أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الركابي - هل ستجلد القوى السياسية ذاتها ... وتعترف بفشلها ؟














المزيد.....

هل ستجلد القوى السياسية ذاتها ... وتعترف بفشلها ؟


محمد الركابي
الحوار المتمدن-العدد: 5214 - 2016 / 7 / 5 - 09:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جلد الذات فعل يمارسه الانسان عندما يخطئ او يذنب ويريد ان يكفر عن خطيئته ويعترف بها طالبا العفو والغفران... وقد يمارس شخصيا او جماعياً..

وفي موقف قد يكون يتيماً في تاريخنا المعاصر فقد مارس هذا الجلد الحزب الشيوعي العراقي الذي عاني مرارة التأسيس والاضطهاد والسجون لقادته ومؤسسيه .
ولكن مع مجيء ثورة 14 تموز.. و وصول عبد الكريم قاسم الى الحكم , تنفس الحزب الصعداء وتسلم عدة مناصب وزارية ولو مؤقتاً, حيث كالعادة كل حزب يتحول من المعارضة الى الحكم تكون لديه اخطاء , فقد كان شجاعاً في الاعتراف بها وجلد ذاته .

وبحسب حنا بطاطو في كتبه العراق يذكر في الجزء الثالث ان الحزب الشيوعي اعلن في موقف غير مسبوق عن جلد ذاته على الملأ و امام الرأي العام والبلد كله .
ولمحت جريدة الشعب فس 3 اب 1959 .. في تقرير خاص من قبل لجنة عقدت في تموز ... ونشر التقرير في الثالث والعشرين من نفس الشهر .
((حيث ادان التقرير احداث كركوك في التي جرت بين الاكراد الشيوعين والتركمان من اعمال عنف وقتل , واشار ايضا الى نمو الحزب الكمي , وعدم قدرة منظماته على مسك افكار الحزب وسياسته, واتخاذ القرارات المهمة اما فردياً او بمشورة بعض اعضاء اللجنة المركزية وهذا خلاف مبدأ القيادة الجماعية , وربط التقرير حالات الفشل التنظيمية بالفشل السياسي ، واكد التقرير ان الحزب اخذته نشوة الانتصار فبالغ في تقييم نفسه))

ان هذا الموقف التاريخي هو يحسب للحزب الشيوعي .. وان دل على شيء دل على النضج السياسي واحترام الشعب وجمهور الحزب .

وكل هذه الاحداث لا تقارن مع ما يجري اليوم وما نعيشه ، فمن وضع امني سيء وخدمات بائسة , فالامن مفقود منذ عام 2003 , والفساد اصبح واضح في كل مؤسسات الدولة, ففي 2014 سقطت الموصل والانبار وتكريت واجزاء من ديالى , و صرف على الكهرباء اكثر من 35 مليار دولار واكثر منها على الامن, ولازلنا نعيش بلا امن ولا كهرباء ولا خدمات.
وقبل يومين اهتزت الكرادة بتفجير مروع وكبير راح ضحيته اكثر من 200 شهيد و185 جريح , تطايرت أشلائهم الى السماء ولازال الكثير من المفقودين يبحث عنهم ذويهم ولم يجدوهم .
كل هذا الفشل ولازالت القوى التي تمسك بدفة الحكم , غير معترفة باي شيء ولا تفكر اطلاقــا في جلد ذاتها والاعتراف بفشلها في الحكم .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,822,678,106
- الجبايش جرح الجنوب النرجسي
- الاقتصاد العراقي من زراعي ناجح الى ريعي فاشل !!
- هل يستفيد العراق من حضارته وتراثه لبناء مستقبله؟
- علي الوردي ضرورة


المزيد.....




- تركيا: إقبال كثيف من الناخبين على التصويت في انتخابات حاسمة ...
- موفدة فرانس 24 في إسطنبول تستطلع آراء الناخبين الأتراك لدى خ ...
- الأمير وليام يصل إلى الأردن في مستهل جولة تشمل إسرائيل والضف ...
- كاميرا CNN مع واحدة من أوائل السعوديات للقيادة في المملكة
- سعوديات يعبرن عن فرحتهن بالقيادة..بهذه الكلمات
- أردوغان وتحالفه يتصدران في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية و ...
- أردوغان ينتظر وخصمه الأبرز يبتسم!
- نجل وريث العرش البريطاني يصل الأردن في زيارة تاريخية
- كيف نتعامل مع حروق الفم المزعجة؟
- زورق طائش يهاجم مصطافين في بيرم الروسية


المزيد.....

- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش
- ليون تروتسكي حول المشاكل التنظيمية / فريد زيلر
- اليسار والتغيير الاجتماعي / مصطفى مجدي الجمال
- شروط الثورة الديمقراطية بين ماركس وبن خلدون / رابح لونيسي
- القضية الكردية في الخطاب العربي / بير رستم
- النزاعات في الوطن العربي..بين الجذور الهيكلية والعجز المؤسسي / مجدى عبد الهادى
- مجلة الحرية المغربية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- مفهوم مقاطعة الإنتخابات وأبعادها / رياض السندي
- نظرية ماركس للأزمات الاقتصادية / ستيوارت إيسترلينغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الركابي - هل ستجلد القوى السياسية ذاتها ... وتعترف بفشلها ؟