أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - اجوانق دينق كير ماتير - بناء الثقة اولا














المزيد.....

بناء الثقة اولا


اجوانق دينق كير ماتير

الحوار المتمدن-العدد: 5225 - 2016 / 7 / 16 - 03:24
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


بناء الثقة اولا
بقلم : اجوانق دينق كير ماتير
ajuongkiir@yahoo.com
في البداية قبل ان ادخل في شرح عنوان المقال عاشت جنوب السودان عامين من حرب طاحن لا ينساه ابدا شعب جنوب السودان في بداية عمره الذي لم يتجاوز حتي اربعة اعوام ادخلت الحزب الذي كاافح من اجل استقلال جمهورية جنوب السودان لمدة واحد وعشرون عام منذ 1983م -2005م بقيادة دكتور جون قرنق دي مبيور الذي سقط طائرته في اول شهر بعد مباشرته مهامه كنائب الاول لرئيس جمهورية السودان و في ظروف غامضه لا يعلمه الشعب السودان لكن اعتقد بان اسباب سقوط طائرة الذي يقل الدكتور يعلمه تمام قيادات الحركة الشعبية وشركائهم في الحكومة الانتقالية المؤتمر الوطني .
السبب الرئيسي في تزكيرى لكم تاريخ الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني لتشابه باتفاقية السلام الموقع بين الحكومة وحركة رياك مشار ومجموعة عشرة بما انها لم تكون مثل نيفاشا تمام الا في بعض البنود مثل الجيشين وتقسيم السلطة و الثروة بالاضافة لموضوع بناء الثقة في الفترة الانتقالية بالرغم من الطرفين وقعت اتفاقية نيفاشا كان اثر الحرب الطويل و العدوان مايقارب سبعة عشر عاما سرعان ما اندمج الشركاء في بناء ثقة مؤقتة استطاعو ان يعبرو الفترة الانتقالية بحكمة دون اللجوء الي الحرب اثناء الفترة بالرغم من اختلافهم في ترجمة بنودة الاتفاقية حتي انتهاء فترتها باقل خسارة لكن في نهاية الفترة ربما عادو الي الحرب لكن بطرق جزئية بحرب جنوب كردفان والنيل الازرق و تعليق بعض القضايا بين البلدين خرطوم وجوبا مثل الحدود وابيي .
نعود لعنوان المقال والمقصود من بناء القثة نحن احدث دولة في العالم و شهدت في بداية ميلاد الوليدة حرب عنيف صراع سياسي ذات طابع قبلي بين سلفاكير ورياك مشار لمدة عامين ولقد تقدم الوسطاء الايغاد والترويكا مقترح وثيقة اتفاقية واجبرت الطرفين التوقيع عليها بعدما فشل الاطراف لتوصل لاتفاقية سلام مرضي وجاء في المقترح موضوع الجيشين نقطة خلاف وكان طرف الحكومة اعلنت من قبل عن تحفظها في بعض البنود من ضمنها موضوع الجيشين لكنها وقعت علي الاتفاقية بضغط الوسطاء وبعد ان وقع الطرفين و مجموعة عشرة و اصحاب المصلحة اصدرة رئيس الجمهورية الفريق اول سلفاكير ميارديت قرارا جمهوريا بتقسيم البلاد لثمانية وعشرين ولاية بدلا من عشرة ولاية و بهذا القرار حاول الحركة الشعبية جناح المعارضة المسلحة رفضها القرار لانها متناقضة مع الاتفاقية بحكم الاتفاقية نصوصها تتحدث عن عشرةة ولايات منها ولايتن من نصيب الحركة الشعبية في المعاضة و الولايتن هم الوحدة واعالي النيل و المهم حاول الوسطاء اجبار الحكومة للغاء القرار لكن الحكومة رفضت وقالت هذ القرار سيادي لا يحق الوسطاء التدخل فيها لانه قرار مطلب شعبي بعد محاولات المعاضة والوسطاء اسقاط القرار اعتقد ربما فشلت في ضغط الحكومة هذا احد الاسباب الذي اخرت تنفيذ الاتفاقية بالاضافة تاجيل دكتور رياك قدومه جوبا لعدة مرات باسباب مختلفة زرعت المخاوف لدي الوسطاء والمواطن الجنوبي بعدم جدية الطرفين لتنفيذ الاتفاقية والحمدلله بعد قدوم الدكتور وخطاب الرئيس والنائب الاول زرع القليل من الامل .
بكل المعطيات والتحديات المزكورة هل سيعود المياه لمجاريها ؟ علما حشاشية المجتمع الجنوبي والبنية الاجتماعية لجنوب السودان الولاه القبلي ونظرة لهذا ايضا تحدي قصور الفترة الانتقالية الذي مدتها 18 شهرا فقط و اجراء انتخابات بعد انتهاء الفترة هل ستوافق احد الاطرف اذا خسرت الانتخابات اعتقد سوف نعود للحرب الاسباب عدة هي عدم اعتراف اي طرف بانتيجة سوا ان كانت المعاضة او الحكومة بيقي مصير انتهاء الاتفاقية هي الحرب مجددا لهذ اؤد ان اطالب الحكومة الانتقالية بالعمل في كيفية بناء القثة فيما بينهم الانه القثة ضرورية للاعادة السلام والطمائنية لشعب جنوب السودان و بالقثة يمكن ان تتجاوزا الفترة الانتقالية بالسلامة





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,357,418,942





- راقصو المغنية مادونا يثيرون الجدل بسبب تزينهم بأعلام اسرائيل ...
- كيف ستنعكس الانتخابات الأوروبية على الداخل الفرنسي ؟
- رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه تعليقا على مؤتمر البحرين: ...
- كشف سر النظام الغذائي في العصور الوسطى
- شوارزنيغر لن يقاضي شخصا اعتدى عليه في جنوب أفريقيا
- "الهولوكوست" يتسبب في توقيف صحافيين اثنين بالجزيرة ...
- عالم الكتب: دولة التلاوة والإنشاد بين مصر وسوريا
- شوارزنيغر لن يقاضي شخصا اعتدى عليه في جنوب أفريقيا
- "الهولوكوست" يتسبب في توقيف صحافيين اثنين بالجزيرة ...
- فن بلا سياسة.. هكذا حضرت الدراما اليمنية في رمضان


المزيد.....

- قائمة اليسار الثوري العالمي / الصوت الشيوعي
- رحيل عام مئوية كارل ماركس الثانية / يسار 2018 .. مخاطر ونجاح ... / رشيد غويلب
- قضايا فكرية - 2- / الحزب الشيوعي السوداني
- المنظمات غير الحكومية في خدمة الامبريالية / عالية محمد الروسان
- صعود وسقوط التنمية العربية..قراءة في أطروحات علي القادري / مجدى عبد الهادى
- أهمية مفهوم الكونية في فكر اليسار - فيفيك شِبير ترجمة حنان ق ... / حنان قصبي
- ما يمكن القيام به في أوقات العجز* / دعونا ندخل مدرسة لينين / رشيد غويلب
- أناركيون / مازن كم الماز
- مناقشات بشأن استراتيجية اليسار/ يسار الوسط ..الوحدة المطلوبة ... / رشيد غويلب
- قراءة وكالة المخابرات المركزية للنظرية الفرنسية / علي عامر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - اجوانق دينق كير ماتير - بناء الثقة اولا