أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الحق الناصري - بين الانقلاب والثورة














المزيد.....

بين الانقلاب والثورة


عبد الحق الناصري

الحوار المتمدن-العدد: 5228 - 2016 / 7 / 19 - 01:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الكل شاهد مسرحية ما حدث في تركيا من انقلاب وافشال الانقلاب من قبل مؤيدي حزب الرئيس التركي راجب طيب اردوغان والاستخبارات التي يبدو انه كان لها علم مسبق وغالبا كان انقلاب مسيطر عليه ومعروف وقته لكن لأقامة الحجه لتصفية من يعارض أردوغان لكن عندما يقف اردوغان بين مناصريه ويصف جيشه بالارهابيين ويجب اعادة ترتيب الجيش التركي يرجع بالضرر عليه اذ كيف يصح بوجود ارهابيين داخل صفوف الجيش ويطلب من الشعب الخروج عليه ليسلم الجيش اسلحته ولا يضرب الشعب لكن للاسف اذ قام الشعب بضرب واهانة جيشهم حامي الشعب وتم إهانتهم وتم استفزاز باقي الضباط وأعتقد أن الجيش لم يحمي الشعب من الخطر الخارجي لان اردوغان حيد الجيش وجعل الامن بيد الاستخبارات والأمن وهذه افقدت الجيش ثقته بنفسه وان الأمر هذا ليس اول تصادم بين الجيش التركي و اردوغان اذ قام اردوغان بعزل الكثير من ضباط منذ تسلمه رئاست الوزراء 2002 قام بعزل قادة من الجيش وفي عامي 2003 و2004 قام باتهام عدد من قادة الجيش بتدبير انقلاب عسكري واحال المئات منهم إلى المحكمة في ما يعرف بقضية (ارغنكون والمطرقة) و اقام قانون يجب المحاكمه المدنيه للضباط مثل الشعب كما انه الغا صلاحية الجيش بحل اي حكومه في اي وقت ترى انها تضر بالامن التركي لكن لنرجع قليلا الى الوراء انقلاب او الثورة المصرية في 30يوليو 2013 اذ كان اردوغان مؤيد بشده للرئيس المعزول محمد مرسي ضد عبد الفتاح السيسي الرئيس الحالي لمصر وكان يدعو للشرعيه في مصر لكن الغريب بالامر تشابه الانقلابين بين مصر وتركيا اذ دعى الرئيس المعزول محمد مرسي خروج الشعب مثل ما دعى اردوغان لكن الفرق ان الشعب التركي قد ضرب جيشه وافشل الانقلاب لكن الشعب المصري رحب بالجيش واستقبله وايده رغم خروج انصار مرسي لكن بدون فائده وكما استمر اردوغان بسياسته المحاربه لمصر اذ قال في مؤتمر الصحفي مع رئيس المجلس الرئاسي للبوسنة والهرسك انه لا يعترف بغير محمد مرسي رئيس للحكومه المصريه متجاهلا توتر العلاقات التركيا المصريه
بالنهاية على اردوغان تغيير سياسته الخارجيه والداخلية بعدم تجاهل الدول المؤثرة في المنطقه وارجاع هيبة الجيش. ..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,362,897,950





- تيريزا ماي: ست نقاط تلخص فترة رئاستها للحكومة
- دبابة يتعذر تدميرها
- -الخطر النووي الروسي- يفرض استراتيجية جديدة على الناتو
- لقطة واحدة تجمع الليل والنهار على كوكبنا! (صورة)
- بولتون: لدينا معلومات خطيرة عن التهديدات الإيرانية
- الجيش الليبي يعلن التقدم من جميع محاور القتال في العاصمة طرا ...
- سيحاربون إيران بمساعدة وسطاء
- ميلانيا ترامب تجلب الأنظار في فستانها من -كالفين كلاين-
- إعصار مرعب شمال ولاية تكساس
- الصحاف لـRT: ظريف يزور بغداد اليوم


المزيد.....

- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله
- رسائل مجاهدة / نورة طاع الله
- مصر المسيحية - تأليف - إدوارد هاردى - ترجمة -عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الحق الناصري - بين الانقلاب والثورة