أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ياسر ماجد جاسم - - حقيقة ذو وجهين احدهما منسي -














المزيد.....

- حقيقة ذو وجهين احدهما منسي -


ياسر ماجد جاسم
الحوار المتمدن-العدد: 4950 - 2015 / 10 / 9 - 20:27
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


اهداء خاص للدكتورة وفاء سلطان

.... انا لا استغرب من مواضيع جديدة اضيفت حديثا لمادة " الاسلامية " لمرحلة السادس اعدادي في العراق عن التسامح والمصيبة ليس كلمة تسامح وحدها بل التسامح مع الاديان ؟!
ما اجده غريباً في هذا هو ان لجان التربية حذفت مواضيع سابقة شنيعة كحد الردة و السرقة ودفع الجزية ومنع زواج المشركات والاحاديث التي يقشعر منها البدن ويموت بها الضمير الحي بمحاولة اعطاء طابع انساني ينسجم مع عصرنا الاخلاقي باخفاء الجزء الاخر من الحقيقة الموجعة ..
والاغرب هو انهم اضافوا مواضيع جديدة تتكلم عن التسامح والاخاء الذي لم نجده قديما وحديثا في الاسلام دين المحبة والسلام ! فهم لم يأخذوا من احاديث محمد الا ما يتفق مع القيم الانسانية الحديثة والمدنية التي تطالب بها الشعوب المتحضرة وحقوق الانسان والمراة وتركوا الاحاديث الاخرى التي تنص على الجهاد والحدود والرجم السبي وزواج القاصرات وتقطيع الاطراف من خلاف وحياة محمد الشخصية وزوجاته العديدات وجواريه ، وكل الاحاديث الارهابية المدججة بالكراهية والعنف ونبذ الاخر التي يطبقها داعش قولا وفعلا والخرافات التي فندها العلم الحديث واعلن بطلانها
فهم لم يأخذوا حديث محمد الذي يقول : من بدل دينه فاقتلوه ؟ او الاخر الذي يقول ان الامراض لا تعدي ! ، والاقوال الموجودة في القرآن والسيرة النبوية التي تصف الديانات الاخرى بابهى الرذائل والنقائص ! :تارةً تصفهم بالقردة الممسوخين والخنازير النجسة ، وتارةً تصور لنا العذاب الابدي المقيت الذي يلاقونه بعد موته ، وكل الاحاديث الاخرى التي تصيب نهايات الاعصاب
اي تسامح وسلام يتكلمون عنه اذاً ، كأنهم نسوا شعارات غزوات محمد التي تقول لمعارضيها (اسلم تسلم) ! او القول (( جئناكم بالذبح)) ، انا اقترح وجه نظر جديدة هي بازالة المنهاج الديني فالدين متخصص باللاشي لايزال مستمر بتخريف عقول الناس البسطاء المصابون بالهستيريا الدينية ، الدين لا يختلف بأي شئ عن الميتافيزيقيا فقط بانه مبني على البديهات والقداسة التي لايتقهقر احدهم ليتاكد منها
الايمان شي شخصي متعلق بوجدانك , الله في اعتقادي ماهو الا ذاتنا الخالص لان الانسان هو مقياس الاشياء كما قالها الارسطوائيون لايجب حشر الدين في العلم فلا استطيع ان اتخيل طالباً في السادس علمي يدرس التطور في الحصة الاولى وقصة آدم وحواء ونوح الذي عاش مايقارب 1000 سنة ! ، او تدرس في نفس اليوم النظرية النسبية لـ اينشتاين و يتلوا احد رفاقي الاية الكريمة التي تقول بان الكون خلق في سبعة ايام ، سيسال احدهم هنا ان الايام عند الله ليست كالايام عندنا نحن ، انا اجيب : عند الله كما جاء في القران الكريم في سورة النحل سنة لليوم مما في الارض اي سنة وهذا غير صحيح اطلاقا علماء الفلك اثبتوا لنا بالمعادلات المعقدة التي لايختلف فيها اثنان ولايتناطح فيها عنزتان بان عمر الكون هو 13.75مليار سنة
وكل التصورات البدائية للقران بوصفه للارض بانها ثابته ومسطحة والشمس هي التي تتحرك وان مركز التفكير في القلب وان النجوم هي مصابيح للزينة ..
مع احترامي لاخوتي للمسلمين هذه مهزلة وهرطقة وجبن وكسل ، الدين معتقد وكل معتقد ليس مبني على العلم والمنطق والحقائق الملموسة لهذا السبب سمي بالمعتقد ، اي بما تعتقده انت ، لايجب اقحام الدين في كل مجال من المجالات العلمية كما جاء في المثل الدارج "كالبصل" لان البصل يدخل في كل الاكلات تقريبا ، احتفظ بايمانك لنفسك فالاعتقاد السائد ليس حجة على الاخرين هذا ماقيل في علم الكلام
، لا اريد ان ارى ابني يعتقد بان معتقد صديقه المسيحي في المدرسة هو خاطئ وهو في ظلال مبين وزندقة والعياذ بالله لانه ولد في الدين الصحيح ؟ وينتهي به المطاف الى التطرف والكراهية والعنصرية والطائفية ، اريد ان يكتشف بنفسه ماهو الدين الحق !؟
عزيزي القارئ ضع يدك في يدي ولندعوا سويا من اجل عالم يحترم الاختلاف والحرية الفكر ، كما قال الفيلسوف الفرنسي فولتير : " عندما تلمح شخصان يتجادلان ولا يصلان لجواب اعلم بان الاثنين هم على خطأ " ، فلا يوجد شي مقدس في النهاية الا نزاهة عقولنا والبديهيات ليست ثابتة بل هي عادات فكرية ، والله تعالى سيحاسبنا على مانفهمه فقط ؟! الاختلاف وتقبل الاخر هو هوية المجتمعات المتحضرة التي تنحو منحى الانسانية وحب الاخر ..

تحياتي






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647





- بعد تحقيق سري...القبض على 15 يهوديا متطرفا يستهدفون عربا يوا ...
- موسكو ترفض تصريحات رئيس أفغانستان حول الدعم الروسي المزعوم ل ...
- موسكو: تصريحات رئيس أفغانستان حول الدعم الروسي المزعوم لحركة ...
- مطار النجف يستقبل 1135 رحلة عربية وإسلامية خلال محرم
- الإخوان يجتزؤون تصريحا لمساعد داخلية مصر الأسبق عن "تنا ...
- طارق رمضان: الغرب يتجاهل النماذج الإسلامية الناجحة
- روائع فنية إسلامية بمزاد علني في بريطانيا
- الغارديان : إذا خسر تنظيم الدولة الإسلامية الحرب في العراق و ...
- بالفيديو.. جاستن بيبر يعبر عن معتقداته الدينية في وشم عملاق ...
- بالفيديو.. جاستن بيبر يعبر عن معتقداته الدينية في وشم عملاق ...


المزيد.....

- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- الوصاية على الدين الإسلامي و احتكار الحقيقة ... / محمد الحنفي
- لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية / محمد الحنفي
- هل من الدين الإسلامي إزعاج الأطفال، والمرضى، والعجزة، بالمبا ... / محمد الحنفي
- متى نصل فعلا إلى تحقيق: أن الدين شأن فردي... / محمد الحنفي
- الإسلام و التعبير عن الاصطفاف الطبقي بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- كيف يرد المثقفون الدين؟ بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- اليسار الديمقراطية العلمانية بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- بحث في الإشكاليات اللغوية في القرآن / عادل العمري
- النزعة مركزية الإسلامية / عادل العمري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ياسر ماجد جاسم - - حقيقة ذو وجهين احدهما منسي -