أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نزيه حاجبي - الشباب المغربي: قصة الواقع والمتخيل من أجل تنمية علمية عالمة (الجماعة القروية الأوداية أنموذجا)















المزيد.....

الشباب المغربي: قصة الواقع والمتخيل من أجل تنمية علمية عالمة (الجماعة القروية الأوداية أنموذجا)


نزيه حاجبي

الحوار المتمدن-العدد: 5250 - 2016 / 8 / 10 - 19:12
المحور: كتابات ساخرة
    


توطئة:
على غرار كتاب أستاذنا المحترم الدكتور الجامعي المصطفى عيشان، والمعنون بـ "الأساطر المؤسسة للجامعة المغربية أو التعليم العالي من الورطة إلى الحل" والصادر سنة 2000، أقتبس طريقة معالجته لقضية التعليم الجامعي بالمغرب، ثم أسقطها على فئة اجتماعية مهمة تمثل عمود المجتمع ومستقبلها الواعد، وذلك من خلال سرد الواقع الأليم الذي تعيشه، ثم مستشرفا لها حلا متخيلا، لعل المتخيل يفي بالغرض ويحقق ما لم تحققه سياسات وبرامج تغيب عنها الرؤية الاستراتيجية والبعد التكتيكي، بحيث تدار رحاها وفق رغبات سياسية حزبية أفقدتها كل طعم إلا طعم المرارة.
أولا: رؤية مفاهيمية
لقد تعددت الدراسات والمناظرات التي تناولت فئة الشباب بالبحث والدراسة دون غيرهم من باقي الفئات، وكأن المجتمع لا يضم سوى هذه الفئة، وكأن التنمية لا تتحقق من غير هذه الفئة، متغافلين أن التنمية لن تتحقق بدون استهداف جميع فئات المجتمع حتى المسنين منهم الذين يعتبرون بمثابة بنك الخبرات والتجارب التي وجب استثمارها والاستفادة منها لبناء المستقبل. في هذه الورقة سأحاول الغوص في بحر لجي عميق من الأسئلة التي يطرحها كل شاب على نفسه ولم يجد لها جوابا مقنعا يشفي غليله.
دعونا في البداية نتحدث عن مفهوم الشباب، ونفحصه ابستمولوجيا، في الغالب ما تستعمل لفظة الشباب مرادفة للمراهقة، أو الفترة المتأخرة من المراهقة كما يحب أن يسميها البعض، ويرى ديبس Debesse أن الشباب هو الجانب الاجتماعي للمراهقة، فالشباب يشكل إذا فئة اجتماعية خاصة تتميز عن الجيل الذي وصل فعلا إلى النضج الحقيقي، يرى كذلك كينستون أن الشباب مرحلة تلي فترة المراهقة وتسبق مرحلة الرشد، فالشباب في نظره يبدأ بنهاية المراهقة وينتهي بسن الثلاثين، إذا هي بصيغة أخرى انتهاء طور التمرد والعصيان، والتوصل إلى حالة من الاستقرار وهذا ما ذهب إليه أغلب الباحثين.
إن حالة الاستقرار هذه لها خصوصيات كثيرة لا يجب إغفالها، وهي القوة والفتوة والشجاعة والأمل وحب التجديد...، بناء على هذا فكل شباب الجماعة القروية ليسوا بشباب وإنما هياكل لها نفس ثياب الشباب، ولا تحمل من هذه الصفات إلا صفة القوة، وهذه صفة يتشاركون فيها مع الدواب، لأن الشباب ليس قوة الجسد بل قوة الفكر والعقيدة والعزم، فالشباب قيمة تستثمر في الانتاج والتصنيع والعمل النخبوي.
من خلال هذه الفسحة الابستمولوجية القصيرة في مفهوم الشباب وخصائصه ومميزاته، سنحاول تسليط الضوء قدر الإمكان على واقع الشباب ومدى مساهمته في التنمية العلمية العالمة، وامكانية التعويل عليه لبناء الغد، وقدرته على استثمار خبرات وتجارب الماضي، ومدى كفاءته لمواجهة تحديات الراهن.
ثانيا: واقع الشباب تعوزه التربية العلمية: جماعة الأوداية أنموذجا
إن المركز الوطني للبحث العلمي في فرنسا لا يوظف في شعبة الرياضيات إلا الشباب، وذلك باعتبار معظم الاكتشافات في مجال الرياضيات يعود الفضل فيها إلى الشباب، مقابل هذا في جماعة الأوداية لا تقبل أي مؤسسة فئة الشباب، اللهم مؤسسة الموقف التي تنتقي فقط الشباب، لأنهم هو الوحيدون القادرون على حمل صناديق الخضر والفواكه على أكتافهم والمشي بها مسافات طويلة إلى غاية المستودع، وهم الوحيدون القادرون على حمل أكياس الرمل والأجور في معامل وأوراش البناء، وهذه حالة يمكن ان تعممها على باقي جماعات المغرب، ودول العالم المتخلف مثلنا، أنا هنا لا أنقص من قيمة العمل، ولكن أسجل بامتعاض شديد مدى الهدر الذي تتعرض له هذه الفئة، هدر لطاقات وكفاءات أغلبها يحمل شواهد عليا، كان من المفترض أن توظف في الابداع والخلق والعلم وإنتاج المعرفة والصناعة.
إن الشباب بجماعة الأوداية يعانون كغيرهم من شباب هذا الوطن من محدودية الأفق وظلاميته، وهذا أمر مرتبط بالتعليم أساسا، فالتعليم بهذه الجماعة لم يعد يقم بدوره كما يجب، والأسرة لم تقم بما يجب، وإنما المؤسستين اللتين قامتا بما يجب هما مؤسسة الشارع والاعلام، واللتين عملتا على طمس هويته وإفراغ مبادئه من جوهرها وحمولتها، وربطه بثقافة غريبة، فدخل هذا الشاب في دوامة من التيه والانبهار بثقافة الغرب والتنكر شيئا فشيئا لثقافته وخصوصياته المحلية.
علاوة على ذلك نجد المدرسة بعيدة كل البعد عن هذه المجريات والمستجدات التي تتربص بالشباب(وقد قام مركز التخطيط بجماعة الأوداية بدراسة قيمة في هذا المجال)، ضغط زمني على التلميذ، مقررات مفرغة من محتواها، إدارة لا تمتلك آليات التدبير والتسيير والتنشيط، أساتذة صراعهم الأبدي وتحديهم الأول هو إنهاء المقرر في السنة الدراسية، أما فعالية وجودة المادة فتبقى آخر الاهتمام، هذا مجرد غيض من فيض، ودون تعميم طبعا، فهناك أطر إدارية وتربوية كفأه تستحق كل الاحترام والتنويه، لكنها تبقى قليلة ومعدودة على رؤوس الأصابع، والاستثناء كما يقال لا حكم له...
سأحكي حكاية مؤلمة لشباب ضائع بمواقفة الوالدين، هذه الحكاية لم تجري أحداثها في شوارع نيويورك، مجموعة شباب لما تراهم للوهلة الأولى تحسبهم إحدى عصابات البلوفر الأسود بسويسرا، قصة شباب بدوار أولاد أعكيل بجماعة الأوداية، خرجتُ ذات ليلة لأبتاع شيئا من الدكان خلف حينا، وأنا أهم بالانصراف بعد قضاء حاجتي سمعت صوتا مدويا لشاب سكران لم يتجاوز عمره 17 سنة يسب الله وكل من مر بطريقه، التفت في ذعر شديد قد اعتراني فألفيته رفقة شباب من نفس عمره يحملون أسلحة بيضاء وأحجارا ويضربون أبواب المحلات التجارية، ويعترضون سبيل المارة وينتزعون منهم أغراضهم وأشياءهم على مرأى ومسمع من الناس، ولا أحد يحرك ساكنا، ابتعدت قليلا وبدأت أتابع المشهد وكلي فضول لمعرفة ما ستؤول إليه الأمور، بعدها لم أستطع تحمل ما أرى فاتصلت بالسلطة وأخبرتهم بما يجري وانصرفت، ما يهمنا في هذه القضية وهي من بين كثير من القضايا المؤلمة أن الشباب الضائع اليوم استطاع الهروب من سيطرة الآباء فعاش في الشوارع والمقاهي، حياة بوهيمية لا معنى لها، تمر الأيام وهو في مكانه وعلى حاله يتسكع بين المقاهي والأرصفة، لا يشعر بأيامه ولياليه حتى تنتابه حاله من حالات الملل والضيق، فيقرر هؤلاء الشباب أن يقدم على شيء يبعده عن هذا الضيق وهذا الملل ويقربه من الضياع أكثر، أي شيء خارق للعادة ليلفت إليه الأنظار، وتنتشر صوره في الجرائد ويقفز اسمه إلى الصفحات الأولى، ويتحدث عنه الناس في كل مكان. إن هذه الأسباب وغيرها هي التي دفعت بهؤلاء إلى هذه الممارسات والسلوكات الغريبة عن مجتمعنا وعن ثقافتنا... هؤلاء الشباب أرجوا من الله ألا اكون منهم... وأن يصلح الله حالهم.
أين الأسرة من كل هذا؟ وما دورها في كل ما يجري؟ وما هي مسؤوليتها؟ لماذا أنجبت حتى لا تتحمل مسؤولية التربية وإعداد هذا النشء ليكون صالحا؟
إن حجم المشكلة كبير، ونحن ننتظر مستقبلا سيكون لهؤلاء كلمة فيه، إن حجم التيه هائل جدا الذي دخل فيه هؤلاء الشباب، والمفارقة حادة بين ما كان عليه شباب السلف وشباب الحاضر، والكارثة العظمى التي ألامسها يوميا أن الشباب وهو في التيه يظن أنه ينقلب إلى الأفضل ! وينظر إلى نفسه وهو ينسلخ من هويته وتصوراته المرجعية، على أنه قد بدأ - الآن – يخطو أولى خطواته على الطريق المستقيم. وهذه نقطة مهمة يجب أن يتبينها المربون ويبينوها للأسرة أساسا.
إن ما يمكن استخلاصه أن مشكل الشباب والجرائم التي أضحى يرتكبها هو مشكل ذو طابع دولي ولا يقتصر على مجتمع دون الآخر وإن تفاوتت حدته، إن رفع الرقابة على الأفلام السينمائية، وسلسلة الأفلام الإباحية، وأفلام المغامرات والعصابات ورعاة البقر هي التي حطمت معنويات الجيل الجديد، زد على ذلك انحلال الروابط بين الأفراد والأسرة، وسياسة اللامبالاة التي يطبقها الآباء في تربية الأبناء ... إن ترك المراهق وحده في هذه الحياة المبكرة يدفعه إلى الحيرة والضياع، الأفلام المثيرة تؤثر فيه والتصرف الخاطئ يجد فيه نوعا من المغامرة في ظل غياب الأخلاق ... فتلكم هي الكارثة.
ثالثا: الحل المتخيل، ودور التنمية العلمية العالمة:
بعدما تحدثنا عن التربية باعتبارها محور القضية وعمادها، أختم بقضية الشباب والعلم، تلكم الفئة الناجية من مثالب الضياع، أولائك الشباب الذي تعلم وحصَّل العلم، فيما تبقى من عمر هذه الورقة لن نسائل الشباب عن العلم، وإنما سنساءل العلم كيف خدم هؤلاء الشباب؟ وهذه قضية أخرى تستحق أن ننظر في شأنها بعين الشباب.
كيف خدم العلم الشباب، نبدأها من حيث انتهت المناظرة الوطنية التي أعدها المعهد الجامعي للبحث العلمي حول موضوع " الشباب، السياسات الشبابية والبحث العلمي من أجل تفاعل جديد " سنة 2009، هذه المناظرة التي تناولت بالبحث والدراسة عدة قضايا مهمة، لكن ما استوقفني فيها توصياتها، فبعد النقاش والمخاضات التي عرفتها أفكاره، وما تولد عنه من نتائج ومقترحات عمل، نقف على عتبة باب التوصيات، وندعوها إلى فنجان قهوة عند التقرير التركيبي للمناظرة، ثم نخلق نقاشا تشاركيا تحت مظلة العلم النافع الذي نسعى نحن شباب الجهاد التنموي إلى إيجاد مكان له بين بقية العلوم التطبيقية ... في إطار هذه المائدة المستديرة الهادئة نقول التالي:
إن العلم لم يخدم فئة الشباب بحكم الهوة بين العلم والسياسة، فرغم انطلاق اصلاح التعليم الجامعي والعالي لازال انفتاح البحث العلمي على الوسط الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي للشباب متعثرا نظرا لجملة من المشاكل التي تعاني منها الجامعة من أطر وبنيات البحث على مستوى التدبير أساسا، فالجامعة تعاني فقر دم في الإرادة والرغبة الملحة والشعور بمسؤولية المهمة والدور.
إن العلم ينفرد بدور الموجه للشباب، ومرافقة أدواره وتقييمها وتثمينها لجعلها أكثر انتاجية، لكن في ظل غياب الدعم والتشجيع من طرف الساسة بتمويله أو بالأحرى عدم ضمان استمرارية تمويله و عدم جعله بعيدا عن مزايداتهم السياسوية سيبقى رهين الرفوف أو رهين عقول أصحاب العلم، لا تتعدى أفكارهم رفوف همومهم.
إن العلم هو الحل الوحيد الذي يستطيع أن يخرج الشباب من هشاشته وتحويل نقط ضعفه إلى نقط قوة، وجعله للتهديدات والمعوقات (فقر،بطالة،حريك...) فرصا تدفعه إلى التطلع إلى الأفضل وتؤثر فيه.
إن العلم يملك مفتاح الجواب عن انتظارات الشباب، ويمنحهم الثقة بأنفسهم، ويحملهم رسالة مفادها أنه دون العلم تغيب الرؤية الواضحة في التعامل مع المستقبل، ودونه يقعون في ارتباك لكيفية تدبير الحاضر المتاح.
وفي خضم هذا النقاش بين شركاء المائدة المستديرة، وقف شاب يبدو من تقاسيم أفكاره أنه يتهمم بِهَمِّ العلم النافع، وطلب الكلمة قائلا: لقد ذكرتني هذه المناقشة بالباحث "هاجم هربرت سبنسر" في كتابه: " ماهي المعارف الأقيم؟ (1)What-Knowledge-Is-of-Most-Worth "، والذي قال فيه: بينما نؤمن بأن ما نسميها الحضارة ما كان لها أبدا أن تظهر إلى الوجود لو لم يكن العلم عمادها، فإن العلم اليوم لا يكاد يمثل أي عنصر ذي قيمة فيما نسميه التدرب المهني الحضاري"، يسترسل هذا الشاب في شرح المقولة إلى غاية أن قال بأن المشكلة التي يؤكد عليها الباحث هي عدم دمج العلم في النظام التعليمي مع الدراسات الأخرى... ثم أقفل مداخلته متسائلا: هل عملت الجامعة على ضمان الإمداد المطرد للعلماء وللمهن ذات الصلة بالعلم وإنتاجه؟
إن هذا التساؤل قد غير من مجريات النقاش وزاد من حرارته، ولِم لا وأن الشباب يناقش همه وما محله من الإعراب في تعلم العلم النافع وإنتاجه من أجل تحقيق أهداف التنمية العلمية، هنا وبعدما طال سكوتي وقل شغبي، قلت لشركائي في المائدة المستديرة: دعونا نتحدث قليلا عن أهداف العلم؟، وبعدما استحسن الجميع هذا السؤال، وأقروا بمشروعيته، توصلنا إلى أن الهدف الأول للعلم هو أن يتعلم المتعلم كيف يفهم محيطه وكيف يعالج القضايا التي تتعرض له في أفق حياته.
لماذا هذا الهدف؟ لأننا على مستوى المائدة المستديرة أجمعنا أن طالب العلم لن يكون كذلك إن لم ينمي لديه العلم مجموعة ذكاءات تساعده على قراءة واقعه، وأن تكون رؤيته للأشياء عميقة وفاحصة، وأن تكون استنتاجاته مستقلة ومنطقية.
وفي ختام هذه المائدة المستديرة، ونحن نصوغ الحل - وقد ذهبنا على خطى الدكتور جيمس تريفيل(2) - قررنا أن نحمل نصف المسؤولية نحن معشر الشباب إلى الأساتذة، وقد صغناها في مقترحين، هما:
- عليك أيها الأستاذ أن تدرِّس العلم لطلابك الموجودين أمامك، وليس للطلاب الذين ترغب فيهم.
- إذا توقعت من طلابك رغبة في معرفة شيء ما، فإنه عليك أن تخبرهم بما هو.
وقد حملنا النصف الآخر من المسؤولية إلى أنفسنا نحن معشر الشباب، وصغنا مقترحا من توصية وحيدة، وهي:
- علينا أن نكون في مستوى تعلم العلم.

(1)-- H. Spencer, “ What Knowledge Is of Most Worth”, in Essays on Education, etc. ( London: J.M. Dent and Sons, 1911).
(2)- أستاذ الفيزياء بجامعة جورج ماسون، يعمل على تبسيط العلم وجعله عنصرا أساسيا في الثقافة العامة كشرط للأداء الديموقراطي الصحيح.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,421,521,360
- اتفاقية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة (دليل عملي )، رقم 19 الأ ...


المزيد.....




- الوافي تستعرض بنيويورك مضامين -إعلان مراكش-
- المصادقة بالإجماع على ثلاثة مشاريع قوانين تتعلق بأراضي الجما ...
- مجلس النواب يعقد جلستين عموميتين للدراسة والتصويت على النصوص ...
- العلم يدحض العنصرية البيضاء.. أصول الأوروبيين الأوائل تعود ل ...
- الأصول الشعبية للسينما الطليعية
- كلاكيت: مهرجانات السينما ما لها وما عليها
- نبوءة الدم.. وخرافة اليقين في مسرحية (مكبث)
- تقــريــر...عباس العبودي: مهرجان واسط السينمائي تشارك به 30 ...
- كاريكاتير العدد 4472
- مسرح الحكايات للأطفال يفتح كواليسه ويكشف أسراره


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نزيه حاجبي - الشباب المغربي: قصة الواقع والمتخيل من أجل تنمية علمية عالمة (الجماعة القروية الأوداية أنموذجا)