أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - جوزيف شلال - واخيرا دولة أم دولتان , اليهود والمسلمون والمقابر والتجربة الاوربية















المزيد.....

واخيرا دولة أم دولتان , اليهود والمسلمون والمقابر والتجربة الاوربية


جوزيف شلال

الحوار المتمدن-العدد: 5442 - 2017 / 2 / 24 - 21:07
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


المقدمة

فلسطين كانت ولا تزال وستبقى من احد العوامل والاسباب الرئيسية في خراب ودمار وتاخر الدول الاسلامية والدول العربية خاصة , فلسطين اصبحت ساحة مزايدات وقميص عثمان لجميع الانظمة العربية بلا استثناء , تم رفع شعارات وهمية ومزيفة للاستهلاك المحلي للهيمنة والسيطرة وتحول جميع الانظمة العربية الى انظمة حكم استبدادية وعسكرية ودكتاتورية وقمعية , لا صوت يعلو فوق صوت البندقية , الامبريالية والصهيونية والمؤامرات والدسائس والرجعية والخونة والاحزاب والافكار المستوردة صارت دساتير ومسلة حمرابي للانظمة العربية ووسائلها الاعلامية الحكومية في الداخل والخارج .
اما غالبية الشعوب العربية تم غسل دماغها وترويضها الى ان تحولت الى قطعان بشرية ترقص وتغني وتنبح وتخرج الى الشوارع والساحات متى طلب منها ذلك من قادة وحكام ورؤساء وملوك وشيوخ وامراء هؤلاء القطعان , بعد التحولات الاخيرة منذ عام 2000 التي ضربت الدول العربية والشرق الاوسط والعالم كذلك بدات القضية الفلسطينية تتراجع تدريجيا وتنحصر في فلسطين وشعبها بعد قيام السلطة الفلسطينية .
الانظمة العربية باجهزة مخابراتها واموال البترو دولار وبالخلفية الدينية التي تتمتع بها جميع الانظمة العربية اي بقوانينها وتشريعاتها وشرائعها وفي مقدمة ذلك دساتيرها الرجعية العنصرية الفاشية النازية المتطرفة التي تقول / انها دول اسلامية ولا يجوز سن قوانين تخالف شريعة الغاب السنية التي لا تعترف بالمواطنة وحقوق الغير من الاديان والقوميات الاصيلة, بالرغم من وجود اديان وطوائف واعراق وقوميات مثل المسيحية واليهودية والامازيغية والاكراد والايزيدية والصابئة والدروز والشبك ومذاهب اسلامية اخرى كالشيعة والاباضية والاسماعيلية والبهائية والاحمدية والصوفية وغيرها .
اذن لا بد من ايجاد سبب اخر وعامل وساحة مزاد جديدة وقميص عثمان اخر للهيمنة والسيطرة على عقول وادمغة وفكر القطعان البشرية وترويضها وادلجتها باتجاه العدو الجديد الوهمي , تم رفع شعار الاسلام هو الحل والاسلام في خطر , لهذا راينا وشاهد العالم كله ما حدث في الدول العربية وشعوبها , مجيئ احزاب اسلامية بالجملة , القطعان البشرية المادلجة اصبحت لا تنتخب الا الاسلاميين , انتشار اللحة والدشاديش القصيرة والسبح والحجاب والنقاب وفوق هذه جميعها انبثاق ونشوء منظمات ارهابية اسلامية كالقاعدة وداعش واخواتها وميليشيات اسلامية مسلحة في جميع الدول العربية بدعم من اجهزة المخابرات وشيوخ الدجل والكراهية وفي مقدمة الدول والانظمة الداعمة لهذا التوجه هي السعودية وقطر وتركيا .

دولة ام دولتان

في 29.11.1947 اصدرت الامم المتحدة قرار التقسيم لحل الدولتين دولة يهودية مع بقاء القدس تحت مراقبة دولية ودولة عربية بمصادقة معظم الاعضاء , تم رفض القرار من الدول الاسلامية والعربية لاسباب شرحناها قبل قليل , كذلك تم رفض وعدم قبول جميع المعاهدات والاتفاقيات التي ابرمت بوساطة دولية من كامب ديفيد الى اوسلو واتفاقية غزة اريحا وطابا واوسلو الثانية وواي ريفر الاولى والثانية ناهيك عن الاف الزيارات والوساطات , كلها رفضت واصبحت في خبر كان .
بعد ان تحولت القضية الفلسطينة من قضية شعب وقيام دولة له الى قضية اسلامية واعتبار فلسطين كلها وقف اسلامي وتدخل الميليشيات الارهابية باسم المقاومة كحزب الله الارهابي وحماس اخوان المسلمين وباقي المنظمات الاسلامية الجهادية , نشات حالة وموقف جديد لدى اسرائيل وهو التعنت والمماطلة وكسب الارض ورفض حق العودة , الان السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير ومعها جزء قليل من الشعب الفلسطيني يقبل ولو بدويلة صغيرة بعد ان رفضوا كل الاتفاقيات والتقسيمات السابقة .
اما الغالبية من الشعب الفلسطيني المادلج اسلاميا ومعه الاسلاميين في جميع الدول العربية وبتحريض من انظمة الدول الاسلامية والعربية لا يريدون السلام مع اسرائيل وان تبقى هذه القضية معلقة الى ما لانهاية من الزمن , تم طرح فكرة الدولة الواحدة ليس من قبل السيد ترامب الرئيس الامريكي الحالي , هذه الفكرة تم طرحها من قبل المقبور دكتاور ليبيا القذافي وسماها دولة / اسراطين / واصدر كتاب سماه الابيض .
اعتقادنا المتواضع بهذا الشان هو , هل من الممكن التعايش بين الفلسطينيين العرب المسلمين السنة مع الاسرائيليين اليهود في دولة واحدة او دولتان ? , نقولها وبكل اسف شديد هذا من مليار المستحيلات لا هذه ولا تلك , نعتقد بان الحل الوحيد وعسى ان نكون على خطأ هو / انضمام الضفة الغربية وغزة اما الى الاردن او الى مصر بصيغة اتحاد كونفدرالي او فيدرالية او امارة حالها كحال دول الخليج , بهذه الطريقة تبقى الارض عربية بدلا ان تقضمها اسرائيل يوم بعد يوم وعمليات الاستيطان خير دليل وشاهد على ما نقول .

اليهود والمسلمون

نحن لا نقول وندعي بان ليس لليهود والاسرائيليين عنصرية وتعصب , لكن عنصرية وتعصب في الفكر والعقيدة الاسلامية لا مثيل لها في التاريخ خاصة في كره اليهود والمسيحيين لان الشواهد والادلة موجودة في الايات والاحاديث اضافة الى الاعمال الفعلية والعملية التي طبقت على الواقع منذ اليوم الاول لمجيئ هذا الدين في صحراء جزيرة العرب .
لاحظ مايحدث ويحصل بين جميع الدول الاسلامية وخاصة العربية من خلافات حول الحدود والتنقل والاقامة والجنسية والفرق في الاقتصاد والعادات والتقاليد ووصلت الامور اخيرا الى قتال ما بين السنة انفسهم وما بين الشيعة كذلك وما بين السنة والشيعة , كيف ستتعايش دولة اسلامية عربية مع او بجانب دولة اسرائيلية يهودية ? .
كيف سيقبل اليهودي او المسيحي او غير المسلم الذي يعيش في فلسطين وهي ارضه مع حكومة واسلاميين سواء كانوا في دولة واحدة مع اسرائيل او دولتان وهم يسمعون يوميا دعوات 17 مرة في اليوم من سماعات مآذن المساجد والجوامع دعوات ضدهم وهي تدعوا الى الحقد والكراهية والبغض , / اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين / سورة الفاتحة , 6 , 7 , اي اليهود والنصارى .
نعتقد جزاما ان الاسلام يحصد ما يزرعه , منذ 1438 سنة الاسلام يدعو على اليهود والنصارى والكفار والمشركين لمحاسبتهم على الارض عوضا عن اله الاسلام , يقتل ويذبح وينحر ويسبي ويغتصب ودعوات باطلة مثل اللهم يتم نسائهم واطفالهم , اللهم انشر الامراض في اجسادهم وغيرها من الدعوات الباطلة التي لا نستطيع ان نقولها لانها مخزية , لكن تلك وهذه الدعوات التي قيلت منذ مئات الاعوام تعود وترجع الى اصحابها ومطلقيها , الشاهد والدليل والاثبات هو ما تعانيه جميع المجتمعات والدول الاسلامية وفي مقدمتها الدول العربية , من عدد المعوقين والعاهات والارامل واللايتام والتصحر والتخلف والفقر والجهل والمجاعة والامية والامراض والحروب وكل ما هو سيئ موجود , كما قال / (إنجيل مرقس 4: 24 ) وَقَالَ لَهُمُ : «انْظُرُوا مَا تَسْمَعُونَ ! بِالْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ وَيُزَادُ لَكُمْ أَيُّهَا السَّامِعُونَ.

المقابر والتجربة السويسرية

المثال الذي نضربه الان يمكن تحقيقه وتطبيقه في اي دولة وبقعة وشعب في الكرة الارضية الا باستثناء الشعوب الاسلامية والعربية , لان جميع الاديان والحضارات والشعوب والثقافات تطورت وتقدمت الى الامام ما عدا هذه الشعوب بانظمتها ودولها تراجعت الى الوراء وتاخرت وبقيت تتراوح في نفس النقطة الى انطلقت منها , فكرها قائم على الخرافات والاوهام والاكاذيب والتلفيقات والتاريخ المزيف الذي اصبح مقدسا , القلب والعقل والفكر والايديولوجية التي بنيت على الحقد والكراهية ونبذ الاخر والانتقام والفصل والثار والشرك بالله والانغلاق الروحي والزئبقية والعنعنة والله اعلم وعدم وجود راي واحد وثابت والتامل والحيادية لابد ان يصبح كالصنم والتمثال الذي لا يستطيع الحركة ليخطو ولو خطوة او خطوات الى الامام وهذه كارثة .
الشعوب الاوربية قبل حوالي 700 عام واقل كانت تعيش نفس المشاكل واكثر , انتقام وقتل وذبح وقراصنة وقطاع طرق والخ , كل هذا نشا واستفحل بسبب الغالبية من رجال الدين المسيحيين الانتهازيين الدجالين عندما تحولوا الى السلطة والسياسة وجمع الاموال والشعوذة بفضل النخبة الحاكمة اي الملوك والامراء , هذه الطغم الحاكمة الفاشية المجرمة استمدت قوتها من رجال الدين المسيحيين الذين صاروا كالشياطين واجبهم وهمهم سوى الانتقام من الشعوب لصالح الفئات الحاكمة , من لا يعرف نقول ان هؤلاء منعوا حتى المواطن العادي من الاطلاع وقراءة الانجيل والكتاب المقدس لكي لايتم فضح امرهم , الشخص الذي يجدون بحوزته كتابا مقدسا يقتل على الفور , لان الانجيل لا يوجد فيه كلمة او تعليم او تصريح او امر مثل الاعمال التي كانوا يقومون بها .
الحل وجد عندما تم عزل وفصل الدين عن السياسة والدولة وتم تهميش دور رجال الدين ورفعوا شعار الدين لله والوطن للجميع والمواطنة فوق جميع الاعتبارات الاخرى , في فرنسا وحدها تم ذبح في يوم واحد اكثر من 25 الف مسيحي بروتوستانتي من قبل الكاثوليك عندما ضرب جرس الناقوس كانت الاشارة للقيام بهذه الاعمال الوحشية البربرية .
اما سويسرا تاريخها الدموي معروف , كان هناك قتال دائم ما بين الكاثوليك والبروتستانت , الاف قتلوا من الطرفين , تمت مهاجمة جميع الاديرة والكنائس الكاثوليكية وكسرت صلبانها وتماثيلها ومئات اللوحات الفنية محيت وخربت وصبغ فوقها , في سويسرا كانت دويلات تحكم ومناطق نفوذ , قوميات اربعة متعددة وطوائف واديان ولغات ولهجات وعادات وتقاليد مختلفة .
كان ممنوعا ان يدفن الكاثوليكي في نفس المقبرة وبالعكس , لكل قومية وطائفة ودين لهم مقابرهم الخاصة , كما هوا الان حاصل بين السنة والشيعة وباقي المذاهب والطوائف والاديان الاخرى في الدول العربية , لكن في نهاية المطاف تم تشغيل العقول من جميع الاطراف ووضعوا دستورا عام 1848 وعدل سنة 1999 , عشرات الدول في العالم اخذت هذا الدستور وطبقته في بلدانها , اول دستور والوحيد في العالم الذي يتحدث وفيه فقرات عن المقابر , اليوم نشاهد الكاثوليكي يدفن بجانب البروتستانتي ومعهم باقي الطوائف الاخرى , باستثاء الاسلام لا يدفنون في هذه المقابر بالرغم من ان لهم الحق بذلك لكن اله الاسلام وشريكه في الارض منعوا ذلك .
اليوم سويسرا وما ادراك بسويسرا , بنوك , صليب احمر , ثقة , تعايش , تقدم , تسامح , حريات كلها بسبب واحد لا غيره وهو / المواطنة / فوق الدين والقومية واي اعتبار اخر لانها هي / الاساس في الحقوق والكرامة والمساواة والقانون والحماية من التعسف والحريات الشخصية وحماية الاطفال والاسرة وحرية الراي والاعلام وحرية العقيدة والاختيار واللغة والتعليم والعلم وحرية التجمعات والجمعيات والضمان والملكية والاقتصاد وضمان المحاكم وغيرها , اخيرا وليس اخرا هل يمكن تطبيق الذي حصل في اوربا وسويسرا واماكن اخرى بين الفلسطينيين المسلمين والاسرائيليين اليهود ? ربما نحن بحاجة الى معجزة وعصر المعجزات انتهى .
كيف نعيش ويعيش العالم اذا كان هناك فكر بهذا المستوى السيئ والقبيح والرديئ اسمع وشاهد واحكم بنفسك /

اشد اعداء اهل الصراط المستقيم هم اليهود والنصارى

https://www.youtube.com/watch?v=dYNkIv-LreA
........
إمام الحرم المكي يدعو على الرافضة واليهود والنصارى والشيوعيين والليبراليين والنَّاس أجمعين في المسج ويمجد داعش والارهابيين

https://www.youtube.com/watch?v=QlwfxDap4Rw
.....





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,478,298,202
- ماذا لو أجبر ترامب المسلمين في اميركا اعتناق المسيحية ودفع ا ...
- ألاعلام الغربي الناطق بالعربية مخترق ومتاسلم وفاشل ومراوغ
- ما مصير الدواعش ما بعد انهيار حلم دولة الخلافة الاسلامية داع ...
- من هو المتطرف والعنصري والفاشي , الرئيس الامريكي أم حكام الع ...
- داعش وعمليات اغتصاب الايزيديات , فقه داعشي أم موروث اسلامي
- المظاهرات الممولة اعلاميا ضد ترامب دلالاتها
- السعودية ومؤتمرات التجحيش لمحاربة الارهاب الاسلامي الوهابي
- دونالد ترامب وسونامي التغيير في اميركا
- الارهاب الاسلامي السني سيعصف اوربا والغرب في السنوات المقبلة ...
- الاشهر الاسلامية العربية الهجرية القمرية بين الخرافة والهروب
- المسؤول الاول والاخير عن انتشارالارهاب في الغرب هي النخبة وا ...
- الدول العربية والاسلامية تدعي بانها تحارب الارهابيين , ولكن ...
- لاجئين ومهاجرين ام صعاليك وارهابيين في الغرب , ادلة وبراهين
- عباد الصليب وعباد الحجر , حقيقة ام افتراء ودجل
- قراءة موضوعية للحاكم الكوبي السابق كاسترو
- الاسلام والحرب الاعلامية الدينية في الماضي والحاضر
- السيناريو المحتمل في نينوى ما بعد الارهاب الداعشي السني وحقو ...
- من يروج لفكر اليمين المتطرف في الغرب , الاسلاميين ام من انصا ...
- الاسراء والمعراج والاعجاز , بين الخرافة والاسطورة والتلفيق
- واخيرا ترامب حسب التوقعات وخلط الاوراق


المزيد.....




- بالفيديو.. رياح عاتية تحمل شخصًا إلى أحد أسطح المنازل
- مقتل عنصرين من قوات الحشد الشعبي العراقي في قصف -مجهول- قرب ...
- هدوء في مدينة الرمثا الحدودية بالأردن بعد ليلتين من الاشتباك ...
- شبكات الجيل الخامس 5G .. صراع الهيمنة
- الروهينجا يحيون الذكرى الثانية لنزوحهم إلى بنغلاديش
- أولاد الله.. جماعة دينية غامضة تجتاح جنوب العراق
- الغارة الإسرائيلية.. دمشق تقلل من تأثيرها ونتنياهو يتوعد إير ...
- نصر الله يتوعد إسرائيل: القصف لن يمر
- الجيش اليمني يستعيد موقعا عسكريا ويأسر قياديا من قوات المجلس ...
- نصر الله: إسرائيل استهدفت مركزا لـ-حزب الله- في سوريا وليس م ...


المزيد.....

- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي
- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين
- الصراع حول العولمة..تناقضات التقدم والرجعية في توسّع رأس الم ... / مجدى عبد الهادى
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة / سعيد مضيه
- البعد الاجتماعي للعولمة و تاثيراتها على الاسرة الجزائرية / مهدي مكاوي
- مفهوم الامبريالية من عصر الاستعمار العسكري الى العولمة / دكتور الهادي التيمومي
- الاقتصاد السياسي للملابس المستعملة / مصطفى مجدي الجمال
- ثقافة العولمة و عولمة الثقافة / سمير امين و برهان غليون
- كتاب اقتصاد الأزمات: في الاقتصاد السياسي لرأس المال المُعولم ... / حسن عطا الرضيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - جوزيف شلال - واخيرا دولة أم دولتان , اليهود والمسلمون والمقابر والتجربة الاوربية