أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - جوزيف شلال - مؤتمر ألمعارضة العراقية في فرنسا فشل قبل ان يولد














المزيد.....

مؤتمر ألمعارضة العراقية في فرنسا فشل قبل ان يولد


جوزيف شلال

الحوار المتمدن-العدد: 5181 - 2016 / 6 / 2 - 16:12
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


تحاول بعض الانظمة العربية ومخابراتها يائسة وبائسة لاعادة فرض هيمنتها وسطوتها لايجاد نظام حكم لا يختلف عن هذه الانظمة الرجعية الراديكالية الدينية الطائفية العشائرية القبلية العائلية بواسطة وعن طريق مرتزقتها وعملائها الذين هم نائمون في احضانها , وتقدم لهم كل انواع واشكال المساعدات المادية والاعلامية واللوجستية وغيرها .
هذه المعارضات لا تختلف كثيرا عن المعارضات العراقية التي تحكم العراق الان وعقدت مؤتمراتها قبل عملية تحرير العراق عام 2003 التي كانت ايضا نائمة في احضان النظام الايراني ومخابراته لا بل اكثر من ذلك كانت هذه المعارضات جزءا لا يتجزأ من المنظومة العسكرية والحرس الثوري وباقي الميليشيات الايرانية الاخرى .
الانظمة والدول لا تبنى بالشعارات والخطب والكلمات الاقصائية والذم والشتم والمعادات والكره والاستعداء واحيانا يذهب البعض من هؤلاء المرتزقة سواء كانوا في الماضي والان الى محاربة دول العالم وفي مقدمتها اميركا واسرائيل والبعض ايران وهذا المذهب والاخر السعودية وتابعاتها ومذهبهم .
مؤتمر المعارضات التخريبية الذي عقد مؤخرا في باريس مقابل صفقات تجارية مع بعض الدول العربية الى ان رضخت فرنسا لعقده ومن ثم تبرات منه والقت السبب واللوم الى طبيعة الديموخراطية الاوربية المزيفة الفاشلة , ان الذي يريد ان ينقذ البلد والشعب وهذا ما نشك فيه قطعا عليه اولا ان تكون لديه علاقات واضحة وصريحة دون احقاد ورضوخ لاوامر وطلبات الداعمين وفاعلي الخير بالاسماء المستعارة والمجهولة من اجهزة مخابرات بعض الدول العربية .
لهذه الاسباب وغيرها وجدنا ما قامت به المعارضات العراقية العميلة التي كانت مرتبطة بايران قطعا , بعد ان استولت وهيمنت على السلطة في العراق بعد عام 2003 قسمت العراق والعراقيين الى كانتونات ومناطق دينية وطائفية وعرقية ومذهبية وقومية واقصت باقي المكونات غير المسلمة من المسيحيين والايزيديين واطلقت يد عصاباتها من الميليشيات المسلحة لتفريغ المدن العراقية من المسيحيين والايزيديين وغيرهم , وتم تطهيرهم عرقيا وتهجيرهم والاستيلاء على ممتلكاتهم باسم الحرام والحلال والتقية والولاء والبراء والامر بالمعروف والنهي عن المنكر .
ليشاهد العالم ما فعلت وعملت ايادي المعارضات العراقية منذ عام 2003 والى هذا اليوم وبعد مرور اكثر من عقد من الزمن , فشل وقتل وارهاب وافلاس وضحايا وانعدام جميع الخدمات وفقر وامية وجهل وطائفية وعنصرية والخ , السبب كان لعدم وضوح رؤية المعارضات وانعدام الاستراتيجية والبرامج والخطط والاستفادة من تجارب الاخرين ونقلها , بل كان توجههم وهدفهم ورؤيتهم نقل التجربة الايرانية الفاشلة الى العراق والعراقيين وتلك الخرافات والعادات والتقاليد السيئة التي لا يقبلها عراقي شريف يحب بلده .
هذا ما تريد ان تفعله المعارضة ونحن على ابواب نهاية عام 2016 ومؤتمرها الفاشل في باريس , كما قلنا ونقولها دائما الذي يريد بناء دول وشعوب وانظمة عليه ان يبدأ بنفسه اولا , ان يقتلعوا ويستاصلوا الامراض الخبيثة الموجودة في قلوبهم وعقولهم ليروا العالم من منظور اخر ورؤية حقيقية متفتحة مبنية على الاحترام والمصالح والتبادل , لا الى محاربة ومعادات وغزوا وتكفير الاخر , عليك ان تبني وتقيم علاقات مع جميع دول العالم دون استثناء على الاسس والعوامل والبنود التي ذكرناها وهذه العلاقات ان لا تستثني احدا سواء كانت ايران او اميركا او السعودية او جيبوتي او اسرائيل او البرازيل وجميع دول العالم المعترف بها في الامم المتحدة لانك عضوا فيها وعليك مجبورا ومرغما ان تلتزم بها بعيدا عن المزايدات المعروفة الشيطانية المخادعة التي تخدع بها نفسك قبل غيرك ان خدع .
قبل ان تذهب لعقد مؤتمرات فاشلة مشبوهة ان تكون لديك خطة ومشروع حضاري ودستور وقوانيين ونظرة شاملة عن طبيعة نظام الحكم , اخيرا نقول لهؤلاء وغيرهم /
هل تقبلون بدولة ونظلم مدني !
هل تقبلون بالمواطنة ان تكون فوق جميع المقدسات منها الدينية !
هلى تقبلون بنظام علماني الدين للجميع والوطن للجميع , اي عدم الخلط مابين الدين والدولة والسياسة !
هل تقبلون بان اي مواطن عراقي يتم انتخابه لاي منصب بعيدا عن الدين والقومية والطائفة !
هل تقبلون بمنع قيام احزاب دينية ومذهبية وقبلية , اي قيام احزاب لكل العراقيين .
هل تقبلون برفع خانة الديانة من الهوية والجنسية العراقية لانها حالة فاشية ونازية وعنصرية !
هل تقبلون بحرية الدين والعقيدة والاعتقاد والردة وممارسة الشعائر والثقافات وغيرها !
هذه بعض التساؤلات نطرحها لاي معارضة تدعي زورا انها تريد انقاذ الشعب العراقي والعراق من هذه النهاية الماساوية قبل فوات الاوان , وبعد ذلك لكل حادث حديث .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,454,521
- تناقضات وازمة ادارة الانظمة والدول والشعوب بين السياسة والدي ...
- إختتام مسرحية الاصلاح والتغيير والمحاسبة بالشمع الاحمر في ال ...
- ما لا يعرفه البعض , ألعراق تحت الوصاية ألدولية , شاءوا أم أب ...
- ألسيد ألعبادي لن يكمل ألمشوار , مستجدات عراقية واقليمية ودول ...
- أمير المؤمنين ومؤتمر حقوق ألاقليات في المغرب المسكوت عنه
- إسرائيل وإشكالية قيام ألدولة ألفلسطينية , والغباء ألامريكي أ ...
- ألسيسي , ألازهر , وشيوخ جنة ألدعارة وألارهاب وترويج ألخرافات ...
- غزوات أللجوء والارهاب واللحم المكشوف في ألاسلام بين الماضي و ...
- قمة أوربية أفريقية حول الهجرة , تجحيش اوربي ودجل افريقي !
- الاسلام وسقوط مفهوم الانتماء الوطني
- النظام السوري ينهار الى مزبلة القذارى والتاريخ
- طنطل سوريا استخف بالدم العراقي وهو اليوم يتجرع كاس السم
- سلطة الامر الواقع السورية وسجلها الاجرامي الارهابي
- نهاية النظام السوري وتساقط الاوراق
- قراءة في واقع النظام السوري الارهابي الفاشي الدموي
- متى ستكون نهاية آل سعود في مملكة الحجر الاسود
- هل العراق مقسم ام هي اكذوبة كما يراها المخادعون والفاسدون وا ...
- نظام آل سعود المنبع الاول في العالم لتصدير وتفريخ وتمويل ونش ...
- لماذا لم تقبل السعودية الوهابية ودول التخلف الخليجي لاجئا وا ...
- هل الشعب السوري والنظام والمعارضات قادرة على الانقاذ قبل الح ...


المزيد.....




- بريكست: بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا يرسل خطابا غير موقع ...
- على وقع الاحتجاجات المتواصلة.. جعجع يسحب وزراءه من حكومة الح ...
- وزير العمل اللبناني لـ-سبوتنيك-: قدمنا الاستقالة بسبب عدم ثق ...
- في واقعة نادرة... اللباس الفلسطيني وصل -ناسا-
- بعد تفجيرات دامية… بومبيو: أمريكا ملتزمة بالسلام في أفغانستا ...
- مسؤول: السلطات السعودية تدرس إلغاء شرط المحرم للراغبات في أد ...
- سفير تركيا في تونس ينفي أن تكون بلاده نقلت إرهابيين من سوريا ...
- تونس.. -حركة النهضة- تكشف عن مرشحها لرئاسة الحكومة
- لبنان.. إطلاق سراح جميع الموقوفين في احتجاجات وسط بيروت باست ...
- مظاهرات لبنان.. إرادة الحياة تتحدى السياسيين


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - جوزيف شلال - مؤتمر ألمعارضة العراقية في فرنسا فشل قبل ان يولد