أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - الصوفية و تزييف ( الحديث ) فى العصر المملوكى















المزيد.....

الصوفية و تزييف ( الحديث ) فى العصر المملوكى


أحمد صبحى منصور

الحوار المتمدن-العدد: 4882 - 2015 / 7 / 30 - 18:03
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كتاب : أثر التصوف المعمارى والثقافى والاجتماعى فى مصر المملوكية
الفصل الثانى :( أثر التصوف الثقافى فى مصر المملوكية )
اثر التصوف فى العلوم : فى تزييف الحديث
الصوفية و تزييف ( الحــــديـث ) فى العصر المملوكى
تزييف الحديث بين ( السنة والتصوف )
1 ــ بدأ أئمة السنّة فى إختراع أحاديث تحمل آراءهم الفقهية وتؤيدها ، بدءا من مالك والشافعى وابن حنبل ، ثم ظهرت أحاديث تتخصّص فى رواية وتسجيل الحديث ( علما قائما بذاته ) وإن كان الترتيب قائما على اساس فقهى كما فعل البخارى ومسلم ، ثم تكاثر إخترع الأحاديث بسيطرة السّنة وفكرها ، مما شجع كل من هبّ ودبّ على أن يقول ما يشاء ثم يخترع له إسنادا بالعنعنة ، ينسبه للرسول عليه السلام ، كما أشار الامام (مسلم ) لذلك فى مقدمة كتابه ( صحيح مسلم ).
2 ــ وكما حدث فى (علم التفسير) لم يقتنع أحد بما كتبه السابقون مما زعموا أنه (وحى ) بالسنة ، فظل كل قادم يصنع أحاديث جديدة ، ويؤلف كتبا فى الحديث ، مما إستدعى التأليف فى أتجاهات جديدة فى (علم الحديث )، فبالاضافة الى كتب الفقه القائمة على الحديث مثل كتاب ( الأم ) للشافعى ، وكتب رواية الحديث مثل صحيح البخارى وصحيح مسلم وبقية كتب ( المسانيد ) المشهورة برزت إتجاهات جديدة :
ــ منها ما يضع مناهج لتنقية الأحاديث ومعرفة الرواة والحكم عليهم ،هل هم ثقة أو غير ثقة ، وهو (علم المصطلح ) الذى حكم بأن كل الرواة الصحابة عدول ثقة معصومون من الخطأ ، هذا مع ان الله جل وعلا وصم ووصف الصحابة المنافقين بالكذب وأنهم إتخذوا أيمانهم جُنّة ووقاية ، وتركز (علم المصطلح ) على نقد الرواة بأحكام غيبية قاطعة ، مع ان الحكم على غيب النفوس وومعرفة السرائر لا يكون إلا للذى يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور . لذا إختلفوا فى تقييم الرواة ، ولم يتفقوا جميعا على ان هذا الراوى ثقة أو أنه ضعيف . وعلى هذا الأساس الهشّ جعلوا للحديث أقساما ساذجة .
ــ ومنها ما يعالج الأحاديث المتعارضة بالتأويل والتبرير ( تأويل مختلف الحديث )
ــ ومنها ما ينصّ على الأحاديث الموضوعة كما فعل ابن الجوزى فى القرن السادس ، ثم ابن تيمية وابن القيم فى القرن الثامن ، ثم السيوطى فى القرن العاشر .
3 ــ دخل العوام أفواجا فى دين وإنخرطوا فيه لأنه يعفيهم من تعلم الحديث وسماعه وتدوينه فى صحاف ، وشجهم الرواد الذين إتخذوا موقفا معارضا للحديث وعلوم السُّنة عموما ، وكان عوام الصوفية حتى القرن السادس يمسحون ألواح الكتابة المكتوب عليها الأحاديث كراهية فى علم الحديث. ثم جاء عصر شيوع التصوف ودخول الكثرة الكاثرة فيه وعقد الصلح بين التصوف والسنة ـ بظهور ما يعرف بالتصوف السنى بريادة الغزالى الذى حشا كتبه بالأحاديث المفتراة . هذا التطور جعل ( الحديث ) من وسائل الصوفية فى نشر التصوف . ليس فقط بدخولهم ميدان إختراع الأحاديث كما فعل الغزالى فى كتبه ـ والتى عرضنا لها من قبل فى الجزء الأول والثانى من كتاب ( اثر التصوف فى الحياة الدينية فى مصر المملوكية ) ، ولكن أيضا بقيامهم بشرح الأحاديث التى توافق أهواءهم .
4 ــ أى نفس الموقف من ( تفسير القرآن ) جعلوا الحديث في خدمة التصوف باختراع أحاديث أو بإختيار أحاديث معينة قاموا بتفسيرها من خلال الرؤية الصوفية كما في شرح المرسي للحديث ( لو تدرون على ما تكونون عندى من الذكر لصافحتكم الملائكة ...) وشرح الشاذلي حديث ( من شغله ذكري عن مسألتي اعطيته أفضل ما أعطى السائلين) ويعطي الشاذلي انطباعا بان شرحه هذا يوحي إليه من الله او الرسول ،يقول : ( سمعت الحديث الوارد عن الرسول عليه السلام : انه ليغان في قلبي ــ فأشكل علىّ معناه فرأيت الرسول وهو يقول لي يا مبارك ذاك غين الأنوار لا غين الأغيار) ومصطلح ( الأغيار ) يعنى غير الصوفية ، وهو تعبير ومصطلح جديد نبت بعد القرن الثالث الهجرى ، ولم يكن معروفا من قبل ، ولكن الشاذلى ـ بجرأة شديدة ـ يفترى ان النبى جاءه فى المنام بهذا التفسير الصوفى لحديث تم إختراعه من قبل . ويفسر آخر الحديث المشهور الذى يزعم : ( ينزل ربكم في كل ليلة الى سماء الدنيا .. ) بأن سماء الدنيا هو الرجل العارف ، ومن الطبيعي ان تحظى الاحاديث التي وضعها الصوفية بالنصيب الأكبر من الشرح والتفسير ، مثل حديث : من عادى لى وليا " ..وسنتوقف معه فيما بعد .
الصوفية وتزييف الأحاديث...
1 ــ بعد أن أوضحنا رأينا فى موضوع الحديث نبدأ بما قاله بعض من سبقنا من الباحثين ، فيرى الدكتور عبدالحليم محمود ان عوامل الوضع للحديث هى : ان بعض الناس كاذبون بطبيعتهم فكذبوا على الرسول عليه السلام، وبعضهم يسيطر عليه مذهب من المذاهب او نزعة من النزعات فيكذب على الرسول عليه السلام تأييدا لمذهبه وتأكيدا لنزعته وارضاء لهواه، وبعضهم دخل الإسلام ليكيد له، وآخرون استباحوا الكذب على رسول الله والإسلام في سبيل موعظة الآخرين وهدايتهم. .
وما قاله الشيخ الصوفى عبد الحليم محمود ينطبق على أكثرية الصوفية الذين كانوا يتمتعون بوصف الصلاح ، فقيل في ذلك ( لم نر الصالحين في شيء أكذب منهم في الحديث). ويرى الاستاذ أحمد أمين ـ تأثرا بما قاله الامام (مسلم ) فى مقدمة صحيح مسلم ) أن هؤلاء الصالحين تساهلوا فى رواية أحاديث في باب الفضائل (تفضيل الأشخاص من صحابة وتابعين بل وصوفية وتفضيل سور القرآن سورة سورة تحت عنوان من قرأ سورة كذا فله كذا ) وكان للشيعة الجهد الأكبر في بداية الوضع في الحديث. وتابعهم كثيرا من المتصوفة حيث نشأ التصوف في أحضان التشيع .
2 ـ ونعود إلى الصوفية ونذكر أن بعض أئمتهم اتهم بالوضع في الحديث مثل ذي النون المصري في القرن الثالث . وقد اعترف المناوى بأسبقيته في التصوف وفي الوضع في الحديث لذا يقال عنه أنه ( اول من تكلم بمصر في ترتيب الأحوال ومقامات الأولياء وكان زاهدا ضعيف الحديث ) وفي الكواكب السيارة حديث موضوع راويه الوحيد هو ذو النون يقول فيه( سمعت جبريل عليه السلام يقول : يا محمد من قال من أُمّتك كل يوم مائة مرة .. الخ) أي أن ذا النون سمع جبريل يخاطب محمدا عليهما السلام .! والأكثر من هذا ما يذكره المؤرخ الصوفى عبد الرحمن السلمى أن ذا النون المصرى انفرد برواية ( حديث قدسي ) يزعم أنه سمعه من رب العزة رأسا ، ويظهر الانتحال في هذا الحديث واضحا ، فيدعي ان الله يقول (من كان لي مطيعا كنت له وليا فليثق بي وليحكم علىّ ، فوعزتي لو سألني زوال الدنيا لأزلتها له ) . والفجور فى هذا الحديث أنه يجعل الولى الصوفى متحكما فى رب العزة جل وعلا . وعلى أية حال فإن هذا الحديث الفاجر المروى عن ذى النون المصرى متأثر قطعا بالحديث المشهور الذى وضعه الصوفية الأوائل :"عبدي أطعنى تكن عبدا ربانيا تكون للشىء : كن فيكون " .
وعلى نفس الطريق فى وضع وتزييف الأحاديث سار الشيخ الصوفى عبد الرحمن السلمي في كتابة ( السنن)، وقد جمع فيه روايات ما يسمى ب ( التفسير بالمأثور) من غير اسناد ، فقال فيه المؤرخ الفقيه الحنبلى ابن الجوزي فى القرن السادس الهجرى : ( وكان السلمي غير ثقة ولم يكن سمع من الأصم شيئا كثيرا ، ) (الأصم) هو أحد شيوخ السنة الذين زعم عبد الرحمن السلمى أنه سمع منه الحديث ، ونتابع ابن الجوزى وهو يقول عن عبد الرحمن السلمى : ( وكان يضع للصوفية الأحاديث. ). ويقول ابن الجوزى أيضا عن أحد مشاهير الصوفية الأوائل ( أبو طالب المكى ) وكتابه المشهور ( قوت القلوب ) : ( وصنّف أبو طالب المكي "قوت القلوب " ، فذكر فيه الأحاديث الباطلة ومالا يستند على أصل من صلوات الأيام والليالى . ) . وقبيل العصر المملوكي وصف احدهم بانه (كان متسامحا في باب الرواية متساهلا فيه إلى غاية .! )
3 ــ وفي العصر المملوكي جعلوه سوقا نافقة للأحاديث الموضوع لدرجة ان الحافظ الذهبي يجعل من "المحدث الصوفي " ( احد النوادر الثلاث ) . وهذا شيء طبيعي في عصر كان العلم مجرد الجمع والنقل ، فكان مقياس الاجتهاد العلمي في الحديث هو جمع أو حفظ أكبر كمية منه ، فقيل مثلا في مجد الدين الطبري أنه اهتم بحديث النبي عليه السلام ( وجمع منه مالم يجمع لأحد ) .
4 ــ والسيوطي أشهر من يعبر عن العصر وتناقضه وعن سطحية وضحالة ( العلم ) فى العصر المملوكى ؛ فهو من ناحية أفرد للأحاديث الموضوع كتابه اللأليء المصنوعة ثم عرض للأحاديث التي وضعها الصوفية ) ، ومن ناحية أخرى يذكر كل ما يحفظه من احاديث يقال انها صحيحه او موضوعة في مؤلفاته الكثيرة ، ومنها رسائله التي خصّص بعضها فى إيراد الأحاديث في حادثة عرضت له او سأله أحد فيها ، وكان يخترع لها أسانيد من عنده بلا حياء أو خجل ، أي أنه استخدم الأحاديث لأغراضه الشخصية، فحين عرضت له ازمة مع قايتباي وضع رساله تنهى عن التردد للملوك، وانكروا عليه لباس الطيلسان فألف: ( الأحاديث الاحسان في فضل الطيلسان) مع أن الطيلسان لباس فارسي لم يعرف إلا بعد العصر الأموي ووضع رسالة أخرى في ذم تولى القضاء ، فى هجوم على أقرانه الفقهاء ممن تولى منصب القضاء ، عدا الرسائل التي كتبها في الفضائل، ومنها (الروض الأنيق في فضل الصديق) و( الدرر في فضل عمر ) و( تحفة العجلان في فضل عثمان) و( القول الجلي فى فضل على ) . وقدم تحية لصديقه الخليفة العباسي في القاهرة في رسالة : ( الأساس في مناقب بني عباس)، وكتب للأشراف رسالة فى ( فضائل اهل النبي) . وفي كتبه الأخرى تعرض للأحاديث ، ففي (كوكب الروضة ) أورد احاديث في فضل النيل وفضل مصر والنزهة ودفن يوسف , وزعم فى كتابه ( حًسن المحاضرة ) حديثا يمدح مدينة الجيزة المصرية ، ويورد أحاديث مختلفة فى فضل مصر وفى ذمها أيضا .وفى كتابه ( اخبار الخلفاء ) أورد الأحاديث الموضوعة فى فضل الخلفاء ، حتى خلفاء بنى العباس.!. بل ( كتب ) السيوطي أحاديث في أغراض تافهه مثل رسائله عن (الاتكاء على الوسادة ) و( أصول التهاني ) و( قلم الاظفار) و( أخبار العقرب ) و ( قص الشارب) و( فضل السبحة) و( الطرثوث ) فى مناقب البرغوث. وفي النهاية أفرغ السيوطي جعبته في (الجامع الكبير) الذي أورد فيه كل ما يعرفه من حديث مشهور وموضوع ، وقد قام شيخ الأزهر الأسبق عبد الحليم محمود بنشر هذا ( الجامع الكبير ) بكل ما فيه من خبل . والسيوطي يفخر بعمله وبحفظه لمائتي ألف حديث، يقول : (ولو وجدت أكثر لحفظته ، ولعله لا يوجد على وجه الأرض أكثر من ذلك ) . وفي مناقبه التى يذكرها عن نفسه انه حدّث وله عشرون سنة وأملى الحديث بعد ذلك بسنين ) ، أي انه (تزبب قبل أن يتحصرم)، أى صار زبيبا وهو أخضر ، أى صار (عالما ) بلا إستعداد ، كما يصفه معاصره وخصمه المحدث الفقيه المؤرخ السخاوي ، الذى يقول أيضا عنه ( لم أزل اعرفه بالهوس) وذكر أكاذيبه وانتحاله لمؤلفات غيره ) . ولقد كتب السيوطى رسالة يهاجم فيها منافسه السخاوى بعنوان ( الكاوى على السخاوى ) . وكان السيوطى والسخاوى معا أشهر (علماء ) الحديث فى أواخر القرن التاسع بعد موت ابن حجر واالعينى اشهر ( علماء الحديث ) فى منتصف القرن التاسع . وقارن بعضهم بين السيوطي والسخاوي في الحديث فرأى السخاوى قد تفرد بمعرفة علل الحديث وتفرد السيوطي بالحفظ ) . وفى رسائل السيوطى الدليل الأكبر على تفاهته وتفاهة عصره وجرأته على تزييف الحديث ، دون إنكار عليه . ولا يزال حتى الآن ملء السمع والبصر ، بما يجعل القارىء يشعر بالدهشة لما نقوله عنه هنا .
5 ــ وبعيدا عن السيوطي نذكر صوفية وضّاعين أخرين، كالشريف الناسخ الكعبي الموصوف بالضعف بين المحدثين وبأنه (مزور كذاب سمع لنفسه وزور ) .
وقال ابن حجر عن احدهم (كنت قد تتبعت اوهامه في كتابه معجم الزوائد فبلغني أن ذلك شق عليه فتركته رعاية له ) ..أى راعى خاطر هذا الوضّاع الكذّاب دون أن يراعى حق الرسول عليه السلام ووجوب تبرئته من الكذب عليه . وقد منعوا الشيخ الصفوري من القراءة لأنه جمع كتابا باسم ( نزهة المجالس) ملأه أحاديث موضوعة ، وقد اعلن توبته ) إلا أن كتابه الان مطبوع ومتداول.
وجمع الشعراني أحاديث موضوعة تصل التصوف بالنبي عليه السلام، واحتال ليضع أحاديث بالمنامات ومنها ان الرسول عليه السلام قال له في مناك بالسرياني (ومن واظب على النوم بعد صلاة الصبح ابتلاه الله تعالى بالجنب ) ، أى كذب الشعرانى على الرسول بالعربى وبالسريانى .!
6 ــ وجمع الصوفية ما وضعوه من احاديث كاذبة بين الناس في كتبهم ومؤسساتهم . يقول الصاغاتي في مقدمة رسالته عن الأحاديث الموضوعة: ( وقد كثرت في زماننا الأحاديث الموضوعة ، يرويها القصاص على المنابر والمجالس ، ويذكرها الفقراء والفقهاء في الخوانق والمدارس ، وتداولوها في المحافل ) ..




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,820,348,991
- أثر التصوف فى (التفسير) في العصر المملوكي :
- أثر التصوف فى الاتجاهات ( العلمية ) فى العصر المملوكى
- أثر التصوف فى تدهور المستوى العلمى فى العصر المملوكى
- التقييم العلمي لكبار الصوفية المملوكيين وتأثر الفقهاء علميا ...
- الصوفية والعلم :نظرة الصوفية للعلم - الظاهر - ودعوتهم للعلم ...
- أهم المؤسسات الصوفية في مصر المملوكية : المساجد والجوامع
- أهم المؤسسات الصوفية في مصر المملوكية : الأضرحة والأضرحة الم ...
- أهم المؤسسات الصوفية في مصر المملوكية : الرُّبط والتُّرب
- أهم المؤسسات الصوفية في مصر المملوكية : الخوانق والزوايا
- التصوف وحركة التعمير فى مصر المملوكية
- القاموس القرآنى : بين الاعتذار والتوبة : التوبة مطلوبة والاع ...
- القاموس القرآنى : عذاب الآخرة ونعيم الجنة بين الاسلوب المجاز ...
- القاموس القرآنى : غرام
- القاموس القرآنى : منذرون من غير الأنبياء
- القاموس القرآنى : القرآن الكريم بذاته منذر ومبشر
- القاموس القرآنى : خاتم المرسلين منذرا ومبشرا بالقرآن الكريم ...
- القاموس القرآنى : كل رسول هو نذير وبشير
- القاموس القرآنى : بشير ، بشّر ، يبشّر، مبشّر
- الصيام والعادة السرية ( الاستمناء )
- مُتعة الكفر فى هذه الدنيا


المزيد.....




- الرئيس روحاني: سيتم فتح المساجد مع التأكيد على تطبيق الإرشاد ...
- غدا.. إعادة فتح المسجد النبوي و90 ألف مسجد في السعودية
- تقرير: هجوم جديد على كنيسة في إسطنبول وسط عداء متزايد تجاه ا ...
- تركيا تسمح للمصلين بدخول المساجد لأول مرة منذ أزمة كورونا
- السعودية: اعتماد خطة فتح المسجد النبوي.. وبروتوكولات وقائية ...
- حماس تحذر من خطورة ممارسات إسرائيل في القدس والمسجد الأقصى
- هنية: لن نسمح بإقتحام المسجد الأقصى
- القنب: قدماء اليهود -كانوا يحرقونه ضمن طقوس العبادة-
- وزير الشؤون الإسلامية السعودي: فاتورة كهرباء المساجد تستنزف ...
- شاهد.. المئات من الفلسطينيين يؤدون الصلاة امام بوابات المسجد ...


المزيد.....

- باسل و مغوار انت يا اباجهل! كيف لا وانت تقاتل رجالا بلا سلاح ... / حسين البناء
- مقدمة في نشوء الإسلام (3) ما الإسلام ؟ / سامي فريد
- إشكالية العلاقة بين الدين والسياسة / محمد شيخ أحمد
- مؤدلجو الدين الإسلامي يتحدون دولهم، من أجل نشر وباء كورونا ف ... / محمد الحنفي
- دراسات في الدين والدولة / هاشم نعمة فياض
- نوري جعفر رجل النهضة والاصلاح / ياسر جاسم قاسم
- تراثنا ... وكيف نقرأه في زمن الهزيمة: مراجعة نقدية (الجزء ال ... / مسعد عربيد
- مغامرات العلمنة بين الإيمان الديني والمعرفة الفلسفية / زهير الخويلدي
- المنهج التأويلي والفلسفة الهرمينوطيقية بين غادامير وريكور / زهير الخويلدي
- مستقبل الأديان والفكر اللاهوتي / عباس منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - الصوفية و تزييف ( الحديث ) فى العصر المملوكى