أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - فريد باسيل الشاني - المجتمع المدني






















المزيد.....

المجتمع المدني



فريد باسيل الشاني
الحوار المتمدن-العدد: 1351 - 2005 / 10 / 18 - 07:55
المحور: المجتمع المدني
    


المقدمة
لمفهوم المجتمع المدني تأريخ طويل. نضج في الغرب على يد الفيلسوف العظيم ارسطوطاليس والذي دعا بمفهومه "الناقص" الى تكوين مجتمع سياسي(البرلمان) تسود فيه حرية التعبير عن الرأي و يقوم بتشريع القوانين لحماية العدالة والمساوات الا ان المشاركة تقتصر في هذا المجتمع السياسي على مجموعة من النخب في المجتمع دون اعطاء الحق للمرآة و العمال و الغرباء عن المشاركة و حق المواطنة.

وامتدادا لنفس الفكرة التي تدعو الى ضرورة المجتمع السياسي ساهم لوك "القرن السابع عشر" باكتشافه قدرة الانسان الكامنة في الدفاع عن نفسه و حريته و عن ممتلكاته و القدرة على تدمير الاخرين. لذلك اقترح لوك بضرورة قيام المجتمع السياسي ذات سلطة تنفيذية و صلاحيات لمعالجة الخلافات وتنظيم حالة الفوض وايجاد حلول للنزعات التي ممكن ان تنشأ. بسعيه هذا اراد لوك ا ن يستبدل الصيغة الملكية بصيغة اكثر ديمقراطية الا و هي المجتمع السياسي ذات قوانين و شريعة. (1)

ظلت مفاهيم المجتمع المدني عائمة الى ان جاء شيخ الفلاسفة هيجل "القرن التاسع عشر" حيث ادرج المجتمع المدني ما بين مؤسسات الدولة (ذات السلطة) و المجتمع التجاري-الاقتصادي (القائم على اساس الربح) سعيا منه لرفع قدرة المجتمع على التنظيم و التوازن.

ان مناقشة هيجل للمجتمع المدني ترجع الى آثار دراسته لفكر آدم سميث و نظريته"دعه يعمل، دعه يمر " و هي اساس الفكر الاقتصادي عند الطبيعيين او الفزيوقراطيين الذين يذهبون الى أن رخاء الدولة يعتمد على تركها لحرية التجارة ، و حرية الافراد لكي يحققوا بقدر المستطاع أهدافهم الانانية الخاصة. (2)

وعلى نفس خطي هيجل سعى المفكرالاشتراكي انطونيوغرامشي (1891-1937)
الى تطوير هذا المفهوم من خلال زج المثقف العضوي في عملية تشكيل الراي و رفع المستوى الثقافي. في ذلك كانت دعوته ملحة الى ضرورة تكوين منظمات اجتماعية و مهنية نقابية و تعددية حزبية لهدف اجتماعي صريح يضع البناء الفوقي في حالة غير متنافرة مع البناء التحتي و ايجاد طريقة للتفاعل الحيوي المستمر بينهما.

كل ذلك لا يكتب له النجاح الا بقيام و توسع الديمقراطية حيث الديمقراطية و المجتمع المدني و جهان لعملية اجتماعية واحدة. كتب المفكر الايطالي روبرت بوتنام "كلما تواجدت مؤسسات المجتمع المدني وادت دورها كلما كانت الديمقراطية اقوى و اكثر فعالية". والعكس هو صحيح!

يقول غرامشي في احد النصوص الهامة من دفاتر السجن: "ما نستطيع ان نفعله حتى هذه اللحظة، هو تثبيت مستويين فوقيين اساسيين، الاول المجتمع السياسي او الدولة. و الثاني يمكن ان يدعى المجتمع المدني، الذي هو مجموعة من التنظيمات.

يحتوي المجتمع المدني عند غرامشي على العلاقات الثقافية – الايديولوجية ، و يضم النشاط الروحي – العقلي. واذا كان صحيحا ما قاله ماركس من ان "المجتمع المدني هو البؤرة المركزية و مسرح التاريخ " فان الجتمع المدني هو اللحظة الايجابية و الفعالة في التطور التاريخي، و ليس الدولة كما ورد عند هيجل. غير ان اللحظة الايجابية و الفعالة، اي المجتمع المدني تمثل الظاهرة التحتية (القاعدة) عند ماركس ، بينما هي عند غرامشي لحظة فوق بنيوية (بناء فوقي). و تمكن غرامشي، بعد انشغاله المطول بقضاية الثقافة و تعمقه بمفهوم المثقفين، ان يقوم بالتفرقة الشهيرة بين المثقف التقليدي و المثقف العضوي ،ودور الاخير في عملية الهيمنة. في النص المقتطف من "الماضي و الحاضر" يتكلم غرامشي عن المجتمع المدني كما يفهمه هيجل ، و سرعان ما يوضح انه يعني به " الهيمنة الثقافية والسياسية ، حيث تمارس الطبقة الاجتماعية هيمنتها على كامل المجتمع كاحتواء اخلاقي للدولة. وبهذا اعتبر غرامشي المجتمع المدني فضاء للتنافس الايديولوجي.

فاذا كان المجتمع السياسي حيزا للسيطرة بواسطة الدولة ، فان المجتمع المدني هو فضاء للهيمنة الثقافية الايديولوجية، ووظيفة الهيمنة هي وظيفة توجيهية للسلطة الرمزية التي تمارس بواسطة التنظيمات التي تدعي انها خاصة مثل النقابات و المدارس ودور العبادة و الهيئات الثقافية المختلفة. (3)
فالمجتمع المدني لدى غرامشي هو مجموعة من البنى الفوقية مثل: النقابات، والاحزاب، والصحافة، و المدارس، والادب والتنظيمات الحرة الاخرى. و يقول المفكر الالماني المعاصر هابرماس: ان وظائف المجتمع المدني تعني لدى غرامشي الرأي العام غير الرسمي ( اي الذي لايخضع لسلطة الدولة). و بهذه الطريقة بقية غرامشي متأثرا بماركس الذي تحدث عن هذا الرأي العام عندما وصفه قائلا:(ان النظام البرلماني يعيش من النقاش ، فكيف بمنع النقاش؟ ان كل مصلحة ، وكل مؤسسة مجتمعية تتحول مع الزمن الى افكار، ويجب ان تعالج بهذه الصفة، فكيف يسمح لمصلحة ما، او مؤسسة ما ان تعتبر نفسها فوق التفكير، و تفرض نفسها عقيدة غير قابلة للنقاش. (4)


تعريف المجتمع المدني

يعرف المجتمع المدني بأنه جملة المؤسسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية و الثقافية التي تعمل في ميادينها المختلفة في استقلال نسبي عن سلطة الدولة و عن ارباح الشركات في القطاع الخاص، اي ان المجتمع المدني عبارة عن مؤسسات مدنية لاتمارس السلطة و لاتستهدف أرباح اقتصادية ، حيث يساهم في صياغة القرارات خارج المؤسسات السياسية ولها غايات نقابية كالدفاع عن مصالحها الاقتصادية والارتفاع بمستوى المهنة و التعبير عن مصالح اعضائها، و منها أغراض ثقافية كما في اتحادات الادباء و المثقفين والجمعيات الثقافية والاندية الاجتماعية التي تهدف الى نشر الوعي وفقا لما هو مرسوم ضمن برنامج الجمعية.

اذن المجتمع المدني هو مجموعة التنظيمات التطوعية الحرة التي تملاء المجال العام بين الاسرة و الدولة لتحقيق مصالح افرادها ملتزمة في ذلك بقيم ومعاير الاحترام والتراضي والتسامح والادارة السلمية للتنوع والخلاف. للمجتمع المدني نتاجات اهمها: الثقة و التسامح، الحوار السلمي، الثقافة، والمرونة. و يعتبر تبني هذه القيم واتباع السلوك الذي يتوافق معها هو اضافة لرأس المال الاجتماعي ، وهو ما يوفر في النهاية الفعالية للمجتمع المدني.

حيث ان هذه القيم تمثل جوهر الديمقراطية، اذ يستحيل بناء مجتمع مدني دون توافر صيغة سلمية لادارة الاختلاف والتنافس والصراع طبقا لقواعد متفق عليها بين الاطراف، ويستحيل بناء مجتمع مدني دون الاعتراف بالحقوق الاساسية للانسان خاصة حرية الاعتقاد والرأي والتعبير والتجمع والتنظيم، مع الاعتراف واحترام القيم السابقة وبذل كل الجهود من اجل تطوير التجربة الديمقراطية والحفاظ على ديمومتها. حيث ان بناء المجتمع الديمقراطي يتطلب عمل دؤب و وقت طويل لانشاء كل ما هو ظروري من المؤسسات التي تعتبر حجر الزاوية في بناء التجربة الديمقراطية.


عناصر تكوين المجتمع المدني

من الممكن ان نجد تعاريف عديدة للمجتمع المدني الا انها لا تخرج عن توافر اربعة عناصر اساسية: يمثل العنصرالاول بفكرة "الطوعية" او بكلمة اخرى المشاركة الطوعية التي هي بالاساس الفعل الاداري الحر او الطوعي، وبهذه الطريقة تتميز تكوينات و بنى المجتمع المدني عن باقي التكوينات الاجتماعية المفروضة او المتوارثة تحت اي اعتبار.

العنصر الثاني هو ان المجتمع المدني منظم: وهو بهذا يختلف عن المجتمع التقليدي العام بمفهومه الكلاسيكي. حيث يشير هذا الركن الى فكرة"المؤسسية" التي تطال مجمل الحياة الحضارية تقريبا، والتي تشمل االحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية و الثقافية.

العنصر الثالث يتعلق "بالغاية" و "الدور" الي تقوم به هذه التنظيمات، والاهمية الكبرى لاستقلالها عن السلطة وهيمنة الدولة. من حيث هي تنظيمات اجتماعية تعمل في سياق وروابط تشير الى علاقات التضامن والتماسك او الصراع والتنافس الاجتماعي. حيث ان المجتمع المدني هو مجتمع اخلاقي وسلوكي ينطوي على قبول الاختلاف والتنوع بين الذات والاخرين، وعلى حق الاخرين في ان يكونوا منظمات مدنية تحقق وتحمي وتدافع عن المصالحهم المادية والمعنوية، والالتزام في ادارة الخلاف داخل وبين مؤسسات المجتمع المدني وبينها، وبين الدولة بالوسائل السلمية، وفي ضوء قيم الاحترام والتسامح والتعاون والتنافس والصراع السلمي. (5)

اخر هذه العناصر يكمن في ظرورة النظر الى مفهوم المجتمع المدني باعتباره جزءا من منظومة مفاهمية اوسع تشمل على مفاهيم مثل: الفردية، المواطنة، حقوق الانسان، المشاركة السياسية، والشرعية الدستورية...الخ.

المجتمع المدني و الدولة

هناك تصورات عديدة للدولة الا انه الفكر السياسي الحديث الممتد من هوبز الى هيجل له ثلاثة تصورات رئيسية للدولة:
• المعنى تجديد بالمقارنة مع مرحلة التطور البشري التي تسبق الدولة(هوبز- وروسو).
• والدولة بوصفها حفظا وتنظيما للمجتمع الطبيعي، وهي وفقا لهذا التحليل ليست بديلا عن المرحلة التي سبقتها فقط، بل سيرورة تقوم بتنشيطها واكمالها(لوك- كانط).
• الدولة السياسية بوصفها نفيا راديكاليا تلغي السلطة الطبيعية وتتغلب عليها. وهي بهذا واخيرا الدولة باعتبارها حفظا وتعاليا لمجتمع ما قبل الدولة(هيجل)(6). وذلك بمعنى ان الدولة برهة جديدة لاتكمل البرهة التي سبقتها، ولا تكون مؤسسة على النفي المطلق. و بينما تستبعد دولة هوبز وروسو الى حد كبير دولة الطبيعة، اي السلطة المنظمة للمجتمع في مرحلته الطبيعية، فان دولة هيجل تحتوي على المجتمع المدني. وبهذا تكون مختلفة عن دولة "لوك" ايضا التي تحتوي المجتمع المدني لا لتتعالى به، وانما لتسوغ وجوده واهدافه.

وبالمقارنة مع مع العناصر الثلاثة المذكورة وعبر نقدها يمكن اشتقاق العناصر الاساسية في مذهب "ماركس" عند الدولة وهي:
• الدولة بوصفها جهازا قمعيا (عنف مركز ومنظم في المجتمع)
• الدولة بوصفها وسيلة للطبقة المسيطرة وفقا للقول الشائع:(إن الدولة هي أداة سيطرة طبقة على طبقة أخرى"
• الدولة بوصفها ظاهرة فرعية أو ثانوية بالعلاقة مع المجتمع المدني. ووفقا لهذه الظاهرة، ليست الدولة هي التي تكيف وتنظم المجتمع المدني، بل المجتمع المدني هو الذي يكيف الدولة و ينظمها. و هذا ما دعاه غرامشي "الدولة الموسعة" أي المنظومة السياسية، بشقيها المدني و السياسي.

حيث يمكن ان يكون الجتمع المدني مساندا للدولة او معارضا لها. في الحالة الاولى يشكل الجتمع المدني مصدر الشرعية عبر مشاركة منظمات وفئاته الاجتماعية المختلفة في صنع القرار. اما في الحالة الثانية التي تتصدى فيها الدولة بجهازها ومؤسساتها القمعية لكل اشكال التغير، فتبدو الدولة وكان المجتمع وجد من اجلها لا العكس.(7) لهذا فان مدى تطور المجتمع المدني يرتبط بمدى تطورسياسات وتشريعات الدولة في مواجهة المجتمع المدني، ومدى توافر مرجعية قانونية مقبولة ودور الدولة في تسهيل او اعاقة الثقافة المدنية.

ارى من الظروري ان اشير الى نقطة مهمة جدا الا وهي ان المؤسسية تعتبر الحجر الاساسي في بناء الجتمع المدني وقد يكون من المهم ايضا تبيان الفارق بين العمل المدني كمؤسسة ، وكتنظيم .(8)

المؤسسة هي مجموعة قوانين راسخة يتم وضعها لمقابلة المصالح الجماعية، وهي تنظيمات تتمتع بشرعية لاشباع حاجات الناس و الدفاع عن حقوقهم عبر الزمن. ومن هنا فان تطويرها ياتي في اطار التغيرات في البنية الاجتماعية. اما تعريف المنظمات فهي وحدات اجتماعية ذات غرض ودور محدد داخل اطار مؤسسي اوسع، وان تطويرها لايؤدي بالضرورة الى التغيرات في البنية الاجتماعية. (9)

اذن المجتمع المدني يلعب دور فعال ، ويسهم في التاثير على صنع التغير الاجتماعي والسياسي وفي الاتجاه الذي يؤدي الى تصعيد مستوى الوعي وغرس روح العمل الجماعي والتزويد بمهارات السياسية و العمل على تطوير القدرات و تبادل الخبرات في مجال الدفاع عن الحق العام و المنفعة الجماعية .

ان تطوير مؤسسات المجتمع المدني سند اساسي لاحداث التغير وتاثير على مستويات الوعي وقدرته على العمل الجماعي. وهو ايضا سند اساسي لديمومة النظام الديمقراطي و تطويره حيث ان الديمقراطية ليست هدف سياسي يمكن تحقيقه والوصول اليه لمرة واحة فقط وانما هي عملية حيوية يجب تنميتها والحفاظ عليها والاستمرارفي تطويرها.


المصادر
• المجتمع المدني و النظرية السياسية (1995) Cohn & Arato
• المجلد الاول ، اصول فلسفة الحق Hegel:
• Atheory of justice, Harvard University(1978) :John,
• Struktur och offentlighet (1981) : Jurge Habermas
• صادق جلال العظم : العلمانية و المجتمع المدني
• Civil society in Cramci, (1988) : Bobio, Norbirto
• Ibid ، نفس المصدر السابق
• Organizing, USA, Naswpress:Kahn Si

• :The spirit of community, London(1995) Etzioni, A.,






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,562,813,777



- ارحمونا وارحموا الشعوب / جورج المصري
- العشائر العراقية والحوزة الإيرانية ! / سهر العامري
- ثغر العراق الباسم أم اللاطم / جاسم هداد
- . مثقفون ضد الأعراف الديمقراطية.-الهتيفة- في مصر / محمد فاضل رضوان
- معاداة الاخر : ايران نموذجا / خالد السلطاني
- الجدل الثقافي الشبابي / محمد الحاج ابراهيم
- المجتمع القبلي والمدني... وما بينهما / عزيز ياسين
- العمل الاهلى الوسيط الامن للتحول الديمقراطى / عبد العزيز الخاطر
- قراءة في حيثيات مواقف عربية غير اعتيادية, هل الشارع العربي ب ... / محمد فاضل رضوان
- الذات الفكرية / عزيز ياسين


المزيد.....

- الصراع في أوكرانيا يدفع المزيد من الناس إلى هجر منازلهم
- قافلة إنسانية من اليونيسيف إلى أميرلي بعد رفع الحصار
- الحوثيون يتظاهرون رفضا لمبادرة-إنهاء الأزمة-
- العفو الدولية: داعش ينفّذ إعدامات جماعية
- الأمم المتحدة: مليون شخص مهددون بالجوع في الصومال
- حملة مداهمات واعتقالات جديدة للاحتلال بالضفة
- العفو الدولية تطالب إسرائيل بإلغاء مصادرة أراضٍ بالضفة
- محافظ الغربية: إزالة كافة معوقات افتتاح مستشفى 57357 بطنطا
- المنظمة تدين جريمة رفح الإرهابية
- - مصر ـ إنذار بالحل للجمعيات المستقلة


المزيد.....

- الدولة والعشيرة في العراق* / شاكر الناصري
- الأقباط ونهاية مرحلة : المطالب الدينية والمطالب المدنية -مجر ... / محمود الزهيري
- مواكب عزاء لحماية الإثم السياسي! / سلام عبود
- اتحاد السنّة والشيعة خطة تصعب مقاومتها! / سلام عبود
- آبار للنفط وأخريات للأحقاد / سلام عبود
- ألغاز السياحة الدينية في زمن المفخخات / سلام عبود
- موسم صيد الطرائد الشيعيّة / سلام عبود
- الطائفيّة أفيون الشعوب الإسلاميّة! (خطر احتكار الحقيقة دينيّ ... / سلام عبود
- بعض ملامح الواقع العراقي على ضوء المنهج الفرويدي وعلم الاجتم ... / سلام عبود
- دور المجتمع المدني في االتحول الديمقراطي / محمد مختار قنديل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - فريد باسيل الشاني - المجتمع المدني