أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - جوزيف شلال - الرئيس المصري السيسي وانحيازه لفاشية الاسلاميين والازهر










المزيد.....

الرئيس المصري السيسي وانحيازه لفاشية الاسلاميين والازهر


جوزيف شلال

الحوار المتمدن-العدد: 5240 - 2016 / 7 / 31 - 19:17
المحور: حقوق الانسان
    


المقدمة
لم يحظى رئيس دولة عربية او اسلامية كما حظي الرئيس المصري السيسي بانقلابه على فاشية ونازية الاخوان , هذا التأييد والدعم والمساندة كان بالدرجة الاولى من اكثر من 20 مليون مواطن مصري قبطي مسيحي في داخل وخارج مصر , اضافة الى تسخير جميع او اغلب القنوات المسيحية الدينية وهي بالعشرات لدعم الرئيس والجيش ضد الاخوان وتطرف الاسلاميين , اضافة الى ان كافة المسيحيين في الدول العربية والشرق وفي الخارج وقفوا مع الحكومة والنظام الجديد في مصر لاول مرة في التاريخ , بالرغم من وجود قناعات راسخة لدى جميع الاقليات الدينية والقوميات غير العربية المسلمة بان ما يسمى الربيع العربي هو مجرد وهم وخريف وسباة وثورات اسلامية عنصرية متطرفة وثورات الثيران الاسلامية الهمجية , ارادها الشارع العربي المتاسلم والمصاب بمرض الصحوة والرجوع الى الخلف والتخلف .
العشرات من المسيرات والمظاهرات خرجوا لها المسيحيين الاقباط ومعهم المؤيدين لهم امام البيت الابيض ودوائر امريكية اخرى التي لها تاثير كبير في السياسة الخارجية الامريكية , وتم اعتبار الاخوان المسلمون منظمة ارهابية , لا ننسى ان الادارة الامريكية هي التي جلبت الاخوان وقدمت لهم كل الدعم المادي والمعنوي واللوجستي ليس فقط في مصر بل في تونس وسوريا وليبيا وغيرها , وتم نزع هذا القرار من الادارة الاميركية واعتبار الاخوان ارهابيين بفضل وجهود المصريين الاقباط والاعلام المسيحي في الانترنيت والفضائيات .
حتى نحن قمنا بتاييد الرئيس السيسي من خلال المقالات وبعض الفضائيات , ولم تكن هذه عادتنا ومن تقاليدنا وافكارنا في مدح اي نظام عربي – اسلامي , لان جميعها وبدون ان نستثني واحدا منها هي انظمة شمولية ودكتاتورية واسلامية قمعية رجعية فاسدة دساتيرها نازية وفاشية ضد المواطن والانسان وحقوقه وحق المواطنة .
مافيات الانظمة العربية
قناعتنا بدات راسخة وثابتة الان بان , لا يوجد ولا وجود لحاكم عربي – اسلامي مختلف او قد يختلف او يكون افضل ولو بنسبة قليلة من اقرانه الحكام في باقي الدول العربية , كذابون وسارقون وفاسدون ومجرمون وقتلة وعنصريون واسلاميون . . . , اعطونا حاكم عربي كان عادلا بين جميع مكونات شعبه ولم يفرق بين هذا وذاك لانتماءاته العرقية والدينية والمذهبية والطائفية , حاكم يدعي العلمانية وفي نفس الوقت ياخذ شرعيته بما يفعل من المراجع الدينية وشيوخ الدراهم , حاكم يدعي اللبرالية او اليسارية وهو لا يسمح للاعراق والقوميات والاديان الاخرى بممارسة حرياتها كمواطن , حاكم يدعوا الى تطبيق الشريعة الاسلامية ويقوم بنفس الوقت من حرمان الغير بممارسة ابسط انواع الحقوق كمواطن من حق بناء دور العبادة وممارسة شعائره الدينية حتى كذمي عبد محتقر .
اذن الرئيس المصري السيسي بعد ان رسخ حكمه الدكتاتوري الارهابي القمعي العسكري بدا بالتضييق على الحريات العامة والاعلام والصحافة وكافة الوسائل الاخرى , السيسي اصبح مدرسة في القمع والاعتقالات وارهاب الغير واستغلال الاقليات للهروب من هيجان معارضيه وشعبه ضد تصرفات اجهزة القمع والمخابرات المصرية , السلطان والامبراطور الجديد التركي اردوكان تعلم من مدرسة السيسي ونظامه الاجرامي بما يقوم به اردوكان هذه الايام من اعتقال وطرد واستقالة الملايين من الاتراك وهجومه على الاكراد , اردوكان راى ان التجربة السيسية في مصر قد نجحت في ضرب خصومه , ها هو الان يمارسها بابشع الطرق والافعال .
https://www.youtube.com/watch?v=6an2Hm7wAB8

السيسي واموال الوهابية السعودية السلفية
لمن لا يعرف بعض الخفايا والامور بما يجري بين الانظمة العربية الفاشلة نقول / باختصار , النظام السعودي وهابي فاشي ويدعم السلفية , قطر داعمة الارهاب العالمي والناطق باسمها تدعم الاخوان والمنظمات الارهابية والجهادية , لها خلافات مع السعودية بهذا الموضوع وموضوع الحدود , الامارات ضد الاخوان للحفاظ على حكمها والعائلات البرجوازية الحاكمة , من هنا السعودية ضخت اموال بالمليارات ومعها الامارات للنظام السيسي بعد ان كان اقتصاد مصر على حافة الانهيار , بشرط ضرب الاخوان بقوة , وتقريب السلفية واسلام الازهر الغير معتدل , لهذه الاسباب وغيرها اصبح النظام المصري ودكتاتورها السيسي متعجرفا قمعيا ارهابيا وهو يمارس كافة انواع واشكال الارهاب ضد معارضيه والاقليات .
ممارسات السيسي واجهزته فاقت اسلافه
اعتقد السيسي بان الاموال والدعم من بعض الدول قد تساعده الى تكريس حكمه ونظامه العسكري , هذه الاموال هي اموال مسروقة من قوت وواردات تلك الدول التي هي في الاساس انظمة غير معترف بها دوليا بانها من الدول الحضارية والديمقراطية وتحترم حقوق الانسان والمراءة خاصة , بسبب القمع والممارسات الوحشية من قبل مافيات السيسي اصبحت مصر الان في اسوأ حالاتها , مشاريع فاشلة اقتصاديا , انهيار اجتماعي في مصر , سلب ونهب وارهاب في جميع المناطق , اتفاقيات غير شرعية انتهكت كرامة وامن وشرف مصر وامنها القومي , كالاتفاقية مع مملكة الشر السعودية حول الجزر , اتفاقية ماء النيل , اذن السخط الشعبي في ازدياد كبير ضد السيسي ونظامه القمعي , ممارسات اجهزة النظام فاقت ما قام به عبد الناصر والسادات ومبارك .
تاريخ انظمة مصر نعرفه جيدا وما يدور في اروقة وسراديب المخابرات المصرية التي تكون دائما مسخرة لخدمة النظام ورئيسه , هذه الحلقة الصغيرة المرتبطة مباشرة بالرئيس هي التي تخطط وتبرمج وتقدم الحلول والممارسات المرحلية التكتيكية وربما للمستقبل القريب , لانها غير قادرة ومؤهلة للتخطيط الاستراتيجي والعلمي لبناء اسس صحيحة وسليمة وعادلة للحكومة والنظام والرئيس , رجعت حليمة الى عاداتها القديمة , بعد ان اوشك النظام المصري المجرم ان ينهار , نصحت هذه الحلقة الصغيرة في المخابرات السيسي بضرب الاقباط المسيحيين كما فعلها عبد الناصر والمقبور السادات ومبارك , لا ننسى تلك الماسي من قتل وتفجير وحرق الكنائس , اليوم النظام يمارس نفس الجريمة بحق الاقباط , من يريد المزيد ليذهب الى اليوتوب وسيشاهد المصائب ,
لحظة تجريد السيدة القبطية المسنة من ملابسها وسحلها وضربها في ابوقرقاص بمحافظة المنيا
https://www.youtube.com/watch?v=5j4gO6Ssm00
https://www.youtube.com/watch?v=zYKSResgXpE
نهاية هذا النظام الفاشي والنازي ستكون قريبة لا محال .
من يحكم مصر النظام ام الازهر
بكل بساطة نقول ان السيسي اشرك ويشارك الازهر في حكمه , لا يوجد رئيس وحاكم عربي واسلامي يستطيع الحكم دون اخذ شرعيته من شيوخ الفتاوى والمراجع الدينية المصابة بالازدواجية الفكرية والعقلية , ان لم تكن هكذا وخاصة الازهر الغير عادل ومعتدل عليه اولا / ان يكفر القاعدة وداعش بفتوى , اذن كيف يقول الدكتاتور السيسي هو وغيره من حكام جلسات الصلح بانهم يحاربون الاسلاميين الارهابيين والارهاب في العالم , انهم يدافعون عن كراسييهم وحكمهم ونظامهم , اما اسلاميا فهم لا يختلفون عن داعش واي ارهابي كالذي ذبح قسا في كنيسة 86 عام , لكي نصدقكم ويصدقكم العالم اجبار الازهر وغيره والمراجع الدينية السنية والشيعية والمذاهب الاسلامية الخمسة كافة / تكفير داعش كما تكفرون غيركم من البشر من باقي الديانات والقوميات من شعوب الارض , سؤال مطروح للعالم وخاصة حكومات الاغبياء الاوربية واميركا .
انعدام حقوق الاقباط المسيحيين
هل يعلم العالم ان المسيحي ممنوع ان يكون ولو مدير مدرسة , ممنوع عليه ان يكون عميد في الجامعة , يمنع من تولي اي منصب حكومي , كمحافظ او درجة عليا في الجيش , يمنع منعا باتا ان يكون في اجهزة المخابرات , يمنع وبالقوة الارهابية ان يصبح طبيب نسائي , مسموح فقط للذين لهم الحق بالزواج من اربعة وما ملكت ايمانهم , واصحاب الزواج العرفي والمتعة والمسيار , ولكن للمسيحي المتدين الذي يتزوج واحدة حرام ان يكشف على عوراة خير امة , يمنع ان يكون سفيرا وملحقا عسكريا , هل هذه دولة ونظام وما انزلناك الا رحمة لاتباعه , ان الذي يمارس الفاشية والنازية والعنصرية والارهاب والقتل والفساد والجرائم بحق شعوب الارض هي الانظمة العربية والاسلامية , حتى في مصر ممنوع ان تبني كنيسة وتعمرها , في السعودية ودول اخرى , يمنع التبشير للمسيحيين وغير المسيحيين في هذه الدول ولكن الاسلام يمارسها بكل حرية وقباحة في الدول الاوربية والعالم , المرتد يقتل , ممنوع حرية الاعتقاد وتبديل الدين والنقد , قانون ازدراء الاديان هو اسوأ وانكس من الفاشية والنازية لانه يمارس على غير المسلم فقط , تفجير الكنائس وحرقها وقتل المسيحيين وذبحهم وتهجيرهم وممارسة التطهير العرقي لكافة الاقليات ومنها الايزيديين , التضييق على الحريات باسم الدين والصوم والصلاة , كلها ممارسات غير اخلاقية ضد البشر , هذا هو حال الاقليات الدينية في مصر وباقي الدول العربية والاسلامية .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,553,412,661
- ما وراء ذبح الكاهن المسيحي , دراسة وتحليل
- جرائم التطهير العرقي والديني والقومي وسوق النخاسة ومهزلة ارج ...
- خروج بريطانيا من سجن الاتحاد الاوربي دليل على فشل الوحدة الم ...
- مؤتمر ألمعارضة العراقية في فرنسا فشل قبل ان يولد
- تناقضات وازمة ادارة الانظمة والدول والشعوب بين السياسة والدي ...
- إختتام مسرحية الاصلاح والتغيير والمحاسبة بالشمع الاحمر في ال ...
- ما لا يعرفه البعض , ألعراق تحت الوصاية ألدولية , شاءوا أم أب ...
- ألسيد ألعبادي لن يكمل ألمشوار , مستجدات عراقية واقليمية ودول ...
- أمير المؤمنين ومؤتمر حقوق ألاقليات في المغرب المسكوت عنه
- إسرائيل وإشكالية قيام ألدولة ألفلسطينية , والغباء ألامريكي أ ...
- ألسيسي , ألازهر , وشيوخ جنة ألدعارة وألارهاب وترويج ألخرافات ...
- غزوات أللجوء والارهاب واللحم المكشوف في ألاسلام بين الماضي و ...
- قمة أوربية أفريقية حول الهجرة , تجحيش اوربي ودجل افريقي !
- الاسلام وسقوط مفهوم الانتماء الوطني
- النظام السوري ينهار الى مزبلة القذارى والتاريخ
- طنطل سوريا استخف بالدم العراقي وهو اليوم يتجرع كاس السم
- سلطة الامر الواقع السورية وسجلها الاجرامي الارهابي
- نهاية النظام السوري وتساقط الاوراق
- قراءة في واقع النظام السوري الارهابي الفاشي الدموي
- متى ستكون نهاية آل سعود في مملكة الحجر الاسود


المزيد.....




- أردوغان ينفي أنباء عن هروب المعتقلين الدواعش جراء -نبع السلا ...
- عمان تجدد مطالبتها لإسرائيل بإطلاق سراح مواطنين معتقلين لديه ...
- آلاف الجزائريين يتظاهرون للتنديد بمشروع قانون جديد للمحروقات ...
- الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التونسية.. ذوو الاحتياجا ...
- آلاف الجزائريين يتظاهرون أمام مقر البرلمان في العاصمة رفضا ل ...
- ارتفاع عدد المهاجرين الذين تم إنقاذهم من قبل منظمتين إنسانيت ...
- الدين الأمريكي لميزانية الأمم المتحدة أكثر من مليار دولار
- خِطَاب يُزَكِّي الاكْتِئَاب
- واشنطن تدين إعدام المدنيين والسجناء الأكراد التعسفي خلال الع ...
- الحرب حول حق العودة.. هل انتصرت إسرائيل على الفلسطينيين؟


المزيد.....

- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - جوزيف شلال - الرئيس المصري السيسي وانحيازه لفاشية الاسلاميين والازهر