أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الجليل بوصيري - تأملات بوصيري عبد الجليل بين ماضي القنيطرة وحاضرها














المزيد.....

تأملات بوصيري عبد الجليل بين ماضي القنيطرة وحاضرها


عبد الجليل بوصيري
الحوار المتمدن-العدد: 5194 - 2016 / 6 / 15 - 02:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بينما أنا شارد متأمل في الزيارة الملكية إلى مدينة القنيطرة عادت بي الداكرة إلى الوراء ، إلى مرحلة فجر الإستقلال
أول زيارة قام بها سلطان المغرب محمد بن يوسف إلى مدينة القنيطرة 1956 ، إعترافا منه بالإنجازات
المهمة التي قام بها بناة حلالة لمواجهة الإستعمار و لكي يعود السلطان من منفاه ، و اليوم زيارة الملك محمد السادس لمدينة القنيطرة في سنة 2016 تتزامن مع الذكرى الستينية لزيارة التي
قام بها محمد الخامس رحمه الله إلى مدينة القنيطرة مباشرة بعد عودته من منفاه .
و بالمنهج المقارن حاولت جاهدا أن أقارن بين الترتيبات التي قمنا بها بالأمس لإستقبال السلطان
وما يقوم به اليوم المجلس البلدي لمدينة القنيطرة لإستقبال الملك محمد السادي نصره الله و أيده ، شيء غريب ، بالأمس القريب كنت من بين اللجنة التي سهرت
على تنظيم الطرقات و هيئة الشروط لإستقبال السلطان ، كانت القنيطرة نظيفة جميلة و أظفنا إليها 32 قوص النصر من المدخل الجنوبي للقنيطرة جهة الرباط
إلى غاية المدخل الشمالي جهة حي باب فاس بالقنيطرة كلها أجواء إحتفالية ، المواطنون يملئون الشوارع قصد روئية الرجل العظيم العائد من منفاه ، روح وطنية
نشتاق إليها اليوم وطيبوبة شعب أحب ملكه بإخلاص
اليوم رغم الإمكانيات الكبيرة التي يتوفر عليها المجلس البلدي بمدينة القنيطرة إلا أن المدينة لا تزال مهملة ، وسد الحفر
و جمع النفيات إرتبط بالزيارة الملكية عفوا أيها المجلس البلدي فأوراش الإصلاح و العمل على جمالية مظهر المدينة وجب أن يكون
على طول السنة وليس بشكل موسمي ، و ما أضحى يحز في نفسي هو ذالك ا
لمشهد المؤلم كيف تحولت مجموعة من المواقع الأثرية و التاريخية بالقنيطرة إلى فضاء لرمي القمامة و نوم المتشردين إهمال طال
معالم دشنها محمد الخامس رحمه الله وهنا سأذكر منها " ساحة الشهداء " التي أصبحت في حالة سيئة للأسف الشديد ، امور وجب
أن يتحمل المجلس البلدي كامل مسؤوليته لأن التاريخ لا يرحم من أساء إليه
اليوم أشاهد الزيارة الملكية لملكنا محمد السادس نصره الله في لحظة تاريخة يدشن عبرها أوراش كبيرة ستساهم في تنمية البلاد و العباد لكن لهدا وجب على الجميع أن يساهم ويساعد الملك في
ورش التنمية بما ينسجم وتطلعاته ، إن مدينة القنيطرة مدينة الشهداء اللذين سقطوا دفاعا عن حرمة الوطن " شهداء ديور صنياك " يستحقون مدينة في المستوى و يستحقون كذالك مسيرين للمدينة اذكياء شرفاء
يعيدون أمجاد حلالة التي إشتقنا إليها





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,049,111,041


المزيد.....




- السلطات الأردنية تعلن تفاصيل ما حدث مع مؤسس -مؤمنون بلا حدود ...
- كوريا الشمالية تختبر سلاحا جديدا
- إنكلترا تهزم الولايات المتحدة وديا
- الفلسطينيون بسوريا.. عندما تتكرر رحلة التهجير والشتات
- خاشقجي.. هل أغلق الملف أم فتح باب التدويل؟
- سلطات مدينة أمريكية تقيل جميع عناصر الشرطة دفعة واحدة!
- الجيش الإسرائيلي يحذر الغزيين من الاقتراب من الجدار ومخاوف م ...
- واشنطن: بيان السعودية حول مقتل خاشقجي خطوة إيجابية أولى تحتا ...
- وسائل إعلام: كيم جونغ أون يستمر باختبار أسلحة جديدة
- أنصار غولن قلقون من أنباء ترحيله المحتمل من الولايات المتحدة ...


المزيد.....

- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي
- سقوط الوهم / بير رستم
- المنظومة التعليمية فى مصر التحديات والبدائل / كريمة الحفناوى
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الجليل بوصيري - تأملات بوصيري عبد الجليل بين ماضي القنيطرة وحاضرها