أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد السعدي - حيدر العبادي وكابينته .














المزيد.....

حيدر العبادي وكابينته .


محمد السعدي
الحوار المتمدن-العدد: 5121 - 2016 / 4 / 2 - 23:59
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


العبادي وكابينته .
شهدت يوم أمس على الساحة العراقية تطورات دراماتيكية غيرت المواقف وتبدلت التصريحات وتغيرت القنوات الفضائية من عربسات الى نايلسات في لحظة سريعة سبقت خطوات أقدام العبادي باتجاه بوابة البرلمان بتقديم مفتاح كابينته الوزارية .. قدم قائمة وزراء تكنوقراط وبعد عشرة أيام يوافق أم لا يوافق عليها البرلمان . والعلم عند الله .
رافقت تلك القائمة من الوزراء المفترضين . أعلان مقتدى الصدر بانهاء الاعتصامات والمظاهرات أمام بوابات المنطقة الخضراء الى مريديه وتابعيه .. و ترك خيمته مع ممتلكاتها تبارك بها حراس المنطقة الخضراء .
كسياسي وناشط مدني ومتابع للشأن العراقي , لابد من أن أدلوا بدلوي .
قلنا مرارا … ونعيدها اليوم في رصدنا للتطورات السياسية منذ دخول المحتل الامريكي والتداعيات التي عصفت بلبد , تاركا عراقا ممزقا مشتتا تسرح به الطوائف والميلشيات والارهاب والدواعش , ونخرت جسده الغض .
في الاشهر الاخيرة تصاعدت وتائر الاحداث باتجاه المظاهرات والاعتصامات لحجم وعمق الفساد في جسم المؤسسات العراقية مما تركت ظلالها السلبية على حياة المواطن البسيط ورزقه.
وكان الدور الاكبر في تعبئة الجماهير كل يوم جمعة الى الشيوعيين واليساريين واليبرالين والقوميين ورغم رقعة أتساعها المحدودة وضعف أدواتها لتتحول الى ثورة شعبية عارمة , بجغرافيتها المرسومة بدائرة ضيقة كزمان ومكان , لكنها كانت تسبب قلقا متصاعدا أو خوفا في نفوس ساسة الاسلام السياسي بشقيه الشيعي والسني .
كل الاساليب التي ألتقطت بصمت لم تختط خطوة واحدة بأتجاه أجهاض أو قمع تظاهرات الجمعة . فلم يكن أمام رجالات الاسلام السياسي الا حيلة لسحب المبادرة من يد الشيوعيين والمدنيين في تصدرهم لبوادر أنتفاضة شعبية قد تحدث . فكان السيد مقتدى الصدر خير مبادر ومنفذ بدقة في أجهاض تململ هذا المشروع الثوري .. والحيلة أيضا أنطلت على قادة ورجال وأحزاب المظاهرات في التعويل على السيد مقتدى الصدر . علق أحد رفاقنا بخوف أن يطلق على السيد مقتدى الصدر لينين العراق .
مبادرة حيدر العبادي في حكومة تكنوقراط , ومن خلال كابينته الوزارية جمعت العديد من الاسماء نظيفة اليد واللسان وذو منزلة علمية , لكن الى الان لم تقر عبر مجلس النواب والوقت أمامنا عشرة أيام ستكون حبلى بالمفاجأت والتوقعات , وليس سهلا تمرر هذه الاسماء .. سيتعرضون الى حملة معادية مفترئه وربما حتى سوف تستهدف حياتهم وحياة عوائلهم .
أمام كل تلك الوقائع والمتغيرات والتوقعات والمفاجأت يتوجت علينا التأني في أطلاق التصريحات وسرعة التقيمات وعدم التعويل على الاسلام السياسي في أي منعطف قد يؤدي الى طريق التحول الديمقراطي لصالح الفرد والمجتمع . فحركة السيد مقتدى الصدر كانت باتفاق مسبق مع كل الاطراف في العملية السياسية وبرعاية أيرانية وباتفاق وتنسيق أمريكي هي أستهداف لمشاريع القوة المدنية واليسارية الناهضة . وضمن هذه السيناريوهات وموضوعة العراق وأحتلاله . أخر ما صدر من كبار لاعبي هجوم السياسة الامريكية على ملاعب الارض العراقية . مذكرات زلماي خليل زاده يقول … قبل عام 2003 هو عام أحتلال العراق كان هناك تنسيق عالي المستوى بيننا والايرانيين حول مستقبل العراق بعد أحتلاله … وتم رسم كل الخطوط المشتركة بيننا حول مستقبله . وكان حل الاجهزة الامنية والجيش مطلب أيراني مفروض .. وهذا ما تم الاعلان عنه من قبل الحاكم المدني للعراق بول بريمر . ويسرد في حديثه حول هذا التعاون الامريكي الايراني في تدمير قدرات البلد وشله . في ولاية الجعفري والقرار في أزاحته والمجيئ بالمالكي .. لم تكن الامور كما هو متفق عليه في تمسك الجعفري بولايته .. مما أضطر الامريكان أن يستعينوا بقاسم سليماني الى المنطقة الخضراء في اقناع الجعفري بالتخلي عن ولايته وتسليمها للمالكي .. طبعا كانت عبارة عن صفقة تجارية كبيرة . محمد السعدي
مملكة السويد





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,057,844,655
- حوار مع جريدة الكومبس .
- البغدادية ... ونادية مراد .
- صورة .. وموقف .. وذكرى .
- أحلى صوت .. نزار من العراق .
- حيدر العبادي .. وما عليه .
- الى أمي ... في ذكراها .
- عامرعبدالله .. النار .. ومرارة الألم .
- هل أنت ثانية ؟؟؟؟؟
- وداعأ ... جليل كمال الدين .
- هوس الانتخابات العراقية .
- ليرمنتوف ... بطل زمانه .
- هذا ما حدث ... عام 1963 .
- الموت جمعهم ف 2013 .
- حتى صدام أراد النزول عندهم ؟
- الاندبيبندنت .. السيد مقتدى .
- سنوات الجمر والرماد ... فيلما وكتابا .
- وقفة مع مناضل .
- حوار صريح .
- الملف النووي العراقي ... بين المطرقة والسندان .
- جذاب جذاب نوري المالكي


المزيد.....




- هل تجرؤ المشي على أرض زجاجية في أطول برج في تايلاند؟
- فستان زفاف برواية مأساوية لممثلة هوليوودية يُباع لأكثر من 56 ...
- لماذا يُشار إلى هذه القلعة بـ-ماتشو بيتشو أذربيجان-؟
- اليمن: اشتباكات عنيفة في الحديدة تهدد جهود السلام الأممية
- دعم اليمن بـ500 مليون دولار من السعودية والإمارات
- روسيا تفوز بمناقصة هندية لشراء أنظمة دفاع جوي محمولة
- بالفديو: أمواج قوية تدمر شرفة في بناية
- قتيلان وأكثر من 40 مصاباً بعد خروج قطار عن القضبان في إسباني ...
- -إير بي إن بي- تسحب حجوزاتها من المستوطنات الإسرائيلية
- في هزيمة قضائية جديدة.. قاض يعطل مرسوم ترامب للهجرة


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد السعدي - حيدر العبادي وكابينته .