أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - وجدان حسين ألمعموري - ألانسان وعقل ألانسان.














المزيد.....

ألانسان وعقل ألانسان.


وجدان حسين ألمعموري

الحوار المتمدن-العدد: 5348 - 2016 / 11 / 20 - 14:23
المحور: المجتمع المدني
    



جــــــــوهـــٰـــرة ألـــعـــــقـــــل...
ألمشـــــــاورألــــــقـــٰٰانـــــونــــي ...
وجــــدان حســـــين ألمــــعـــمـــوري...
ألعقل في وَاحِدَةٍ من تبويباته وسيلة للتخلص مما زُرِع فطريا في نفس ألانسان من تردد وخوف ومحاولة سعي مجدية أحياناً، لاستعادة ما إهتز من ثقةٍ آكلت جروفها ليالي رباطة جأش فطرية هي ألأُخرىٰ،وإجتثاث لركامات ألقدرات ألمحدودة لإمكانات ألبشر،وصولاً للقوة ألمرجوة لاسعافنا من ضيق ما،وهو دائماً على صواب إذا ماكرس لاستجلاء ألحقيقة وحمايتها وألسير بها سراجاً ينير دروب وعرة،والأشخاص ألعقلاء بمنظورأنفسهم سعداء، يعتقدون دائما أنهم على صواب وكم من متعقل واثقٍ بالنفس نهاضٍ عاش طَي ألأنس وألاسترخاء ونام لياليه هانئاً لايرمش له جفن،وألعاقل ألواثق بنفسه مُلهِم لها وللآخرين،لايعاني ألقلق حتىٰ حين يشك فيك الكافة، يستقبل النصر كما هو في الهزيمة ، يرىٰ معمول إلهدم ليجعل منه بناءً مجددا لفراغ دقائقه بمفيد ألعمل، متمرساً حذراً من الإفراط في جرأته،ألافراط ألذي نُعِدهُ مجلباً للخطر لأنه معلقاً لمجرد آمالٍ يعتقدها عريضة، إلا أنها متلاشيات منقرضات حتماً،ومن وثق منصفاًبنفسه ،لا يحتاج إلا لمزيدٍ من ألتوازن دون طلب للثناء ، ألذي يشكل دلّيلاً على ارتيابه في قيمة ألنفس ورضاها، وألارتياب ذلك ألاحساس ألمحطم،ألذي يقلل من سعي ألنفس لخلق أجواء وبيئة إنسانية، بعيدا عن أهمية ماستؤول إليه من مكانة وحال,والواثقون ألعاقلون متمكنون من النجاح لانهم يعتقدون أنهم قادرون،وهذا لوحده مجزياً،وألفرق شاسع بين إعتقاد القدرة وعدمه،فالقدرة باعث ألفوز وروحه و البطولة نتاج لها والشخص الواثق بنفسه مختلف تماماً في كل شيئ ،فمن ألحديث له مايُمتِع والفكر مايّثري وألأدب ما يلفت ألانتباه،وألقدرة هنا ليس مناطها أنه دائماً علىٰ حق، بل هي قرينة علىٰ أنه غير خائف من أن يكون على خطأ،وهذا مهم لصناعة مستقبل نماذجه ألإنسانية جديرة بالدرس و ألثقة بالنفس غير الاحساس بفخرها،فالأولىٰ شعورٍ داخلي وإيمان بقيمة ألمنجز ألمتوازن ألذي قد لايراه ألآخرون،بوسائل متيسرة ،وهي تفرد في مجال معين من مجالات ألحياة بمعناها ألواسع ألرحب،أما الفخربالنفس فناجم عن حاجة في إثارة إعجاب الآخرين بصفات يريد إشاعة تواجدها لديه عبثاً،بمنىً عن حسابات الأمس ألخاسرة





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,605,407,152





- الأمم المتحدة تنصلت عن اتفاق فتح المطار للرحلات العلاجية
- تجديد تفويض الأونروا.. 170 دولة ترفض إكرام ترامب بمعاقبة الف ...
- مصر.. حكم نهائي بإعدام قاتل الطفلة -دهب-
- مفوضية حقوق الانسان توثق الأحداث التي رافقت التظاهرات في بغد ...
- الخضر يطالبون بعقوبات على تركيا وإنهاء اتفاقية اللاجئين معها ...
- الدولية للهجرة تكشف التحديات التي تواجه اللاجئين في ليبيا
- رئيس البرلمان العربي يُرحب بتصويت الجمعية العامة للأمم المتح ...
- البرلمان العربي يرحب بتمديد عمل وكالة -الأونروا-
- تحديد موعد النطق بالحكم في قضية البشير وأنصاره يتظاهرون رفضا ...
- آية الله ابراهيم رئيسي: الغرب اليوم في قفص الاتهام لنقضه حقو ...


المزيد.....

- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - وجدان حسين ألمعموري - ألانسان وعقل ألانسان.