أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كرار حيدر الموسوي - الن تحاج فهود ولبوات وعرانيص السياسة العراقية والمسؤولين















المزيد.....


الن تحاج فهود ولبوات وعرانيص السياسة العراقية والمسؤولين


كرار حيدر الموسوي
الحوار المتمدن-العدد: 5090 - 2016 / 3 / 1 - 15:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الن تحاج فهود ولبوات وعرانيص السياسة العراقية والمسؤولين والعيب كل العيب على الجهادين في الطرق الخلفية لاوربا واحياء سوهو البريطانية وبلاد الدانمارك(بلاد قانون المثلين وزواج الرجل من الرجل والمرأة من المرأة وأطال لهم عمر المستشارة الامريكية كوانداليزارايس).
فبالامس القريب كان ولي الدم وستالين العرب جواد نوري كامل المالكي من بني كريطان اليهودية معلم فاشل وله امل بان يصبح موظف ادارة وذاتية في احد مديريات التربية؟ واصبح رئيس وزراء 8 سنوات وله ماضي مخزي بالاجرام والتفجيرات والقتل( جامعة المستنصرية –بغداد,وكالة الانباء العراقية –بغداد السفارة العراقية –لبنان وسرقة 800 مليار دولار من الخزينة العراقية)
فؤاد معصوم رجل احول العينين (رئيس جمهورية العراق الان 2016 ) (حاصل على دكتوراه فلسفة من جامعة الازهر لايهز ولاينش نايم ومحله نومته وفلوسه ببنته جوان التي صاحبت الصهاينه وتزوجت بلورد انكليزي لخصائصها
عباس البياتي الذي لديه شهادتي دكتوراه لانه درس السطوح والمقدمات في مرجعية ايران, وله براءةاختراع ونبوغ باستنساخ لدن مولى الدعوة؟ جواد المالكي في حال وفاته ولم يكن يريد ذلك لعدم اكماله مسيرة التدمير.
حنان الفتلاوي وما ادراك ما حنان الفتلاوي هذه المرأة التي يوحي اسمها عكس ما تضمر حتى بان معدنها الردي الصدء بفلتات لسانها بعد ان لمع اسمها نجمة تلفزيونية بأمتياز ولم تكتفي بهذه النجومية فسربت اشرطة لقاءاتها عبر(اليوتيوب). وقد بلغ بها جنونها إلى إقناع أتباعها بالذهاب إلى الحجاز وغزو مكة والاستيلاء على دولة الخلافة. وقد انضم لحركتها أكثـر من أربعين ألفا . المتتبع يرى أن حنان—كيف الحنان وتدعوا لقتل 7 سنة مقابل 7 قتلى شيعة شوف الرذالة والصفاقة والتحريض تسلك سلوك سجاح ومتأثرة بها أشد التأثر . وربما تكون قد قامت بدراسة شخصيتها دراسة مستفيضة . لذلك فقد قامت بأستغلال الأوضاع المفككة والرخوة لواقعنا لنشر افكارها ومهاجمة الأسلام . ولديها اليوم صحوة ولربما صحوة موت فما تلوثت به مع استالين الدعوة ابن الكرطان اليهودي نوري جواد المالكي لايتطهر حتى ولا بالتيزاب ؟

حدث هذا بعد ان انقلب من الدعوة الى حزب العودة عندما تحركت حروفه بيد المتلاعبين بها فنقلوا حرف (الدال) منه الى ما قبل الاخير من حروفه فأصبح العودة فمنذ السقوط المذل لنظام البعثي الاجرامي بدأت الاقنعة المزيفة تتساقط تباعا واذا بها تخفي ورائها وجوها كالحة متخشبة صلفة ووقحة. ما تقدم انفا هو لسان حال السجين والمعتقل السياسي في العراق ذلك السجين الذي عارض وتصدى لنظام (البعثلوطي) الهدام الاجرامي منفردا بشهادة الشهود لكنه رغم من ذلك كان جزاءه التهميش والاقصاء وظلم ذوي القربى اي بمعنى اخر ان السجناء السياسيين وحدهم للحقيقة وللامانة التاريخية من قارع هذا النظام المسخ بمختلف الوسائل المتاحة لهم دون غيرهم ,وما عداهم ما اطلق عليهم بمعارضة الخارج كان وهما وسرابا فهؤلاء يعملون بالصفقات التجارية والمقاولات متخمين وليس هذا فحسب انما كان بعضهم عيونا للنظام هذه هي حقيقتهم.لا أريد إن ادافع عن احد فكل ساستنا الجدد يتحملون مسؤولية هذا الخرق الدستوري والأخلاقي والاجتماعي فأخلاقيا بعضهم لم يفي بوعوده بتحقيق الأمن والاستقرار للعراق لقد دخلنا في نفق مظلم وخطير ورطب أكثر من النفق الذي كنا داخلين فيه قبل لانتخابات كم أتأسف على العراق عندما أرى إن دولة مثل بريطانيا أجرت انتخابات وشكلت الحكومة خلال اقل من أسبوع.اليسوا بشرا يحبون الكرسي والمناصب مثلنا أم هم من فئة أخرى من البشر لماذا لا نتعلم من الغرب إلا الشئ السيئ لماذا لم يفهم ساستنا الأفاضل صناعة وثقافة الديمقراطية الغربية من هؤلاء البريطانيون والأمريكان,نحن لا نعرف إلا التشهير والتطاول والتسويف وصناعة الأزمات لكي يبقى العراق ضائعا كأن هذا البلد ليس بلدهم وهم فعلا البعض منهم ليسوا عراقين بالمعنى الحقيقي فأكثر هم لم يعيش بالعراق.فلن ينتهي هذا المسلسل الدامي الا بالخروج على الحكومة بانتفاضة شعبية عارمة واخراجهم من جحورهم مثلما اخرج المحتل بالامس القريب كون المتصدين للعملية السياسية يخافوا كثيرا ولا يستحوا ابدا فان بقي سكوتنا هذا فسيبقى الحال على ماهو عليه ويبقى البعير على تلة المذلة يترقب رحمة الحكومة التي هي المستفيد الوحيد من هذه الاحداث …عندما جاءت دولة بنو العباس رفعت شعار ((يالثارات الحسين ))لتغازل الناس انذاك ووتتلاعب بمشاعرهم وعواطفهم ولتوهمهم انها جاءت للنيل من بنو امية والقضاء عليهم والاخذ بثار الامام الحسين بن علي (ع) .وبهذه الشعارات المزيفة تمكن العباسيون من بناء امجاد دولتهم على اطلال الدولة الاموية المتهالكة.فبعد ماتمكنوا من الحكم وتشديد قبضتهم على اطراف الدولة وشعروا بقوة حكومتهم انقلب كل شيء وباتت الشعارات طي النسيان فسرعان ماتخلوا عنها ونكثوا كل العهود والوعود التي لم يجبرهم احد عليها والزام انفسهم بها .فاليوم دولة القانون التي رفعت نفس الشعار واتخذت من المواكب والمنابر الحسينية منطلق لحملاتهم الدعائية وكذلك لايهام الشعب العراقي وبالخصوص ابناء الجنوب والتلاعب بعواطفهم كونهم عرفوا الثغرة الاكثر اختراقا لعقول البعض الا وهي منصة الامام الحسين لتكون منطلق لهم للنيل من هذا الشعب المسكين.

مسعود مصطفى البرزاني- من لايريد العراق ويتخلى عن عراقيته فالعراق غني عنه, والذي لايعرف عنه انه مسلم ام لا سني لو شيعي لو علماني لو شوفيني لو سليل الفوهلر لوايراني لو روسي بالحث لو عاش بالعراق ولزمن طويل وتمتع بعراقيته كاي عراقي سواءا بالخير او الظلم وعلى حد سواء,,,
ان تحرير العراق هو في انفصال العراق عن “كردستان” وليس العكس. فالعراق لا يحكم كردستان، ولكن كردستان تحكم العراق. وكل يوم بدون انفصال هو استمرار بالضعف والاستنزاف.فانفصال “كردستان” اصبح ضرورة امنية واقتصادية و … مصيرية. الكردستانية هي حركة عنصرية توسعية تسعى الى انشاء وطن قومي للاكراد (مع احترامنا للشعب الكردي) في شمال العراق. وذلك باغتصاب اراضي القوميات الاخرى. وهي حركة متحالفة (منذ نشاتها) مع الحركة الصهيونية.
هناك اشكال شرعي في استخدام مصطلح “كردستان” والتي تعني ارض الاكراد. فانه ظلم بحق القوميات الاخرى في شمال العراق الذين اغتصبت اراضيهم بالقوة من قبل العدو الكردستاني. الاصح هو مصطلح “شمال العراق”. يجب ان نفرق بين العدو الكردستاني وبين المواطن الكردي، كما نفرق بين العدو الصهيوني وبين الذمي اليهودي. ازلام وجنرالات الامبراطورية المسعودية الكردية التحررية العالمية هم-مسعود برزاني رئيس الاقليم-ويسي مسعود مسؤول تهريب السكائر والادوية والمواد الغذائية –مخسي مسعود يملك شركات المقاولات والنشاءات في كردستان-نيجيرفان برزاني ابن اخ مسعود ويشتغل رئيس وزراء كردستان-سيروان صابر برزاني وهو ابن اخ مسعودويملك شركة كورك ويقود مليشيات امنيةضد من يعارض عائلة البرزاني في كردستان- هوشيار برزاني خال مسعود- منصور برزاني يقود فرق امنية الخاصة بالبيشمركة وهي بمثابة جهاز الامن الخاص-مسرور مسعود مدير مجلس الامن الوطني ومدير جهاز الاستخبارات في اقليم كردستان- مصطفى مسعود يملك كل محطات الوقود في عموم الاقليم.

اين شيوخ العار وألبو خنجر وسليمان والبو حاتم والبو ريشة والمطلك والمساري والرذيلة والسقوط من حمير الغمم المتكرحته ؟ ؟-تقدمت الحمير بطلب رسمي إلى الأمم المتحدة تشتكي فيه من الظلم الواقع عليها من بني الإنسان، وتطالب بحق المساواة به، وكف يده عنها، وإسناد الدور القيادي عليها إلى حمار من نفس الفصيلة تتفاهم معه بطريقتها النهيقية، الغريب أنها أتت بحجج منطقية مقنعة تماما .
عوائل وشخصيات وانساب وبراعم بريمر وزلماي ونكروبونتي وكارنروالفخر للاصالة والشرف والعفة,كانت عائلات عريقة وتلتها عائلات ثورية والان نعيش تحت رحمة عائلات “ديمقراطية عائلات هاي لايت سوبر اتندر( والمضحك المبكي احدهم وكان بمنصب لايحلم به حتى ابليس ومهم جدا قلت له السوبر اتندر طائرة فرنسية استخدمت ايجار من فرنسا وردت اليهم بعد اكمال العقد ,

أمين بغداد (ذكرى علوش ادام الله جمالها ورقتها ومشتريات اناقتها الاسطورية وطز بالباقي ؟؟؟ وظل الدكتور البروفيسور الداعية الاصلاحي#صاحب شهادة الثانوية #علي الاديب) وأنشغالها بأناقتها لا بخدمة الشعب ,,,يالسخرية القدر فكيف استدل السايس على المهر-عباقرة البلاليع والمجاري والعبعوبيات العيساوية ينتفظون من سباتهم ويهرعون الى الى نظريه اكثر من الاستيعاب والتخطيط والغباماواتية المتأصلة بهم جميعا من الرأس للأظفر وتطبيق نظرية ولي الدم فأن لم ينتهوا ينهوا—–لم تمضِ سوى ساعات على هطول الأمطار، الأربعاء الماضي، حتّى تحوّلت العاصمة بغداد إلى مستنقع كبير أغرق السيارات والمنازل، ومات في مياهه الآسنة العشرات من السكّان، باتت بغداد إذن مدينة بلا خدمات ولا تخطيط لا بل تحولت المأساة، وجابه أهالي بغداد أمينة العاصمة ذكرى علوش بالسخربة، حيث استخفّوا بها وبوعودها التي بان بطلانها فور أول سقوط المطر.

كمال الساعدي خريج الصناعة والحاصل على شهادة الماجستير بعلم الباثولوجي والان بصدد نيل شهادة الدكتوراه في عهد البروفيسور المعاد حسين الشهرستاني , وكان يومها مسؤول القمع لمظاهرة اشباط 2011.
موفق الربيعي وهذا ليس اسمه ولقبه واسمه المتعارف عليه في بريطانيا التي يحمل جنسيتها منذ اكثر من عشرين سنه هو المستر باكير أي باقر وللعلم فان صاحب (البغدادية) الدكتور عون الخشلوك أعرفنا جميعا به منذ اشتغال والد موفق أو باقر (لا فرق) رحمه الله (كياساً) في مطحنة الحاج حسين الخشلوك في قلعة سكر والقصة معروفة ولكن هذا الطبيب الفاشل الذي لا يفرق بين الداء والدواء واحد من الكائنات الشريرة في كل شيء في طائفيته السافرة الى علاقاته المصلحية مرورا باكاذيبه المفضوحة وانتهاء بوسائل احتياله المبتكرة. وفي شباط 2002 اعلنت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) عن رغبتها بتجنيد 180 عنصرا من المعارضين لتدريبهم في واشنطن تمهيدا لتعيينهم مستشارين مع القوات الامريكية بعد (التغيير) في العراق فكان موفق اول المسجلين واكثرهم حماساً وعمل مع زميل له يدعى منذر الفضل على كتابة تقارير يومية عن المشاركين في الدورة التأهيلية الى رئيسة الدورة التي قيل انها امريكية اسرائيلية (مزدوجة)
بهاء الاعرجي سارق الموبايلات في لندن وطرد منها وذهب الى كندا وابن سائق الاسعاف ملكيته الان ليس اقل من 12 مليار دولار واصبح نائب ورئيس لجنة النزاهة البرلمانية ونائب لرئيس الوزراء تشريفا لما قام به بخدمة العراق ومحسوب على جماعة السيد مقتدى! ولقد اتهم مرارا ولكنه يفلت لانه يدعى بزيبق السياسة الخمطية الملتحفة بالدين ؟
ابراهيم الجعفري طبيب خريج جامعة الموصل فاشل طبيا واجتماعيا ولايجيد اللغة الانكليزية واقام بانكلترا 20 سنة بالقليل( كان يعمل حينها عكام للحج ومحاضر للدعوة والتبليغ بفقه الاسلام للنساء وفقط) وكان مصاب حينها بمرض الهستريا والهلوسة وعطفت عليه الحكومة البريطانيه بتخصيص شقة له ولعائلته اضافة الى معونة مالية للان يستلمها من الحكومة ؟؟؟؟؟؟والان يشغل منصب وزير الخارجية2016
خضير الخزاعي لديه شهادتي دكتوراه لا احد يعلم عنوانها والمهم حصل عليها من الهند في ايام الجهاد ضد النظام البائد الصدامي امضى 12 سنه في كندا عمله مختصرا فقط مله قاريء حسيني ويكفي لذلك شغل وزير التربية ونائب برلماني؟
اسامة النجيفي سايس خيل طائفي ذيل لتركيا شركسي ابو النعلجة وصاحب الحدوة والحنديري والرشمة والسعودية نائب رئيس جمهورية سابق لديه اخ خائن وايضا سايس خيل باع الموصل واهلها!
سليم الجبوري خريج كلية القانون مجرم سابق واحد اعوان الشرذمة ابو رعشة عدنان الدليمي( حامل راية استقصاء وتهميش السنه في العراق والواجب القضاء على الشيعة كلهم ) وسليم متهم باربع قضايا ارهاب ولقد سعى ابن طويريج البار والفار نوري المالكي باعفاءه بالضغط على القضاء ببراءته على شرط خلط الاوراق على حكومة العبادي.
بهاء اي فون وعلاوي ماادري تذكروا بان نعلان ابو الاصبع تنتظركم-بهاء اي فون وعلاوي ماادري تذكروا بان نعلان ابو الاصبع تنتظركم والعراقيين عموما لايستطيع احد تحديهم ولتكن عبرة,صولاغ يتلقى نعالات ابناء الشعلة وهو يحاول الترويج لبرنامجه الانتخابي,من اجل الترويج لبرنامجه الانتخابي، ذهب باقر جبر صولاغ ( بيان جبر
) الى مدينة الشعلة في بغداد ظنا منه أنه سيلقى الترحيب والحفاوة وسط أبناء مذهبه، لكن حساباته كانت خاطئة تماما، فحال وصوله الى صالة الاجتماع بدأت النعالات والأحذية والقناني الفارغة تتطاير نحوه، وتطور الأمر الى شجار بين أفراد حمايته والمواطنين، فهرب صولاغ من الصالة تلاحقه النعالات من كل حدب وصوب أبناء الشعلة ليسوا وهابيين أو بعثييين أو نواصب، كما يوصف أبناء الأحياء السنية في عراق العمائم النتنة، ولكم أن تتخيلوا لو حاول صولاغ أو غيره من جيف المزبلة الخضراء الترويج لنفسه في العامرية أو الأعظمية ماذا ستكون النتيجة,اما بالنسبة للنعال فهو من نوع (أبو الاصبع) اشبه بنعلان الشهداء المأسوفين في كارثة جسر الائمة، وهو نعال عراقي أصيل يتميز بقدرات فائق بدءا من تأديب الأطفال في الصغر الى تأديب السياسيين الكبار.. تحية وتقدير لنعال ابو الاصبع الذي مايزال يثبت جدارته المعهودة عبر السنوات ..!
لم ننسى لحد الان كارثة جسر الامة التي كان ضحيتها 1000 شهيدوكذلك بطولة الشهيد عثمان الذي ال على نفسه ان يموت في سبيل انقاذ الناس ولم تكن له قائمة انتخابية ولا كان يتحدث بالطائفية بلحركته عراقيته,واذا كانت العقوبة فردة نعال فلا تكفي معامل النعلان لضرب الفاسدين بالعراق العظيم.وبماذا نضرب الذي يحرض على القتل ويروم تفجير البرلمان ويتمنى للاقليم ان يحدث له مايحدث لمدن العراق!؟بارك الله بكل العاملين بهذا الموقع انها قصة علي بابا والسندباد البحري__والعيب كل العيب ان يكون جواد احد اعضاء الدعوة وهل ممكن ان نرى الخاتم الهدية لو قصته قصة المرجع الكريم السستاني ادام الله ظله الوافرعندما اصر على ايصالك الى الباب وقال لك انا احبك لانك تخدم العراقين.وانت صادق والمشاريع الاستثمارية كبيرة وجعلت المواطنين يخوضون بالطين من الفيضانات والامطار وجعلت الجميع سجناء خلف الحواجز الكونكرينية وصادق بمكافحة الارهاب بتسليمك اعتى المجرمين للرؤساء العرب ايام الغمة العربية وعن اي مرجع ومحبسه تتكلم ولم يستطع ابنه البقاء معكم الا لفترة وطالبكم برفع صور ابيه قدس الله سره من معاقل حكومتكم والتي استوليتم عليها ولم تبنوا لحد الان مقر لكم ولا للسكن لان طريق الهرب والتنصل قريب ...فلا يفيد كل الذي تقوله وتعمله انت عدو الملة والطائفةولم يبقى لك شيء هنا_ وكن على ثقة لم تفهم ولن تفهم اللعبة وينتظرك نفس المصير والعراقين لاينسون ولاتوجد الان جامعة مستنصرية ولا وكالة الانباء العراقية ولاشارع ابو نواس .. فعن اي بطولات تقاربات وملاطفات وافاقيات تتحدث ومع الاسف اعطيت اسوء صورة للملة والكبير هوه بس
ظافر العاني ---احمد المساري عضو قيادة شعبة في حزب البعث حامل لشهادة الدكتوراه حامل لواء تقسيم العراق ذيل لكلب لايتعدل ينقط شرا وجريمة وحاقد وجاحد لثورة الحسين عليه السلام واصحابه ويتمرغل بحب يزيد ومعاوية والشمر ابن الجوشن.
خالد العطية ذو البادكير الخربان اصبح نائب ونائب رئيس برلمان والان رئيس منظومة الحج والعمرة واثبت بعد الاصلاحات التي اجريت عليه(75 مليون دينار عراقي لاصلاح مؤخرته المتهرئة ) له دماغين اعلى واسفل ويشغلهما بالتناوب لعدم اتعاب احدها.
والشواهد كثيرة وأرتأينا الاختصار للبعض حتى لايعلم العالم والدول والاباليس بسرنا وسر قوتنا وتقدمنا على اخر الامم وكيف اصبحنا درس لمن لايعرف الغرس والدرس واظهرنا مالذي تعنيه حقيقة الجهادية وباي مجال وبهؤلاء وضحت صورة الفرق بين النعال والمقال والحمير والخبير والعميل والاصيل والدكتور والتك ثور والوزير والخنزير والدجة دبنك الدماغسز والتكنو قراط وهنا تكمن المدكه ويوما عملتها هيلاري كلنتن باحد لقاءاتها مع منتخبيها وكان حزام الخصر ضيق جدا وماكله باكله واطلقتها بحرية ليتبعها المذكورين اعلاه بتثبيت معاني الشفافية والمسألة والحرية وتقاسم السله طات وتبادل الزوجات واغطيك وشفافية الوزرات ودفن المحذورات وخلق الازمات وبالتوالي ومن اجل تلك الذات والتي بيعت يومها بالفلات وفي ارض الحفاة دينا ومذهبا وعرفا واليوم جاؤونا شيوخا وسادة ودعاة ورعاة فسق ورذيلة ودعارة .....وسحقا لمن لم يفهم الدرس (((بطنه شحم وظهره فحم جدر ياثور اسمعي يا هايشة)))
وبالنظر إلى سيرة مجموعة من "عتاولة" الديكتاتورية، تبين أن هذه النظرية خاطئة. لذلك، نقدم لك قائمة بـ 13 حاكماً ديكتاتورياً، وكيف وصلوا إلى الحكم بعد أن شغلوا مناصب عادية وعملوا أعمالاً طبيعية مثل التدريس والفن. ننظر عادةً إلى الديكتاتور - سواءاً كان سياسياً أو عسكرياً -، على اعتباره إنساناً خارقاً يتصف بصفاتٍ تختلف عن باقي البشر، مكنته من الوصول إلى السلطة.
- موسوليني (إيطاليا): مدير مدرسة***تخبرنا الموسوعة البريطانية بأن "موسوليني عمل فترةً مديراً لمدرسة حتى وجد أنه لا يصلح لهذا العمل". ترك موسوليني إيطاليا إلى سويسرا، حيث عمل في وظائف متفرقة حتى أسَّس شهرته صحافياً سياسياً مفكراً.
- كيم ايل سونغ (كوريا الشمالية): رائد في الجيش السوفييتي*** انضم كيم ايل سونغ إلى مجموعة كورية مُسلَّحة من مجموعات مقاومة الاحتلال الياباني في ثلاثينات القرن الماضي. وفي وقت لاحق قاد كتيبة كورية في الجيش السوفييتي خلال الحرب العالمية الثانية.
- جوزيف ستالين (الاتحاد السوفييتي): مدرس*** درس ستالين في إحدى المدارس الدينية بالاتحاد السوفييتي، وعمل بعدها مدرساً وكاتباً بعدما ترك المدرسة. كانت والدة ستالين المُتدينة تريد أن يصبح ابنها كاهناً؛ فذهب إلى مدرسة تفليس اللاهوتية. وعلى الرغم من أنه كان متفوقاً في دراسته، ترك ستالين المدرسة في العام 1899. تقول بعض الروايات إن السبب كان عجزه عن تحمُّل نفقات التعليم، وبعضها الآخر يقول إنه ترك المدرسة بسبب آرائه السياسية المناهضة للقيصرية. وأياً ما كان السبب، عمل ستالين مدرساً وكاتباً بعد ترك المدرسة.
- ادولف هتلر (ألمانيا): رسام بالألوان المائية*** كان هتلر مهتماً بالفنون الجميلة على الرغم من رفض والده. كان عاملاً باليومية ورساماً للوحات المائية في فيينا، ولكن في نهاية المطاف رفضته أكاديمية الفنون الجميلة مرتين.
- بول بوت (كمبوديا): مدرَّس اجتماعيات وأدب فرنسي*** درس بول بوت الإلكترونيات في باريس في منحة دراسية. ومع ذلك، أمضى معظم وقته في المشاركة في الأنشطة الثورية، حتى أُلغيت منحته الدراسية في مهدها بعد أن رسب في الامتحانات؛ ودرَّس بعدها التاريخ والجغرافيا والأدب الفرنسي في مدرسة خاصة عندما عاد إلى كمبوديا.
- عيدي أمين (أوغندا): مساعد طبَّاخ*** كان ديكتاتور أوغندا مساعد طبَّاخ، وبطل ملاكمة، وسباحاً موهوباً. انضم أمين إلى صفوف جيش الاستعمار البريطاني في العام 1946 مساعد طبَّاخ، وأصبح بعدها بطل ملاكمة في وزن خفيف الثقيل بين عامي 1951 و1960، وتقول الروايات إنه كان سبَّاحاً ماهراً.
- فرانسوا دوفالييه (هايتي): طبيب*** تخرَّج دوفالييه في كلية الطب بجامعة هايتي في العام 1934، وشغل منصب طبيب العاملين في المستشفى حتى العام 1943.
- نيكولاي تشاوشيسكو (رومانيا): إسكافياً تحت التدريب*** لم يتجاوز نيكولاي تشاوشيسكو مرحلة التعليم الابتدائي، وبدأ حياته إسكافياً تحت التدريب بعد أن غادر قريته.
- فرانسيسكو فرانكو (إسبانيا): قائد جيش*** انضم فرانسيسكو فرانكو إلى الجيش الإسباني وأصبح أصغر قائد في الجيش هناك في العام 1915. تخرَّج فرانكو في أكاديمية المشاة في طليطلة ، وذلك بعد أن تطوَّع بنشاطٍ في العمل في الحملات الاستعمارية بالمغرب الإسباني. وحصل فرانكو في وقت قصير على سمعة طيبة "لتفانيه المهني التام وإيلاء العمل اهتماماً أكبر من المعتاد من رفاقه". وفي العام 1915، أصبح أصغر قائد في الجيش الإسباني.
- ماكسمليان روبسبير (فرنسا): محامي*** كان روبسبير محامياً، وعُين بعد ذلك قاضياً في إحدى المحاكم. ووفر له مكتب المحاماة الخاص به دخلاً مريحاً، وفقاً للموسوعة البريطانية.
- اوغستو بينوشيه (تشيلي): الجغرافيا السياسية*** درَّس ديكتاتور تشيلي أوغستو بينوشيه الجغرافيا السياسية في أكاديمية الحرب. تخرَّج اوغستو ضابط مشاة في العام 1937، وفيما بعد درَّس الجغرافيا السياسية في أكاديمية الحرب.
-خورخي رفائيل فيديلا (الأرجنتين): جندي في الجيش*** عمل ديكتاتور الأرجنتين خورخي رفائيل فيديلا في الجيش. تخرَّج فيديلا في الكلية الوطنية العسكرية في العام 1944، وبعد ذلك كُلِّف بالعمل في الجيش الأرجنتيني، وعُين رئيساً للأركان العامة في العام 1973.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الفوبيا والرهاب والارهاب
- مكرمة محافظ البنك المركزي الدعوجي علي العلاق
- كتابات وشواهد من الاسرائيلين حول انبطاح وذوبان ل ...سل مان( ...
- الفرق بين رجل ورجالات ورجيجيل ورجة الات الدولة وبين شراذم وت ...
- أجاكم الموت ياسنافر يا أيتام ابو الحروف ياخفافيش التلمود
- دويلات الخليج واصحاب الفجيج والبو لوط الاردن والاتراك وقلنسو ...
- ماكنة مايسمى بحزب الدعوة لانتاج السراق والفساد ورعاة الدعارة ...
- من العاقل ومن المجنون ومن السافل والشريف
- هل تجد فروق بين سربلية وغواني الماضي وسياسي ومسؤولي العراق ا ...
- لقد أسمعت إذ ناديت حيا ... ولكن لا حياة لمن تنادي
- مسلسل اقزام الحكومات المتعاقبة للعراق والكيكة ولعنة الله على ...
- جاهلية وغباء وادمغة فارغة ونظرية التأليه والشوفينيه والستالي ...
- حزب الدعوة العريق ماذا كان وكيف اصبح وبراعم الشر ومطيات بني ...
- حزب الدعوة السابق لظله زور وقتل ابناء جلدته ونسى كل شيء وحول ...
- الحيتان والكواسج والاخطبوط والسعلوات والمارد الطنطل للتكتلات ...
- وثائق ومقتبسات واراء صادقة حرة اصيلة عن مايسمونه الان حزب ال ...
- ولي الدم الهالكي ابن وايزمن الكرطاني ابن ام قريظة والعرق دسا ...
- الرفس لتنظيمات داعش وراعش ورعوشة الااسلامية (خنفساء الروث )
- !!!***(((اذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة اهل البيت كلهم ا ...
- ضمائر متهرئة وسياسيون سفلة لاشرف ولا جذور لهم


المزيد.....




- أردوغان سيحارب الروس في حال نشبت حرب بين الغرب وروسيا
- قطر تشتري منظومات دفاع جوي أمريكية بـ 2.5 مليار دولار
- العثور على سلطعون فريد في مياه جاكرتا
- الأردن يوضح الموقف من إرسال قوات عربية إلى سوريا
- ادعى أنه إرهابي ليتخلص من زوجته!
- تركيا.. المؤبد لـ 47 شخصا أدينوا بالضلوع في محاولة الانقلاب ...
- موسكو: المزاعم عن حالة حفتر الصحية الحرجة لم تثبت
- دبلوماسية أمريكية رفيعة المستوى تزور كوريا الجنوبية آخر أبري ...
- الرئيس الصيني: نرفض استخدام القوة العسكرية في العلاقات الدول ...
- كشف سر هام بخصوص الأهرامات في مصر (فيديو)


المزيد.....

- الأسس النظرية والتنظيمية للحزب اللينينى - ضد أطروحات العفيف ... / سعيد العليمى
- صناعة البطل النازى – مقتل وأسطورة هورست فيسيل / رمضان الصباغ
- الدولة عند مهدي عامل : في نقد المصطلح / محمد علي مقلد
- صراع المتشابهات في سوريا)الجزء الاول) / مروان عبد الرزاق
- هل نشهد نهاية عصر البترودولار؟ / مولود مدي
- الصراع من أجل الحداثة فى مِصْرَ / طارق حجي
- داعش: مفرد بصيغة الجمع: إصلاح ديني أم إصلاح سياسي؟ / محمد علي مقلد
- الشعبوية في المغرب وموقفنا كماركسيين / التيتي الحبيب
- استيطان الفراغ: الصهيونية وأنقاض المشهد المكاني في فلسطين / محمود الصباغ
- مشكلة المسلمين مع السياسة / مولود مدي


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كرار حيدر الموسوي - الن تحاج فهود ولبوات وعرانيص السياسة العراقية والمسؤولين