أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مهران موشيخ مهران - زهى حديد .... عالية نصيف الشاشة الصغيرة تتحدث














المزيد.....

زهى حديد .... عالية نصيف الشاشة الصغيرة تتحدث


مهران موشيخ مهران

الحوار المتمدن-العدد: 5127 - 2016 / 4 / 8 - 20:27
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


زهى حديد.....عالية نصيف
الشاشة الصغيرة تتحدث


المشهد الاول
قام التلفزيون النمساوي في نشرته الاخبارية الرئيسية، وبعد ساعات قلائل من الاعلان عن انطفاء الشمعة الوضاءة التي حطت شعلتها المعمارية الحضارية المتميزة في 59 عاصمة ومدينة عصرية من دول العالم، قام بنقل نبأ الوفاة المفاجئ والمبكر للمعمارية الفذة زهى حديد. اول ما تضمن الخبر هو الرثاء والتعبير عن عميق مشاعر الحزن والاسى التي جاءت في تصريح وزير الثقافة النمساوي، الذي اشار الى جبروت ابداعات زهى حديد في مجال الفن المعماري. التلفزيون النمساوي قدم لمشاهديه نبأ الوفاة مرفقة بريبورتاج تضمنت صور ولقطات لمنجزاتها الجبارة في ارقى واشهر عواصم ومدن العالم الى جانب منجزانها في النمسا، و كذلك تم عرض صور ولقطات استلام زهى حديد الجوائز والاوسمة التقديرية العالمية التي حازت عليها في العديد من دول العالم ومن النمسا
خبر الوفاة هذا تضمن ايضا لقاء مع كبار الاكاديميين المعماريين النمساويين امام عدسة التلفزيون عبروا من خلالها عن مشاعر حزنهم العميق لهذا الفقدان، ومعبرين في نفس الوقت عن افتخارهم واعتزازهم وسعادانهم بعلاقات الصداقة التي جمعتهم واياها، معبرين عن قلقهم حول مصير المشاريع العمرانية التي كانت محط المباحثات مع زهى حديد لانجازها.
لقد اكد احد المعماريين الرواد بتباهي من ان اثار بصمات الفن المعماري للفقيدة قد طبعت على خصائص الفن المعماري النمساوي المعاصر، لان سهى حديد ومنذ 15 عاما كانت تلقي بانتظام وبدون انقطاع محاضرات متخصصة على كبار الاكاديميين المعماريين في جامعات النمسا.
بعد يومين من فاجعة وفاة الاسطورة المعمارية، عاد التلفزيون النمساوي مجددا تناول نبأ الوفاة المفاجئ والمبكرللمعمارية المتميزة زهى حديد، وهذه المرة ضمن برنامج اسبوعي مرموق يحمل اسم " يوم الاثنين الثقافي"، حصة زهي حديد من البرنامج كانت 30 دقيقة . الريبورتاج تضمن نبذة عن طفولتها في العراق حيث ولدت وترعرعت وانهت دراستها الثانوية فيه معززة ببعض صور الطفولة. البرنامج عرض مع شرح ووصف وافي لمنجزاتها العمرانية . البرنامج عرض مقتطفات من لقاءات تلفزيونية شخصية معها ولقطات عن لقائاتها مع مشاهير العالم من سياسيين وعلماء مبدعين وغيرهم. ابرز ما جاء في هذا البرنامج هو تعليق لخبيرنمساوي يعد من احد المشاهير في عالم الفن المعماري، حيث قال ان مهارة وابداع، وعمق وافق تفكير زهى حديد لم يقتصرفقط على تنفيذ منشئات عمرانية بافق خيالي واسع وباهي وجميل وانما كانت زهى تدقق كل جوانب التنفيذ الهندسي وبما فيها الاكسسوار الداخلي !. لقد اختتم تقييمه قائلا ... ان زهى حديد قد اكتشفت ،لا بل ابتدعت نمطا جديدا من المعمار الذي سيطغي على مسار وطبيعة عمل المعماريين في الجيل القادم لا بل وعلى المعماريين من جيل ما بعد الجيل القادم
المشهد الثاني
ما الذي دفع كاتب الاسطر الى حشر عالية نصيف في ملحمة زهى حديد؟. القارئ سيستخلص الجواب الصحيح والسليم بعد الانتهاء من قراءة الورقة هذه ... ولربما افضل مما لو اجبته انا شخصيا
عالية نصيف ... امراة عراقية في الخمسينات من العمر متزوجة ولها ذرية واحفاد
مستوى التعليم بكالوريوس حقوق، محامية مارست المحاماة في مكتبها الخاص لحين سقوط نظام الصنم
انها نائب في البرلمان العراقي منذ التشكيل الاول الي يومنا هذا على امتداد عشر سنوات، بل واكثر
في تشكيلة البرلمان عام 2005 انضمت الى حزب سياسي لاول مرة في حياتها، ثم انشقت عن الحزب واسست مع رفاق برلمانيين اخرين حزب مرادف للاول ، ثم قفزت من هذا الحزب اخر ثم الى فضاء الوحدة لتصبح نائبة مستقلة في البرلمان
المشهد الثالث
لقد اعتادت قناة الفضائية البغدادية، وحصريا في شهر رمضان المبارك من كل عام، على تقديم برنامج استضافة نائب او نائبة من مجلس النواب، للتحاور معه او معها مباشرة على الهواء في امور عديدة تخص الحالة السياسية والبرلمانية في العراق الى جانب اسئلة شخصية تخص ضيف البرنامج. ضيف البرنامج قبل خمس او ست سنوات كانت السيدة عالية نصيف و تضمنت المقابلة معها عدد من الاسئلة الشخصية المعتادة التي تطرح على جميع الضيوف مثل الهوايات والقراءات والسفرات الخ. لقد سالت مقدمة البرنامج ضيفتها ، بعد الاستفسار عن حالتها الاجتماعية والمالية، السؤال الاتي
مقدمة البرنامج : ماذا يعني لك زهى حديد
عالية نصيف : بعد ان اقتضب ملامح وجهها واحمر وجهها خجلا من الفشل المريب، لم تجد ما تجيب، عم جو المقابلة هنا لثواني من سكون المقابر.
كاتب الاسطر مقتنع من ان عالية نصيف لم تسمع بهذا الاسم، بل ولم تتصور من ان زهى حديد هو اسم ثنائي لانسانة، وانما اعتقدت بان زهى حديد هو وصف لمعدن الحديد!. مقدمة البرنامج تداركت الامر وبدون اي تعليق انتقلت الى سؤال آخر
مقدمة البرنامج : هل تسمعين اغاني
عالية نصيف : نعم
مقدمة البرنامج : اغاني من؟، مثلا
عالية نصيف : بعد صمت... وتفكير... ومحاولة التذكر، اجابت
عبد الحليم حافظ
المشهد الرابع
انا لا استغرب غياب ممثلي ما يسمى الحكومة العراقية من مراسيم تشييع المعمارية الرائدة، العراقية زهى حديد، لانها ليست الحالة الاولى ولن تكن الاخيرة
شكرا لغيابكم يا اشباه الرجال... ان المراة العراقية زهى حديد روت الى ثراها الطاهرعلى اكتاف باسقي النخيل... ويوم نصب تمثالها على اطلالكم قادم ان آجلا ام عاجلا
نامي هنيئا زهى حديد ... لا يبقى في الواد غير احجاره





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,471,095,726
- الى الرفاق الاعزاء في اطلال الحزب الشيوعي العراقي العتيد
- حكومة المالكي افلحت بامتياز في انجاز الاخفاقات


المزيد.....




- بعد عملية ترميم بتكلفة 6 ملايين دولار.. مصر تستعد لافتتاح قص ...
- الدوالي.. ما سبب تكوينها وكيف يمكن الوقاية منها؟
- زوجان يواجهان حكماً بالسجن لـ6 أعوام بسبب أخذ رمال من شاطئ س ...
- العثور في المغرب على رفات أقدم ستيغوصورس في العالم
- وكالة: شركة شحن إيرانية تستأجر الناقلة أدريان داريا بعد احتج ...
- شاهد: كولونيا الألمانية تتحضر لإطلاق معرض "غايمز كوم&qu ...
- الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة أمريكية مسيرة جنوب شرقي صنعاء
- وكالة: شركة شحن إيرانية تستأجر الناقلة أدريان داريا بعد احتج ...
- وكالة: شركة شحن إيرانية تستأجر حاليا الناقلة أدريان داريا
- الإدارة الأمريكية تمهل -ناسا- وقتا إضافيا لتنفيذ مخططاتها


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مهران موشيخ مهران - زهى حديد .... عالية نصيف الشاشة الصغيرة تتحدث