدتو ) الشيوعية المصرية ، وكما عصف بالاخوان الارهابيين ما لبث أن عصف بالشيوعيين المسالمين المشاغبين، سجنهم وعذبهم وقتل تحت التعذيب قائدهم شهدى عطية . ثم أخرجهم من السجن فأخذوا يهتفون له لأنه إنضم تابعا الى الاتحاد السوفيتى . وجاء السادات فألغى المعاهدة مع الاتحاد السوفيتى وإتجه نحو أمريكا . ومع أنه لم يسجن الشيوعيين ولم يعذبهم بل تركهم فى مناصبهم الاعلامية والثقافية إلا إنهم هاجموه بقسوة مدافعين عن عبد الناصر الذى عذّبهم ، مما دعا الكاتب ( انيس منصور ) الى إتهامهم بالمازوخية. هذه هى عُقدة أمريكا المتأصلة.!.
عُقدة اسرائيل :
كنت نشطا فى الحركة المصرية المناهضة للتطبيع ، كنت من خطبائها المختارين ، وذهبت فى مؤتمراتها الى ليبيا والى اليمن . وكان يعجبنى أن أرى من يكرهوننى كمنكر سُنّة يعجبون بى وأنا أخطب بحماس ضد التطبيع مع ( العدو الصهيونى ). وأعجبتنى اللعبة وقد أصبحت بها نجما بين اليساريين والقوميين والناصريين فى أوائل التسعينيات . وفى لحظة مراجعة صادقة مع النفس إكتشفت أنه فى كل ندوة وكل مؤتمر نقول نفس الكلام ونتخذ نفس القرارات ونهتف نفس الهتافات ثم ننساها حتى إشعار آخر .
2 ـ وسألت نفسى . ما نقوله كلام عاطفى جميل ولكن لا يقدم ولا يؤخر . هو لمصلحة الذى ينفق على هذه المؤتمرات ( وكان هو القذافى وقتها ) .السؤال الهام هو ( كيف ) نحقق ما نهتف به واقعيا ؟ . وتحقيق هذا ( الكيف ) ليس بأيدينا نحن المثقفين ، ولكن بيد الحكام . فما الذى فعله الحكام العرب من الملك عبد الله والملك فاروق / ثم عبد الناصر والملك حسين وحكام سوريا والعراق والسعودية ؟ وحتى بعد قيام جبهة التحرير الفلسطينية ؟ لقد توسعت إسرائيل بسياسة حكام العرب من النكبة عام 1948 الى هزيمة 1956 ثم هزيمة 1967 والتى وصلت بها حدود اسرائيل من القنطرة فى مصر الى القنيطرة فى سوريا . الواقع أنهم إتخذوا من القضية الفلسطينية وسيلة لاستمرار إستبدادهم ، وهو نفس الحال مع القيادات الفلسطينية التى تتعيش من القضية، ويظل المواطن العربى والفلسطينى يدفع الثمن بينما يتربع المستبد على عرشه يهدد بأنه لا صوت يعلو على صوت المعركة . وهو لا يدخل معركة إلّا إنهزم فيها مقدما .
3 ـ إنتهيت مبكرا فى منتصف التسعينيات الى أن المشكلة ليست فى وجود إسرائيل بل فى وجود المستبد العربى قبل وبعد وجود إسرائيل . ولو إفترضنا أنه لم توجد إسرائيل أصلا فمن سيحكم دولة فلسطين العربية المستقلة ؟ هل ستكون دولة فلسطين ( العربية ) مثل بلجيكا أو فرنسا ؟ أم سيكون حاكمها مستبدا من نوعية السيسى والملك حسين و صدام و الأسد و القذافى أو على صالح وحكام الخليج ؟ . سيحدث لفلسطين نفس التناحر بين المسلمين والمسيحيين ، وبين الشيعة الدروز والسنة المسلمين ، وبين العلمانيين والوهابيين ( بمثل ما يحدث الآن بين عباس وحماس ) . سيجرى فى فلسطين نفس الذى يحدث الآن فى بقية الشام وفى العراق واليمن وتونس وليبيا ومصر .! بل سيكون من المرجح القول بأن قيام دولة اسرائيل أنقذ جزءا من السكان الفلسطينيين يعيشون حياة أفضل من اخوانهمفى الضفة والقطاع .
4 ـ من يومها تخلصت مبكرا من عُقدة اسرائيل ، وعرفت أن الداء فى الاستبداد العربى الذى يستدعى الكهنوت الدينى الى جانبه ، يركب الكهنوت ، والكهنوت يركب الشعب ..! لا فارق إن كان الكهنوت هو آل الشيخ أو القرضاوى أو الأزهر . أى أن الحل هو إصلاح دينى سياسى تعليمى تنتهى به ثقافة العبيد ، فالله جل وعلا لا يغير قوما حتى يغيروا ما بأنفسهم .
5 ـ والآن وصل العرب الى حضيض الحضيض ، والذى ينذر بطوفان قادم قد لا يبقى ولا يذر. شاب مغرور معتوه من آل سعود يدمر اليمن ومعه حلفاء من كل العرب بعد أن دمر عمّه سوريا والعراق ، ثم هو الآن على وشك أن يحارب قطر والخليج ويدخل المنطقة فى حرب إقليمية متى بدأت فستستمر سنوات تقضى على الأخضر واليابس فى منطقة قابلة أصلا للإشتعال ، وستكسب أمريكا واسرائيل طبعا من هذا الحمق ، وبدلا من توجيه اللوم الى ابن سلمان وابن فلان وعلان سيصرخ العرب بالهجوم على أمريكا واسرائيل ، وسيصدر الكهنوت هنا وهناك فتاوى التكفير لبعضهم البعض بمثل ما حدث فى أزمة صدام حين احتل الكويت .
6 ـ العيب فى داخل المواطن العربى ( ثقافة العبيد ) وداخل المستبد العربى ( ثقافة الاستعباد ) . وهى ثقافة متجذرة لا بد من التحرر منها بإصلاح دينى سياسى مهما تكلف الأمر . من هنا أكتب فى الاصلاح السياسى ، كتابة صريحة مباشرة بلا مجاملة ،ولأننى أضع أصبعى على جُرح كامن نازف فإن كتابتى لا تلقى القبول لأنها تصطدم بثقافة العبيد التى تمجّد المستبد الماضى والمستبد الحالى، وتوجّه حقدها وإحباطاتها الى عدو خارجى بديلا من أن تثور لكرامتها . سأستمر فى طريقى حرصا على المستضعفين فى الأرض الذين أنتمى اليهم .
تحليل المقال الذى كتبته أمس :
1 ـ العنوان هو : (أفيقوا أيها العرب : أعداؤكم هم حكامكم !. وليس أمريكا واسرائيل). هذا العنوان أوجز الهدف من المقال.
2 ـ مجمل المقال كان عن النصف الأول من العنوان ، فى إثبات أن العدو هو المستبد العربى . أما عن إسرائيل وأمريكا فقد تركتها واضحة لاستنتاج القارىء.
3 ـ فى إثبات أن المستبد هو العدو كان التركيز على نقطة واحدة هى التعذيب كأداة للمستبد ، وفى مقابلها يكون تحبب الحاكم للشعب فى النظام الديمقراطى . ولأن الغرض هو الاصلاح الدينى السياسى كان لا بد من لمحة قرآنية عن ديمقراطية الاسلام والتى طبقها خاتم النبيين عليهم جميعا السلام ، ثم لمحة تاريخية عن كيف تسلل الظلم والاستبداد مصاحبا التعذيب ، وننتهى الى أن المستبد هو عدو لرب العزة جل وعلا ويجب أن نغيّر ما فى أنفسنا ( من ثقافة العبيد ) لنتحرر وننقذ أحفادنا كما فعلت أوربا .
عادت ثقافة العبيد تطل برأسها فى تعليقات على المقال :
1 ـ أشدها بؤسا ذلك التعليق الذى تلاعب بالآيات القرآنية لإثبات وجهة نظره .
2 ـ قلت : (خاتم النبيين محمد ــ عليهم جميعا السلام ـ كان قائدا فى دولة ديمقراطية يستمد سلطته من أهل المدينة وسكانها . قال له ربه جل وعلا :( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ)آل عمران 159 ).جعله الله جل وعلا لينا سهلا فى تعامله مع الناس،ولو كان فظا فى تعامله معهم لإنفضوا من حوله وتركوه. ولو تركوه ماقامت له دولة ولعادت له سيرة الاضطهاد التى كانت من قبل. إذن هو يستمد سلطته ليس من الله جل وعلا مع إنه رسول الله ـ ولكنه يستمد سلطته من الناس المجتمعين حوله، أى من الأمّة أو من الشعب ، ولذا عليه أن يستميلهم وأن يسترضيهم ليستمر ولاؤهم له، ولذا فلا بد أن يشاورهم فى كل أمر لأنهم أصحاب الأمر،وأن يعفو عنهم إذا أذنبوا فى حقه وأن يستغفر لهم إذا اساءوا اليه .) .
3 ـ فى مقال قصير كهذا لا يصح الاستشهاد بالآيات القرآنية فى كل فقرة . مثلا قلت (ولذا عليه أن يستميلهم وأن يسترضيهم ليستمر ولاؤهم له ).هذه الفقرة توجز آيات كثيرة ، منها أنهم كانوا يؤذون النبى ويتحمل ويصبر ليسترضيهم ،ثم ينزل القرآن يدافع عنه : ( وَمِنْهُمْ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (61) التوبة ) (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمْ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً (57)الآحزاب )، ومنها أنه كان يتعرض للعتاب لمحاولته إرضائهم وقبول أعذارهم ( عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (43) التوبة) ومنه العتاب الضمنى له لأنه كان يستغفر لهم ( اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (80) التوبة) (سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (6) المنافقون ) .
كل هذه الآيات تؤكد أنه عليه السلام كان حريصا على استمالتهم وإسترضائهم وتأليف قلوبهم . وهذا هو المقابل لسياسة التعذيب والقهر التى يقوم بها المستبد العربى ( المسلم ! ) للغلابة المسالمين فى الوطن .
4 ـ هذا اللين المشار اليه فى الآية الكريمة ( آل عمران 159 ) فى التعامل مع المواطنين لا شأن له على الاطلاق بالدعوة . ففى الدعوة الاسلامية عليك أن تقول الحق كاملا واضحا بلا أى تنازلات مع الاعراض عن المشركين ، وهذا ما كان يفعله خاتم النبيين عليهم السلام مصداقا لقوله جل وعلا : (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنْ الْمُشْرِكِينَ (94) الحجر)، فالصدع بالحق مقترن بالاعراض عن الخصم . وكثيرة هى الايات التى أمرت بالاعراض عن المشركين والجاهلين والمنافقين. فى الدعوة لا مجال للمهادنة مع الكافرين المعاندين ولكن مع عدم المساس بقاعدة لا إكراه فى الدين وتأجيل الحكم الى رب العالمين . ولكن التعامل فى داخل الدولة الاسلامية مع المواطنين فيها مؤسس على حرية الرأى والدين . فقد تم إبلاغهم الحق أو الاسلام العقيدى ( لا إله إلا الله ) ، وهم مساءلون عنه يوم القيامة . وما عليهم سوى التمسك بالاسلام الظاهرى أى السلام بألا يرفعوا سلاحا.
5 ــ الخلط بين هذا وذاك يحمل جهلا فاضحا لا يليق بمن يكتب فى هذا الموقع .
أخيرا
فى نهاية العمر وإقتراب الأجل ومع ضيق الصدر اشعر بالملل من تسرب ثقافة العبيد الى هذا الموقع ، وهو المخصص للعلاج من ثقافة العبيد .!!




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,855,990,450
- أفيقوا أيها العرب : أعداؤكم هم حكامكم !. وليس أمريكا واسرائي ...
- ثانيا : عن إسرائيل والسعودية .. أقول .ولا أقول .( 2 : 2 )
- عن أمريكا وإسرائيل والسعودية .. أقول .. ( 1 من 2 )
- هذا الهجص المضحك : ( من حجّ ولم يزرنى فقد جفانى )
- حضيض الكفر فى قولهم للنبى فى الأذان : ( يا نور عرش الله )
- حضيض الكفر فى أُغنية الكحلاوى ( لأجل النبى .. تقبل صلاتى على ...
- ( جاه النبى ) .. هذه الخرافة التى يؤمن بها المحمديون :
- الولدان المخلدون
- ( حسب ) بمعنى الظن الخاطىء للكافرين والمنافقين ( 5 : 5 )
- ( حسب ) بمعنى التوقع والظن الخاطىء للمؤمنين ( 4 : 5 )
- القاموس القرآنى : ( حسب) بمعنى ( كفى ): عن الكافرين السلفيين ...
- القاموس القرآنى : حسب بمعنى ( كفى ) ( 2 : 4 ) حسبى الله :
- القاموس القرآنى : حساب ومشتقاته ( 1 : 2 )
- تحالف عبد العزيز آل سعود مع رشيد رضا : هل كان سببا فى إكتشاف ...
- ( لحظات قرآنية ) برنامجنا على اليوتوب ردا على ( مركز إعتدال ...
- سيستمر ذبح الأقباط طالما هناك مستفيدون من ذبح الأقباط .
- تحالف عبد العزيز آل سعود مع رشيد رضا : والحاجة الى المال
- القاموس القرآنى : الصراط والمشيئة
- القاموس القرآنى ( الصراط المستقيم )
- القاموس القرآنى : ( الحنف ) و( الجنف )


المزيد.....




- مجلس الشورى الاسلامي يعتزم مساءلة الرئيس روحاني 
- البرلمان التونسي يرفض تصنيف الإخوان في لائحة الإرهاب
- برلمانات شمال افريقيا: أجندة أردوغان لإحياء “الإخوان” ستفشل ...
- محافظ سلفيت يستنكر اقتحام الاحتلال لبلدة كفل حارس
- ظريف لنواب البرلمان الإيراني: أترفع عن إهانتكم والمرشد الأعل ...
- سوريا: أكثر من 50 قتيلا في اشتباكات بين قوات الجيش وتنظيم -ا ...
- برلماني إيراني بارز: ظريف اتبع سكة خاطئة في السياسة الخارجية ...
- برلماني إيراني بارز: ظريف اتبع سكة خاطئة في السياسة الخارجية ...
- الإفتاء الأردنية تحرم مشاركة المصابين بكورونا في صلاة الجمعة ...
- -صمت الدول الإسلامية على الانتهاكات -بحق الإيغور وتأثير التب ...


المزيد.....

- طبيعة العلوم والوسائل العلمية / ثائر البياتي
- حرية النورانية دين / حسن مي النوراني
- باسل و مغوار انت يا اباجهل! كيف لا وانت تقاتل رجالا بلا سلاح ... / حسين البناء
- مقدمة في نشوء الإسلام (3) ما الإسلام ؟ / سامي فريد
- إشكالية العلاقة بين الدين والسياسة / محمد شيخ أحمد
- مؤدلجو الدين الإسلامي يتحدون دولهم، من أجل نشر وباء كورونا ف ... / محمد الحنفي
- دراسات في الدين والدولة / هاشم نعمة فياض
- نوري جعفر رجل النهضة والاصلاح / ياسر جاسم قاسم
- تراثنا ... وكيف نقرأه في زمن الهزيمة: مراجعة نقدية (الجزء ال ... / مسعد عربيد
- مغامرات العلمنة بين الإيمان الديني والمعرفة الفلسفية / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - ( تعليقا على المقال السابق ) : مللنا ثقافة العبيد .!!