أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم خليل العلاف - الكاتبة والروائية العراقية نجاة نايف سلطان وروايتها : -سلاما يا وفاء-















المزيد.....

الكاتبة والروائية العراقية نجاة نايف سلطان وروايتها : -سلاما يا وفاء-


ابراهيم خليل العلاف
الحوار المتمدن-العدد: 5486 - 2017 / 4 / 9 - 20:55
المحور: الادب والفن
    



الكاتبة والروائية العراقية نجاة نايف سلطان وروايتها : "سلاما يا وفاء"
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس – جامعة الموصل
رواية (سلاما يا وفاء ) للشاعرة والكاتبة والروائية العراقية الموصلية الكبيرة السيدة نجاة نايف سلطان ، مع انها صدرت سنة 2002 عن دار الشؤون الثقافية العامة ببغداد أي قبل صدور روايتها الثانية التي كتبتُ عنها والموسومة : ( ذكريات إمرأة عراقية - التقرير الاخير ) التي صدرت سنة 2013 ، الا انني قرأتها مؤخرا (9 نيسان 2017 ) .
والرواية تدور في أجواء مدينة الموصل .. أم الربيعين ، وليس بعيدا عن ضفاف نهر دجلة اليمنى .الاطفال يلعبون أو كانوا يلعبون على شاطئ النهر الذي يجري رقراقا على بعد امتار من السور الذي كان في اعلى رابية كبيرة بنيت فوقها هذه الدور الصغيرة المتلاصقة .. انها قلعة الموصل او الحصن العبوري وإقليعات ,وفي الضفة اليسرى لدجلة الخالد كانت الشواطئ خضرا ومتصلة بسهول ممتدة حتى التلال البعيدة حيث تصل الى تل قوينجق ، والايام التي كانت تدور فيها احداث الرواية كانت ايام شهر رمضان والعائلة يلتئم شملها بعد الاذان ، وانطلاق مدفع الافطار والأم الحنونة منشغلة بإعداد الطعام ، والبنات الباقيات الصالحات يتنازعن على مساعدتها في المطبخ ..عالية وسامية ووفاء .سامية التي لم تتعد العاشرة .. من ينظر الى وجهها الحاني وهي مكبة على اختها الصغيرة عالية وهي تحدثها بهدوء وعالية تحاول ان لاتترك فرصة لإختها ان تمسك بخصلات شعرها لتقص اطرافه كما طلبت منها امها .
وبعد ان حدثتها عن قرب حلول موعد العيد ، إستسلمت لاختها وهي تتحدث لها عن المراجيح الخشبية ، ودواليب الحياة .
أية بداية لهذه الرواية .. إنها بداية جميلة نشتم عبرها عبق التاريخ .الأب المتوفي عبد الله الضابط في الجيش العراقي ..الفتيات الصغار لايعرفونه فقت توفي وهن صغار وكل ما يعرفون ان له صورة وهو يرتدي ملابس عسكرية ويلبس خوذة كبيرة ويمتطي فرسا بجانب احد جبال راوندوز .في العيد كانوا يزورون قبره مع أمهم وتلك من طقوس أبناء البلدة، وصور الاطفال والبنات وهم يتجمعون أمام دكان الحاح حامد حيث يشترون الحلوى واللعب الصغيرة .
ما أجمل ما تقدمه الروائية السيدة نجاة ، وهي تصف أجواء محلة الكوازين القريبة من الميدان ، حيث المراجيح والدواليب الهوائية .والكوازين تلة خضراء تتناثر على سفحها شواهد عرفت عالية بطلة الرواية فيما بعد انها لقبور هنا وهناك وهناك ازدحم الاطفال بملابس العيد الزاهية ، وانتشر باعة البيض والعمبة والحلويات واللعب الورقية الملونة والجميع يصرخ وهو ينادي على البعض الاخر .
وتنتهي أيام العيد ، وتعود ايام المدرسة ..سامية في الصف الخامس وعالية أختها سجلتها المعلمة في الصف الاول بعد ان نهرتها عن التحديق من خلال نافذة الصف الى ساحة المدرسة و"جلست وهي ترتعد وشبكت يديها على صدرها كبقية البنات وشخصت بصرها نحو السبورة الكبيرة " .ودق الجرس ، وتراكض الجميع نحو الساحة وتجمع حولها بعض البنات يسألنها عن اسمها .ونقرأ في الرواية وصفا دقيقا ورائعا لكل تفاصيل اليوم المدرسي .
وتمضي الكاتبة والروائية لتقف عند ماكانت تشهده الموصل من فيضانات مدمرة ، ومرة وصلت المياه الى حافات جامع النبي يونس حتى الخوصر وهو نهر صغير يصب في دجلة ، كان يفيض ويغطي ساحات حديقة الشعب وتصل مياه الفيضان الى تل قوينجق الذي يسميه الناس في الموصل تل قوينجو .
الطريف ان البنات : عالية ووفاء تعلمن السباحة في دجلة لقرب منزلهن منه ومرة سرق احدهم ثياب عالية واعطتها وفاء ثوبها فأسرعت الى الدار باكية ووجدت سامية التي اوسعتها ضربا كما ضربتها امها وبكت من شدة الغيظ لكنها انسلت في اليوم الثاني الى الحارة والى النهر ثانية وثالثة .
وكبرت وفاء ، واصبحت شابة تقلد الكبار بطريقة لبسها ...تفاصيل دقيقة لما كان يجري في بيتهم وما كان يجري في المحلة وزواج فلانة وعادات الخروج في أيام الربيع في الجمع وآحاد اعياد القديسين "جلست عالية قرب اختها التي تحيطها كتب كثيرة فهي الان في المرحلة الثانوية وامها سعيدة جدا بها " .ومرت الشهور كأنها السنين لطولها ، وأمها تجهد نفسها كثيرا لتوفر لسامية هدوءا حتى تنجح بل لقد كان يوم نجاحها بهيجا في الدار .
أما وفاء التي تزوجت ، وصار لها بيت مستقل وعندما ارادت عالية ان تزورها نهرتها امها وقالت لها :"انت لم تعودي صغيرة الا تعلمين ان وفاء الان سيدة متزوجة ولزيارتها اصول ؟ الا ترين ان الوقت قد لايكون مناسبا الان لزيارتها ؟ " ما أجمل نصيحة الام هذه وما ارقها احساسا وما اعظم التربية التي كانت تقوم بها هذه الام الرائعة التي تحملت العبء وهي لما تزل شابة بعد وفاة زوجها الضابط عبد الله .
وعندما التقت عالية بإختها وفاء جرى الحديث عن أحمد زوج وفاء وعن مؤيد صديقه الذي كان يرغب بالزواج من عالية .كانت عالية تعيب على وفاء ضعفها وخضوعها لزوجها . اما سامية فقد سافرت الى بغداد لتلتحق بالكلية وتكمل دراستها هناك ووقفت عالية "ترقبها في حزن يتسلل بهدوء الى اعماقها وراحت تتذكر كيف ان سامية هي الملجأ الذي يحميها دائما من نفسها ومن الاخرين " .
التحقت بدار المعلمين العالية لانها تهيء لطالباتها سكنا خاصا ودرست الادب الانكليزي وسافرت سامية ولم تكتم عالية فرحتها في انها اصبحت الاكبر في البيت ...امها تبكي كثيرا اخوها اصبح اكثر هدوءا في البيت والحديث عن وفاء التي كانت تخدم خالتها المتكبرة ام زوجها احمد ويدور حديث بين عالية واختها منى :" اسكتي يامنى ارجوك انا احب النهر وشجرة الياسمين وتلك الصخرة الكبيرة عند النهر ولكن مع هذا فأنا اريد الهرب من هنا لأني أشعر بملل كبير " .
وعادت سامية في اجازة صغيرة ووعدت عالية ان تصطحبها الى بغداد التي سمعت عنها كثيرا ودار حديث عن جمال عبد الناصر وتأميمه لقناة السويس قالت عالية :" ولكني خائفة ياسامية .انهم يقولون ان الاستعمار يهاجم مدينة بور سعيد وان الناس الان يقاتلون في شوارعها " كان ذلك في سنة 1956 .وجاء الامتحان ونجحت عالية لكن أمها رفضت ان تلتحق بالكلية وقالت :" كفاني ما تحملته من غياب سامية اربع سنين اخذت من عمري اضعافها ".
-ولكن ما ذنبي أنا يا أمي ؟
-بصراحة ؟لانك تستطيعين العمل هنا معلمة في روضة الاطفال القريبة منا .ثم انك لاتحبين الدراسة مثل سامية والكلية تحتاج الى دراسة جادة ...لقد اكملتِ الدراسة الثانوية وهي ليست قليلة ابدا .
وقرأت في رسالة ان ابراهيم يود التقدم لخطبتها اي لخطبة عالية ...حتى سامية تريدني ان اتزوج بهذه الطريقة السخيفة تريدني ان اتزوج من شخص لا اعرفه .
وجاءت ثورة 14 تموز 1958 وقتل الملك فيصل الثاني آخر ملوك العراق وسامية تحاور اخواتها :
- إن أمي تبكي كثيرا لموت الملك
- دعيها تبكي ...الملكية انتهت الى غير رجعة .ان أمي تمثل الجيل القديم الذي هو في سبيله الى النهاية ونحن علينا ان نعمل بروح جديدة ونفس واحد لكي تسير الثورة بطريق سليم يهيئ للامال الكبيرة ان تزدهر .
وجاء اللقاء مع زعيم الثورة عبد الكريم قاسم ..جلست أمامه تنقل له حكايا وقصصا كان الزعيم هادئا ، وهو ينصت لما تقول ، وعلمت منذئذ عالية ان سامية اختها كما قالت لها امها يوما كانت تعمل مع جماعة سرية من زمان ومنذ التحاقها بالكلية .
قالت الام : يا ابنتي ..اني اعرف ان سامية قد ورثت عن المرحوم والدها روحا وطنية عالية .لقد كان دائم الحديث عن الحرية والاستعمار والاستقلال .
قالت سامية بعد ان سمعت اختها عالية تطري الزعيم :
- لاتتحدثي عنه هكذا .انه في حقيقته ليس اكثر من ديكتاتور يريد ان ينفرد بالسلطة ...الم يسم نفسه بالزعيم الاوحد ؟
-لاتغضبي ،هذا رأيي انا ياسامية بعد ان رأيته حقيقة ان الرجل يبدو انسانا طيبا وبسيطا ، وقد استمع لكل ما قلته مع اني كنت انقل له حوادث لم تحدث لي اصلا ولااعرفها .
وتزوجت عالية ابراهيم وقالت لها امها :
- أحبه كما لو كان ابني تماما ، واثق في امانته واخلاصه انه انسان مهذب وابن ناس طيبين وهذا من حسن حظنا قبل ان يكون من حسن حظك انت فقط .
ومرضت وفاء شقيقتها ، وبقيت عالية تتردد على وفاء وتقضي معها وقتا طويلا ، وعندما نقلت الى المستشفى جلست قربها تحدثها :"وفاء يا عزيزتي ..الست احسن حالا هنا ؟ " وعادت الى الماضي تستنطقه وتقول : وفاء لو كانت من الاقوياء لتسابق الكثيرون للدفاع عنها ...لو كان لها أب أو أخ قوي يحميها من غطرسة زوجها احمد وعداوة امه لما تجرأ عليها أحد ...زوج قاس يذيقها العذاب الوانا في ساعات ليلها ونهارها وها هي اليوم تبتلى بمرض لعين يقعدها عن الحركة .
وازدادت المصيبة عندما قررت عالية ان تترك ابراهيم ، ودقت الام على صدرها وثارت ثائرتها وهي تقول : نجوم السماء اقرب لك من ذلك واسرعت سامية تبعد الام وتهدئها وظهرت فكرة الانجاب لعلها تحل المشكلة وتذكرت عالية وهي تسير الى جاننب ابراهيم الى الطبيب ماقالته مرة سامية لعل الطفل يزيد الرباط بينها وبين زوجها قوة .ورحلت سامية الى انكلترا ، وصارت أمها شديدة الاكتئاب نادرا ما تتكلم او تضحك تتجمد البسمة على شفائها وصار ابراهيم يرفض الذهاب لمعالجة نفسه بعد أن اكد الطبيب عجزه عن الانجاب وعادت عالية الى نغمة الطلاق .
- يا امي قلت لك ...إني اصبحت أضيق بالعيش مع ابراهيم .مللت .
ومرضت الام وشاخ وجهها ..كانت شابة نشيطة تخطر في الدار بجدائلها السود التي تصل الى منتصف ظهرها .نسيت عالية صورة أمها وهي ضاحكة سعيدة تقدم (الكليجة ) والشاي لضيفاتها ..ممتلئة قوة وحيوية .
وتترد اسماء معالم الموصل الحبيبة في ثنايا كلام كاتبة الرواية : الميدان - منارة النبي يونس – السرجخانة –القيصرية – تل قاينجو –دير مار كوركيس –الجيلة – المجموعة الثقافية –حي الزهور –القادسية –دير مار ميخائيل –دير مار بهنام وتتذكر معلماتها ومنهن الست زينب وجرس المدرسة وافلام فريد الاطرش في السينما وتحتار .."ماذا تطلب ويقطع عليها حبل افكارها صوت الراهب الوقور وهو يشير الى رأس يوحنا المعمدان الذي تحمله سالومي في طبق يقطر منه الدم " .
آه كم تغيرت الايام .لا ان الايام هي اصلا متغيرة الم تقل سامية مرة لاعودة الى الوراء ابدا ...هل ننسى تداخلات الماضي والحاضر ..الماضي بحلوه ومره والحاضر بتعقيداته والمستقبل ..كيف هو ؟
ابراهيم اين هو الان ؟ الم يهيئ لها حياة هانئة هادئة تتمناها الكثيرات الم تكن هي التي قبلته زوجا ، ومنذ متى كان الاطفال سببا رئيسا ووحيدا للسعادة ؟ الم تكن وفاء ام وهل كنت حياتها شهدا صافيا ؟ايمكن ان يكون سر السعادة هو في الحياة نفسها ؟من يدري وقد تكون في العمل الجاد .
وعادت الى ابراهيم اولا والى عملها الذي تركته ثانيا وفرحت امها واحتضنتها وقبلتها وهي تبكي صامتة .
وتعود ( بطلة الرواية عالية ) لتكتب الى سامية الرسالة الاخيرة وتقول فيها انها عادت الى ابراهيم ، وصارت منغمسة في المجتمع الصاخب الذي كانت قبلا تكرهه ، وتحب الانعزال والابتعاد عن الناس واكتشفت حقيقة غابت عن الكثيرين وهي ان التغيير نحو الافضل لايمكن ان يبدأ بالهرم بل من القاعدة لابل من داخل الانسان فالانسان هو القاعدة ان التغيير كالغرس قد يأخذ وقتا نعم واكثر مما هو متوقع لتأتي الثمار والسعادة نعم السعادة في العمل في الاسهام في خدمة المجتمع في جوانب الحياة المختلفة .
رواية (سلاما وفاء ) مليئة بالاحاسي والمشاعر الانسانية النبيلة ..الحب والحنان وحب الخير كما ان فيها من صفات الانسان ومن ذلك الحسد والغيرة وعدم الرضلى الشيئ الكثير والرواية ليست مثقلة بالحوارات المملة بل ان احداثها تنساب انسيابا بسيطا والمتلقي يتفاعل معها بكل يسر وبدون اي تكلف .كما ان الرواية تؤرخ تقريبا لأحداث شهدتها الموصل وشهدها العراق والوطن العربي منذ مطلع الخمسينات حتى نهايتها ولم تكتف الروائية بمتابعة تلك الاحداث بل القت ضوءا على بدايات الصراعات السياسية والحزبية بين القوميين والشيوعيين منذ اواسط الخمسينات وما تركته على البلاد والناس من آثار ابعدتهم عن بعضهم وخلقت حالات من الخصومات احتاجت الى سنين كي تذوب وتصبح جزءا من الماضي .
ومما شدني الى الرواية انها نقلتي الى اجواء حميمية عشناها في الموصل والتصاقا بمعالمها وما كانت تمثله عن الناس من رمزية وروحية ويقينا ان هذا يجعلني اعدها رواية تاريخية .
بقي ان اقول لكم احبتي ان السيدة نجاة نايف سلطان تعيش اليوم في الولايات المتحدة الاميركية وانها من مواليد الموصل عملت في ميدان التربية والتعليم وتحمل شهادة الدورة التربوية ودبلوم من معهد الادارة العامة بجامعة بغداد وبكالوريوس من كلية الادارة والاقتصاد بجامعة بغداد ايضا ولها مجموعة شعرية منشورة سنة 1988 بعنوان (نجوى والنهر ) كما ان لها اغان للاطفال منشورة بعنوان (همسات الناي ) ولها رواية بعنوان (ذكريات امرأة عراقية –التقرير الاخير ) كتبت عنها وما كتبته متوفر على النت اتمنى لها العمر المديد والتألق المستمر .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- البلشفية في العراق والرسائل المتبادلة بين زعماء ثورة 1920 ور ...
- محمد علي الخشاب 1890-1971 ومواقفه الوطنية والمهنية في الموصل
- يحيى قاف الشيخ عبد الواحد 1894-1966 المربي والمناضل الموصلي
- هاشم جواد 1911-1969 وكيان العراق الاجتماعي والاقتصادي بعد ال ...
- معد الجبوري ..شاعر أم الربيعين
- جمال جميل الرئيس الضابط الموصلي الشهيد في اليمن
- الاستاذ الدكتور عبد الكريم راضي جعفر ...علم عراقي في الشعر و ...
- أرمن العراق ..رؤية تاريخية
- الاستاذ الدكتور حكمت شبر علم عراقي في القانون الدولي وفي الش ...
- عطا ترزي باشي 1924-2016 وتوثيق تراث وتاريخ كركوك الحديث
- وفاة الاستاذ فوزي القاسم العبيدي نقيب الصحفيين في الموصل
- ديزموند ستيوارت وناصر العرب
- الانتهازية العلمية ورواية الدكتور ابراهيم لذو النون أيوب
- مضار التاريخ !
- مجلة (دجلة ) ..مجلة عراقية ثقافية اسبوعية عامة
- احمد فياض ألمفرجي والعمل الأرشيفي في العراق
- لورنس العرب وأعمدة الحكمة السبعة
- الدكتور علي كمال الطبيب وعالم النفس
- هكذا كان يجب ان تكون جريدة الصباح
- ميثاق العمل الوطني في العراق 1971


المزيد.....




- مشاهير الغناء العربي ينعون رحيل أبو بكر سالم
- إلغاء حفل موسيقي أميركي بالخرطوم تضامنا مع القدس
- رحيل الفنان اليمني أبو بكر سالم عن 78 عاما
- غوتيريش يدعو لايقاف -الحرب العبثية- في اليمن
- الأزمي ردا على اتهامه بالعيش في جلباب ابن كيران: أنا بغيت حت ...
- أسوأ 10 أفلام لعام 2017
- رحيل الفنان اليمني أبو بكر سالم عن 78 عاما
- رحيل الفنان أبو بكر سالم
- بالفيديو...فنانة أمريكية توقف مقابلة تليفزيونية لهذا السبب
- العثماني أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية


المزيد.....

- من الأدب الفرنسي المقاوم للنازية - القسم الثانى والاخير / سعيد العليمى
- من الأدب الفرنسى المقاوم للنازية - الفسم الأول / سعيد العليمى
- من الأدب الفرنسي المقاوم للنازية - مقدمة / سعيد العليمى
- تطور مفهوم الشعر / رمضان الصباغ
- البخاري الإنسان... / محمد الحنفي
- يوم كان الأمر له كان عظيما... / محمد الحنفي
- التكوين المغترب الفاشل ) أنياب الله إلهكم ) / فري دوم ايزابل Freedom Ezabel
- عندما كان المهدي شعلة... / محمد الحنفي
- تسيالزم / طارق سعيد أحمد
- وجبة العيش الأخيرة / ماهر رزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم خليل العلاف - الكاتبة والروائية العراقية نجاة نايف سلطان وروايتها : -سلاما يا وفاء-