أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين كركوش - السياسة الأميركية في العراق : نعم ، أميركا جاءت لنشر الديمقراطية ج 3















المزيد.....

السياسة الأميركية في العراق : نعم ، أميركا جاءت لنشر الديمقراطية ج 3


حسين كركوش

الحوار المتمدن-العدد: 5335 - 2016 / 11 / 6 - 16:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مقدمة قد تكون لها علاقة بعنوان هذا الجزء من هذه الحلقات.

غضب

عندما يقال : (الولايات المتحدة غزت العراق و احتلته لنشر الديمقراطية فيه) ، فأن قائلها يبدو وكأنه يطلق (شتيمة وطنية) ، وتثير الجملة غضبا يصل حد الغثيان والصداع لشدته ، يتولد عند فريقين ، وتوحدهما رغم الاختلاف العضوي في تفكيريهما ، الذي يصل حد القطيعة بينهما.
الفريق الأول هم الأصوليون الإسلاميون ، بكل طوائفهم و مذاهبهم وأنواعهم ودرجاتهم ، من يشتغل منهم بالسياسة ومن لا يمارسها (أقول جيدا : الأصوليون الإسلاميون ولا أقول المسلمين. فالمسلمون في العالم عددهم 1.6 مليار ، والأصوليون بينهم لا يشكلون أكثر من 1%).
الفريق الثاني هم اليساريون ، الحزبيون منهم والمستقلون ، الشيوعيون المعتدلون منهم والمتطرفون ، والماركسيون ، والعروبويون ، والقوميون الأشتراكيون.
غضب الفريق الأول معلوم و مفهوم ومُبَرَر ، ولا بد أن يحدث. فهم يجدون الديمقراطية ، في الحكم وفي الحياة ، منافية بالكامل لتعاليم الإسلام ، سواء بسواء مع الماركسية.
غضب الفريق الثاني هو الذي نناقشه ( قلت أناقشه ولم أقل أرفضه). وأفضل الولوج لمناقشته عبر المقدمة التاريخية التالية.


جورج برنارد شو في حضرة ستالين

في عام 1931 وصل الكاتب البريطاني الأشهر ، جورج برنراد شو ، الاتحاد السوفيتي في سفرة قصيرة لمدة تسعة أيام ، زار خلالها ضريح لينين الذي وصفه بأنه (مثقف نقي) ، وقابل ستالين ، و وصفه بأنه (جنتلمان جورجي). وخلال تواجده هناك وبعد عودته إلى لندن أدلى شو بتصريحات أطرى فيها كثيرا على التجربة السوفيتية. وأثناء تواجده في الاتحاد السوفيتي القى برنراد شو خطابا في مقر اتحاد الكتاب أترجم منه المقطع التالي : ( أيها الرفاق ، أن الطريق الذي شقه لنا لينين ، هو الطريق الذي نسير فيه الآن ، أنه الطريق الذي يقود البشرية كلها إلى مستقبل جديد وجميل ، وإذا ظل سالكا هذا الطريق الذي شقه لينين ، فبمقدورنا جميعا أن نشعر بالسعادة ، لكن لو أن الطريق القديم هو الذي سنسير عليه ، فأنني سأموت وافارق هذه الحياة حزينا.)
وقال شو " وهذا ما يهمنا أكثر في هذه السطور ونتوقف عنده لأنه يتعلق بموضوعنا : ( إذا سقطت التجربة التي شيدها لينين فأن حضارة بأكملها ستنهار).
برناردشو كان عّرافا و رائيا مستقبليا و ذا بصيرة ثاقبة وهو يطلق نبؤته تلك التي لم يقلها أحد غيره.


أفول عصر وبزوغ عصر جديد

فعندما سقط الاتحاد السوفيتي في نهاية ثمانينات القرن الماضي ، فأن السقوط لم يكن لدولة ولا لنظام سياسي ولا انهيارا لتطبيق عملي لنظرية سياسية. كان السقوط أكبر من هذه الأمور كلها.
انهيار الاتحاد السوفيتي لم يكن (حدث تاريخي(.
انهيار الاتحاد السوفيتي كان أفول (عصر) وبزوغ عصر جديد.
في منتصف القرن السابع عشر ، بعد التوقيع على صلح ويستفاليا عام 1648 وانتهاء حقبة حكم الأمراء ورجال الدين والأقطاعيين ، وظهور مفهوم الدولة القومية ، بزغ عصر جديد في أوربا وفي العلاقات الدولية.
وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى عام 1918 وانهيار الأمبراطوريات القائمة وقتذاك ظهر عصر جديد.
و في عام 1917 مع نجاح الثورة البلشفية دخلت البشرية عصر جديد.
وفي شباط عام 1945 بعد التوقيع على معاهدة يالطا دخلت البشرية في عصر جديد ، هو أخطر العصور التي مرت بها البشرية على الأطلاق ، لأن تلك المعاهدة إذ أنهت حربا ساخنة ، فأنها أدخلت البشرية في (حرب) باردة. وطوال حقبة الحرب الباردة ظل توازن الرعب بين العملاقيين قائما ، وظل مصير البشرية كلها رهنا بكبسة على زر يبادر بها من يحكم في الكرملين أو في البيت الأبيض. وما يزال العالم يتذكر كيف حبس أنفاسه خلال ثلاثة عشر يوما من شهر اكتوبر عام 1962 وهو يترقب كيف ستحل أزمة الصواريخ الكوبية.

يلتسن يترنح

بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وانتهاء عصر الحرب الباردة ، سقطت (الحضارة) التي تحدث عنها برنارد شو. وبدلا من (المثقف النقي) لينين ، و (الجنتلمان الجورجي) ستالين الذي تظهره الصورة التاريخية يجلس منتصرا ، سوية و كتفا لكتف ، مع روزفلت وتشرتشل لحظة التوقيع على اتفاقية يالطا عام 1945 ليقرر معهما مصير العالم ، برز ، بعد سقوط الاتحاد السوفيتي ، (مهزوم) ، (مخمور مدمن) أسمه يلتسن ، تحول إلى دمية (بالمعنى الحرفي للكلمة) ، يسقيها الرئيس الأميركي كلينتون المزيد من الويسكي حتى تترنح أمامه وهو يكاد يغص من الضحك ، فيمسكها كي لا تقع على الأرض ، أمام الكاميرات التلفزيونية التي كانت تنقل المشهد التاريخي الفريد من نوعه إلى أنظار البشرية كلها.
في تلك اللحظات التراجيا كوميدية في تاريخ البشرية نسى تماما صناع القرار الأميركي اتفاقية يالطا ، ونسوا تماما صورة المرعب ستالين الذي وقعوا معه نصوص المعاهدة ، وبدأوا يتسائلون ماذا سيفعلون بتلك القوة العسكرية التي كانوا يهيأنوها لمواجهة الكرملين ، بعد أن تحول رئيس الكرملين إلى دمية تترنح أمام رئيسهم وتثير ضحكه وسخريته ؟
يقول نائب وزير الخارجية الأميركي الحالي ، انتوني بيلكن (بعض كبار الكتاب في أوربا يعتبرون بيلكن أحد النجوم الصاعدة في الدبلوماسية الأميركية ، وكانت أخر زيارة قام بها بيلكن للعراق في 15 أيلول الماضي وقابل العبادي ، استعدادا لمعركة الموصل) في محاضرة له بتاريخ 7 أيلول 2016 ألقاها في مجلس العلاقات الأجنبية ( The Council on Foreign Relations) : (كان امامنا بعد ظهورنا القوة الأوحد الاعظم خياران، ونحن نواجه هذا التغيير الدولي المذهل في سرعة تحوله، أما أن ننكفئ على أنفسنا ، أو نستغل هذه الفرصة التاريخية ونفرض ارادتنا كمنتصرين ، مثلما فعل كل المنتصرين في الحرب.)
بيلكن لا يعبر عن وجهة نظره الخاصة. هو يعبر عن سياسة أميركا التي ظهرت منتصرة من الحرب الباردة. في تلك اللحظة التاريخية الفريدة التي ظهرت فيها أميركا القوة الأعظم والأوحد في العالم ، كان واضعو الاستراتيجيا الأميركية يعيدون حساباتهم و يغيرون خططهم الاستراتيجية ويبدلون تحالفاتهم الدولية ، ويعدلون في أولوياتهم فيرفعون الخط الأحمر من هذه المنطقة الجغرافية أو تلك من العالم ويضعون خطا أخضرا بدلا منه ، ويفعلون العكس في مناطق أخرى ، ويعيدون تصنيف الأصدقاء وكذلك الأعداء ، ويضعون معايير جديدة لمفهوم الصداقة والعداوة... وهكذا.


الوهابية أبنة أميركا المدللة تدمر أمها الأميركية

وقبل أن يتوصلوا إلى نتائج قاطعة حاسمة ، يرسمون على أساسها ستراتيجيتهم المستقبلية ، فاجأهم زلزال آخر ، ما كانوا يتوقعون حدوثه على الأطلاق : أبراجهم التجارية ، رمز عظمتهم الاقتصادية ، تنهار في لمحة بصر أمام أنظارهم.
لقد وجدوا أنفسهم أمام (بيرل هاربر) ثانية.
لكن الطائرات المهاجمة هذه المرة لم تصلهم من الجزر اليابانية من شرق آسيا ، وإنما من الجزيرة العربية.
من المسؤول عن ( بيرل هاربر) الثانية ؟
يقول الكاتب والصحافي والدبلوماسي الأميركي ، جيمس فلوز (ذكرناه وعّرفنا به في حلقة سابقة) : فور سماعي بوقوع الهجمات اتصلت بعائلتي لأطمئن عليهم. ثم اتصلت بأصدقاء لي يعملون في مواقع متقدمة في البنتاغون للأطمئنان عليهم. وسألت أحدهم إن كان يعرف الجهة المسؤولة عن الهجمات ؟ وكان رده كالتالي : حتى الآن لا نعرف الجهة التي تقف وراء الهجوم ، لكني أعرف الجهة التي سيكون على أرضها ردنا على الهجمات ، وهي بغداد.
العراق ، إذن ، كان مُدرَجا على اللائحة الأميركية قبل وقوع هجمات أيلول. ولم تفعل الهجمات سوى حسم قرار الحرب.
هجمات أيلول عززت ورسخت قناعة أميركية ، كانت قد تشكلت بعد انتهاء الحرب الباردة ، بل حتى قبلها.
القناعة التي تولدت عند صناع القرار في الولايات المتحدة في كل الإدارات التي تعاقبت على الحكم منذ نهاية ثمانينيات القرن الماضي و حتى الآن ، مفادها أن العداء الشرس لأميركا دائما ما يصدر من تلك الدول التي تحكمها أنظمة استبدادية أو شمولية أو ديكتاتورية أو يقودها حزب واحد أو قائد أوحد أو عقيدة واحدة ، وليست من الدول التي تعيش في ظل انظمة ليبرالية ديمقراطية تعددية.
فالولايات المتحدة كانت علاقاتها سيئة مع المانيا النازية التي يحكمها حزب واحد ، وايطاليا الفاشية التي يحكمها حزب واحد ، واسبانيا الفرانكوية ، والدول الشيوعية التي يحكمها حزب واحد. لكن تلك العلاقة تحسنت وأصبحت أفضل عندما تحولت هذه الدول ومجتمعاتها إلى أنظمة ليبرالية ديمقراطية. وقل ذلك عن اليابان وكوريا الجنوبية.
وكانت الولايات المتحدة على علاقات جيدة مع النظام الإيراني ذي السياسة الليبرالية في الحقبة الشاهنشاهية ، لكنها ساءت وتدهورت كثيرا مع ظهور النظام الإسلامي القائم. وقل ذلك مع مصر الناصرية ، وليبيا زمن القذافي ، والعراق البعثي ذي الحزب الواحد والقائد الواحد ، وسوريا البعثية ذات الحزب الواحد ، وأفغانستان الطالبانية.
وها هي العقيدة الوهابية المتزمتة المنغلقة التي لا تقبل حوارا مع أي آخر مختلف التي تعتمدها السعودية ، تّصدر الرعب لأمريكا وتهدم برجي التجارة رمز الهيبة الأميركية ، بعد أن كانت حليفا استراتيجيا لأميركا.

ليس حبا في سواد عيون العراقيين
هل من المنطق أن تظل الاستراتجيا الأميركية كما هي ؟ بالتأكيد ، لا.
ولسنا نحن من يقول ذلك ، إنما سنترجم ما قالته كوندوليزا رايس حرفيا :
( إن أحد دروس التاريخ الأكثر وضوحا هو أن أمتنا " الولايات المتحدة " تكون أكثر أمانا والعالم يكون أكثر أمنا عندما تسود الحرية والديمقراطية.) من مؤتمر صحفي لرايس في مقر وزارة الخارجية بتاريخ 28 اذار 2005.
الولايات المتحدة عندما تريد نشر الحرية و الديمقراطية في العراق ، وتلح على مشاركة المرأة العراقية في الحياة السياسية العامة عن طرق الكوتا ، فهي لا تفعل ذلك حبا في سواد عيون العراقيين ، وإنما دفاعا عن مصالحها القومية العليا ، وفقا لتفكير استراتيجي جديد بدأت تصنف على ضوءه أصدقائها وأعدائها ، ولماذا وكيف ومتى يكونون أصدقاء أو أعداء لها.
إنها مرحلة ما بعد الحرب الباردة. إنها مرحلة ما بعد 11 ايلول وتفجير برجي التجارة.
ومن البديهي أن القوات الأميركية التي ذهبت لاحتلال العراق لم تحمل معها (رأس المال) ، ولم تحمل معها الأنجيل ، فهي ليست ماركس ولا الأم تيريزا ، وهي ليست جمعية خيرية تقدم هباتها وعطاياها للفراء والمحتاجين. هي ذهبت هناك لنشر ما تؤمن به من قيم.
الولايات المتحدة ذهبت إلى العراق وهي تحمل معها (القوة والحكمة) ، على حد تعبير انتوني بيلكن في محاضرته التي استشهدنا بها.
القوة ، لأن عن طريقها تستطيع أميركا السيطرة على الأسواق العالمية التي يقع 90% منها بعيدا عن شواطئها ، والحكمة تعني أن يذهب رئيس الولايات المتحدة ، باراك أوباما ، لزيارة (البعبع) الشيوعي السابق ، كوبا ، ويهم بمعانقة رئيسها.

مَن تغيرَ ؟ راؤول كاسترو ، أم باراك أوباما ؟
مَن تغيرت ؟ كوبا الشيوعية ، أم أميركا الرأسمالية ؟

يتبع





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,272,516,316
- السياسة الأميركية في العراق : حذاء الزيدي وضحك بوش وسيف الحج ...
- السياسة الأميركية في العراق : هل بدأ العد التنازلي للانتقال ...
- السياسة الأميركية في العراق بين الثوابت والمتغيرات
- عراق ما بعد داعش هو (الجوهر) ومعركة الموصل (تفاصيل)
- القبائل في العراق لا مساهمات لها في بناء الحضارة المدينية
- العشيرة منزوعة الدسم
- هل المجتمع العراقي عشائري أولا و حَضَرَي ثانيا أم العكس ؟
- جماهير التيار الصدري : الفتات المبعثَر على موائد أثرياء الشي ...
- ( لي سان كيلوت ) : نار الثورة الفرنسية و رمادها
- عراقيون مظهرهم تقدمي و أفكارهم رجعية
- ماذا يحدث بالضبط للتحالف الوطني هذه الأيام ؟
- هل يكتب العراقيون معاهدة ويستفاليا جديدة خاصة بهم ؟
- هل تصح المقارنة بين مقتدى الصدر وبين المرشح للرئاسة الأميركي ...
- حكام آل سعود يعيشون هذه الأيام في رعب وتنتظرهم أيام عصيبة
- روحاني يؤكد أن إيران تقاتل في العراق دفاعا عن مصالحها القومي ...
- الأزمة التي تتعمق في العراق: السبب في (السايبا) وليس في سائق ...
- (الهمج الرعاع) في العراق يحولون حياة النخب السياسية والدينية ...
- العراق في غرفة الإنعاش والعبادي يروي نكات عن التكنوقراط
- مَن يتذكر (رجل من العراق) أسمه وصفي طاهر ؟
- أصبحت (مقاتل) الشيعة العراقيين في زمن حكم الشيعة تُبث على ال ...


المزيد.....




- على خلفية قضية خاشقجي... الوليد بن طلال: الإعلام الغربي خدم ...
- فنزويلا لا تستبعد قيام أمريكا بهجمات إرهابية على أهداف مدنية ...
- إطلاق نار في هارلم بنيويورك
- نهب المتاجر الفاخرة يطيح بقائد شرطة باريس
- دوافعه مجهولة.. الشرطة الهولندية تعتقل تركيا قتل ثلاثة أشخاص ...
- اليمن... قوات العمالقة تعلن إصابة 5 جنود بقصف للحوثيين في ال ...
- ارتفاع عدد قتلى الهجوم على قاعدة عسكرية للجيش المالي إلى 23 ...
- منافس نتانياهو يتهمه بتلقي رشوة
- صحيفة: الجلد عقوبة السب على واتساب بالسعودية
- الرئيس الأوكراني: نتفهم الانسحاب الأمريكي من معاهدة الصواريخ ...


المزيد.....

- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد
- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز
- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ
- الاقتصاد السياسي لثورة يناير في مصر / مجدى عبد الهادى
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2018 - الجزء السابع / غازي الصوراني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ثورة 11 فبراير اليمنية.. مقاربة سوسيولوجية / عيبان محمد السامعي
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- كتاب خط الرمال – بريطانيا وفرنسا والصراع الذي شكل الشرق الأو ... / ترجمة : سلافة الماغوط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين كركوش - السياسة الأميركية في العراق : نعم ، أميركا جاءت لنشر الديمقراطية ج 3