أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - الحقد الإسرائيلي على الفلسطينيين في نشيد القوس ..صموئيل الثاني.. إصحاح 1















المزيد.....

الحقد الإسرائيلي على الفلسطينيين في نشيد القوس ..صموئيل الثاني.. إصحاح 1


طلعت خيري
الحوار المتمدن-العدد: 5466 - 2017 / 3 / 20 - 22:29
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


و كان بعد موت شاول و رجوع داود من مضاربة العمالقة ان داود اقام في صقلغ يومين* 2 و في اليوم الثالث اذا برجل اتى من المحلة من عند شاول و ثيابه ممزقة و على راسه تراب فلما جاء الى داود خر الى الارض و سجد* 3 فقال له داود من اين اتيت فقال له من محلة اسرائيل نجوت* 4 فقال له داود كيف كان الامر اخبرني فقال ان الشعب قد هرب من القتال و سقط ايضا كثيرون من الشعب و ماتوا و مات شاول و يوناثان ابنه ايضا* 5 فقال داود للغلام الذي اخبره كيف عرفت انه قد مات شاول و يوناثان ابنه* 6 فقال الغلام الذي اخبره اتفق اني كنت في جبل جلبوع و اذا شاول يتوكا على رمحه و اذا بالمركبات و الفرسان يشدون وراءه* 7 فالتفت الى ورائه فراني و دعاني فقلت هانذا* 8 فقال لي من انت فقلت له عماليقي انا* 9 فقال لي قف علي و اقتلني لانه قد اعتراني الدوار لان كل نفسي بعد في* 10 فوقفت عليه و قتلته لاني علمت انه لا يعيش بعد سقوطه و اخذت الاكليل الذي على راسه و السوار الذي على ذراعه و اتيت بهما الى سيدي ههنا* 11 فامسك داود ثيابه و مزقها و كذا جميع الرجال الذين معه* 12 و ندبوا و بكوا و صاموا الى المساء على شاول و على يوناثان ابنه و على شعب الرب و على بيت اسرائيل لانهم سقطوا بالسيف* 13 ثم قال داود للغلام الذي اخبره من اين انت فقال انا ابن رجل غريب عماليقي* 14 فقال له داود كيف لم تخف ان تمد يدك لتهلك مسيح الرب* 15 ثم دعا داود واحدا من الغلمان و قال تقدم اوقع به فضربه فمات* 16 فقال له داود دمك على راسك لان فمك شهد عليك قائلا انا قتلت مسيح الرب* 17 و رثا داود بهذه المرثاة شاول و يوناثان ابنه* 18 و قال ان يتعلم بنو يهوذا نشيد القوس هوذا ذلك مكتوب في سفر ياشر* 19 الظبي يا اسرائيل مقتول على شوامخك كيف سقط الجبابرة* 20 لا تخبروا في جت لا تبشروا في اسواق اشقلون لئلا تفرح بنات الفلسطينيين لئلا تشمت بنات الغلف* 21 يا جبال جلبوع لا يكن طل و لا مطر عليكن و لا حقول تقدمات لانه هناك طرح مجن الجبابرة مجن شاول بلا مسح بالدهن* 22 من دم القتلى من شحم الجبابرة لم ترجع قوس يوناثان الى الوراء و سيف شاول لم يرجع خائبا* 23 شاول و يوناثان المحبوبان و الحلوان في حياتهما لم يفترقا في موتهما اخف من النسور و اشد من الاسود* 24 يا بنات اسرائيل ابكين شاول الذي البسكن قرمزا بالتنعم و جعل حلي الذهب على ملابسكن* 25 كيف سقط الجبابرة في وسط الحرب يوناثان على شوامخك مقتول* 26 قد تضايقت عليك يا اخي يوناثان كنت حلوا لي جدا محبتك لي اعجب من محبة النساء* 27 كيف سقط الجبابرة و بادت الات الحرب*


توضيح..

بعد موت شاول ورجوع داوود من قتال العمالقة أقام في صقلغ يومين ..وفي اليوم الثالث أتى أليه غلام على رأسه تراب وثيابه ممزقة ..قال للغلام ..من أين أتيت قال من محلة إسرائيل ...قال داوود اخبرني كيف الأمر.. قال هرب الشعب من القتال وقتل شاول ويوناثان ابنه.. قال داوود للغلام كيف عرفت ذلك قال الغلام أني كنت في جبل جلبوع وإذا شاول يتوكأ على رمحه وإذا بالمركبات والفرسان يشدون وراءه فالتفت ورائه فراني و دعاني وقال لي من أنت فقلت له عماليقي فقال لي قف علي واقتلني لأنه قد اعتراني الدوار فوقفت عليه و قتلته ... علمت ذلك لأني علمت انه لن يعيش بعد سقوطه.. فأخذت الإكليل الذي على رأسه والسوار الذي على ذراعه وأتيت بهما ...فمزق داوود ثيابه وكذا الرجال الذين معه.. وندبوا وبكوا وصاموا الى المساء على شاول وابنه وعلى شعب وعلى بيت إسرائيل لأنهم سقطوا بالسيف ... ثم قال داوود للغلام من أين أنت قال أنا ابن رجل عماليقي قال له داوود الم تخف أن تمد يدك لتهلك مسيح الرب...قال لا .. ثم دعا احد الغلمان وقال له أوقع به فضربه فقتله ..قال داوود دمك على راسك لان فمك شهد عليك بقتلك مسيح الرب .. و رثا داوود شاول و يوناثان ابنه بهذا الرثاء ..وعلى بني يهوذا آن يتعلموا نشيد القوس مكتوب في سفر ياشر .. الظبي يا إسرائيل مقتول على شوامخك كيف سقط الجبابرة .... لا تخبروا في جت ولا تبشروا في أسواق اشقلون ..لئلا تفرح بنات الفلسطينيين شماتة ... يا جبال جلبوع لا طل ولا مطر عليكن ولا حقول ولا تقدمات ...طرح شاول مجن الجبابرة بلا مسح ولا دهان .. ومن دم القتلى ومن شحم الجبابرة لم يرجع قوس يوناثان الى الوراء ...وسيف شاول لم يرجع خائبا ... شاول ويوناثان المحبوبان والحلوان في حياتهما لم يفترقا في موتهما .....اخف من النسور و اشد من الأسود... يا بنات إسرائيل ابكين على شاول الذي البسكن قرمزا... بالتنعم حلي الذهب ...على ملابسكن كيف سقط الجبابرة في وسط الحرب ...يوناثان على شوامخك مقتول ...قد تضايقت عليك يا أخي يوناثان كنت حلوا لي محبتك لي أعجب من محبة النساء .. كيف سقط الجبابرة وأبادت آلات الحرب

تعليق....


ما لفت نظري في هذا الإصحاح هو تكرار مقتل شاول.. ففي سفر صموئيل الثاني اختلفت الرواية عن سفر صموئيل الأول ..بمعنى أن مؤلف السفر الثاني لم يطلع على حالة القتل في السفر الأول فقام بصياغة أحداث جديدة ورط فيها جهة أخرى غير الفلسطينيين كالعمالقة .. .. فيما يأتي مقارنه بين السفر الأول والسفر الثاني



السفر الأول..مقتل شاول على يد الفلسطينيين
هزم الفلسطينيون إسرائيل وجيشه في جبل جلبوع وقتلوا أبناء شاول الثلاثة يوناثان وابيناداب وملكيشوع .. أما شاول فوقع جريحا بيد الرماة.

السفر الثاني مقتل شاول على يد العمالقة
قال شاول لي من أنت فقلت له عماليقي فقال لي قف علي واقتلني لأنه قد اعتراني الدوار فوقفت عليه و قتلته

من قتل شاول السفر الأول

فقال لرجل يحمل سلاحه سل سيفك واطعني لئلا يأتي هؤلاء الغلف يطعنوني (يقصد الفلسطينيون ) فلم يقبل لأنه خاف جدا ...فاخذ شاول السيف وطعن نفسه.. ولما رأى حامل سلاحه أن شاول قد مات طعن نفسه أيضا ..فمات شاول و بنوه الثلاثة وحامل سلاحه وجميع رجاله في ذلك اليوم

من قتل شاول السفر الثاني

.. قال داوود للغلام كيف عرفت ذلك قال الغلام أني كنت في جبل جلبوع وإذا شاول يتوكأ على رمحه وإذا بالمركبات والفرسان يشدون وراءه فالتفت ورائه فراني و دعاني وقال لي من أنت فقلت له عماليقي فقال لي قف علي واقتلني لأنه قد اعتراني الدوار فوقفت عليه و قتلته

الكتاب المقدس ..التوراة.. صموئيل الثاني ..إصحاح 1
https://www.enjeel.com/bible.php?op=read&bk=10





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الفلسطينيون قتلوا شاول وبني جلعاد حرقوه ..صموئيل الأول ..إصح ...
- شرعية تقسيم غنائم أعداء الرب على مستوطنات داوود ..صموئيل الأ ...
- حلفاء داوود الإسرائيلي من الفلسطينيين والخونة العرب ..صموئيل ...
- الشريعة التوراتية قتل السحرة والعرافين .صموئيل الأول ..إصحاح ...
- رد على احمد القبنجي .. الإرهاب في القران
- غزوات وسبي داوود الإسرائيلي على ارض فلسطين .صموئيل الأول. إص ...
- مطاردات توم وجيري ..صموئيل الأول إصحاح 26
- القران ليس كلام الله .. رد على احمد القبنجي ..
- تشريعات إجرامية بحق من لم يدعم حروب الرب..صموئيل الأول.. إصح ...
- جبرائيل كذاب والقران احد أكاذيبه ..رد على احمد القبنجي
- الابتزاز المالي تحت تهديد السلاح..صموئيل الأول.. إصحاح1- 25
- داوود اشرف من مسيح الرب..صموئيل الأول .. إصحاح 24
- دور الملاحقات السياسية في صناعة الجغرافية المقدسة..صموئيل ال ...
- شاول مجرم حرب أباد الكهنة ومعارضيه في المنفى..صموئيل الأول . ...
- فوضى السلاح والاغتيالات والمطاردة البوليسية..صموئيل الأول .. ...
- يخزي عورة أمك هكذا قال شاول لابنه .. صموئيل الأول . إصحاح رق ...
- صراع ديني عائلي بين آل شاول وآل داوود .صموئيل الأول . إصحاح ...
- قثم ومرض الصرع رد على مقالة كامل النجار
- أساليب الاغتيالات الدينية ...صموئيل الأول .. إصحاح 19
- جرائم حروب الرب مهر داوود مأتي غلفت فلسطيني..صموئيل الأول.. ...


المزيد.....




- لبنان: معارك عنيفة داخل مخيم عين الحلوة بين قوات الأمن الفلس ...
- الدولة الإسلامية تعلن مسؤوليتها عن هجوم الطعن في روسيا
- مالي: السجن 10 سنوات لقائد -الشرطة الإسلامية- في غاو
- ماذا قال حاخام برشلونة لليهود بعد الهجوم الأخير في المدينة؟ ...
- تصفية 250 ألف يهودي في معسكر واحد لم تمنع -الخيانة التاريخية ...
- إسبانيا: تنظيم -الدولة الإسلامية- يتبنى اعتداء كامبريلس عبر ...
- مجلس الشورى الاسلامي يصوت غدا الاحد على منح الثقة للوزراء ال ...
- الصدر: كل زياراتي الخارجية بالتنسيق مع رئيس الوزراء ورفضت ال ...
- القوات العراقية تستعد لاستعادة تلعفر من أيدي الدولة الإسلامي ...
- ظريف مغردا..-سريع في الاساءة للاسلام ومتردد في التنديد بالار ...


المزيد.....

- مقدمة لنقد الدين في المجتمع العربي / العفيف الأخضر
- المحاكمة / محيى الدين غريب
- كتاب : لمحة تاريخية عن نشأة أديان المحمديين الأرضية : ج1 : م ... / أحمد صبحى منصور
- السلفية .. أيديولوجيا التشرنق في الماضي التعيس / محمد بن زكري
- الدين السياسي و نقد الفكر الديني / مولود مدي
- في نقد العقل الديني المُؤَسَّسي / فارس كمال نظمي
- الدولة الدّينية أم الدولة المدنيّة: صراعٌ على مداخل الإصلاح / يوسف هريمة
- عزيزي الله: رحلتي من الإيمان الى الشك / مواطن مجهول
- الإنسان والعَدَم: عن الإلحاد ورفض النص الديني / معاذ بني عامر
- حرية الذات ومفهوم السعادة المطلقة في نظرية المعرفة الصوفية ع ... / فرج الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - الحقد الإسرائيلي على الفلسطينيين في نشيد القوس ..صموئيل الثاني.. إصحاح 1