أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف : ظاهرة البغاء والمتاجرة بالجنس - جعفر جون - التحرش وسيلة لبلوغ العنف














المزيد.....

التحرش وسيلة لبلوغ العنف


جعفر جون
الحوار المتمدن-العدد: 5285 - 2016 / 9 / 14 - 09:45
المحور: ملف : ظاهرة البغاء والمتاجرة بالجنس
    


التحرش وسيلة لبلوغ العنف
جعفر جون

طفل لم يبلغ من العمر الا القليل، له عينان زرقاوان، وجسمٌ ابيض، والداه ليس لهم غيره، كان في بداية مسيرته الدراسية، التي لم يبلغ منها الا الصف الاول، استطاع احد معلميه، ان يعتدي على طفولته، فنالت بشاعته، ونفسيته الاجرامية، من احلامه البيضاء، نعم فهكذا هم اطفالنا.

اليوم وفي جميع المجتمعات، لاسيما العربية منها، ظهر وباء التحرش الجنسي، والذي يصيب الاطفال، بنسبة كبيرة جداً، مقارنة بالفئات العمرية الاخرى، له عدة اساليب، في اختراق الاطفال، واصابتهم وتدمير احلامهم، وتحطيم شخصياتهم، وقيادتهم نحو الانتحار في بعض الاحيان.

ان الدوافع التي تدفع الشخص، الى الاعتداء كثيرة جداً، فمنها الدوافع الغريزية، النابعة من الوحدة، والشهوة الجنسية، التي تكفي لصناعة وحش مجرم، قادر على افتراس الطفولة، والاعتداء على الطفل.

علماء النفس والباحثين المتخصصين، اوعزوا هذه الاعمال، والنوايا الشريرة، الى دوافع نفسية اخرى، فقال البعض، ان الذين يبحثون عن فرص الاعتداء، هم الذين يواجهون عاهات جسدية في اجسامهم، كأن تكون الزيادة المفرطة في الوزن، او عاهة مستديمة في الوجه، تدفعه الى الانتقام، والحقد الدفين على المجتمع، وبالتالي يفكر بالاعتداء على الاطفال، ضناً منه ان المجتمع سبب مشاكله.

اثبتت الدراسات والاحصائيات، في منظمة الصحة العالمية، ان (40) مليون طفل، يعانون من العنف، وفي مناطق عديدة، وان اكثر المتضررين، هم من تتراوح اعمارهم بين(3-5) سنة، حيث نجد(85٪) من الوفيات، ناجمة عن الانتهاكات، وسوء المعاملة، وهذه النسب، ان دلت على شيء، فانها تدل على تفشي هذه الضاهرة، ومدى تأثيرها على الاطفال، حيث ان للأعتداء على الاطفال، اثار نفسية وخيمة، قد تتسبب في تحطيمه، وفقدان ثقته بالآخرين، وانطوائه على نفسه، وان العنف القسري، واجبار الاطفال، يولد لديه صدمة عميقة، لا يمكن تجاوزها، حتى بعد سن المراهقة، خصوصاً اذا كان المعتدي، له صلة قرابة بالطفل.

ما اريد ان اصل اليه ، نحن نعيش في مجتمعات شرقية، لا تنظر الى هذه الجوانب المهمة، بقدر ماتنظر الى الجوانب التقليدية، ولهذا فقد يقع اطفالنا في المصيدة، و يكونوا عرضة للافتراس، فيجب على الاباء والامهات، ان يحافظوا على اطفالهم، ويحسسوهم بالامان، ويجلسوا معهم ليحدثوهم بطريقة بسيطة، عن هؤلاء المجرمين، الذين يريدون النيل من الطفولة، لإشباع غرائزهم الحيوانية، لأننا المسؤلون عن الاعتداء اذا وقع.

فهل تريد الحفاظ على طفلك وتزرع فيه الثقة لمواجهة القادم؟
ام تجعل الحياء حاجز بينكما؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647





- بارزاني: طرف داخلي سمح بانسحاب البيشمركة
- هاشتاغ -أنا أيضا- يغرق مواقع التواصل من هوليوود إلى الخليج
- لوحات تعبيرية على أحد مسارح دبي
- هواجس لبنانية من التمدد الإيراني
- كركوك... معطيات تاريخية وديموغرافية
- قفاز ذكي... ابتكرته شابات إماراتيات وتبنته شرطة دبي
- في الديلي تلغراف: الناجون من تنظيم الدولة سيعيدون تجميع أنفس ...
- إثيوبيا تعلن بدء توليد الطاقة من سد النهضة
- قاض بولاية هاواي يجمد قرار ترمب حظر السفر
- اختتام التمارين الليلية للقوات البرية الأميرية القطرية


المزيد.....

- الروبوت في الانتاج الراسمالي وفي الانتاج الاشتراكي / حسقيل قوجمان
- ظاهرة البغاء بين الدينية والعلمانية / صالح الطائي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف : ظاهرة البغاء والمتاجرة بالجنس - جعفر جون - التحرش وسيلة لبلوغ العنف