أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - ثانيا : عن إسرائيل والسعودية .. أقول .ولا أقول .( 2 : 2 )















المزيد.....

ثانيا : عن إسرائيل والسعودية .. أقول .ولا أقول .( 2 : 2 )


أحمد صبحى منصور
الحوار المتمدن-العدد: 5547 - 2017 / 6 / 10 - 00:36
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ثانيا : عن إسرائيل والسعودية .. أقول .ولا أقول .( 2 : 2 )
أقول :
1 ـ تاريخيا لم تعرف منطقة فلسطين وجود دولة حقيقية فيها سوى دولة إسرائيل . من القرآن الكريم نعرف إن دولة داود وسليمان قامت بشرعية ألاهية . لا ينكر هذا إلا من يكفر بالقرآن . واسرائيل الحالية قامت بشرعية قانونية طبقا للقانون الدولى وقرارات الأمم المتحدة وإعتراف معظم دول العالم . عدا هذا فقد كانت منطقة فلسطين محتلة من قوى مختلفة ، الفراعنة ، الآشوريين ، الفرس والرومان ثم العرب ، ثم العثمانيين ثم البريطانيين . وبالسماح الاسرائيلى أقيم لبعض الفلسطسنيين أول حكم ذاتى فى التاريخ .
2 ـ قرآنيا يحتل القصص عن بنى إسرائيل معظم القصص القرآنى ، من يعقوب ( إسرائيل ) ويوسف وموسى وهارون وداود وسليمان وزكريا ويحيى وعيسى .. المدح الذى قيل فى موسى لا مثيل له ( طه 39 ، 41 ، مريم 52 : 53 ، النساء 164 ) وقد تكرر إسم ( موسى ) 133 مرة فى القرآن بينما لم يرد ذكر ( محمد ) سوى أربع مرات .
3 ـ ( اليهود ) فى المصطلح القرآنى هم العُصاة من بنى إسرائيل ـ وهذا يناقض التعميم الذى سار عليه تراث المسلمين ، ومن أوصافهم ما لم يعد موجودا الآن مثل عبادتهم عزير ( التوبة 30 ) . وبنواسرائيل وأهل الكتاب والمؤمنون بالقرآن وكل البشر ثلاثة أصناف : سابقون فى الايمان ، ومقتصدون معتدلون وأكثرية عاصية ( آل عمران 110 : 115 ، 199 ) ( النساء 153 : 162 ) ( المائدة 66 ) ( القصص 52 : 55 )، فاطر 32 ، الواقعة 7 : 56 ، 83 : ـ ).
4 ـ العرب الذين زعموا أنهم آمنوا بالقرآن كذبا ما لبثوا بعد موت النبى أن قاموا بأكبر حركة ردة مسلحة ضد الاسلام دين السلام ، وهى الفتوحات ، ثم إختلفوا على الغنائم فإقتتلوا فى حروب أهلية ، وصار الصحابة مرتكبى الفتوحات والحروب الأهلية آلهة فى أديان المسلمين الأرضية . وقد أنبأ رب العزة مسبقا بهذا وتوعدهم بالانتقام ( الأنعام 65 : 67 ) . وتاسس دينا السُّنة والتشيع على هامش الفتوحات والحروب الأهلية ، ولهذا لا يزال الشيعة والسنة يتقاتلون حتى الآن ، مع تقاتلهما بعتبرون الغرب دار حرب يجب قتاله الى قيام الساعة ونهاية العالم . حقيقة أساس هنا أن إجرام العرب فى الفتوحات يتضاءل الى جانبه إجرام اليهود ، مع التأكيد على أن مصطلح اليهود لا يشمل كل بنى اسرائيل ومعتنقى التوراة . كل هذا مسكوت عنه فى التعليم فى بلاد المستبد العربى ، وقد شرحنا بعضه فى كتابنا المنشور هنا عن ( المسكوت عنه فى تاريخ الخلفاء الراشدين ) .
5 ـ قرآنيا نعلم أن داود وسليمان كانت لهما منشئات معمارية ( الأنبياء 81 : 82 ) ( سبأ 12 : 13 ). تاريخيا فقد بنى سليمان ( الهيكل )، وقد دمره بنوخدنصر الثانى بعد حصار القدس عام 587 . هيكل سليمان بموقعه فى القدس وبما تبقى منه هو ملكية تاريخية لبنى إسرائيل . العرب حين غزوا فلسطين وحين تسلم عمر بن الخطاب القدس لم يكن فيها ما يسمى بالمسجد الأقصى ، وكان يعيش فى القدس وفلسطين أهل الكتاب من بنى اسرائيل ومن تحول منهم الى النصرانية . المسجد الأقصى قرآنيا هو جبل الطور فى سيناء . فى الحروب الأهلية بين عبد الله بن الزبير الذى جعل عاصمته مكة وعبد الملك بن مروان الذى كانت عاصمته دمشق ـ إستغل عبد الله بن الزبير المسجد الحرام وفريضة الحج فى الدعاية ضد عبد الملك بن مروان . ردا عليه أسّس عبد الملك بن مروان ما يسمى بالسجد الأقصى على أطلال هيكل سليمان ، ودعا الناس الى الحج اليه ، وأتم ابنه الوليد بن عبد الملك عمارة هذا المسجد الأقصى وبالغ فى زخرفته ، واشيعت حوله الأساطير التى جعلت الحج له ( تُشدُّ له الرحال ) لأنه ثالث الحرمين بعد مكة والمدينة وأنه المسجد الأقصى المذكور فى القرآن ومنه اسطورة المعراج ، وكل هذا أساطير أثبتنا كذبها فى كتابنا ( ليلة الاسراء هى ليلة القدر ) وكتابنا عن ( الفتنة الكبرى الثانية ) . إى إذا كنا نأخذ بالتاريخ وبالقرآن فالقدس تنتمى لبنى اسرائيل والهيكل لهم . أما العرب فهم غُزاة محتلون واليها وافدون . وهذه شهادتى ومسئول عنها أمام ربى جل وعلا يوم الحساب .!
6 ـ نحن ضد إحتلال أراضى الغير ظلما وعدوانا . هذا مرفوض إسلاميا سواء فعله العرب أو الغرب أو الصهاينة ، ونحن ايضا ضد سياسة الكيل بمكيالين . من الناحية السياسية : إذا كان العرب يقولون إن لاسرائيل ( مزاعم ) تاريخية فى ملكية فلسطين فهذه المزاعم لا سبيل لانكارها قرآنيا وتاريخيا . وإذا كان الاحتلال يؤسس حقوقا للعرب حين إحتلوا فلسطين فمن العدل أن يقال هذا أيضا فى حق الاسرائيليين الآن . هم منذ 1948 إحتلوا جزءا من فلسطين وأقاموا فيه دولتهم وبالقانون الدولى اصبحت دولتهم شرعية ثم ساعدهم حُمق العرب والمصريين على توسع دولتهم ، العرب إعتبروا إحتلالهم لمصر والشام والعراق وشمال أفريقيا وايران وأواسط آسيا حقا شرعيا لهم ، لم يكتفوا بسياسة الأمر الواقع بل جعلوه شرعية دينية ، ثم ينكرون هذا على اسرائيل . المضحك أن العرب إحتلوا الاندلس ثم طردهم منها الأسبان ، والوهابيون يحلمون بإسترجاع الاندلس على أنها حق لهم . يجعلون الاحتلال شرعا لهم وينكرونه على غيرهم .
7 ـ نحن وبشدة نرفض قتل الأبرياء من البشر . ونرفض أيضا سياسة الكيل بمكيالين . أرتكبت اسرائيل مذابح ضد الفلسطينين أثناء تأسيس دولتها ، وارتكب العرب الفلسطينيون مذابح مسكوتا عنها ضد الاسرائيليين . نحن ضد هذا كله ، ولكن كل المذابح التى ارتكبتها اسرائيل بنفسها ظلما وعدوانا لا تقارن بالمذابح التى تقيمها داعش الآن ، ولا تقارن بالمذابح التى أقامها ولا يزال يقيمها المستبد العربى لشعبه العربى وللشعوب العربية الأخرى . فى دير ياسين عام 1948 بلغ عدد الضحايا 109 فى المصادر الغربية وحوالى 250 / 260 فى المصادر العربية ، وفى كفرقاسم عام 1956 بلغ عدد الضحايا 48 . أين هذا من مذابح داعش والنصرة والقاعدة ..ومن مذابح صدام للأكراد فى الأنفال وحلبجة وللشيعة ؟ اين هذا من مذابح حافظ الأسد فى حلب وحماة ، ومذابح ابنه الآن . اين هذا من المذابح المستمرة التى يقيمها الوهابيون منذ قيام دولتهم السعودية الأولى ثم الثالثة ،وننشر حاليا عنها فى كتاب عن تاريخ نشأة وتطور الأديان الأرضية للمحمديين . نحن نستنكر قتل أى برىء مهما كان لونه ودينه ونوعه . ولكن من الظلم أن نكيل بمكيالين . نرضى عن قتل ملايين ابرياء قتلتهم الوهابية فى الهند وباكستان الشرقية والغربية وافغانستان والشرق الأوسط واوربا وأمريكا واستراليا وكندا بالاضافة الى مذابح المستبد العلمانى اليمنى والمصرى والجزائرى والسودانى والسورى والعراقى والليبى والتونسى .. والفلسطينى . قل لى كم عدد القتلى من الصراع الفلسطينى الفلسطينى ؟ وكم تسببت حماس فى قتل المدنيين من القطاع ، وكم كسبت من عقود إعمار غزة والقطاع ؟ وكم مرة تتخذ حماس من أهل غزة متاريس بشرية ؟ لا يوازى حرص إسرائيل على تجنب قصف المدنيين فى غزة سوى حرص حماس على التضحية بالمدنيين فى غزة لإحراج اسرائيل . ! . تضرب اسرائيل ثم يختفى المجاهدون بكل خسّة فى المستشفيات وعربات الاسعاف والمدارس والمسكن ، ليضعوا اسرائيل فى مأزق ، ويسقط ضحايا أبرياء وينجو زعماء حماس ويقبضون الملايين فى إعادة التعمير على حساب الغلابة الفلسطيننين .!!
لا أقول :
1 : لم ينقطع الوجود الاسرائيلى فى فلسطين قبل وبعد ( الفتح العربى ) وحتى الآن . من المضحك أن ياسر عرفات مصرى مولود فى القاهرة بينما موشيه ديان وكثير من آباء الدولة الاسرائيلية مولودون فى فلسطين قبل إنشاء دولة اسرائيل . وتأسست دولة اسرائيل وفق القانون الدولى وبعد إعلانها أقامت أول إنتخابات ديمقراطية لم يعرفها العرب حتى الآن . والجيل الحالى فى اسرائيل مولود على تراب دولة شرعية بإعتراف العالم ، والمستبد العربى يتعامل مع هذه الدولة علنا أو فى الخفاء ، وفى مقدمتهم زعماء الضفة والقطاع . السور الذى تبنيه اسرائيل المقاولون فى بنائه قيادات فلسطينية والعمال من الفلسطينين .
2 ـ نرفض ـ وبكل قوة ـ معاناة الفلسطينين فى العبور أمام الحواجز . ولكن ما الذى أضطر اسرائيل الى إقامة هذه الحواجز . نرفض ــ وبكل قوة ـ التعامل القاسى لقوات الأمن الاسرائيلية مع النشطاء الفلسطينين بعنف ــ ولكن معظم قوات الأمن عرب فلسطينيون من الدروز . بسبب المذابح التى كان يقيمها الوهابيون فى الشام ضد الشيعة إحتمى الدروز الفلسطينين باسرائيل وانضموا اليها . واصبحوا جزءا هاما فى جيشها وقواتها الأمنية . أى إن اسرائيل كسبت ولا تزال تكسب بسبب حمق العرب ووحشية الوهابيين ( العرب ) .
3 ـ فى مؤتمر حضرته فى لندن فى منتصف التسعينيات قال لى استاذ عربى جامعى فلسطينى يعيش فى اسرائيل : إن السجون الاسرائيلية فندق خمس نجوم بالنسبة للسجون الفلسطينة . هذه شهادته أنقلها بكل صدق . بعد إستعادة جزء من سيناء زرنا العريش فى رحلة تتبع كلية اللغة العربية الى كنت أعمل بها ، سألت بعض اهل العريش عن سبب إكتئابهم عرفت السبب وهو انسحاب اسرائيل وعودة من أسموهم ( المصريين ) الى سيناء . قالوا أنك طالما أنت مسالم لا تحمل السلاح فالاسرائليون هم معك فى غاية الود لأنهم لا يريدون سوى الأمن . أدهشنا التعمير الذى أقاموه فى سيناء وأحزننا التدمير الذى ألحقه الجيش المصرى بالتعمير الاسرائيلى.وانظر الى حال أهل سيناء اليوم بعد جلاء اسرائيل .
4 ـ كنت فى السجن عام 1987 ، وقامت الانتفاضة وصار زميلى الفلسطينى فى الزنزانة مهووسا بها . كان يحكى لى من قبل عن أصناف التعذيب التى تعرض لها من امن الدولة المصرى قبل إلقائه فى سجن مزرعة طرة . قلت له وهو منبهر بإنتفاضة الحجارة : أتمنى لو سارت مظاهرات من الأطفال الفلسطينيين يحملون زهورا يلقونها على الجنود الاسرائيليين مع رفع مطالبهم السياسية . بهذا يكسبون ،ولكن بالحجارة يخسرون . منذ بدأت المقاومة الفلسطينة وقد إختارت اسلوبا مرفوضا إسلاميا ودوليا ، وهو خطف الطائرات وتفجير المدنيين .
5 ـ لو إفترضنا أن اسرائيل إحتلت كل فلسطين وصار كل الفلسطينيين مثل عرب 48 المقيمين داخل اسرائيل فى سلام يحملون الجنسية الاسرائيلية فهل سيكون حال الفرد الفلسطينى المُسالم فى الدولة الاسرائيلية أفضل أم أسوا من حاله تحت حكم عباس أو حماس ؟ الواقع يقول : نار نتنياهو أفضل من جنة عباس وجنة حماس .
عن السعودية أقول :
1 ـ فى عصرنا لا توجد دولة تتسمى باسم الأسرة الحاكمة سوى السعودية . أنت سعودى ولست من الأسرة المالكة إذن أنت مملوك بالاسم لآل سعود . وفى شريعتهم أنت مأمور بطاعة ولى الأمر الذى يملك الأرض وما عليها وما فى داخلها ومن يعيش عليها من بشر وحيوان . وبدون هذه الطاعة تكون كافرا لأنها طاعة مؤسسة على الدين الوهابى الأرضى ، وهذا هو الدين الملّاكى للأسرة السعودية فهم يملكون الدبن ايضا . ولهذا فهم يعاقبون من يعصى ولى ألأمر بالسجن وأحيانا بالقتل متهما بالكفر والردة عن ( الوهابية ) دينهم الملاكى . الله جل وعلا فرض على البش طاعته ، ولكنه جل وعلا جعل البشر أحرارا ، يطيعون أو يعصون . ولكن ولى الأمر السعودى الذى لم يخلق أهل الجزيرة العربية يصادر حرية البشر ، مع أنه محلوق مثلهم .!
2 ـ قد يتعطف ولى الأمر السعودي ــ الذى يملك الأرض ومن عليها وما فيها من نفط ــ فيعطى علاوة للموظفين ، ولأنه يعتبرهم رقيقا مملوكين له فإنه يسمى هذه العلاوة ( مكرمة ملكية ) أى تكرم بها على مماليكه ، بمثل ما يتكرم به مالك الكلب على الكلب الذى يتبعه .
3 ـ وبدلا من أن يشعر الفرد ( السعودى ) بالعار من تحكم ولى الأمر فيه تراه يفرغ غضبه وإحباطه هجوما على أمريكا واسرائيل ، ناسيا أن ولى أمره السعودى ـ الذى يتحكم فيه ــ لا يستطيع أن يرفض طلبا لاسرائيل ولا يستطيع رفض الركوع لأمريكا . وانظر ما فعلوه للرئيس ترامب حين زارهم وما فعله بهم الرئيس ترامب .! توعّد ان يحلب البقرة السعودية وأوفى بوعده ، وعاد من الرياض بحوالى نصف تيريليون دولار من أموال شعب الجزيرة المغلوب على أمره . لم يقل ولى الأمر السعودى إنها ( مكرمة ملكية ) بل هى جزية يدفعها التابع لسيده . ولى الأمر السعودى الفرعون يتضاءل صغارا ويرتعش خوفا من الرئيس ترامب .عار ما بعده عار .. يستأسد على شعبه ويركع أمام غيره .!
أخيرا : إسلاميا :
1ـ الفرد من البشر هو المقياس ، الله جل وعلا خلقنا فرادى وسيحاسبنا فرادى ( الأنعام 94 ، النحل 111، مريم 80 ، 95 ). ليس المهم من يتولى السلطة .المهم هو حال الفرد . هل يتمتع بحقوقه فى المساواة والعدل والحرية والأمن وتكافؤ الفرص والكرامة الانسانية التى اوجبها رب العزة ؟ أم يصادرها طاغية أفّاق يحتكر القوة والسلطة والثروة ؟. لقد وهبنا الخالق جل وعلا حرية علينا أن نتمسك بها ، ومنحنا عمرا نعيش فيه حياتنا الدنيا ، وقال لنا إن أرضه واسعة ( العنكبوت 56 )وفرض الهجرة على المستضعفين القادرين عليها وجعل عقاب الخلود فى النار للمستضعفين القادرن على الهجرة ولم يهاجروا وعاشوة تحت سطوة الطغاة حتى الموت ( النساء 97 : 99 ) .
2 ـ طاغية اليوم يستخدم ايدلوجيات مختلفة لاسترقاق الشعب ، منها الوطن ( وبالوطنية يكون هو الوطن ، ومعارضته خيانة للوطن ) و القومية ( ويكون هم محتكر القومية ومن يخالفه يكون خائنا للقوم ) و الدين الأرضى كالوهابية أو التشيع ( ومن يعارضه يكون كافرا مرتدا ) . ثم يقوم المستبد ــ من خلال التعليم والاعلام والمساجد ـ بتوجيه غضب الشعب وإحباطاته نحو أمريكا واسرائيل بزعم أن أمريكا واسرائيل تتآمران على الشعب . وبهذا ينجو من الملام ، ويتوجه الغضب نحو أمريكا واسرائيل لتكونا شماعة الأخطاء وحائط المبكى ، ويستحيل بهذا إقامة الاصلاح ، لأن أصل الفساد هو الكفر بالاسلام ، فالمستبد يجعل نفسه فوق المساءلة ، أى شريكا لرب العزة جل وعلا القائل : ( لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (22) لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ (23) الانبياء ) . تقديس البشر أساس الفساد السياسى . والمستبد يستنكف من المساءلة أمام شعبه لأنه يعتبر نفسه مالكا لشعبه. لذا لا بد من إصلاح دينى تؤسس عليه حقوق الفرد وتُحفظ بها كرامته ، وليس مهما بعدها من يحكم طالما هو خادم للشعب ومُساءل أمام الشعب . هذه هى الدولة الاسلامية ،والتى نرى ملامحها فى الغرب وأمريكا وكندا واليابان ـ وهم كفرة عند ( المحمديين ) .!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- عن أمريكا وإسرائيل والسعودية .. أقول .. ( 1 من 2 )
- هذا الهجص المضحك : ( من حجّ ولم يزرنى فقد جفانى )
- حضيض الكفر فى قولهم للنبى فى الأذان : ( يا نور عرش الله )
- حضيض الكفر فى أُغنية الكحلاوى ( لأجل النبى .. تقبل صلاتى على ...
- ( جاه النبى ) .. هذه الخرافة التى يؤمن بها المحمديون :
- الولدان المخلدون
- ( حسب ) بمعنى الظن الخاطىء للكافرين والمنافقين ( 5 : 5 )
- ( حسب ) بمعنى التوقع والظن الخاطىء للمؤمنين ( 4 : 5 )
- القاموس القرآنى : ( حسب) بمعنى ( كفى ): عن الكافرين السلفيين ...
- القاموس القرآنى : حسب بمعنى ( كفى ) ( 2 : 4 ) حسبى الله :
- القاموس القرآنى : حساب ومشتقاته ( 1 : 2 )
- تحالف عبد العزيز آل سعود مع رشيد رضا : هل كان سببا فى إكتشاف ...
- ( لحظات قرآنية ) برنامجنا على اليوتوب ردا على ( مركز إعتدال ...
- سيستمر ذبح الأقباط طالما هناك مستفيدون من ذبح الأقباط .
- تحالف عبد العزيز آل سعود مع رشيد رضا : والحاجة الى المال
- القاموس القرآنى : الصراط والمشيئة
- القاموس القرآنى ( الصراط المستقيم )
- القاموس القرآنى : ( الحنف ) و( الجنف )
- آه ..لو كنت حيا أعيش مع النبى محمد عليه السلام
- مدخل لعلم قرآنى جديد : أساليب السخرية فى القرآن الكريم ( 2 ) ...


المزيد.....




- إسرائيل تريد قبور يهود كييف
- ‎أبو الفتوح يطلب دعم الإخوان لخوض انتخابات الرئاسة
- -يدا بيد- فلسطينيون ويهود يتشاركون صفوف الدراسة في القدس
- مشروع جديد يهدف لزرع الثقة بين اليهود والمسلمين في مالمو
- مرصد الإفتاء يحذر من تصاعد الهجمات الإرهابية بأفغانستان
- قائمة الخمسين.. -تأميم- الفتوى بالفضائيات المصرية
- الجيش العراقي يعلن استعادة رواة آخر معقل لتنظيم الدولة الإسل ...
- عشرون عام مضت علي افتتاح مدرسة -يدا بيد- التي تعلم الفلسطيني ...
- وفاة -الأب الروحي- الأكثر رعبا في تاريخ المافيا
- قرقاش: خيارات العرب واضحة ودونها سيطرة المذهب والحزب على الأ ...


المزيد.....

- الإرهاب ....... الأسباب ........ المظاهر .......... سبل التج ... / محمد الحنفي
- هل يوجد في الإسلام أوصياء على دينه ...؟ !!! / محمد الحنفي
- التوظيف الأيديولوجي للدعوة إلى تطبيق -الشريعة الإسلامية- ينا ... / محمد الحنفي
- الاجتهاد ... الديمقراطية ... أية علاقة ؟ / محمد الحنفي
- الإسلام و دموية المسلمين / محمد الحنفي
- http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=20090 / محمد الحنفي
- الاقتصاد الإسلامي بين الواقع والادعاء / محمد الحنفي
- بين إسلام أمريكا و إسلام الطالبان… / محمد الحنفي
- دولة المسلمين لا إسلامية الدولة / محمد الحنفي
- الإسلام/ الإرهاب…..أية علاقة؟ / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - ثانيا : عن إسرائيل والسعودية .. أقول .ولا أقول .( 2 : 2 )