أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - هذا الشيعى ( عبد الحسين )















المزيد.....


هذا الشيعى ( عبد الحسين )


أحمد صبحى منصور
الحوار المتمدن-العدد: 4938 - 2015 / 9 / 27 - 11:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


جاءنا هذا الانذار الهام الحاسم من الاستاذ عبد الحسين ، يقول : ( بالنسبة الى موضوع احمد صبحي منصور وتهجمه على الامام الحسين الذي ثار على الطاغية يزيد بن معاوية، فليعلم احمد صبحي ان الحسين سيبقى الثائر في وجه الطغاة ورفض بيعة يزيد . اما انت وامثالك فاسأل الله لكم الهداية او فليحشركم مع يزيد في جهنم وبئس المصير ، لانك اما ان تكون مع الحسين او تكون مع يزيد المجرم ).
انتهى الانذار الهام الحاسم ، وأرد عليه :
أولا : هذا الشيعى ( عبد الحسين ) وتقديس البشر
1 ـ فى الأديان الأرضية يتم تقديس البشر . فى المسيحية هناك ( عبد المسيح ) وفى الدين السنى : ( عبد النبى ) و ( عبد الرسول ) ، وفى التصوف ( عبد الصالحين ) ..وفى التشيع ( عبد الزهراء ) و ( عبد على ) و ( عبد الحسين ).
2 ـ الاستاذ الشيعى ( عبد الحسين ) يعتبر تحليلنا التاريخى للشخصية التاريخية المعروفة باسم ( الحسين بن على بن أبى طالب ) تهجما ، ويعتبر هذا التهجم كفرا ، ويبعث بإنذار شديد اللهجة بالتوبة والهداية وإلا فالحشر فى جهنم مع يزيد ..وبئس المصير .
3 ـ نحن نعتبر الحسين وأباه وأمه وكل الصحابة المذكورين بالاسم فى كتب التاريخ شخصيات تاريخية ، لنا حق بحثها وتقييمها تاريخيا ، ونحن مؤهلون لذلك علميا ، ولنا حق تقييمهم دينيا طالما يعتبرهم البعض رموزا ( إسلامية ) يقدسونها ويؤلهونها ويربطونا بالاسلام . نحن لا نقدس الشخصيات التاريخية ولا نعتبرها جُزءا من عقيدتنا الاسلامية ، ولو أنكر شخص تاريخ الخلفاء الراشدين وغير الراشدين ولو أنكر وجود الحسين ووالديه وإخوته فلن يؤثر هذا فى إيمانه شيئا ، سيكون فقط جاهلا بالتاريخ . والله جل وعلا لن يحاسبنا على علمنا أو جهلنا بالتاريخ ، ولكن سيحاسبنا على مدى تمسكنا بالتقوى فى ( لا إله إلا الله ) وفى العبادة و المعاملات .
ثانيا : مشاكل ( إما ...وإما )
1 ـ ولأن الاستاذ الشيعى ( عبد الحسين ) يؤمن بالحسين فهو يتعامل معنا بمنطق ( إما ..وإما )، فليس فى عقيدته الايمانية سوى (الحسين ) ، وعنده فالايمان محوره (الحسين )، يعنى أنه على جميع البشر من سان فرانسيسكو الى ( الصين ) أن يختاروا واحدا من (إثنين ): إما أن يكونوا مع يزيد أو مع (الحسين ). إما أن يكونوا ( من الأبرار ) وإما أن يكونوا مع يزيد ( فى النار ) .
2 ـ المشكلة الكبرى أن الاستاذ الشيعى ( عبد الحسين ) ينذرنا كما لو كان يملك الجنة والنار ، لو دخلنا فى حزب الحسين سيدخلنا الجنة ولو إتبعنا يزيد فسيدخلنا النار . الاستاذ الشيعى ( عبد الحسين ) لم يقدر الله جل وعلا حق قدره وهو جل وعلا مالك يوم الدين ، يقول رب العزة : ( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّموَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (67) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (68) وَأَشْرَقَتْ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (69) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ (70) الزمر )
3 ـ هناك مشكلة أخرى مع الأغلبية الساحقة من بنى آدم من بدء الخليقة وحتى نهاية العالم الذين لا يعرفون الحسين ولا يعرفون يزيد. ومن حقنا أن نتساءل بقلق فظيع عن مصير الأمم السابقة التى عاشت وماتت قبل ولادة الحسين ودون أن يعرفوا شيئا عن الحسين ، وهل مصيرهم الجنة أو النار أو ( منزلة بين المنزلتين ) ؟
4 ـ ولو قيل لأمريكى عن هذا الجدل حول الحسين ويزيد لأعتقد أنهما مرشحان يتنافسان فى الإنتخابات الرئاسية العربية (على فرض وجودها اصلا) . فإذا قيل له ان الحسين ويزيد ماتا من 14 قرنا فإن دهشته ستجعله يعطى حركة بذيئة بأصبعه الوسطى يقشعرُّ منها الأمين العام للأمم المتحدة ( قرفا ) ، أو ربما يطلق صوتا بذيئا تحمرّ منه وجنتا أم المؤمنين السيدة الفاضلة فيفى عبده (خجلا )، أو يقول كلمة بذيئة يرقص لها الشيخ وجدى غنيم ( طربا ).!! .
5 ـ مشكلة أخرى يواجهها الاستاذ الشيعى ( عبد الحسين ) : أن الكتب المقدسة لأهل الكتاب والقرآن الكريم لا تعترف بالحسين ، وأنه حين هبط آدم وزوجه للأرض لم يقل لهما ولذريتهما رب العزة شيئا عن الحسين ولم يحذرهما وذريتهما من يزيد .
6 ــ وهكذا أوقف الاستاذ الشيعى ( عبد الحسين ) البشرية فى محنة الاختيار بين الجنة أو النار ، بين الحسين أو يزيد . كان نزار قبانى أكثر ليبرالية ورحمة بحبيبته حين قال لها : إنى خيرتك فإختارى بين الموت على صدرى أو بين دفاتر أشعارى .. إختيار إستبدادى صعب ، حين لا يكون هناك بديل ثالث ، وهو أصعب حين يتحدد الاختيار ، بين الجنة أو النار .
7 ـ إن البدائل واسعة ومكتظة ومزدحمة وأكثر إزدحاما من اتوبيسات القاهرة . ولكن ليس فى عقيدة الاستاذ الشيعى ( عبد الحسين ) أدنى إحتمال لإختيار البديل الثالث . ولأنه يوجه لى خطابا مباشرا أو إنذارا مباشرا ، فأقول إن مجالات الاختيارات أمامى مفتوحة ، وليست مقصورة على الحسين ويزيد ، بل أقول : لن أختار الحسين ولا يزيد ، سأختار من أشاء من البشر ، سأختار المطرب شعبان عبد الرحيم ، وسأختار معه على سبيل تحسين النسل المطربة هيفاء وهبى ، وربما ساضيف لهم رغبة فى المتعة العقلية بالاستماع الى فيلسوف العصر المفكر اللوذعى توفيق عكاشة ، وربما لتحسين المستوى الأخلاقى أضيف الاستاذ المهذب مرتضى منصور ..( أنا حُرُّ يا أخى ..وانت مال أهلك ؟!! ).
ثالثا : ( إما ..وإما ) فى الدين الحق والأديان الأرضية
1 ـ ليس فى إعتقاد الاستاذ الشيعى ( عبد الحسين ) سوى ( إما وإما : إما الحسين وإما يزيد )، شأن الحسم الدينى فى دين الله جل وعلا أو فى الأديان الأرضية .
2 ــ فى دين الله جل وعلا إما أن تؤمن بالله جل وعلا وحده إلاها لاشريك له ، وإما أن تكون كافرا به جل وعلا . (الله لا إله إلا هو ) هذه هى الحقيقة المطلقة ، وما عداها باطل ( فَذَلِكُمْ اللَّهُ رَبُّكُمْ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلالُ )(32) يونس ). فى دين الله جل وعلا يجب على المؤمن الايمان بحديث واحد هو حديث الله جل وعلا فى القرآن ، ولا يؤمن بحديث آخر : ( فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50) المرسلات ، (فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (185) الاعراف ) (تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6) الجاثية).
2 ــ ( أما وإما ) تجدها ايضا فى الأديان الأرضية . فى الدين المسيحى الأرضى إما أن تؤلّه المسيح وإما أن تكون كافرا . فى الدين الأرضى السنى إما أن تؤمن بالبخارى وإما أن تكون كافرا ، وفى الدين الصوفى الأرضى إما أن تؤمن بالغزالى ( حجة الاسلام ) وإما أن تكون كافرا ، وفى الدين الشيعى الأرضى لا بد أن تؤمن بالحسين وتلعن يزيد أو تكون كافرا .
3 ــ الدين الحق قائم على تكفير من يؤمن بغير الله جل وعلا الاها ، ( لا إله إلا الله ) تتضمن إيمانا بالله جل وعلا وحده الاها وكفرا بأى تأليه أو تقديس للبشر. وكذلك الأديان الأرضية تحكم بتكفير من لا يؤمن بمقدساتها . وفى كل منها هناك شخصية الاهية محورية لا بد من الايمان بها ، وإلا فالاتهام بالكفر ..وإزدراء الدين ( الأرضى ).!.
4 ــ نحن فى منهجنا القرآنى ـ نحتكم الى رب العزة فى أقوال وأفعال المحمديين ، ونقارنها بما قاله ربا العزة عن أقوال وأفعال الكافرين المشركين ، ونحكم بتكفير الأقوال والأفعال أملا فى إصلاح القائلين والفاعلين ، ثم ننتظر الحكم علينا وعليهم يوم الحساب ، ليحكم بيننا ربنا جل وعلا فيما نحن فيه مختلفون ، لأنه جل وعلا هو صاحب الدين وهو مالك يوم الدين ، وهو جل وعلا مالك الجنة والنار . أما أرباب الدين الأرضى فهم الذين يخترعونه وهم الذين يملكونه ، وإذا كان رب العزة يتعامل مع البشر بمنطق ( إما وإما ) فهم أيضا يتعاملون مع البشر بنفس المنطق ( إما وإما ).
رابعا : ولكن ( إما ..وإما ) حق للخالق جل وعلا وحده
1 ـ ( الدين الحق ) والأديان الأرضية فيها ( إما وإما ). ولكن هذا حق لرب العزة وحده جل وعلا .
2 ــ ومن الطريف أن كلمة ( يعدلون ) فى القرآن الكريم لها معنيان متناقضان : أحدهما ( يعدلون ) بمعنى العدل فى التعامل بين البشر،كقوله جل وعلا:( وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (159) الاعراف )، و ( يعدلون ) بمعنى الظلم الهائل فى تعامل البشر الكافرين مع رب العزة ، يقول جل وعلا : (وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (150) الانعام ), أى هناك ( عدل ) مفروض واجب مأمور به فى الاسلام ، وهو العدل بين البشر (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90) النحل ). ولكن حين يصل الأمر الى أن ( تعدل ) بين الله جل وعلا والبشر ، فهذا هو (العدل المرفوض الممقوت ) ، فكيف تساوى وتُعادل بين الخالق والمخلوق ؟ كيف ( يتعادل ) الذى خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور مع بعض مخلوقاته ؟ يقول ربى جل وعلا : ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (1) الانعام )، لا إله مع الخالق جل وعلا ، خالق السماوات والأرض ، فكيف تجعل من مخلوقاته ( عدلا مُعادلا له )؟ يقول ربى جل وعلا : (أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُمْ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ (60) النمل ).
3 ــ أرتعش حين أتذكر صورة رأيتها فى الفيس بوك إلتقطتها مركبة الفضاء ( فويجر ) بعد أن غادرت المجموعة الشمسية منطلقة خارجها على أعتاب مجرة درب اللبانة ، المركبة فويجر التقطت تلك الصورة للمجموعة الشمسية وتبدو غمامة ضئيلة ، وفيها ذرة لامعة هى كوكب الأرض .. سبحان الخلاق العظيم . كوكبنا الأرضى أقل من حبة رمل يتبع نجما ( هو الشمس ) تتبع مجرة فيها ملايين البلايين من النجوم ، وهذه المجرة هى واحدة من آلاف البلايين من المجرات .! أين الحسين من هذا ؟ أين محمد والمسيح والأنبياء وكل البشر من هذا ؟ . ألا يجب أن يرتعش المؤمن حين يقرأ قوله جل وعلا : (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنْ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17) المائدة ). وصدق الله العظيم القائل : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوْ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمْ الذُّبَابُ شَيْئاً لا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (73) مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (74) الحج )
4 ــ ( إمّا ...وإمّا ) هى حق لرب العزة جل وعلا وحده لأنه الخالق وحده . لذا فإن إستعمالها عند أرباب الديانات الأرضية ظلم للخالق جل وعلا. هى قسمة جائرة وظالمة ، فكما أنه ( لا إله إلا الله ) فهو أيضا ( لاخالق إلا الله ) . وهنا نسأل الاستاذ الشيعى ( عبد الحسين ) هذه الأسئلة القرآنية:
4 / 1 : يقول جل وعلا : (هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ )(3) فاطر). سيقول : لا خالق إلا الله .
4 / 2 : يقول جل وعلا : (أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ ) 17 النحل ) سيقول : من يخلق لا يتساوى بمن يخلق ، يأتى قوله جل وعلا بعدها : ( أَفَلا تَذَكَّرُونَ (17) النحل )
4 / 3 : يقول جل وعلا : (هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ ) 11 لقمان ) هل خلق الحسين شيئا ؟ سيرد : لا . يأتى بعدها قوله جل وعلا : ( بَلْ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (11) لقمان )
4 / 4 : يقول جل وعلا : ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمْ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنْ الأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَوَاتِ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً فَهُمْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْهُ )40 فاطر ) السؤال : ارونا ماذا خلق الحسين من الأرض ؟ أم له ملكية فى السماوات . سيرد بالنفى . يأتى بعدها قوله جل وعلا : ( بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً إِلاَّ غُرُوراً (40) فاطر ) .
4 / 5 : يقول جل وعلا : ( أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ ) 16 الرعد ) . يعنى هل خلق الحسين مخلوقات مثلنا تعيش بيننا وتتشابه بنا فلا نتعرف من هى مخلوقات الله ومن هى مخلوقات الحسين ؟ الاجابة بالقطع : لا . يأتى بعدها قوله جل وعلا : ( قُلْ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (16) الرعد )
خامسا : الحسين مخلوق وليس خالقا
1 ـ مع التسليم العقلى المنطقى بأن الحسين مخلوق شأن كل البشر من أنبياء ومتقين وبررة وفجرة ، فإن قلب المشرك يرتعش إذا تخيل حقيقة الاله البشرى الذى يعبده ، وأنه بشر فى الميلاد وفى النشأة وفى الحياة والممات .
2 ـ يرتعش قلب الاستاذ الشيعى عبد الحسين إذا قيل له عن مولد الحسين : أن البداية كانت فى رغبة جنسية إشتعلت فى جسد ( على بن أبى طالب ) فأكبّ على جسد ( فاطمة بنت محمد ) ، ودخل قضيب ( على ) فى مهبل ( فاطمة )، وأنزل ( على ) ملايين الحيوانات المنوية فى مهبل ( فاطمة ) وتنافست فى الوصول الى البويضة فى رحم (فاطمة ) ووصل واحد منها قام بتلقيح البويضة فتكونت أول خلية من ( جسد الحسين ) ( زيجوت ) وتكاثرت ( علقة ) ثم ( مضغة ) وتوالى التكاثر الى أن تم نفخ نفس الحسين فى هذا الجنين ، ثم نزل من مهبل فاطمة طفلا يصرخ ، وظل بعدها ملتصقا بأمه فاطمة يصرخ طلبا للرضاع وطلبا للتبول والخراء،ومحتاجا للتنظيف ، ثم إنفصل ، وتعلم كيف ينظف نفسه من البول والخراء ، ثم استوى صبيا ، ثم شابا تشتعل الرغبة الجنسية فى جوانحه فيتزوج (وقد إشتهر تاريخيا بكثرة الزيجات والإماء ) ، وكان كأى بشر يمارس الجنس بحيوانية لذيذة ، وكأى بشر يحتاج الى الطعام ، فى الحصول عليه وفى مضغه وهضمه وفى إخراجه ريحا وخراءا ، ثم أتاه الأجل ، فتركت نفسه جسدها وعادت الى البرزخ الذى أتت منه ـ مثل كل البشر ـ وتركت جسدها جثة ميتة ، تنتفخ ثم تنفجر ثم تتعفن ويأكلها الدود وتنطلق منها الغازات الكريهة وبخار الماء وتتحلل شأن أى جيفة بشرية أو حيوانية ، وفى النهاية تعود ترابا . هذا هو الحسين واسلاف الحسين وذرية الحسين وكل البشر من آدم الى أن يرث الله جل وعلا الأرض ومن عليها .
3 ـ هذا هو الحسين المخلوق بشرا من طين ومن ماء مهين . ولكن من يعبد الحسين يرفض (هذا) ، ويشمئز من (هذا )، وسيلعننا لأننا قلنا (هذا) . ( فلماذا ) ؟
4 ـ لأننا نتحدث عن الحسين البشر المخلوق ، تلك الشخصية التاريخية . وهو يؤمن بشخصية إلاهية أخرى للحسين مصنوعة من أساطير واوهام . وبالتالى فلدينا شخصيتان للحسين : الحسين المخلوق البشرى ، والحسين الأسطورة المخلوقة . وشأن المشركين فى كل عصر ان يخلقوا أساطير شيطانية يؤلهون بها البشر والحجر ، وقد قالها ابراهيم عليه السلام من قبل لقومة : (إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَاناً وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً ) (17) العنكبوت ).
الله جل وعلا خالق كل شىء عدا شىء واحد هو ( الإفك ) ، هذا الإفك خلقه الشيطان ، وتقديس الأنصاب أو القبور المقدسة هو صناعة شيطانية خالصة ، أو بتعبير القرآن الكريم : من عمل الشيطان : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) المائدة ). وهذا الإفك الشيطانى المخلوق المصنوع يجعل الاله الشيطانى المزيف فى ضريحه إختلاقا مخلوقا فى قلوب أتباعه فقط ، يقول جل وعلا عن تلك الآلهة الموتى : ( وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ (20) أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (21) النحل). ولهذا فمهما قلنا للأستاذ عبد الحسين الشيعى عن بشرية الحسين وأنه مجرد شخصية بشرية فلن يسمع ، لأننا فى وادى وسيادته فى واد آخر يسبح فيه بتقديس تلك الشخصية الالهية الوهمية التى تم رسمها للحسين . ولذا يقول جل وعلا فى الآية التالية : ( إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (22) النحل ) .
سادسا : الحسين بين الحق والاستحقاق
1 ـ الحسين كشخصية تاريخية هو إنسان صاحب طموح سياسى ،ويعتقد أنه صاحب الحق فى الحكم ، وأنه الأفضل من يزيد بن معاوية . لنتفق على هذا . ولكن ( الحق ) وحده لا يكفى فى دنيا السياسة والواقع . المعيار فى دنيا الواقع ليس الحق بل ( الاستحقاق )، يسرى هذا على قصص (الأنبياء) كما يسرى على حاضر العرب (الأغبياء ). الاستحقاق هو القوة على الأرض بغض النظر إذا كان صاحبها على حق أو على باطل . والتشريع الالهى يتعامل مع هذا الاستحقاق بصورة واقعية . موسى عليه السلام كان على الحق ، وفرعون كان على الباطل ، ومع أن موسى كان مؤيدا برب العزة إلا إن رب العزة أمره أن يقول لفرعون صاحب الاستحقاق قولا لينا : (اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44) طه ). خاتم النبيين عليه وعليهم السلام كان على الحق ، والملأ القرشى كان على الباطل ، ولكن كانت معهم القوة أى الاستحقاق ، لذا أخرجتهم قريش من ديارهم وأموالهم ، وظلت قريش تتابع المؤمنين بالغارات وهم فى المدينة وقت ضعفهم حين كانوا يخافون أن يتخطفهم الناس ( الانفال 26) ، وقتها كان التعامل مع الاستحقاق القرشى بقوله جل وعلا للمؤمنين (كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ) 77 النساء ). وأمرهم الله جل وعلا بالأخذ بأسباب الاستحقاق أى القوة لارهاب الكافرين المعتدين وردعهم عن العدوان : ( الانفال 60 )، ثم جاءهم الإذن بالقتال الدفاعى ( الحج 39 : 40 ، البقرة 190 ).
كان واجبا على ( الحسين ) أن يستكمل أسباب القوة بحيث يغلب بها يزيد وجيوشه . ولكن الحسين لم يفعل ، بل وأعرض عن النصائح المتكررة وسار الى حتفه ومعه أسرته . لم يكن على قدر المسئولية ، وهو مسئول عن أهله فأوردهم مورد التهلكة . فكيف يكون مسئولا عن أُمّة ؟
2 ـ هذا التحليل التاريخى لا جدال فى صُدقيته وواقعيته ، إلا إنه لا يُعجب من يعبد الحسين ، لأنه فى الحقيقة لا يعبد الحسين تلك الشخصية التاريخية التى نتحدث عنها ، هو يعبد وهما مخلوقا لا صلة له أبدا بالشخصية التاريخية ( للحسين )، ولم يعرفها فى حياته ـ ( الحسين )!.
سابعا : تأليه الحسين مسخرة يتعجب منها العقل:
1 ـ ظلت جثة الحسين بلا رأس فى العراء جسدا مجهول الهوية ضمن عشرات القتلى الى أن مرّت قافلة من الأعراب فدفنوا القتلى ( الحسين وآله وأتباعه ـ وأيضا القتلى من الجيش الأموى ) فى ناحية غير معروفة فى منطقة كربلاء . ودخل المسلمون بعدها مباشرة فى توابع زلزال مقتل الحسين وآله: إقتحام المدينة وإستباحتها قتلا وسلبا ونهبا وإغتصابا ، ثم أنتهاك مكة وحصار الحرم ووضرب الكعبة بالمجانيق فى فتنة ابن الزبير ، ثم موت يزيد وتنازل ابنه معاوية عن الحكم وصعود أمر عبد الله بن الزبير وتقويض مُلك الأمويين ، والانتقام من قتلة الحسين ، وظل الاضطراب قائما فى العراق وغيره حتى بعد أن إستعاد عبد الملك بن مروان السُّلطة الأموية كاملة ، فقد ظلت المعارك هادرة قام بها الأمويون فى الفتوحات و فى مواجهة الثورات المتتابعة فى العراق ومصر وشمال أفريقيا وخراسان والحجاز. سقطت الدولة الأموية فى عنفوانها وجاءت الدولة العباسية ودخلت المنطقة فى مرحلة إضطراب أخرى الى ان تم التوطيد والتمكين فى خلافة المهدى ثالث الخلفاء العباسيين المتوفى عام 169 هجرية .
2 ـ طيلة قرن كامل بعد مذبحة كربلاء ( 62 : 169 ) لم يلتفت أحد الى المكان الذى تم فيه دفن جُثث معركة كربلاء ، سواء من الحسين وصحبه أو الجيش الأموى . بدأ الاهتمام بكربلاء فى العصر العباسى الثانى فأقيم ضريح للحسين على ذكراه ، وما لبث أن دمره الخليفة المتوكل . ولكن الثابت أن أى ضريح أقيم فى كربلاء ــ فى العصر العباسى وما تلاه ــ لا صلة له على الاطلاق بالمكان المجهول الذى تم فيه دفن الحسين وغيره . أى إن ضريح الحسين الموجود فى كربلاء اليوم هو وهم كبير . وحتى لو اقيم بالفعل على رُفات الحسين فما جدوى هذا ؟ بل لو كان الحسين حيا بيننا ما جدوى حياته لنا ؟ ألا يكفى أن الله جل وعلا قال لخاتم النبييين ( لَيْسَ لَكَ مِنْ الأَمْرِ شَيْءٌ ) (128) آل عمران ). وإذا كان الحسين قد عجز عن حماية نفسه وأهله فى حياته فهل نطلب المدد من رُفاته ؟
2 ـ ثم هذه المسخرة : رءوس الحسين .!!، حيث تُقام أنصاب وقبور مقدسة على رءوس الحسين ، مع المعروف أن له رأسا واحدة ؟ ثم على فرض أنه ضريح واحد لرأس واحدة وحيدة فإن تقديسها مسخرة . لو كان هناك تقديس فهو للسيف الذى قطعها لأنه الأقوى منها .!! .
3 ـ ثم هذه الجنازات السنوية الخالدة للحسين يوم عاشوراء ، وحفلات العزاء الباكية التى لا تنقطع كما لو كان الوحيد الذى مات من ذرية آدم ، ومظاهرات التطبير وسفك الدماء، أليس هذا خبلا تهمل منه العيون ؟ يتلقى الشيعة الضربات من السُنة فى حجهم لكربلاء ، ولا يقيمون مظاهرات إحتجاج بنفس الاخلاص الذى يمارسونه فى التطبير ، ويتحملون الاستبداد والاضطهاد والقتل من عصر الحجاج بن يوسف الى عصر صدام بن حسين ، ولا يؤرقهم إلا موت الحسين من 14 قرنا . اليست هذه مسخرة المساخر ؟
وتعجبون من سقمى ؟ صحتى هى العجب .!!
أخيرا :
يقول جل وعلا :( قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنْ الأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَوَاتِ اِئْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (4) وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ (5) وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ (6)الاحقاف ).
ودائما : صدق الله العظيم .!!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,097,474,690
- بين الشورى والإستبداد في تاريخ المسلمين : قراءة سريعة
- ( ق 2 ف 2 ) التأثر الموضوعي فى المقدمة : في القضايا السياسية
- التأثر الموضوعي في القضايا الإجتماعية : من ملامح التاريخ الإ ...
- بيان من المركز العالمى للقرآن الكريم : الى متى يستمر قتل الح ...
- ( ق 2 ف 2 ) التأثر الموضوعي لابن خلدون فى المقدمة في القضايا ...
- التأثر الموضوعي : المعارف الجغرافية بين المسعودي وإبن خلدون ...
- ابن خلدون بين المنهج العقلى والصوفى
- ( ق 2 ف 2 ) ابن خلدون والمنهج القرآنى
- ( ق 2 ف1 ) أثر التصوف في الحركة العلمية في العصر المملوكي:عص ...
- (ق2 ف1 ) بعض نواحي الإتفاق بين اللاهوت عند (المسلمين) واليون ...
- (ق2 ف1 ) المنهج الفكري اليونانى وتأثيره فى الحضارة العربية
- عمرو بن معد يكرب فارس العرب فى الجاهلية والفتوحات العربية ( ...
- ( ق 2 ف1 ) المنهج القرآني للفكر الإسلامي
- هذا الغرب المسلم .!!
- عرض مقدمة ابن خلدون: ب6:(ف 45 :51 ) الشعر والنثر
- عرض مقدمة ابن خلدون: ب6:(ف37: 44)علوم النحو والبلاغة واللهجا ...
- عرض مقدمة ابن خلدون: ب6:(ف28: 36) عن عبثية الشروح والمتون وط ...
- عرض مقدمة ابن خلدون: ب6:(ف24: 27 ) علم الكيمياء والفلسفة وال ...
- عرض مقدمة ابن خلدون: ب6:(ف21: 23) ماوراء الطبيعة والسحر وعلم ...
- عرض مقدمة ابن خلدون: ب6:(ف17: 20 )علم المنطق والطبيعيات والط ...


المزيد.....




- احتفالات أعياد الميلاد بالبصرة في غياب المسيحيين
- بعد انسحابها من تحالف -الشرعية-.. هل تنجو الجماعة الإسلامية ...
- آلية عربية إسلامية إفريقية مشتركة لدعم قضية فلسطين
- بابا الفاتيكان يقيم أول قداس من نوعه في شبه الجزيرة العربية. ...
- منظمة ADFA بـ سوديرتالية تقف وراء قرار ترامب بحماية الأقلية ...
- بابا الفاتيكان يدين بشدة هجوم -ستراسبورغ- الإرهابي
- هيكل أورشليم كمركز مالي عند اليهود القدماء وهيكل الاقتصاد ال ...
- وزير خارجية تركي أسبق يدعو أنقرة عدم اعتماد الطائفية في السي ...
- في مصر، لا يزال ثلث الشعب يميل إلى جماعة -الإخوان المسلمين- ...
- سامان عولا.. ملهم المعاقين بأربيل ومرشدهم الروحي


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - هذا الشيعى ( عبد الحسين )