أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب عبد الأمير - في الذكرى السادسة لرحيلة كاظم السماوي شاعر ومناضل اممي















المزيد.....

في الذكرى السادسة لرحيلة كاظم السماوي شاعر ومناضل اممي


طالب عبد الأمير

الحوار المتمدن-العدد: 5132 - 2016 / 4 / 13 - 17:32
المحور: الادب والفن
    


مرت قبل ايام الذكرى السادسة على رحيل "شيخ المنافي"، الشاعر العراقي كاظم السماوي. وهو وأن كان ليس الوحيد من مبدعي العراق الذين ارتحلوا في المنافي، بعيدا عن الوطن الذي نزفو حياتهم من اجله فناً ومعاناة والقائمة تطول، لكن السنوات الاخيرة من حياته، في منفاه الأخير كانت شديدة القسوة، اذ عاش في ستوكهولم وحيدا لا أنيس له سوى ذكريات مشحونة بالالم، بعدما فقد افراد عائلته الواحد تلو الآخر. فقد اغتال عملاء نظام صدام في سفارة العراق في الصين، ولده نصير العام 1991 حيث كان يدرس، وتوفيت زوجته قهرا على ولدها، وأُختطف ولده رياض في بغداد، بعد ان جاء اليها عائدا من دراسته في المانيا، وزج به في الحرب العراقية الايرانية، ثم توفى بعد سنوات لاحقة مصابا بالسرطان. وفي لندن، وقبل عام ونيف من رحيل الشاعر الابدي، توفيت ابنته الكاتبة والفنانة تحرير السماوي، بعد ان دفعت قسطها، هي الاخرى، من المنفى اكثر من اربعين عاماً قاسية ختم حياتها المرض الخبيث، وهي في ذروة عطائها الفني والادبي.
بعدها تُسدل ستارة العمر، في مغتربه الأخير، السويد، على اكثر من نصف قرن، هو زمن منفاه الطويل. هذا المنفى الذي مر خلاله قطار العمر بمحطات عديدة: من بودابست الى برلين الى بكين الى بيروت نقوسيا ودمشق، آخرها ستوكهولم، حيث توقف قلب الشاعر في يوم آذاري، من عام 2010 بل في منتصف الشهر تماماً، والذي عادة ما تفوح صباحاته بروائح الربيع في بلادنا وتتفتح زهوره فيها، لكنه هنا على حواف الشمال الباردة، كان الصقيع يلف المدينة الغافية بين مياه الجزر الكثيرة المنتشرة هنا وهناك، رحل السماوي كاظم عن عمر ناهز التسعين عاماً. وصدقت نبوءة الشاعر، بأنه لن يعود الى الوطن الا بعد سنوات طوال قضاها في المنافي. وقد عاد، اخيراً الى الوطن، لكنه عاد اليه جسدا بارداً ليدفئه ثراه.
كنت التقيت الشاعر كاظم السماوي في اكثر من مناسبة، ولكنني حاورته، في الشعر والصحافة وفي مسيرته النضالية، الانسانية مرتين. في المرة الاخيرة كنا نجلس في الهواء الطلق على احدى مصاطب حديقة الملك وسط العاصمة ستوكهولم.
كان ذلك يوما مشمساً، والمدينة تفرش أهدابها لاستقبال الصيف، وازعم، غير جازم، بأن ذلك اللقاء الصحفي كان الاخير الذي أُجري معه قبل رحيله الابدي.
وكالعادة حينما يلتقي صحفي بأديب او فنان وقد عاش كلاهما المنفى، سنوات طوال، يطفح السؤال التقليدي المثقل بأحمال الزمن وتداعياته، عن المكان النقيض، او الضفة الأخرى الحاضرة، النائية عن ضفة الوطن، ليس بقياس المدى الزمني فحسب، بل وبالأحاسيس والمعاناة. وفيما بين الضفتين بحر شاسع ورحيل متواصل بين تموجاته وعصف رياحه العاتية.
- ماذا سلب منك المنفى وماذا أعطاك؟
- "المنفى مهنة شاقة"
هكذا بدأ السماوي اجابته، بعد صمت قصير، مستشهدا بقول الشاعر التركي ناظم حكمت ومسترسلاً في توضيح فكرة المنفى، الشفافة البسيطة والمركبة، الشديدة التعقيد في آن واحد، بأن:
- "المنفى هو اغتراب الانسان عن جذوره ومحيطه، وربما عن وشائجه الفكرية حتى. إذ أن الانتساب ليس فقط للأرض والوطن، بل وللفكر ايضاً. ولكون المنفى حالة اضطرارية، ينبغي على المنفي خارج حدود بلاده ان يحرص على التواصل مع محيطة، بكل الوسائل. عندما أُسقطت عني الجنسية في العام 1954، تصورت بأنني سوف لن اعود الى وطني الا بعد عشرات السنين. خاصة وان السلطة التي قامت باسقاط جنسيتي، كانت تبدو راسخة في مكانها". قال السماوي.
على اثر اسقاط الجنسية عنه، بدأت حينها رحلة الشاعر والمناضل كاظم السماوي ليعيش في المنافي سنوات طوال، اكسبته، برغم معاناتها، معارف جديدة، على الصعيدين الفكري والنضالي، كما وصف ذلك، مشيراً الى أن البلدان التي عاش فيها، منحته رؤية جديدة وثقافة مكنته من الاطلاع على ما لم يطلع عليه في بلاده او مما لايجده في الكتب، حسب تعبيره، وهذا من اجل مقاومة المنفى وترويضه.
- " اكتسبتُ خبرة واسعة من خلال اطلاعي على حياة الكتاب والأدباء العالميين الكبار في الخارج، وكان قسم منهم منفياً وعاد الى بلاده، وهذه الخبرات منحتني معارف غير التي تسلحت بها وانا في الوطن".
تعرّف كاظم السماوي على زعماء وشخصيات عالمية، وادباء كبار، ذكر منهم اسم كيو موسو الذي كان رئيسا لاتحاد الكتاب الصينيين، والشاعر والمناضل التركي الشهير ناظم حكمت، وفي المؤتمرات العالمية التي شارك فيها التقى اسماء لامعة مثل الشاعر الفرنسي الكبير لوي اراغون وغيره. وعن علاقته بهذه الشخصيات، قال السماوي انها وسعت من افاق معرفته و نقلته الى آفاق اخرى، كانت تعتبر محدودة بالنسبة له في السابق. ومنحته ايضا، امكانية الاطلاع على ثقافات لم تكن لها جذور في العراق.
- " مثلا، عندما خرجت من الوطن، لأول مرة في خمسينات القرن الماضي، اطلعت على الاوبرا، هذا الفن الراقي الذي لم يكن معروفا في بلدي، ولا حتى في البلدان العربية الاخرى حينئذ، وتعرفت على الحركات المسرحية التي لم نكن نعرفها سوى على نطاق ضيق. وكذلك حضرت حفلات سيمفونية راقية كثيرة". قال السماوي.
كان كاظم السماوي من الناشطين في حركة السلم العالمي، وقد اسهم في تأسيس حركة السلام في العراق عام 1952 التي مثلها في مؤتمرات دولية عديدة. وبعدما سحبت منه الجنسية العراقية، وكان حينها في بيروت، تمكن من السفر الى المجر، بمساعدة من حكومتها التي منحته الاقامة ليعش في بودابست عدة سنوات:
- "وبعد ان تعلمت لغتها اصبحت عضوا في اتحاد الكتاب المجريين. وكنت اكتب قصائد وما اكتبه كان يترجم الى المجرية، ثم تُرجمت قصائد من ديوان كتبته في العام 1950 الى المجرية، وصدرت في كتاب العام 1956 من قبل احدى دور النشر في المجر.
بعد انتصار ثورة 14 تموز العام 1958 عاد السماوي الى العراق، وأعيدت له الجنسية وفي العام 1959 عين مديراً للاذاعة والتلفزيون في الجمهورية الفتية، لكنه وبعد ثلاث من سنوات من عمله في الوظيفة استقال منها، محتجا على بعض الممارسات التي كان يرى فيها تعارضا مع اهداف الثورة، حتى انه سجن لعدة اشهر، لكنه ظل وفيا لمبادئ الثورة وزعيمها عبد الكريم قاسم، حيث طلب منه ان يكون سفيراً في المجر، غير انه رفض المنصب، مفضلا البقاء في العراق وعمله في اصدار جريدته "الانسانية".
بعد انقلاب 8 شباط المشؤوم عام 1963 ومجئ البعثيين الى سدة الحكم، تم اعتقاله مجدداً. وبعد اطلاق سراحه غادر السماوي العراق العام 1964، وكانت وجهته هذه المرة المانيا الديمقراطية، وهي الثانية في قطار المنفى، ولم يعد الى الوطن حتى العام 1973 على اثر اعلان الجبهة الوطنية الديمقراطية بين حزب البعث الحاكم آنذاك والحزب الشيوعي. لكن مكوثه في الوطن لم يدم طويلا، كما هو عمر الجبهة، حيث بدء البعثيون بحملة دموية شرسة ضد حلفائهم، من قوى اليسار والديمقراطية، فرحل الى الصين ومنها الى المنافي الاخرى، حتى رحيله الابدي في ستوكهولم 2010.
كان السماوي كاظم، شاعرا كبيراً في مقدرته البلاغية واتقان ادواته الشعرية ومضامين قصائده الانسانية. شاعراً التزم قضايا الانسان وتحرره بإصرار عنيد.

هل تغيرت وظيفة الشعر لدى كاظم السماوي؟
- " الشعر الذي اكتبه تثويري، اذ كنت متاثراً بحركات التحرر التي اجتاحت مناطق كثيرة في العالم، حيث القت انتفاضات الشعوب من اجل التحرر على الشعر مهمة اخرى، وهي التثوير او الشعر الثوري المناصر للافكار التحررية. انا من هذه المدرسة، منذ ان اصدرت ديواني الاول في العام 1950 واسميته (اغاني القافلة) وحتى ديواني الاخير، لم يتغير نهجي الشعري. فلم تكن تشغلني الاحداث الذاتية، بل كانت ومازالت نزعتي هي الحرية. فالشعر الغزلي وشعر الحب، يأتي بعد ان يتحرر الانسان من الذل والعبودية. فطالما الانسان مستعبد وغير حر، لم يستسغ طعم الغزل او حتى الالتفات الى الافكار الذاتية".
قال السماوي مسترسلا بالحديث، من انه لاينتمي الى اي مدرسة شعرية من تلك المدارس السائدة التي تمثل بها بعض مجايليه من الشعراء وغيرهم ممن تأثروا بالمدارس الغربية، كالسريالية، مثلا:
- "شعري يمتاز بالوضوح والتعبير عن ارادة الجماهير. وهذا يشمل جميع دواويني. فأنا اطالب، على الدوام، بان يكون الشاعر او الفنان واضحا في نتاجاته ازاء المتلقي".
كان السماوي قد اصدر مجموعات شعرية عديدة، جُمعت في كتاب " المجموعة الكاملة" التي صدرت العام، وهي الى جانب "اغاني القافلة" في العام 1950، " ملحمة الحرب والسلم، " الى الامام أبدا"، " فصول الريح، "رحيل الغريب"، قصائد للرصاص قصائد للمطر"، "رياح هانوي" و" الى اللقاء في منفى آخر"، التي صدرت في العام 1993
وضوح قصائده وانسنتها امر يتفق عليه المتابعون لشعر السماوي مؤكدين بأن جل قصائده وهبها للانسانية ولغدها المشرق، حيث اطلق عليه الشاعر اللبناني محمد شرارة لقب "شاعر الانسانية". وبرغم ان هناك من لا تتوافق أفكاره الايديووجية وآراؤه السياسية معه، او بعض مواقفه في سياق أو آخر، الا ان ثمة شبه اجماع على ان السماوي، الانسان الذي توحد في داخله الشاعر، بما يملكه من قدرة التعبير عن مكنونات الاحساس بفيض من العاطفة الجياشةٍ، والمناضل الاممي الذي وهب شعره وحياته من اجل الانسان وعزته وكرامته، في كل مكان في العالم، فتحمل جراء ذلك السجون والمعتقلات والتشرد والمنافي، وفقدان الاحبة، يعد من الشخصيات التي غبن حقها في الحصول على المكانة التي تستحقها، على الاقل، في مدونة الذاكرة الأدبية والنضالية العراقية.
لكنه ما كان يأبه من انه ظل بعيدا عن الاضواء وهو في قمة عطاءه الشعري، ذلك لأنه كما قال بأنه ليس شاعراً ذاتيا كي يسعى للشهرة:
- " ان جل طموحي هو ان اعبرفقط عن آمال الشعب".
ولكنه برغم ذلك كان شاعراً معروفاً خارج وطنه، في دول عربية، وفى بلدان اخرى حيث تُرجم بعض دواوينه وقصائده الى لغات كالمجرية والروسية والبلغارية والانجليزية.
كان السماوي وبخلاف النظرة التي ترى علاقة السياسي بالمثقف، غير متوازنة، وكثيرا ما يشوبها التوجس مما يحاول السياسي الاستحواذ على المثقف وتسخيره لأهدافه السياسية، كان هو يرى عكس ذلك، فأن ما بينهما ترابط عضوي.
- " هناك من يسعى في هذه المرحلة الى الفصل بين المثقف والسياسي. لو اردنا تعريف السياسة ماهي؟ السياسة تسعى الى الحرية، الى الابداع، الى الطموح الانساني. وانا ارى ان السياسة والفكر متلازمان. واذا الفكر لم يعبّر عن طموح انساني، او سياسي، كما يصفه الاخرون، فهذا يعتبر فكراً مهوماً، ذاتيا ومتقوقعاً. السياسة تعني الانسان، في ثقافته وتحرره، وحريته ونزوعه الفكري والحضاري. بالنسبة لي ليس هناك فكر بعيد عن السياسة او سياسة بعيدة عن الفكر. ليس هنالك تجريد بين المعنيين.
وفي خاتمة ذلك اللقاء سألت الشاعر عن أحب قصيدة اليه، فأخذ ينشد هذه، التي تعكس وتلخّص المعاناة الشديدة التي كان يعيشها السماوي وحيداً في مغتربه الاخير:

ياغربةً لم تشعتل بدمٍ ولا حلمٍ ترمدها¬¬ السكون
وأُطفأ النبضُ المجلجلُ في القصيدةِ
في تباريحِ الكلامْ
عبرت بنا الايام لم تترك سوى
شجرِ الغبارِ على الطريق
سوى ليالي الحلمِ ترحلُ
في حقائِبنا ويغتربُ النشيد
شجراً لرملِكمُ طويتُ العمرَ
مارسمت خطاي ....
سوى خطاي
لم تنطفئ جمراتُ حلمي
ياسواي...
ولم اكن يوماً سواي
وطنٌ ؟
ومذ خمسين عاماً كان لي وطنٌ
ومذ خمسين عاماً كان لي منفىً
وما اغتربَ الزمان
وكنتِ لي
يادفء قلبكِ شمسَ نافذتي
ومذ خمسين عاماً
تعبرُ الاطيافُ موحشةً
وكان الوهمُ يوماً أن نعودْ
من ليلِ غربتِنا
من السفرِ الطويل
من ارتماءِ الشوقِ في احداقِنا
شاهت ليالينا وما اسرى بنا قدرٌ
وما اشتعلَ الظلامْ.
وكنتِ عاشقةَ الصباح
منديلكُ الفضي فاتحةُ النهار
يمورُ في عينيك
تنسلُ الحياةُ من الحياة
لنعمِّر المنفى
نرشُ الحلمَ من صَبَواتِنا
ما تحملُ الأمطارُ للاعشابِ، للانهار.
مذ خمسين عاماً
كنتِ لي وردَ الضحى
القَ الصباح
عيناك مغمضتان، آسرتي
صباح الخير
ما لكِ لا تحيّينَ الصباح؟
ويداكِ باردتان؟

تلطُمُني الرياح
تولولُ الاصداءُ تشهقُ
يالتي كنتِ التوهجَ في رمادِ العمرِ
يازهوَ الزمان
اذا اغتَربْنا والمكان.
لمَ يالحبيبةُ والسماءُ، الارضُ
خاويةُ الصدى
لمَ ترحلين
يا قَلْبُكِ المتأججُ الخفقاتِ
يا شمساً تَغَشّاها الغروب
ويا نَشيجَ الريح ياغسقَ الخريف.
كُسِرَ الزمان ؟
تناثر الحُلمُ الكسير؟
ماذا الملمُ من جراحٍ
ياجراح؟
وياهشيمَ العمرِ
ساحبةُ الرؤى اياميَ السوداء
ما ارتعَشَ المساء
وكلما انطفأ الصباح
ولا اراك
أغورُ في جرحي
ويعصفُ بي صَداك
يرجُّ وهجَ دمي
ويا وحدي
أحدِّقُ في الظلام
وكلُ ما حولي ظلام
صورٌ وأصداءٌ تشقُ الليل
واجمةً يحرُّقُها الحنين.
وكم بكيتْ وكم غفوتْ
وكم مددت لك اليدين.
ويا انا ملقى وراءَ الليل
ما ابقت لي الايامُ
غيرَدموعيَ الثكلى
وخاتِمَتي الحزينة.

ستوكهولم 2016-03-26
*القيت في الامسية التي اقامها اتحاد الكتاب العراقيين في السويد، في استذكار الشاعر كاظم السماوي.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,356,740,997
- تراتيل الرجوع
- غموض وصية ألفريد نوبل وراء مأزق جائزته للآداب، عبارة «الأدب ...
- مرثية للوطن
- لوركـــــــــــا المتألق ابداً
- هل إنتهت حرب الولايات المتحدة على الارهاب؟
- مصافحة بيد واحدة
- عز الدين ميهوبي: لا يمكن تصور اتحاد يعلق عضوية الأدباء العرا ...
- سلام عبود في (زهرة الرازقي) العودة للنقاء العراقي وطيبة الجذ ...


المزيد.....




- الأولى عربيا.. جائزة الدوحة للكتابة الدرامية تبدأ المشوار
- الفن التشكيلي سلاح فعال لدى الاستخبارات الروسية في القرن الـ ...
- -حرب النجوم- على خطى الجزء الأخير من -صراع العروش-!
- اضاءات نقدية عن فضاءات الرواية العراقية
- كروز وبانديراس يحضران العرض الأول لفيلم ألمودوبار
- -مخبوزات- بعدسات الجمهور
- بعد تدخل مديرية الضرائب.. خلاف المصحات والشرفي ينتهي
- بنشماس يعلن التأجيل والمؤتمر ينتخب كودار رئيسا.. غليان داخل ...
- نحو ألف مخالفة في الدرامة المصرية خلال الأسبوع الأول من رمضا ...
- العثماني يبرئ قياديي حزبه من الانخراط في سباق الانتخابات


المزيد.....

- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب عبد الأمير - في الذكرى السادسة لرحيلة كاظم السماوي شاعر ومناضل اممي