أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - شيرزاد همزاني - حكومة كوردستان الفشل في إلإدارة














المزيد.....

حكومة كوردستان الفشل في إلإدارة


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 5430 - 2017 / 2 / 12 - 14:07
المحور: المجتمع المدني
    


أن المتتبع لمسيرة حكومة ألأقليم خلال ربع قرنٍ من ألأدارة سيتخلص الى نتيجة أنها فشلت في ألأدارة وبناء مجتمع يتمتع فيه المواطن بالرفاهية السياسية وألأقتصادية وألأجتماعية. إن هذا الفشل يغطي جميع نواحي الحياة.
فمن الناحية السياسية نلاحظ تعطل الهيكليات السياسية وقصورها عن أداء عملها بشكل طبيعي ومن هذه المؤسسات المتعطلة البرلمان وألأحزاب ومنظمات المجتمع المدني وألأعلام الحر.
فالبرلمان شبه عاجز عن أداء مهماته وألأحزاب السياسية أصبحت مطية لمن أراد الغنى وممارسة السلطة. ومنظمات المجتمع المدني مرتبطة بألأحزاب السياسية الفاسدة. والصحافة الحرة مفقودة إذ أن أغلب الصحف إن لم تكن كلها تابعة للأحزاب التي هي في ألأساس تعبير عن العشائرية والمناطقية في كوردستان مع غياب سياسة وطنية شاملة في ممارستها للسلطة.
ألأقتصاد يكاد يكون مسيطراً عليه من قبل فئة قليلة من تابعي السلطة. لا تتوفر أدنى متطلبات الحرية ألأقتصادية ولا توجد سياسية تخطيطية للتحول الى أقتصاد يحقق الأستقلال الوطني مع وجود نقص حاد في الخدمات العامة وتوفيرها وعلى رأسها الكهرباء.
وكذلك التعليم أصبح عالة على المجتمع بدلاً من أن يكون سلمه للرقي. فالمتخرج يصبح عاطلاً عن العمل مع كثرة المؤسسات التعليمية وفقدان التخطيط.
بألأضافة هناك الفساد ألأداري والملفات ألأقتصادية التي لا يعلم مصيرها سوى ألأحزاب المتنفذة كملف النفط والغاز.
القصور ألأداري في أعلى مستواياته فالمحاكم معطلة وأصحاب الكفاءات مبعدون عن الوظائف ألأدارية التي تعتمد على الولاءات الحزبية للتعيين في المراكز ألأدارية بغض النظر عن الكفائة.
إذا تتبعنا سياسة ألأحزاب الكوردستانية نرى إنها سياسة حزبية ضيقة تعتمد على جني ألأصوات في ألأنتخابات . ألأحزاب أعادت الحياة العشائرية وسلطة شيوخ العشائر وألآغاوات من خلال أختيار مرشيحها من بيوتات معروفة وعشائرية وذلك للفوز بألأنتخابات مما يعني أرجاع المجتمع خطوات الى الخلف.
إن ما يهم هي حياة المواطن ونرى إن المواطن في كوردستان يجاهد من أجل تأمين لقمة العيش مما يجعله أبلهاً ويجعله غير مبدع ومُسَيطر عليه من قبل ألأحزاب وأعلامهم.
وحتى المؤسسة العسكرية هي فاسدة فنرى أشخاصاً غير متخرجيين من الكليات العسكرية يتبؤون أعلى المناصب لمجرد ولائهم الحزبي وأخلاصهم لهذا الزعيم أو ذاك ولهذه العائلة أو تلك. أنهم أشبه بأمراء الحر في العصور الخالية وبرؤساء الجحوش في عهد صدام. إن أسم البيشمركة فقد قدسيته وهدفه من كونه المدافع عن كوردستان الى كونه مصدر أرتزاق.
أعتقد إن هذا الوضع يؤخر خطواتنا نحو ألأستقلال إذ أنها تضعف الشعور القومي وتولد خيبة ألأمل لدى المواطن والجيل الناشئ من الطموح الى مجرد الحصول على المال للتمكن من ألأستمرار في الحياة وتجعل المواطن فاقد ألأمل في غدٍ أفضل في ظل دولة مستقلة.
تستغل ألأحزاب السياسية الشعور القومي للتمكن من تحكم سلطتها على المواطن والوطن والمقدرات ألأقتصادية لكنها سياسة خاظئة فألأحلام والشعارات مهما كانت قوية إلاّ أنها لا تصمد أمام الفشل في تحقيق حلم المواطن بحياة أفضل.
فشل ألأحزاب الكوردستانية وألأدرة الكوردستانية على مدى ربع قرن لا يمكن التبرير له بالشعارات وكثرة ألأعداء. على هذه ألأحزاب ألألتفات الى أخطائها وتصحيحها قبل أنطفاء آخر شمعة للأمل في حيازة الولاء السياسي والوطني وإنمائه في داخل نفسية المواطن.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,116,520
- دوماً معي
- أبقى أُسَبِّحُ بأسمكِ
- Hull شوقي لكِ لا يُحْتَمَل
- شعبٌ يعيشُ على ألأحلام
- ساكنين في قلبي
- أتساءلُ دوماً, هل تراها لا تزالُ تحبني
- مراتب
- رذاذ المطر يهطلُ من السماء
- روحُ الفراش
- المخطئون
- رحيلُ براعم , الى كرمانج رضا آغا زيباري
- كيف أحبكِ, وعليكِ لا أغار
- قولٌ على قولْ
- آهٍ منك
- مساء الخير مولاتي
- عبيدٌ نحن في دولة الوالي
- أفضالُ الوالي
- كِذْبَة
- كفانا نلعبُ دورَ العشاق
- أحِبُ بريطانيا


المزيد.....




- رايتس ووتش: العراق يخلي مخيمات نازحين استعداداً لاستقبال عوا ...
- عشرات الآلاف يتظاهرون في هونغ كونغ
- كردستان العراق تعلن اعتقال قاتل الدبلوماسي التركي وتنشر تفاص ...
- تركيا تهاجم مخيما للاجئين الأكراد في العراق
- أنصار الحكومة في هونغ كونغ يتظاهرون للمطالبة بإنهاء العنف
- عقوبة الإعدام تضع المغرب أمام خيارات صعبة بعد قضية السائحتين ...
- بعثة الأمم المتحدة تدعو كل الأطراف في ليبيا إلى احترام القان ...
- تأجيل نظر قضية تعويضات أسر الشهداء إلى سبتمبر القادم
- السعودية والإمارات تردان على انتقادات الأمم المتحدة
- العراق: استعدادات لاعتقال عائلات داخل مخيّم


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - شيرزاد همزاني - حكومة كوردستان الفشل في إلإدارة