أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - داخل حسن جريو - العراق ماذا بعد ؟















المزيد.....

العراق ماذا بعد ؟


داخل حسن جريو

الحوار المتمدن-العدد: 5057 - 2016 / 1 / 27 - 08:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كان العراق حتى العام 1991 بلدا مقتدرا بشعبه وقواته المسلحة , يخشاه الأعداء ويهابه الأصدقاء , لا يجرأ أحد على مهاجمته أو إنتهاك سيادته أرضا وسماء وماءا إطلاقا,وحتى الولايات المتحدة الأمريكية لم تتجرأ على مهاجمته بعد غزوه وإحتلاله دولة الكويت , إلاّ بعد أن جندت أكثر من نصف مليون جندي من مختلف صنوف الجيش الأمريكي ومساندة جيوش أخرى من أكثر من (33) دولة في إطار تحالف دولي تحت غطاء هيئة الأمم المتحدة لأخراج قواته المسلحة من دولة الكويت وإنهاء الإحتلال العراقي لها.كانت الإدارة الأمريكية تروج حينذاك عبر وسائلها الآعلامية بأن العراق بات يملك قوة عسكرية وتقنية تهدد أمن منطقة الشرق الأوسط , بل والعالم أجمع وبخاصة الأمن القومي الأمريكي وهي الدولة الأعظم في العالم,وقد تجاوز العراق الخطوط الحمراء المسموح بها عسكريا لدولة نامية, وهو أمر يستدعي تدمير العراق والعودة به إلى عصر ما قبل الصناعة كما صرح بذلك وزير خارجيتها جورج سولتز حينذاك.
ومنذ ذلك الحين لم يعد العراق , العراق الذي عرفناه وترعرنا فيه وأباؤنا وأجدادنا مئات السنين, حيث أصبح بلدا مفككا ومنهارا يعاني شعبه من الفقر والجوع والمرض والحرمان بسبب حصار ظالم فرض عليه أكثر من عقد من الزمان ,دون وجه حق أو وازع من ضمير في إطار شرعية دولية زائفة ودعاوى باطلة ثبت زيفها للقاصي والداني . أصبح العراق بلدا مستباحا تصول وتجول في سمائه طائرات التحالف الدولي دون رادع وتقصف أهدافا منتخبة في أراضيه متى شاءت وكيفما شاءت , ولا يحق للعراق التصدي لها دفاعا عن شعبه ومصالحه الحيوية التي ألحق بها هذا القصف أضرارا بشرية ومادية جسيمة دون مبرر, كما حرم على الطيران العراقي المدني والعسكري التحليق في أجوائه.وكأن ذلك الإستهتار لم يكن كافيا فقد أخرجت الإدارة الأمريكية محافظات دهوك وأربيل والسليمانية من سيطرة الحكومة المركزية بدعوى توفير ملاذ آمن لسكانها , وكأن هؤلاء السكان ليسوا عراقيين وأن حالهم يختلف عن حال بقية سكان العراق في السراء والضراء.
وفوق هذا وذاك كانت فرق التفتيش الدولية تجوب ارجاء العراق شمالا وجنوبا بحثا عن أسلحة دمار شامل مزعومة , منتهكة سيادة العراق ودون مراعاة لمشاعر شعبه,حيث كانت هذه الفرق تداهم المؤسسات العسكرية والمدنية ودور سكن المواطنين دون سابق إنذار ,وتتصرف بصورة إستفزازية غير لائقة في معظم الأحيان , مما ولد حنقا وكراهية لدى المواطنين تجاهها , فضلا عما نجم عنها من إطالة إجراءات فرض الحصار الشامل وما لحق بهذا الشعب الذي لا حول له ولا قوة في كل ذلك, لتوفيرها المسوغ القانوني لإستمرار الحصار بدعوى عدم تأكدها من خلو العراق من أسلحة الدمار الشامل بما في ذلك الأنشطة النووية التي يصعب إخفاء إشعاعاتها.
وبعد أن وهن العراق وخارت قواه بفضل حرب عاصفة الصحراء عام 1991وما أعقبها من ضربات جوية وحصار ظالم على مدى أكثر من عقد من الزمان, بات المسرح مهيئا للإجهاز على الفريسة المتهالكة بضربة قاضية ليصبح العراق طوع بنانها, فكان غزوها وإحتلالها للعراق عام 2003 الذي إحترق فيه الأخضر واليابس حبث نجم عنه تدمير العراق دولة وشعبا وحضارة, وإطلاق العنان لقوى الإرهاب للعبث بأمن العراق وتبديد ثرواته وإنهاء وجوده وتفتيته إلى كيانات عرقية وطائفية هزيلة ما زلنا نعيش فصولها المأساوية حتى يومنا هذا , حيث تركت سلطة الإحتلال جميع المنافذ الحدودية مفتوحة دون رقيب , وهو أمر سمح بدخول آلاف الإرهابيين القادمين من دول العالم المختلفة عبرها , فضلا عن خلق البيئة الحاضنة لهم عبر بعض إجراءاتها التعسفية التي تمثلت بتفكيك القوات المسلحة العراقية دون توفير البديل الوطني المناسب , وفصل آلاف الموظفين الذين يمثلون العامود الفقري للدولة العراقية بدعوى مناصرتهم للنظام السياسي القائم حينذاك في العراق , مما نجم عنه من فراغ امني وإداري عجزت هذه الإدارة عن سده بعناصرها الهزيلة الموالية لها التي جلبتها معها.
وبرغم أن العراق يرتبط حاليا بإتفاقية أمنية مع الولايات المتحدة الأمريكية تتعهد فيه بحفظ أمن وسيادة العراق وصد أي إعتداء عليه , ولديها أكبر سفارة في بغداد يعمل فيها مئات المستشارين العسكريين والأمنيين من مختلف الصنوف وبخاصة رجال المخابرات ,فأنها قد تركته فريسة سهلة لا يقوى على الدفاع عن نفسه تجاه أصغر الدول, حيث أصبح بلدا مستباحا من قبل كل من هب ودب.فقد تناقلت الأنباء قبل مدة قليلة إقتحام آلاف المواطنين الإيرانيين منفذ زرباطية الحدودي في محافظة واسط المتوجهين لأداء زيارة الأربعين في مدينة كربلاء دون التأكد من هوياتهم وجنسياتهم وأوراقهم الثبوتية و حصولهم على سمات الدخول كما هو متعارف عليه دوليا عند زيارة مواطني بلد ما بلدا آخر , كما لم يتم التأكد من عودتهم إلى إيران بعد إنتهاء مراسم الزيارة لما لذلك من مخاطر أمنية جمة في ظروف العراق المضطربة حاليا.
ولعل أخطر الإنتهاكات التي تعرض لها العراق حاليا , دخول ثلاثة ألوية تركية إلى محافظة الموصل بدعوى المشاركة بتحرير مدينة الموصل المحتلة من عصابات داعش الإرهابية منذ العام 2014, دون علم الحكومة العراقية وبدون طلب منها , فضلا عن كون هذه القوات ليست جزءا من قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية وبدون التنسيق معها,فضلا عن إعلان الحكومة العراقية جهارا نهارا عن عدم حاجتها لأية قوات برية أجنبية إطلاقا ومن أي مصدر كان وبخاصة من دول الجوار. كان الأجدر بهذه القوات الإنضمام لقوات التحالف الدولي والمشاركة بضرباته الجوية وفق السياق المتفق بشأنه بين الحكومة العراقية وقوات التحالف التي تقضي بإستحصال موافقة الحكومة العراقية وبالتنسيق معها وحسب إحتياجاتها في جميع الأحوال , وليس العمل بالضد منها تحت أية ذريعة كانت أو مبرر لا يستند إلى الشرعية الدولية واصول التعامل بين الدول المتحضرة.
لاشك أن دخول هذه القوات يشكل خرقا فاضحا للقانون الدولي ولكل الأعراف والمواثيق ومبادئ حسن الجوار, وإنتهاكا صارخا لا مبرر له لسيادة العراق وتدخلا سافرا بشؤونه الداخلية , فضلا عن تعقيد الموقف في المنطقة بعامة وداخل العراق بخاصة ,وإشغال الحكومة العراقية بصراعات جانبية لا مبرر لها في الوقت الحاضر ,وتشتيت جهودها بمحاربة الإرهاب, وربما إثارة فتنة داخلية في العراق بين بعض فئات الشعب العراقي التي قد يرى البعض منها أن التدخل التركي سيكون لصالحها بتقويتها على حساب أطراف أخرى بدعوى تحرير مدينة الموصل, بينما يرى أخرون خلافا ذلك تماما حيث سيكرس هذا التدخل الوجود التركي في المدينة,ويثير مخاوفها بتجدد الدعاوى التركية بعائدية المدينة لها وإثارة شهيتها بضمها إليها ,لاسيما في ضوء تصريحات بعض القادة الأتراك بذلك أكثر من مرة بنيتهم ضم الموصل الى تركيا في حالة تقسيم العراق وربما مدينة كركوك كذلك , وهو أمر ليس مستبعدا إذ سبق أن طالبت تركيا بذلك عند إعلان بريطانيا إستقلال العراق عام 1921 , ولم يحسم الأمر حينذاك إلاّ عبر إستفتاء شعبي لسكان مدينة الموصل أجرته سلطة الإنتداب البريطاني لتحديد عائدية المدينة , للعراق أو تركيا عام 1925 , كانت نتيجته لصالح العراق , وهو أمر ليس غريبا حيث أن معظم سكانها من العرب , ويذكر أن محافظة الموصل حينذاك كانت تضم كلا من محافظتي دهوك ونينوى بإسم محافظة الموصل, تم فصلهما من قبل الحكومة العراقية عام 1969 إلى محافظتين تمهيدا لإعلان تشكيل منطقة كردستان للحكم الذاتي عام 1975 حيث تسكن محافظة دهوك أغلبية كردية.
ويذكر أنها ليست المرة الأولى التي تخترق فيها قوات مسلحة تركية الأراضي العراقية , فقد إعتادت منذ سنوات على مطاردة مقاتلي حزب العمال الكردستاني التركي الذين يتخذون من جبل قنديل والمناطق المجاورة له ملاذا آمنا لهم, جوا وبرا حتى يومنا هذا , وقد نص آخر إتفاق وقف إطلاق الناربين تركيا وحزب العمال الذي إنهار مؤخرا على أن تكون هذه المنطقة مكانا آمنا لهؤلاء المقاتلين وكأن هذه المنطقة جزءا من تركيا , لتعاود قصفها الآن دون إعتراض من حكومة إقليم كردستان التي تربطها علاقات إقتصادية وثيقة بالحكومة التركية , حيث تعد تركيا المنفذ الوحيد لتصدير نفط الإقليم ونفط كركوك الذي إستولت عليه تزامنا مع إستيلاء داعش على مدينة الموصل , والتصرف بعائديات بيعه لحسابها دون الرجوع إلى الحكومة المركزية. لذا فأنه أمر طبيعي أن لا تعترض حكومة الإقليم على التدخل التركي بشؤون محافظة الموصل في إطار تبادل المنافع.
تسعى الحكومة العراقية عبر الوسائل المتاحة لها إقناع الجانب التركي بسحب قواته من الأراضي العراقية وتجنب تصعيد الموقف كي لا يكون العراق ساحة صراع دولي وإقليمي لا تحمد عقباه ,لاسيما أن المنطقة تغلي بنيران حرب مشتعلة تديرها قوى كبرى وفق مصالحها المتوافقة احيانا والمتعارضة أحيانا أكثر.
يلاحظ ايضا تباين رؤى الأطراف المشاركة في العملية السياسية من التدخل التركي يحسب إنتماءاتها الأثنية والطائفية بين مؤيد أو معارض خجول أو معارض مندفع بشدة.وهنا نقول يفترض أن تتحمل الإدارة الأمريكية التي أوجدت النظام السياسي القائم حاليا في العراق والذي إرتبطت معه بإتفاقية الإطار الأمني,لنزع فتيل الأزمة القائمة حاليا بين العراق وتركيا بما يحفظ أمن وسيادة العراق فوق كامل التراب العراقي وضمان عدم إختراق حدوده الدولية من قبل كائن من يكون وصيانة كرامة شعبه.
ولعل من المفارقات الغريبة هنا أن الحكومة التركية تجيز لنفسها التدخل بشؤون الدول المجاورة وإخترق أراضيها كما تشاء في العراق وسورية, وتقيم الدنيا ولا تقعدها بمجرد إختراق طائرة روسية لحدودها بطريق الخطا لبضعة ثواني وتسقطها بدعوى المس بسيادة الأراضي التركية, دون الإكتراث لما قد من ينجم عن ذلك من مخاطر جمة على أمن المنطقة والعالم أجمع , ذلك أن اللعب مع الكبار ليس بالأمر الهين وبخاصة أن هؤلاء الكبار من ذوي الأنياب النووية,وتسمح لنفسها إخترق حدود الدول الأخرى والعبث بأمنها وإستقرارها على وفق أهواءها. ويعتقد كثيرون لو أن السلطات التركية قد ضبطت حدودها مع كل من سورية والعراق ودققت أكثر بهويات وخلفيات الأجانب الوافدين اليها من بلدان مختلفة الذين يتسللون عبر هذه الحدود , لما تفاقم الإرهاب الى هذا المستوى الخطير الذي بات يهدد وجود هذين البلدين وامن العالم أجمع بما فيها تركيا, ويذهب البعض بإتهاماته بعيدا إلى حد إتهام السلطات التركية بالتواطئ مع بعض هذه الجماعات الإرهابية المسلحة , متخذين من إطلاق داعش لطاقم القنصلية التركية في الموصل الذين تم إعتقالهم عند سقوط المدينة بأيدي التنظيم عام 2014, وهي المرة الوحيدة التي أطلق فيها هذا التنظيم الإرهابي سراح أسرى أجانب لديه دون مقابل, شاهدا على صحة إتهامهم للسلطات التركية إن لم يكن بالتواطئ , ففي التعاطف في الأقل مما حظي بتقدير التنظيم. وينبغي أن تبذل المنظمات الدولية وفي مقدمتها منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة وكل القوى المحبة للسلام مساعيها الحميدة لإقناع الجانب التركي بسحب قواته المسلحة من الأراضي العراقية, وعدم دخولها تلك الأراضي مجددا دون إستحصال موافقة الحكومة العراقية وحسب حاجتها وبالتنسيق معها, والإبتعاد عن منطق الغطرسة والقوة.وبذلك يمكن تجنيب المنطقة المزيد من المآسي والولايات والتي لن تكون في صالح أحد سوى تجار الحروب.
وخلاصة القول أن العراق يعيش اليوم وضعا إنسانيا مأساويا صعبا جدا , ويشهد فراغا أمنيا هائلا أتاح لعصابات الجريمة المنظمة ومافيات الفساد العبث بمقدرات الناس وكتم أنفاسهم دون رقيب أو حسيب , فضلا عن إنتشار فوضى السلاح بأيدي جماعات ومليشيات تعمل وفق أجنداتها الخاصة وربما بمساندة قوى خارجية لا تهمها مصلحة العراق وأمنه وإستقراره , كما هو حاصل الآن في محافظة ديالى ومناطق أخرى التي شهدت تدمير عدد من المساجد وقتل بعض المواطنين بهدف ترويع السكان وإثارة فتنة طائفية .ولعل أخطر ما يواجهه العراق حاليا , إنهيار قيمه المجتمعية ومنظومته الإخلاقية , حيث بات الفساد وسرقة المال العام وهتك أعراض الناس وقتل الأبرياء والإستيلاء على ممتلكاتهم , كأنها امور إعتيادية لا تثير إهتمام أحد . ولم يعد الإنتماء للعراق يشكل هوية وطنية جامعة لكل المواطنين, إذ حلت محلها الهويات الطائفية والعرقية والعشائرية التي تحمل في ثناياها الحقد والكراهية تجاه بعضها البعض الآخر . وتسعى جهات دولية وإقليمية لتكريس التخندق الطائفي والأثني وتعميق الخلافات فيما بينها لخلق فتنة طائفية وصراعات دموية لا تبقي ولا تذر , بهدف تقسيم العراق وتفتيته خدمة لمصالحها الإستعمارية. وليس بعيدا عن المخططات ما دأب على إعلانه بمناسبة أو بأخرى مسعود برزاني رئيس إقليم كردستان عن نية حكومة الإقليم إعلان دولة كردستان من طرف واحد, مستغلا ظروف العراق الصعبة وضعف حكومته وعدم قدرتها للتصدي لإفشال مخططات الإقليم , التي يبدو أنها تحضى ببعض الأغطية الدولية ,وغض نظر من بعض دول الجوار وعدم ممانعة من بعض الدول العربية وربما بتشجيع منها نكاية بالعراق المشاكس بنظر حكامها.
لذا يحدونا الأمل أن تسود الحكمة لدى جميع الأطراف المحلية والأقليمية بتجنب الصراعات, والكف عن التدخل بشؤون الآخرين لتعيش شعوب المنطقة بأمن وسلام, إذ يكفيها ما عانته من ويلات وحروب.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,553,734,398
- التسلط والغزو عقدة جاهلية متأصلة
- المصالحة الوطنية الحقيقية ....... الطريق الصحيح لإستقرار الع ...
- عاصفة - الحزم -
- مل العراق الأخيراذ
- المرأة .... العمل اللائق والتنمية
- ما مغزى التسليح المباشر لقوات البيشمركة الكردية ؟
- أعلى مرجعية علمية عراقية في طي الإهمال والنسيان
- المكاشفة والمصالحة الوطنية... ضمان وحدة العراق
- قراءة موضوعية في التشكلية الوزارية العراقية الجديدة


المزيد.....




- قيس سعيّد رئيسا جديدا لتونس بعد فوزه بأكثر من 75% على منافس ...
- العملية التركية في سوريا: الأكراد يتوصلون لاتفاق مع الجيش ال ...
- كيف تواجه التهاب الحلق لدى طفلك؟
- الانتخابات الرئاسية التونسية... الشعب اختار رئيسه الجديد بعد ...
- الإليزيه: فرنسا تتخذ إجراءات لسلامة قواتها في شمال سوريا
- مصر..قرار بالإفراج عن دفعة جديدة من معتقلي مظاهرات سبتمبر
- بعد الهجوم التركي على سوريا.. أوروبا تسعى لنقل معتقلي داعش إ ...
- الطيران ببدلة مطبوعة
- الإدارة الذاتية الكردية تسمح بدخول قوات النظام إلى مناطقها د ...
- قيس سعيد رئيسا لتونس بـ 75 في المئة من أصوات الناخبين


المزيد.....

- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - داخل حسن جريو - العراق ماذا بعد ؟