أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الفاسي - القوى لاصلاحية














المزيد.....

القوى لاصلاحية


علي الفاسي
الحوار المتمدن-العدد: 5297 - 2016 / 9 / 27 - 19:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


القوى الاصلاحية ....والانتخابات
هل فعلا هناك امل لفدرالية اليسار
شخصيا لا يمكن ان اناقش او اقبل بمتل هدا النقاش بخصوص مشاركة فدرالية اليسار بالانتخابات لانه وبكل بساطة ممكنة فالعملية محسومة سلفا والخطوط الحمراء التي سبق اعدادها عبر توافقات مع القوى تحد تطلعات التغير وتعد سقفا محددا للعمل يصطدم دوما باجرائات حكومة الظل المتحكم الفعلي بالمغرب .
بغظ النضر عن الموقف من القوى بكونها مجرد قوى اصلاحية ولا يمكن ان ترقى الى الطموح الثوري مهما كانت الظروف فان اليات العمل السياسي وكدا تحكم وزارة الداخلية بالعملية السياسية ككل اضافة الى التقيد التام لبرامج الحكومة بقرارات وتوجهات حكومة القصر كلها تجعل الرهان على التغيير او حتى الاصلاح مجرد حبر على ورق لان مجمل وكل الحكومات السابقة او ما يطلق عليها حكومة صاحب الجلالة لم تقم الا بتعزيز نفود القصر على جميع الاصعدة ثم تبرير مكانته في العلاقة مع الجماهير دون ان ننسى المساهمة الفعلية في تصفية مصالح الجماهير وتاهيل المغرب لاحتظان والدفاع عن مختلف الشركات المنضوية تحت راس المال .
ان موقفنا من القوى السياسية بالمغرب لا يترك اي مجال للرهان عليها لانها اصبحت ورقة محروقة تاريخيا نضرا لادوار الردة والخيانة التي قامت بها مند الاستقلال الشكلي كما ان تكوينها وانتمائات نخبها المتوزعة على البرجوازية والبرجوازية الصغرى بالدات تجعل ممارستها وفعلها لا يخضع الى مصلحة الجماهير ولكن الى موازين القوى كما ان فعلها ومساهمتها مع الجماهير مرهون ايضا بتطورات الصراع والى اي مرحلة بلغ لان اقصى ما يمكن ان تدهب اليه هاته البرجولزية لا يمكن ان يتجاوز سقف الدولة الوطنية بالقضاء على الكومبرادورية لانها الحاجز الدي يمنعها من الاستفادة الفعلية واحتلال مراكز متقدمة في الاقتصاد والسياسة..في المقابل فان تطلعاتنا وتطلعات الجماهير ...عمال ..فلاحين..فقراء..كادحين..تتجاوز هدا الصقف المعلن وتتجاوز افاق وتطلعات البرجوازية الصغرى في الوقوف عند الثورة الوطنية الديموقراطية الشعبية بل املنا وعملنا يهدف الى تجاوز الثورة المضادة والوصول الى الاشتراكية ثم الشيوعية حيث تنصهر الطبقات ومعها جهاز الدولة.
الفرق بيننا وبين هاتهالقوى هو انها ثورية الى حدود معينة اي الى ان تصل الى القضاء على الكومبرادورية وتتبوء السلطة لتمارس استغلالها هي الاخرى اي ان هدفها الفعلي ليس تغييرا جدريا ولكن مجرد تغيير في مراكز السلطة عبر القضاء على البرجوازية الكومبرادورية والتاسيس لسيطرة البرجوازية الصغرى ومعها المتوسطة مع القضاء على البنية الاجتماعية الحالية والتاسيس لنظام وطني مخالف . لكننا بالمقابل وعلى العكس تماما من فعل وتطلعات القوى لسنا انتهازيين او استغلاليين لكننا ثوريين حقيقيين على طول الخط وتى نهاية المسار ولن نتوقف حتى المجتمع الشيوعي.
نعود مرة اخرى لنقاش هاته القوى والمنتمية اغلب نخبها الى البرجوازية الصغرلى والمتوسطة لتاكيد على ان الانتهازية هي المؤطر الاول لعملها وكدا مشاركتها في العملية السياسية لان رهانها على الجماهير للقضاء على البرجوازية الكومبرادورية اصبح رهانا فاشلا ولم يحقق لها مبتغاها لهدا فهي تحاول التغيير في تكتيكاتها لعلها تستطيع ابتزاز النطام والحصول على امتيازات وتنازلات في مقابل سيطرة الكومبرادورية .لكن هدا الرهان ايضا يثبث فشله لان التحالف الطبقي المسيطر غير مستعد للتنازل عن مكتسباته لانه وبكل بساطة ليس هناك ما يهدد مصالحه وكل مولزين القوى في صالحه كما انه يمسك بيد من حديد على اليات الضغط الحقيقية المتمتلة في الجماهير.
ما بعذ الاستقلال الشكلي ومباشرة بعد ان اكمل النظام بناء هياكله برزت في الافق خلافات جوهرية بين النظام القائم والبرجوازية الصغرى والمتوسطة التي كانت تبحث لنفسها لموطئ قدم في المعادلات الجديدة بالمغرب وكي تستفيد من الكعكة الطازجة التي ساهمت في طبخها ابن الوجود الفرنسي عبر استغلال جيش التحرير والتفاوض من خلف ضهره . وقد ابت الكومبرادورية الا ان تستحود على كل الكعكة عبر عمالتها للامبريالية والمحافضة على مصالحها بالمغرب لينطلق الصراع ويصل مستويات متطورة كان اقصاها الحلول البلانكية التي تبنتها البرجوازية خصوصا فيما يعرف باحدات مولاي بوعزة وكدا المجموعات المسلحة القادمة من الجزائر .غير ان نهاية هدا الصراع وما صاحبه من تنازلات لهاته القوى خصوصا بعد خياناتها المتكررة لتطلعات الجماهير وتراجعها ابن الصراع خصوصا سنوات 1956 اكد وبالملموس عجز هاته القوى عن اي تغيير فعلي وكل فعلها وممارستها مرهون بمصالحها ومصالح نخبها الفاسدة وما تربعها على كاهل الجماهير لسنوات الا لغياب المعبر الحقيقي عنها





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,840,212,303





- ترامب يؤكد ثقته بأجهزة الاستخبارات الأميركية
- النظام يتقدم في درعا والقنيطرة وإجلاء للمئات نحو إدلب
- وزير الخارجية الإيراني: اليوم نحن البلد الأكثر أمنا واقتدارا ...
- بوتين: نزع نووي كوريا الشمالية يتطلب ضمانات دولية وروسيا مست ...
- بوتين يعرب عن قلقه لترامب من انسحابه من الاتفاق النووي مع إي ...
- ماكين: قمة ترامب و بوتين خطأ مأساوي
- غزة.. قلق من احتمال اندلاع حرب مع إسرائيل
- الحرس الثوري الإيراني: لم نغير أبدا سياستنا التفقدية في الخل ...
- ليبيا.. رفع الحظر عن سفر أرملة القذافي وقريبا ابنته عائشة
- السفارة الروسية بواشنطن تبذل قصارى جهدها لحماية حقوق بوتينا ...


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الفاسي - القوى لاصلاحية