أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد العزيز الغازي / الفطواكي - الفصل الثاني من كتاب - مؤامرة 24 ابريل 2014 : السياق الخلفيات الحقيقة والابعاد-















المزيد.....



الفصل الثاني من كتاب - مؤامرة 24 ابريل 2014 : السياق الخلفيات الحقيقة والابعاد-


عبد العزيز الغازي / الفطواكي

الحوار المتمدن-العدد: 4838 - 2015 / 6 / 15 - 08:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الفصل الثاني

في قلب مؤامرة اعدام النهج الديمقراطي القاعدي
و
الخط الجذري الماركسي اللينيني




وتستمر المؤامرة

" لم ياتي" استقلال " المغرب نتيجة حرب تحريرية طويلة الامد .. وانما جاء نتيجة اجهاض ثورة شعبية في المخاض
وبقي النزيف نزيفا يغدي اوضاعنا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ويرفذ ثورتنا باجيال جديدة تقتحم غمار الكفاح الطويل من اجل مغرب الانعتاق والحرية والكرامة والاشتراكية المنتصرة حتما...

أيكس ليبان ... حل وتصفية جيش التحرير ومصادرة سلاحه واغتيال قادته ورموزه النشيطة / الميدانية ... تصفية وإعدام شيخ العرب ورفاقه خارج ساحات القضايا وفي حرب شوارع مفتوحة بأزقة البيضاء ودروبها....مجزرة 23 مارس 1965 ..... محاكمات القرن السياسية الكبرى لسنوات 1970 – 1971 – 1972 – 1973 – 1974 – 1977 – 1979 – 1981 – 1984 – 1986 - 1991 .... مجزرة يونيو حزيران 1981 ... مجزرة يناير 1984 ... مجزرة دجنبر 1990 .... حكومات ّ التناوب التوافقي ّ .... " الإصلاح الدستور " وانتخابات شتنبر 2012 ... قمع انتفاضة 20 فبراير المتواصل .... مجزرة الخميس الأسود 24 ابريل 2014 ....
عناوين متعددة ومتنوعة لقضية واحدة : المؤامرة الكبرى والمتواصلة على حركة الثورة المغربية التي تعتمل في جوف المجتمع وتنموا باحشاءه في مسار متعثر لكنه نامي.....
القوى الاستعمارية / الامبريالية المتعددة الأقطاب والجنسيات والمحاور .... البورجوازية الكمبرادورية وكبار الملاك العقاريين وأغنياء الفلاحين والمرابين .... أحزاب البورجوازية الكبرى والمتوسطة .... أحزاب الشرائح العليا من البورجوازية الصغرى ... قيادات نقابية وارستقراطية عمالية ... أقلام وكتبة الإعلام المأجور .... الفاشية الدينية والطابور الخامس المندس في الحقل اليساري.....
أطراف ومكونات عناوين وتوصيفات متنوعة ومتعددة لأدوات الإجرام والتآمر تخطيطا وتوجيها وتنفيذا . على الثورة المغربية .. النامية والمتقدة دوما والمنتصرة حتما.....
كفاحات ومقاومة مستمرة ضارية متصاعدة متقدمة رغم انها تخبو لأحيان ولفترات لكنها في الحقيقة نار تحت الرماد ... عناوينها متنوعة كتنوع شعبنا المقاوم والمكافح.....
حرب تحرير شعبية في الأرياف والبوادي وحرب عصابات بالمدن .. انتفاضة الريف واوكفيون ايت الباعمران 1958 .... انتفاضة مارس / اذار 1965 .. ومارس / اذار 1973 .. انتفاضة يونيو /حزيران 1981 .. انتفاضة يناير 1984 .. انتفاضة دجنبر 1990 .. انتفاضة 20 فبراير 2012 المستمرة دوما ....
تضحيات وعطاءات متواصلة .. ألاف المعتقلين السياسيين / أسرى الحرية والانعتاق . من أجيال وأعمار وجغرافيات وفئات متنوعة ومتعددة ..
مئات الشهداء وشلالات من الدماء الطاهرة ....أسقت بذور الثورة النامية والمنتصرة حتما مهما كبرت المؤامرة وتجبرت أدواتها ...
قرون من الاعتقال وزنازين فوق وتحت جغرافية الوطن....
أحزان وأهات ودموع أمهات الشهداء وعائلات المنفيين والمعتقلين غطت سماء الوطن ووشحته ثوب الحداد ... عنوانا لقمع الحريات . اضطهاد شعب وقهره واستغلاه....

ومع ذلك يظل شلال العمل الثوري يمد نهر الثورة بروافد متدفقة باجيال من المناضلين المخلصين ويستمع الكفاح الى النصر حتما




المشهد الاول ........
الخميس الاسود 24 ابريل 2014 او التكرار المشبوه " لفتوحات " القلعة الحمراء
مع بداية ظهور تباشير الصباح بدات تحج الى كليات ظهر المهراز الثلاث وساحاتها فيالق وقطعان الفاشية الدينية ( التجديد الطلابي – الدراع الطلابي لحزب العدالة والتنمية ) وهي في اغلبها عناصر غريبة عن الجامعة والحقل التعليمي الجامعي وتنتمي في معظمها الى العديد من المدن المغربية وعلى راسها مكناس تازة صفرو والنواحي ..
فيالق بمجرد ما حطت الرحال وانتشرت في ارجاء الجامعة على شكل مجموعات صغيرة عنقودية توحي بكون الامر يتعلق بجيش من جيوش حرب العصابات . بدات في عمليات استفزاز متواصلة للطلاب والطالبات وخاصة المتعاطفين مع تيار النهج الديمقراطي القاعدي ... في محاولة لتفجير الوضع وجر الجماهير الطلابية الى المواجهة .
وفي اطار خطة محكمة توزيع الادوار والمواقيت احتشدت كل عناصر قطعان الفاشية بساحة كلية الحقوق حيث عمدت الى اقتحام مدرج بالكلية واخراج الطاولات والكراسي والشروع في نصب معرض للمنشورات والكتب كغطاء لاخفاء الاسلحة والحقائق والعلب التي تحتوي معدات وادوات الحرب ... وبعد ممارسة الطقوس الاعتيادية في مثل هذه المناسبات شرعت في ترديد الاناشيد الحماسية المحرضة على الكراهية والعنف واقصاء الاخر المختلف ورفع حمية الانصار وبغاية الاستفزاز وتعكير الاجواء وبعدها اتجهت في شبه مظاهرة للانصار والاعضاء باتجاه مقر عمادة الكلية للاحتجاج بدعوى خضوع الادارة لنفوذ النهج الديمقراطي القاعدي وضغطها على المؤطرين لعدم المشاركة في الندوة الوهمية حول اليسار .. الاسلاميون والديمقراطية ..
وسيرا على عادة الفاشية واعمالا للقاعدة الفقهية المعتمدة في عقيدة هذه الفاشية " الحرب خدعة" وحوالي الساعة الثانية عشرة وعشرون دقيقة بدات ساعة الصفر للهجوم على الحركة الطلابية ومناضليها حيث تفرقت المجموعاتا الى قسمين
الاول اتجه راسا الى بهو كلية العلوم حيث يجري اعتصام يومي وليلي متواصل منذ 08 يناير 2014 حيث جرت اطوار المواجهة هناك مع الجماهير الطلابية المعتصمة ومحاولة الاعتداء اهمجي على مناضلي اوطم الدائمي الحضور الى جانب الطلبة المعتصمين في معركتهم البطولية من اجل الحق في السكن الجامعي والمنح والتعليم وغيره من المطالب المادية والتعليمية المقررة في النقاشات التقريرية الجماهيرية على صعيد الكليات والجامعة .
فيما اتجه الثاني الى مقصف كلية الحقوق والساحة المحادية له والذي يشكل الفضاء العام الذي يحتشد فيه طلبة الكلية ومناضليها لمناقشة المستجدات وعقد حلقات التثقيف الجماهيري السياسي والفكري لتفتح جبهة ثانية من المواجهة وبين الجماهير الطلابية في اطار معركة الدفاع عن النفس وقطعان الفاشية . مواجهة خلفت بطبيعة الحال اصابات متعددة في حق الطلبة ومناضلي اوطم وفي عناصر الفاشية المتاسلمة .
تزامن هذا الهجوم بالموقعين ( الحقوق والعلوم ) مع تطويق قمعي رهيب لجميع الكليات والمرافق التابعة لها وسد لجميع المنافذ المؤدية الى الجامعة كلياتها ومراقبة ومتابعة دقيقة لمجريات الهجوم الفاشي على الجماهير الطلابية دون ان تبدي أي تدخل لايقاف المجازر في حق الطلبة العزل الا بعد ان اسفرت المواجهات عن فشل حملات الفاشية في احكام السيطرة على الجامعة والساحة الطلابية بفعل رفض حشود الجماهير الطلابية لوجودها حينها تولت اجهزة القمع باقي المهمة الاجرامية بالتدخل في مواجهة الجماهير الطلابية ومناضليها .
ومع توالي الساعات الاحقة على الهجوم الاجرامي الفاشي على الجماهير الطلابية بدات تظهر اولى مخلفات ذلك حيث اعلن عن اصابة 03 عناصر من الفاشية اثنان بكلية الحقوق وهما من مدينة مكناس والثالث بكلية العلوم ويتابع دراسته بها . بعدما افيد انهما يوجدان بقسم المستعجلات بالمركب الاستشفائي الجامعي لتلقي العلاجات من الاصابات .
وتوالت الاحداث والساعات وصدر بلاغ عن والي الامن بفاس يفيد ان " جامعة ظهر المهراز شهدت مناقشات ومشاحنات تطورت الى مواجهة بين طلبة ينتمون الى منظمة التجديد الطلابي وطلبة النهج الديمقراطي القاعدي نتج عنها ثلاثة اصابات تتابع علاجها بالمركب الاستشفائي وحالتهم مستقرة "
نشرة المساء بقناة تلفزة النظام جعلت من احداث الخميس الاسود ابرز خبرها الرئيسي حيث استضافت نائب عميد كلية الحقوق الذي نفى بشكل قطعي علم ادارة الكلية بانعقاد اية ندوة فكرية سياسية او حصول أي اشعار للادارة بهذه الندوة وموافقتها على استعمال فضاءات وامالاك الكلية لذلك ...
ومن قلب المركب الاستشفائي الجامعي بثت التلفزة ربورتاجا عن نقل صور لعناصر الفاشية وهي تتلقى العلاجات وتصريح للطبيب المعالج الذي اشرف على العملية الجراحية لعبد الرحيم الحسناوي والذي اوضح ان الطالب اجريت له عملية جراحية على مستوى الرجل وهي كانت ناجحة وحالته مستقرة ويتماثل الى الشفاء .
في هذه الاثناء كان وزير التعليم العالي في حكومة الفاشية قد وطات قدماه مدينة الذي كان قد صرح انه حضر لمتابعة الاحداث والوضع بجامعة ظهر مهراز بصفة مباشرة ...

وبالتوازي مع ذلك كانت اولى فصول وحلقات حملة الاعتقال الممنهج لمناضلي النهج الديمقراطي القاعدي قد بدات حوالي الساعة السابعة مساء حيث تم اختطاف اربعة رفاق بطريقة هوليودية بمقهى بالما بحي نرجس وهم : محمد غلوظ معتقل سياسي سابق لمرات عديدة وطالب مجاز يحضر لمباراة الماستير – ابراهيم لهبوبي طالب بمعهد التكنولوجيا بطريق ايموزار معتقل سياسي سابق – عمر الطيبي طالب مجاز ومعتقل سياسي سابق – والطالب عبد الرزاق اعراب غير متنمي .
في حين كانت فرق الموت والتقتيل تتنقل في دوريات مشتركة مع عناصر القمع البوليسية السرية والعلنية للبحث عن مناضلي النهج الديمقراطي القاعدي واقتحام البيوت والمساكن الطلابية بجميع احياء وازقة مدينة فاس . وعاشت مدينة فاس والاحيا ءالمجاورة لجامعة ظهر المهراز ليلته في حالى حصار وحالة طوارئ وحظر التجوالي وسدت جميع المنافد والمسالك المؤدية الى الجامعة الى ان سطع ضوء شمس الصباح الربيعي الذي حمل معه النبا / اللغز معلنا "وفاة" عبد الرحيم الحسناوي بعدما فشل الاطباء في انقاد حياته رغم التدخل الجراحي ....

























المشهد الثاني

في مواجهة الاعصار الرجعي : النظام وقى الظلام وطوابير التامر

الوصلة الاولى .......
الوفاة المشبوهة والملغزة ...

"بداية من الواجب الأشارة إلى نقط مهمة ومبهمة تلف وفاة "عبد الرحيم الحسناوي" عضو "حركة التوحيد والاصلاح" الدراع الدعاوي لحزب "العدالة والتنمية" وعضو "منظمة التجديد الطلابي فرع مكناس(كما قدمته لنا الحركة والمنظمة والحزب).
فحسب مصادر من مستشفى "المركب الجامعي الاستشفائي...." وتصريح أحد الأطباء للقناة الثانية، وكذا حسب تصريح القوى الظلامية فإن الاصابة
التي تعرض لها "ع. الحسناوي" كانت في الرجل، وقد أجريت له عملية جراحية في مساء ذات اليوم، هذا دون الحديث عن أي اصابة في الأعضاء الحساسة، كما ان المعطيات تؤكد أن العملية كانت ناجحة، والحالة كانت مستقرة، لكن ودون سابق انذار، سيتم ايداع خبر "وفاته" صبيحة اليوم الموالي، ومن هنا تناسلت الأسئلة وكانت في حاجة لذوي الإختصاص، هل الإصابة في الرجل تؤدي للوفاة ؟ في أي حالة قد يؤدي النزيف على مستوى الرجل الى الموت؟ ...في هذا المستوى لم نجد لصوت المختصين أي مكان وسط .
زحمة الكتابات التي كادت تنافس ما كتب حول فلسطين منذ الإحتلال الى الآن. الجواب الوحيد المصدر أن الإصابة كانت في شرايين حساسة ما أدى إلى نزيف حاد كان السبب في الوفاة، وفي غياب وتغييب ما يضع حد للجدال حول الأسئلة المشروعة يستوجب الأمر خوض هذا الغمار ولو بما تلقيناه من المبادئ الأولية في العلم. فالكل يعلم أن الرجل ليست عضوا ضروريا للحياة، والسؤال المشروع هو لماذا؟ فالجواب بكل بساطة لأن العديد من الناس وكذا الحيوانات تعيش بدونها. والجسد بشكل ذاتي يقوم بافراز مكثف لهرمون التختر "الفيبرينوجين" للتخفيف من النزيف أثناء الإصابة، لكن لنفترض أن الاصابة أدت إلى نزيف -هذا إن كانت هناك إصابة أصلا، والقول بهذا لأن المادة الإعلامية المتداولة لم تقدم لحدود الآن أي دليل - فالمصاب يفارق الحياة في تلك الأثناء أو بعدها بقليل، أما إذا كان قد وصل للمستشفى فاحتمال الوفاة جراء النزيف يتقلص كثيرا، فأول ما يتم فعله هو حقن المصاب بمواد غذائية مركزة بالاضافة إلى سائل "البلازما" أحد المكونات الأساسية للدم، في انتظار الكشف عن فصيلة الدم والذي يستغرق 5 دقائق، ليتم بعدها حقنه مباشرة بصفائح دموية تعوض ما فقده، وإذا كنا قد وصلنا إلى هذه المرحلة فخطر الوفاة يكون ضئيلا جدا حتى وإن لم تجرى له أي عملية، أما إذا وصلنا لحدود اجراء عملية جراحية ناجحة فلا يبقى من سبب للوفاة جراءالاصابة سوى في خطأ طبي. وفي هذه الحدود نستعين بتصريح لأحد الأطباء "للقناة الثانية"، حيث قال: "لقد قمنى باجراء العملية ... مممممم ... ومات" مع علامات الارتباك البادية عليه !!!. إذا كيف أجريت له العملية ومات؟ هل العملية لم تكن ناجحة؟ هل العملية على الرجل لإيقاف "نزيف حاد"تكون حظوظ نجاحها ضعيفة؟ هل الضحية مصاب بمرض يستعصي نجاح العملية في حالة النزيف؟... وفي كل الأحوال لا نتوفر في ما نشر حول الموضوع، في آنه، أي قبل الوفاة، سوى تصريح العلبة السوداء، رئيس "منظمة التجديد الطلابي" بنجاح العملية الجراحية واستقرار الحالة. (1)
"... هناك شبه إجماع بين اطباء المركب الجامعي ومستشفى الغساني بفاس على أن وفاة "الطالب الحسناوي" كانت غامضة ومحيطة بلبس واضح لا يمكن قبوله مهنيا. بحكم أن إصابة الراحل في رجله، لم تكن بالضرورة مؤدية إلى وفاته، لو تم إسعافه بشكل عادي، وفي وقت قياسي، كما هو شأن المئات من المواطنين، الذين يتم استقدامهم يوميا إلى قسم المستعجلات، وهم مصابون في أعضائهم بإصابات، أخطر وأبلغ من إصابة... الحسناوي، نتيجة اشتباكاتهم في مواجهات وتبادل للعنف في بعض الأحياء الشعبية. أو جراء حوادث السير. ورغم ذلك تم تجاوز هذه الإصابات بنجاح، بفضل مجهودات الأطباء ومهارتهم المشهود لهم بها، سواء بالمستشفى الغساني أو المركب الجامعي الحسن الثاني بفاس.
طبيبة هي الآخرى كباقي زملائها طلبت عدم ذكر إسمها، تقول : ان وفاة عبد الرحيم الحسناوي، تعتبر إهانة للطب والأطباء بالمركب الجامعي الحسن الثاني وكذلك مستشفى الغساني، الذين يعتبرون من أجود الأطباء المهنيين على المستوى الوطني، وتتسائل ، كيف يعقل أن يتوفى شاب مصاب في رجليه، وفي سنة 2009، نجح فريق طبي بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، في إجراء عملية لنقل قصبة الساق، لطفل يبلغ من العمر 14 سنة، كان مصابا بالتهاب مزمن في العظم. وتطلبت عمليته تقنية عالية، لنقل العظم مرفوقا بالأوعية الدموية المتصلة به. وتضيف هذه الدكتورة، أن حالة الطفل، كانت أكثر صعوبة من حالة الراحل الحسناوي الذي كان من الممكن إنقاذه بإجراء عملية طبية معتادة، ليظل على قيد الحياة.
طبيب بقسم المستعجلات بمستشفى الغساني بفاس، قال لموقع “ماروكاني” أنه يستغرب لهذا اللبس الذي أحاط بظروف وفاة االطالب عبد الرحيم الحسناوي. ويؤكد أن هناك حالات عديدة أكثر خطورة، شهدها قسم المستعجلات بمستشفى الغساني، جلها عرفت نجاحا ونوفيقا، لما يتوفر عليه قسم المستعجلات من أطباء وممرضين أكفاء، تشهد لهم بكفائتهم عائلات فاسية تم إنقاذ أبنائها الذين هم الآن في صحة جيدة وطبيعية ؛ ويضيف هذا الطبيب لموقع “ماروكاني” إن وفاة الطالب الحسناوي بهذه الطريقة، أعطت صورة سيئة عن الطب والأطباء بمدينة فاس، وأسائت لسمعتهم. ويؤكد هذا الطبيب، أن الحالات العديدة التي تم إسعافها بنجاح، هي لمواطنين عاديين، فلا يظن أن يتم إهمال أطباء لحالة شخص له علاقة بحزب حكومي، وتعتبر حالته قضية رأي عام.
طبيب آخر بالمركب الجامعي بفاس، ركز في تصريحه لموقع “ماروكاني” على التشريح الطبي الذي حسب قوله، هو الخلاصة النهائية التي وصل إليها ثلاثة من أجود الأطباء المشهود لهم بكفائتهم العلمية ؛ هذا التشريح الطبي يؤكد أن رأس الراحل بالإضافة إلى صدره وقلبه وكذلك البطن والأمعاء، كلها سليمة وطبيعية، ولا يشوب كل أعضائها ومكوناتها أي شيء سلبي يذكر. ويضيف، أنه مستغرب جدا لكون أن إصابة الراحل عبد الرحيم، كان من الممكن تجاوزها ببساطة تامة، بناء عما يركز عليه ويؤكده التشريح الطبي. ويعتبر هو الآخر مثل زملائه، أن هذه القضية مسيئة للأطباء ولتجاربهم الناجحة، التي أكدتها محطات عديدة، شارك فيها أطباء مغاربة بمهارة وضمير مهني نزيه.
طبيب آخر بمستشفى الغساني بفاس، كان لتصريحه لموقع “ماروكاني” منحى آخر ؛ فهو يقول كيف لحزب العدالة والتنمية الذي سبق له وأن نظم قافلة طبية للإغاثة في إطار الحملة العالمية لنصرة الشعب السوري شارك فيها أطباء لحزب المصباح ، الذين استطاعوا إغاثة وإنقاذ العديد من ضحايا الحرب الدائرة في سوريا، في الوقت الذي لم يستطع هذا الحزب إغاثة وإنقاذ مناضل يحسب عليه. ويؤكد هذا الطبيب ؛ أن الراحل الحسناوي، ربما كانت وفاته، عن طريق الإهمال المتعمد أو بدونه. أو عن طريق عدم الإسراع لإنقاذه في الوقت القياسي االمطلوب. مما أدى ذلك إلى فقدانه الكثير من الدم. ويضيف أنه لم يعرف بالضبط الحالة التي كان عليها الراحل الحسناوي، آنذاك. ولكن مادام أن الإصابة كانت في رجله، فكان بالإمكان إنقاده وعودته إلى أسرته بالراشيدية معافيا وسليما.(2)
"التشريح الطبي يشير الى ما يلي :
الطابق 1 : على مستوى الراس ... لا وجود لأثر وعلامات الاعتداء .. جميع الاعضاء والمكونات سليمة وطبيعية
الطابق 1 : على مستوى الصدر والقلب : لا وجود لأثر وعلامات الاعتداء.... جميع الاعضاء سليمة وطبيعية
الطابق 1 : على مستوى البطن والامعاء والجهاز التناسلي: لا وجود لأثر وعلامات الاعتداء .....جميع الاعضاء سليمة وطبيعية
الملاحظة من خلال التشريح الطبي وخلاصاته الاساسية :
ان المناطق الحساسة والخطيرة التي يكون الاعتداء عليها موجبا للموت ومؤكدة لفرضية القتل ونيته. سليمة وطبيعية وهي المشار اليها في التشريح بالطابق( 1 ) والموت ناتج عن نزيف دموي نتيجة تمزق وتقطع العصبة والعضلة على مستوى الرجل .وهي الخلاصة العلمية المؤكدة التي انتهى اليها التشريح الطبي المنجز من طرف ثلاثة كبار الاطباء المتخصصين في المجال بمستشفى الغساني بفاس.
الثابت طبيا وعلميا :
الحاصل انه بمجرد ما تكون الوفاة نتيجة نزيف يتعين الاقرار والذهاب تلقائيا وبالنتيجة لتحديد السبب والمسؤولية في حصول النتيجة.
وهنا نكون امام سلسلة مترابطة من الاسباب وكل سبب يتحول الى نتيجة والعكس صحيح الى ان نصل الى السبب المباشر.
وهكذا نكون امام النتيجة النهائية وهي الوفاة سببها المباشر هو النزيف الذي يتحول الى نتيجة لسبب قريب ومباشر هو تاخر تقديم الاسعافات الاولية والطبية والتدخل الجراحي والذي ( أي التاخر) الذي يتحول الى نتيجة اما لتقصير متعمد او استخفاف او لسبب اخر . الى ان نصل الى السبب البعيد والاصلي وهو تفتك عضلة وعصبة الرجل والذي يتحول الى نتيجة لسبب مباشر هو الاعتداء بالة حادة .
وتبعا للتخطيط اعلاه يبقى السبب الرئيسي والمحدد في الوفاة يعود الى تقصير بين وتاخر في تقديم الاسعافات الاولية الطبية بحقن الجريح بما يلزم لتعويض المواد التي افتقدها اثناء بداية النزيف اولا وامداده بالقدر الكافي من فصيلته الدموية لتعويض الكمية الناقصة ثانيا . وبعدها التدخل الجراحي لمعالجة التمزق والتقطع الحاصل في العصبة والعضلة او البتر في حالة استحالة تقويم الجرح.
المسؤولية يتقاسمها طرفان لا ثالثة لهما :
المصالح والاجهزة الامنية / القمعية التي ظلت تتفرج على الضحية وهو ينزف ( المدة حوالي 30 دقيقة ) دون احضار سيارة الاسعاف التي كانت مرابطة بجانب الترسانة القمعية التي كانت تطوق الجامعة من جميع المنافد وخاصة جهة كلية الحقوق ومدخل حي الطالبات قرب معمل كوكا كولا. وبعد نقله على متن سيارة الاسعاف لم يدخل الى مستعجلات المركب الاستشفائي الا حوالي الساعة 14.15 دقيقة .
وثانيا ادارة المستشفى الجامعي وخاصة قسم المستعجلات التي اهملت الضحية وتركته ينزف وهو المؤكد من خلال محضر الضابطة القضائية الذي يفيد ان حوالي الساعة الرابعة والنصف وجدت الضحية في حالة اغماء وموجود بالعناية المركزة .
وهنا تطرح العديد من التساؤلات :
الهالك الحسناوي نقل على متن سيارة الاسعاف في الساعة 12.50 دقيقة حسب تصريح زميله زهير العليوي ( الشاهد الوحيد في الواقعة ) ولم يصل الى المستشفى الا في الساعة 14.15 دقيقة حسب المدون بسجلات المؤسسة . السؤال الى اين نقل الهالك؟ واين قضى كل هذه الفترة ؟ تحت امرة أي جهة كان ؟ من امر بذلك ؟
الهالك اجريت له العملية الجراحية بعد الساعة 16.30 دقيقة بعد ان كان دخل في غيبوبة . السؤال المطروح : ما نوعية الاسعافات التي قدمت له في الفترة بين 14.15 الى 16.30دقيقة ؟ هل قدمت له الاسعافات الاولية والطبية ام لا ؟ اليس الدخول في الغيبوبة نتيجة فقدان الجسم لكمية كبيرة من الدم وفقدان الهرمون المضاد للتختر الفيبرينوجين الذي ينتج الجسم تلقائيا عند وقع النزيف ؟ اليس الغيبوبة نتيجة لعدم حقن الهالك بمادة البلازما وهي مكون اساسي بالدم ؟
خلاصة القول والحقيقة الواضحة :
ان "موت" الطالب الحسناوي يقع على عاتق الجهات المذكورة اعلاه اولا.وهذه ثابتة من خلال التحليل اعلاه والذي اكده العديد من ذوي الاختصاص من اطباء ومختبريين بيولوجيين وممرضين بالمركب الاستشفائي الجامعي من خلال تقريرهم الذي اعتبر موت الحسناوي غامضة وفضيحة للطب وتبخيس لكفاءة الاطباء المغاربة. والاخطر من هذا ان هذه الخلاصة اكدها تقرير الخبير الطبي الذي انتدبه المجلس الوطني لحقوق الانسان وهو ما يطرح سؤالا كبيرا وعريضا : لماذالم تعلن نتيجة هذا التقرير الطبي ؟ اليس هذا دليلا على المؤامرة المدبرة ليلا وفي دهاليز النظام ؟
ان "موته" وحتى تعرضه للاعتداء كان مسالة عرضية وغير مخطط لها او عن سابق اصرار وتخطيط وعزم وتصميم كما تحاول الفاشية الدينية في شخص حزب العدالة والتنمية وملحقاته الشبيبية والطلابية تمريره وتضليل الراي العام به."(3)
الوصلة الثانية ......
اعلان خبر الوفاة / المهزلة ...

"بعد أن تبين لنا أن حالة "ع. الحسناوي" لم تكن تدعوا للقلق في حدود يوم 24 أبريل 2014، سنتحدث عن خبر وفاته. في صباح الجمعة 25 أبريل، طوقت القوى القمعية، بمختلف التلاوين، مكان تواجد "المصاب"، ومنعت الدخول لغرفته، و على الساعة العاشرة والنصف نشر خبر الوفاة في الموقع الرسمي "لمنظمة التجديد الطلابي"نقلا عن تصريح رئيسها "رشيد العدوني". فعلى ضوء المألوف في هذه الحالات، مثل التجارب المعروفة تاريخيا، نموذج الشهيد الفيزازي، والمعطي، وبنعيسى، ومنصف العزوزي، و..و..(وفيهم من لا نعرف لحدود الآن مقابرهم) فيستحيل الوصول للشهيد فبالأحرى الوصول للخبر في حينه، ليبقى السؤال المشروع، كيف علموا بخبر "الوفاة" ؟ هذا إذا استحضرنا التطويق والمنع الذي فرضته الأجهزة القمعية على مكان تواجد "المصاب"، إضافة إلى كون بلاغ المستشفى و"وزارة الداخلية" لم يتم ايداعه بعد، ولنفترض أن المتوفي كان على العكس من القاعديين، هل كان النظام سيسمح بتسريب الخبر بهاته السرعة ؟؟ ...في الآن نفسه تم إلصاق التهمة مباشرة بالقاعديين ، حسنا ولنتقدم في كشف الخيوط والثغرات، لماذا إلصاق التهمة مباشرة بالقاعديين مع العلم أن الخبر كان مفاجئا؟ كيف توفي بسبب الجرح في رجله، وليس بفعل فاعل؟ أو لخطئ ؟ أم في كل الإحتمالات لن يكون السبب سوى القاعديون؟ لماذا تلك السرعة في إعلان اليقين؟ هل كان كل شيء جاهز؟ من أعطى الضوء الأخضر لعدم التباطئ ؟ ما الذي إقتضى هذه السرعة؟ ألم تفكروا في مثل هذه الأسئلة؟ لماذا لم تنتظروا نتائج التشريح الطبي قبل توجيه التهمة لأي طرف كان؟ لماذا لم تسائلوا الفريق الطبي باعتبار "المصاب" قضى الليلة كاملها في المستشفى بعد إجرائه لعملية جراحية؟.. ؟. إن الموضوعية تقتضي التشريح الطبي النزيه ليقول العلم كلمته. وبالمناسبة أستحصر ما حصل مع استشهاد "كمال العماري" بأسفي بسبب إجرام القوى القمعية حيث قالت القناة الأولى المغربية وفقا لتقرير التشريح الطبي أن وفاة كمال العماري نُتجت عن سكتة قلبية. فإذا كيف استند "الإعلام" في حالة العماري الى التقرير الطبي وفي هذه الحالة يستند الى العلبة السوداء في شخص رئبس "منظمة التجديد الطلابي". وهل يمكن القبول بسهولة بوفاة مصاب على مستوى الرجل في المستشفى بعد إجراء عملية جراحية للطاقم. لكن هناك من لن يسمح بالتقارير النزيهة، وفي هذه الحالات نترقب المأساة إن رفض أحد أفراد الطاقم الطبي الإحتفاض بالسر لنفسه. إن المستقبل ينذر بالكثير، والتاريخ سيكشف حتما كل المخططات الدنيئة. هذا إن كان فيما هو بين أيدي المتتبعين والمعلن عنه من طرف واحد صادق" (4)

الوصلة الثالثة......
الندوة / الوهم ... او سقوط الدريعة وانفضاحها.

" أن تعلن "منظمة التجديد الطلابي" عن تنظيم ندوة بالجامعة،يمكن اعتباره أمرعادي. لكن ما هو غير عادي والمستفز هو استقدام "حامي الدين" عضو حزب "العدالة والتنمية" أحد قتلة الشهيد "محمد آيت الجيد بنعيسى" إلى موقع ظهر المهراز المكان الذي نفذت فيه الجريمة. مع العلم أن قضية أغتيال أيت الجيد أخذت أبعادا قوية، في السنين الأخيرة، وعادت الى الواجهة، والأصابع تشير في كل المناسبات ل"حامي الدين". وللحركة الطلابية بظهر المهراز دور بارز، في تطوراتها، الذي لا يمكن القفز عنه. وكان إعلان تنظيم الندوة مصاحبا بتجييش العديد من العناصر الغريبة عن الجامعة ظهر المهراز. وهذا ما عبر عنه بيان النهج الدمقراطي القاعدي يوم 23 أبريل 2014 : " في خطوة استفزازية خطيرة، وكمحاولة أخرى لإعادة اغتيال الشهيد " أيت الجيد محمد بن عيسى"، أعلنت ...ما يعرف ب " منظمة التجديد الطلابي " عن تنظيم ندوة/جريمة بعنوان " الاسلاميون .. اليساريون .. الديمقراطية "، بجامعة ظهر المهراز ، موقع الشهيد " آيت الجيد"، من تأطير أحد القتلة، الذي لا زالت يده ملطخة بدماء الشهيد، المجرم " حامي الدين"، وذلك مساء الخميس المقبل، و" المدهش" مشاركة كل من " حسن طارق " و" أحمد مفيد " وهما أستاذان جامعيان وعضوان ب " حزب الاتحاد الاشتراكي ."
وتحضيرا لتنفيذ الجريمة، ومع بداية هذا الاسبوع، حجت جحافل القوى الظلامية إلى جامعة ظهر المهراز، مدججة بمختلف أنواع الأسلحة البيضاء( السيوف، السواطير، السلاسل ...)، تقوم بالدعاية للندوة/ الجريمة، وتستفز المناضلين، وتمارس إرهابا حقيقيا في حق المتعاطفين والقواعد الأوطمية." .ومن هنا سيتراكم سيل من الأسئلة: متى أعلنت منظمة التجديد الطلابي عن الندوة؟ حسب التصفح على النت لم أجد سوي: " وتعود أطوار القضية إلى يوم الأربعاء الماضي، عندما أعلنت منظمة التجديد الطلابي عن تنظيم ندوة تحت عنوان " الإسلاميون... اليساريون والديمقراطية"، وكان من المنتظر أن يشارك في فعاليات هذه الندوة كل من عبد العالي حامي الدين وأحمد مفيد وحسن طارق" هذا الجواب إما لأن أغلب الصفحات كانت نائمة بين 21و24 أبريل أو حدف منها ما كتب. ومرة نجد من يصرح أنها ندوة جهوية ومرة من يقول أنها في إطار أيام ثقافية بكلية الحقوق. ومهما كان ذلك فهل عمل من هذا الحجم يمكن الإستعداد، والتهييء، والتعبئة له في مدة لا تتجاوز 24 ساعة؟ فلنفترض ذلك، ونتقدم في المساءلة،هل وضع طلب لعمادة كلية الحقوق لتوفير القاعة افتراضا أن العمادة كاذبة في ما صرحت به؟ لماذا لم يفتح التحدي معها وتنشر نسخة الطلب في حينه للعموم لتضع حدا لثغرة من الثغرات التي تساهم في إتلاف أحد رؤوس الخيوط المؤدية للحقيقة؟ ...ومتى إتخد قرار التأجيل أو الإلغاء هل يوم 24 أبريل أم 23 أبريل؟ متى اتصلت الرئاسة الجامعية بالمنظمين؟ وعبر ماذا؟ أعبر الهاتف فالمكالمة إذن مسجلة أم بدعوة منه؟ وفي كلا الحالات لو كان الجواب لانتهى الجدال. ولنفترض أن العمادة قدمت تصريحا مغلوطا فماذا عن تصريحات المحاضرين الإتحاديين؟ وماذا يمكن القول حول ما جاء في بيان النهج الدمقراطي القاعديالصادر يوم 23 أبريل: "وبالفعل، يتأكد بالملموس، أن التطورات الأخيرة التي تعرفها الحركة الطلابية والمطرزة بعنوان" العنف داخل الجامعة" مخطط لها مسبقا، ومدروسة بدقة فائقة من طرف النظام، والقوى السياسية الرجعية والاصلاحية والقوى الظلامية، عبر صناعة سيناريوهات خطيرة وفبركة أحداث مشبوهة، لخلق مشاهد مزيفة، تطمس حقائق الواقع والمعارك البطولية للحركة الطلابية، والجرائم الدموية للنظام الرجعي والقوى الظلامية، وتحاول رسم صورة مشوهة ومغلوطة عن الجامعة المغربية، وتبينها كما لو أنها فضاء يقع تحت رحمة " العصابات المسلحة" ... وذلك طبعا لتفريش الأرضية أمام النظام للتدخل المباشر وإقبار الحركة الطلابية، وقلبها النابض، النهج الديمقراطي القاعدي، ومن ثمة تسهيل تمرير مخططاته الطبقية والتصفوية.
ودليل قولنا ذلك نستقيه من الجواب على سؤال : لماذا تتزامن فبركة هاته الأحداث، مع فبركة النظام لما أسماه " ظاهرة التشرميل" وخلقه لضجة إعلامية وللإجماع حولها؟ في وقت ارتفعت أسعار المواد الاستهلاكية بشكل صاروخي ... إنهم يريدون قسرا أن يصنعوا نفس السيناريو داخل الجامعة المغربية، لاستهداف الفعل النضالي الجذري.
ولهذا يستحيل إملاء الثغرات لتعدد العناصر المساهمة والتي فوتت ألسنتها وأقلامها للرأي العام" (5)
اللقطة الاولى....... عودة القاتل لمسرح الجريمة لاقتفاء اثاره
"الثابت تاريخيا ان المسمى حامي الدين، واحد من بين العناصر المتورطة في اغتيال الشهيد ايت الجيد بنعيسى القيادي في تيار الطلبة القاعديين وواحد من ابرز المناضلين بالساحة الجامعية ظهر المهراز . وان مطلب اعادة فتح التحقيق في اغتيال الشهيد لايزال مطروحا ومفتوحا بل انه منظورا على طاولة قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بفاس. وطالما ان المتهم سياسيا حامي الدين لم يخضع بعد للتحقيق والمحاكمة العادلة لبيان الحقيقة كاملة في باب دوره ومسؤوليته، فان دائرة الاتهام لن تضيق وستستمر الى ان يقضي الله غرضه او تتحقق العدالة . وحضوره في ندوة بكلية الحقوق بفاس وفي قلب الجامعة التي اغتيل على اطرافها ايت الجيد من طرف عناصر تنتمي لنفس التيار يشكل حربا معلنا ومكشوفة وتحدي واستفزاز ليس مثيله الا اقتحام شارون لباحة المسجد الاقصى وما يشكله الاقصى في ذاكرة ووجدان الفلسطينيين والعرب وكل الثوريين في العالم . انها حربا مكشوفة وصب للزيت على النار. وهذا ما شكل محور استنكار للجماهير الطلابية بفاس وممثلها الشرعي والوحيد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بفاس ."
التناقض بين زمن/ خط البناء والتاسيس وزمن/ خط الهدم والتخريب اللقطة الثانية .....

"الملاحظة ان الندوة اختير لها توقيت على مسافة شهر تقريبا من تاريخ الذكرى الواحد والعشرون لاغتيال الشهيد ايت الجيد بمدينة فاس وما تمخض عنها من قرارات وبرامج يعول عليها اصحابها – رغم تحفظنا عليهاواختلافنا مع اطرافها – في اعطاء قوة ونفس جديد لمطلب الحقيقة والعدالة في قضية الشهيد. وهذا الاختيار في تقديرنا وفي الواقع رد على قرارات الذكرى والندوة ، وتحدي للطيف الذي التئم في انتاج قراراتها وانخرط في صيرورة التفعيل، والمطالبة في قضية وملف الشهيد .
الاخطر والاهم من هذا ان اختيار يوم 24 ابريل 2014 لتنظيم الندوة، جاء في اطار عملية استباقية لما كان يحضر له داخل الموقع الجامعي ظهر المهراز. بحيث كان مقررا ان تشهد الساحة الجامعية تنظيم اكبر تجمع حاشد يجمع بين طلبة جميع الكليات والحي الجامعي بفاس، بقيادة لجنه الاوطمية المكونة باعتماد تقسيمات جغرافية الروافد المغدية للجامعة لمناقشة وتقييم حصيلة الحراك الطلابي والشعبي العام الذي شهدته البلدات والمناطق التي تنحذر منها طلاب جامعة فاس اثناء عطلة مارس ، واستخلاص القرارات، وتسطير البرامج المستقبلية في اطار البرنامج النضالي العام الذي على اساسه يخوض الطلاب من بداية الموسم الجامعي معركة مفتوحة شعارها العام المجانية او الاستشهاد. وقسما عن ساحة الشهداء لن نرحل.
ومعلوماتنا المؤكدة والمعلنة ان من بين القرارات والبرامج التي كان يجري التداول حولها ومناقشتها على اوسع نطاق ومع القاعدة طلابية العريضة اعداد معسكر ومخيم داخل الساحة الجامعية للطلبة المحرومين من الحي، بعد ارتفاع المانع الطبيعي وبروز تباشير الصيف وارتفاع دراجة الحرارة وهو ما كان سيشكل تحديا خطيرا لاجهزة القمع التي فشلت في كسر المبيت الليلي والاعتصام المفتوح من بداية الموسم الجامنعي بكلية العلوم فبالاحرى كسر مخيم ومعتصم كان مرجحا ان يستقطب اوسع الطلاب العاجزين عن تغطية نفقات ومصاريف الكراء الباهضة...
ما يؤكد مرة اخرى ان تنظيم الندوة/ الوهم . لم يكن الا غطاء ذرائعيا لمخطط تخريبي للحراك الطلابي وحلقة من حلقات التامر ضد الحركة الطلابية وتيارها المناضل النهج الديمقراطي القاعدي.
هناك سابقة عرفتها كلية العلوم بفاس، تمثلت في منع رئاسة الجامعة لتنظيم ندوة يوم 29 مارس 2014 على الساعة الثالثة مساء حول حركة 20 فبراير ومهام اليسار الجدري بداعي الاخلال بالامن والنظام العام، ومطالبة وكيل الملك باتخاد المتعين حفاظا على السير الطبيعي للدراسة والنظام بالكلية . وكانت حصيلة ذلك تنظيم هجوم مخزني كاسح على الكلية والمعتصم الليلي على الساعة الخامسة صباحا، استعملت فيه الاساليب المجرم دوليا حتى في الحروب بين الدول ( هدم اسوار الكلية وازالة الابواب – الاعتداء بالاسلحة البيضاء على الطلبة وهم نيام – استعمال الرصاص والغاز المسيل للدموع – الهجوم بالهراوات والعصي والقضبان الحديدية – تسخير المجرمين والبلطجية وعملاء الاجهزة الامنية في الصفوف الاولى للهجوم)، مع ما نتج عن ذلك من اعتقال 33 طالبا حكم من بينهما 12 ب 4 اشهر نافدة والباقي يتنظر المحاكمة في حالة سراح فضلا عن استمرار البحث عن العشرات من المناضلين .
في حين ان نفس الرئيس الذي منع ندوة حول موضوع تناولته القنوات التلفزية الرسمية للنظام ونشطه نشطاء وفاعلين من حركة 20 فبراير دون ان يمس ذلك بالامن والنظام العام . هو نفسه الذي احجم عن منع ندوة/ وهم 24 ابريل 2014، رغم علمه التام، ان تنظيم ندوة بمحضر حامي الدين سيشكل ليس تهديدا للامن والنظام العام وفقط، بل وتهديدا للسلم الاهلي، لما يشكله هذا الحضور من اعلان للحرب من طرف حزب وتيار يحتل موقع التسيير الحكومي للجهاز التنفيدي للنظام وهنا تثار الاسئلة التالية :
– لماذا لم يمنع رئيس الجامعة الندوة وهو العالم بخطرها المحقق الوقوع على السلم الاهلي وسلامة الوضع بالجامعة ؟
- لماذا رخص لها ووفر لها ما يكفي من اللوجستيك سواء مدرج الكلية او مكبرات الصوت واستعمال الطاولات لتنظيم معرض المنشورات والكتب والاشرطة الصوتية ؟
– لماذا لم يوجه رسالة / شكاية للسيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بفاس من اجل مطالبته بالتدخل واتخاد المتعين حماية للأرواح والممتلكات وسلامة الدراسة كما فعل في الندوة السابقة حول 20 فبراير ؟( مقتطف من شكاية رئيس جامعة ظهر المهراز ) ؟
– لماذا لم تتدخل وزارة الداخلية عبر اجهزتها المتنوعة والمتعددة على صعيد الولاية استباقيا من اجل الغاء الندوة، او على الاقل حث منظميها باستبدال شخص المؤطر وهي العالمة بما كان يدور من نقاش بالساحة الطلابية حول الموضوع، خاصة وان راي وموقف الحركة الطلابية بجامعة فاس وتيار النهج الديمقراطي القاعدي كان معلوما ومنشورا سواء بالصحافة المكتوبة او الالكترونية او بالسبورات الحائطة بالكليات ؟ اليس سكوتها تواطئ ومشاركة في المخطط ان لم نقل ان الندوة جزءا من المخطط الذي سهرت عليه اجهزة وزارة داخلية النظام نفسها ومن بعدها الحكومة التي يتراسها امين عام حزب العدالة والتنمية نفسه ؟
اخيرا وليس اخر:
الم يصرح عميد كلية الحقوق لقناة النظام الثانية يوم الجمعة 25 ابريل 2014 انه لم يكن في علمه تنظيم اية ندوة في هذا التاريخ ؟ وانه لم يتوصل باي اشعار بهذا الخصوص ؟ "(6)
اللقطة الرابعة .......الدكتور احمد مفيد يفضح الندوة / الوهم .
ولانه كان اسمه مدرجا ضمن منشورات ببمواقع " منظمة التجديد الطلابي" ومنشوراته الموزعة في الزوايا المظلمة كواحد من المؤطرين . فلقد اضطر الاستاذ مفيذ الى اصدار بيان الى الراي العام الوطني والمحلي عمم على وسائل الاعلام وبالسبورات الاعلانية بكلية الحقوق والموقع الالكترونية جاء فيه :
"وبخصوص الندوة التي كانت منظمة التجديد الطلابي تعتزم تنظيمها بكلية الحقوق بفاس، أشير إلى أنه تم الاتصال بي من طرف أحد طلبة الماستر بكلية الحقوق بفاس، وطلب مني المشاركة، واعتذرت له أكثر من مرة، ومع ذلك تم إدراج إسمي كأحد المشاركين في فعاليات هذه الندوة وتم أخد صورتي من الانترنيت وألصقت ببرنامج الندوة، ولما رأيت الملصق معلقا برحاب الكلية، اتصلت بالطالب المعني الذي اتصل بي وطلبت منه سحب اسمي وصورتي لأني أصلا لم أعط موافقتي على المشاركة في الندوة المشار إليها أعلاه، وبالفعل تم ذلك، ولكني اتفاجأ بكثرة ترديد اسمي كأحد المشاركين - في الندوة التي لم تعقد أصلا- حسب تصريحات مسؤولي منظمة التجديد الطلابي ووسائل الإعلام.
وورد في إطار ملحوظة واردة ببيان للطلبة القاعديين بأنهم اتصلوا بي واستفسروني عن المشاركة في الندوة، وبالفعل فقد اتصل بي بعض الطلبة لا أعرفهم إطلاقا ولا أعرف انتماءاتهم وكان ذلك يوم الأربعاء 23 أبريل 2014، وقلت لهم بأني لن أشارك لأني أصلا ملتزم بعدة التزمات خارج الكلية ولايسمح لي وقتي بذلك ولم أعط موافقتي القبلية للمشاركة ." (7)
المشهد الثاني .......
المؤامرة وسقوط الاقنعة او محاصرة ديول الفشل ..
الوصلة الاولى ........
النظام والفاشية يفشلا في حبك السيناريو ويكشفا حلقات التامر
"في سابقة من نوعها تقوم القنوات الاعلامية، القريبة منها والبعيدة، بتخصيص حيز كبير من وقتها للحديث عن مقتل الطالب ".الحسناوي"، مع توجيه الاتهامات لمناضلي النهج الديمقراطي القاعدي، وتصوير ظهر المهراز بمظهر ساحة للحرب وفقط، وطمس حقيقة ظهر المهراز بما هي ساحة للنضال والنقاش الفكري والسياسي، ظهر المهراز التي تعتبر لمن مر بها أو يتتبع الحركة الطلابية، هي الصخرة التي تتكسر عليها مخططات النظام وأذياله. كما ان الاعلام استعمل خطابا موجها للعاطفة، وليس للعقل، فحاول تحريك مشاعر المشاهدين. في لحظات انحدار "شعبية" حزب "العدالة والتنمية" التي اكتسبها بعد ركوبه موجة 20 فبراير. والنظام بدوره فقد شعاراته المتجددة بريقها وانكشفت مع توالي الأزمات واشتدادها. فكان لابد من استغلال "الحدث" في محاولة لكسب التعاطف، وبالمقابل زرع صورة مغلوطة عن النضال والمناضلين، وعن مواقع الفعل النضالي الجدري، حيث تم تقديمهم للرأي العام كعصابة من المجرمين والقتلة، من أجل عزلهم عن الجماهير، وضرب مصداقية خطابهم الذي ينبع من معاناة هذا الشعب الكادح.
إن ما جعل من هذا الحدث يأخد أبعادا وطنية وإقليمية هو ما صاحبه من متابعة اعلامية ضخمة، فتغطية القنوات ل "الجنازة" ولحضور "بن كيران" وثلاث وزراء ونائب رئيس "حركة التوحيد والاصلاح"، ونقل العديد من التصريحات، و أبرزها تصريح "الداودي" وهو يجهش بالبكاء مدرفا دموعه متناسية تصريحه بخصوص استشهاد "محمد الفيزازي" عندما أستهتر به ضاحكا، وكأن "الفيزازي" لم يكن طالبا ؟ ولم يكن انسانا ؟. وهو ما دفق بقوة للتساؤل، لماذا لم تقم هاته الضجة الاعلامية الضخمة بعد استشهاد"الفيزازي"؟ لماذا لم نرى دموع المسرولين عند استشهاد "نور الدين عبد الوهاب" ؟ لماذا لم نرى تضامن ممثلي البطولة في حلقة مسلسل "الانسانية" مع الشهيد بنعمار ؟ لماذا لا نرى الادانة للجرائم التي يرتكبها النظام في حق أبناء الشعب يوميا ؟ وبالمناسبة نستحضر روح الشهيد "عبد الرحمان الحسناوي" الذي اغتيل على أيادي القوى الشوفينية (ولغرابة الصدف تقارب الأسم والإنحدار الجغرافي)، لكن لماذا لم تقم كل هاته الضجة معه أو ضده ؟ لماذا لم يصدر الكومبرادور أمره بفتح التحقيق ؟ لماذا ... ؟ لماذا ...؟

أولا وقبل ان نبدأ باستخراج العديد من النقط اللافتة للانتباه بخصوص ما نشره الموقع الرسمي لحزب "العدالة والتنمية"، نود ان نشير أن خبر "الوفاة" تم تعديله حيث تم حدف المقطع الخاص بإجراء عملية على الرجل، ما يكشف أن التصريح كان يحمل في طياته خبايا تلفها شبهات، ما استدعى تعديله على وجه السرعة. والآن لنرى ما سمح له للبقاء على صفحة الموقع.
في أول خبر تم نشره يوم الخميس من طرف "محمد عادل التاطو" على موقعهم الرسمي أفادت مصادر مطلعة من مدينة فاس " عن إصابة ستة أعضاء من منظمة التجديد الطلابي فرع فاس. ثلاثة منهم حالتهم خطيرة "
وهو الخبر الذي تم نشره في باقي الأخبار. وفي يوم الأحد وأثناء تنظيمهم لندوة بالرباط بخصوص الوفاة . وفي تقرير صادر عن الندو نشر هو ايضا بالموقع

") وخلف هذا الهجوم "الإرهابي البشع" إصابة 16 طالبا وطالبة( 10 طلبة، و6 طالبات"
إذا فمن اصابة ستة أشخاص إلى 16 شخصا، أين ومتى وكيف أصيب الآخرون ؟ ما هذا التناقض ؟ أم ان الوضع مناسب والرأي العام مهيء لتقبل كل ما قد قال،فهل هذه فرحة أم حالة من حالات الثمالة ليدبج التقارير دون الانتباه إلى ما سبق نشره؟
والآن لنعد إلى التصريح الأول ليوم الخميس والدي جاء فيه: " وذلك صباح اليوم الخميس بكلية الحقوق ظهر مهراز بفاس "
ويقول التقرير الصادر بعد التصريح :
" " وبينما انسحب أعضاء المنظمة من كلية الحقوق في اتجاه الساحة الجامعية أمام مطعم الحي الجامعي "1" ، فوجئ الطلاب بهجوم إرهابي مسلح وممنهج استعملت فيه السيوف والسواطير من طرف عصابة القاعديين، حيث انطلق الهجوم بكلية العلوم ، مخلفا إصابات بليغة في حق ثلاثة أعضاء."
دعونا نمعن في هذين الخبرين، هل "الهجوم" كما تدعون حصل في كلية الحقوق، أم الساحة الجامعية وكلية العلوم ؟ ما هذه الثغرة؟ أين المسؤولية الأخلاقية؟ أين الصدق؟ ..ونعود إلى التقرير:
" وفي ظل هذا الوضع فوجئت المنظمة بخبر اتصال رئيس الجامعة بأحد المؤطرين من أجل ثنيه عن المشاركة في الندوة بداعي عدم استقرار الأوضاع في ساحة كلية الحقوق بسبب حملة التجييش والتهديد للفصيل المذكور ضد المنظمة...". ويضيف التقرير " ... بعدها قدمت المنظمة طلب لقاء عاجل مع عميد كلية الحقوق لكنه رفض اللقاء بدون تقديم أي مبرر."
يا سلام ! "رئيس الجامعة" يعلم أن الوضع غير مستقر بسبب الندوة، اما "عميد الكلية" المسكين لا حول له ولا علم كما جاء في تصريحه امام العدسات. رغم ان "المنظمة" تقدمت بطلب لقاء عاجل معه. أليس هذا صدق بعينان براقتان ؟؟ََ
ومرة أخرى يقول التقرير:
." وبعد ذلك انتقلت العصابة إلى المقصف الجامعي حيث وجدت ثلاثة أعضاء للمنظمة منهم الشهيد عبد الرحيم الحسناوي وهم يشربون الشاي"
يا لغرابة الأحداث، كانوا يشربون الشاي في المقصف الجامعي الذي لا نعلم بالمناسبة أين يقع،وهل يوجد مرفق بجامعة ظهر المهراز يحمل هذا الإسم. فكيف يعقل ان نصدق مثل هاته الأخبار؟ يقولون أنهم تعرضوا للتهديد طيلة أسبوع، وصدقت نبوؤتهم وكيف يمكن أن تشب المواجهة وعلى أشدها، والمجاهدون القادمون من مدن أخرى يشربون الشاي في بقعة، لا ندري أين توجد إسمها، المقصف الجامعي وكيف قدم"ع. الحسناوي " مكناس لحضور الندوة ومسؤول المنظمة على مستوى كلية العلوم يتابع دراسته ليقع بين أيدي القاعديين طبقا لما لما جاء في التقرير؟ إن هذا التقرير يصور مجموعة من الحمائم يستحيل تصديق أنها خلف لمن قتلوا "عمر" و"المعطي" و"ايت الجيد...."
حسنا سنعود إلى التصريح الأول وفي قوله :
مما دفع المنظمة الى تاجيل "وذلك صباح اليوم الخميس بكلية الحقوق ظهر مهراز بفاس ويقول نفس التصريح " في محاولة لنسف ندوة جهوية للمنظمة
الندوة حفاظا على سلامة الطلبة والجامعة ويضيف " وأضاف تغزوان أن هذا الأمر يدل على أن المستهدف ليس هو الندوة ولا المشاركين فيها، بل المستهدف هي منظمة التجديد الطلابي بالأساس حسب تعبيره"
غريب أمر هؤلاء، هل كانت هناك الندوة أم لا ؟؟ هل المستهدف نسف الندوة ام شيء آخر ؟؟ إن ما يمكن استخلاصه أن السرعة لتنفيذ شيءما/المؤامرة جعل من أصحابها يتركون العديد من الفجوات." (8)
وتتوالى التصريحات لتكشف المستور ...
وهكذا يصرح رئيس حكومة النظام وزعيم قطعان الفاشية للاعلام الرسمي المخزني على هامش جنازة الحسناوي : " جلالة الملك اعطاني تعليماته السامية بالقضاء على العنف بالجامعات واعادة الاستقرار "
واثناء تابينه بعد اسبوع بمدينة الرباط ان الحسناوي مات في معركة كبيرة ...
ومعناها بكل تاكيد تفسره المفردات والتعابير السابقة في سياق الخطاب الفاشي ... الم يقل بنكيران ان حركته ( التوحيد والاصلاح ودراعها الطلابي ) ان الله اختارهم لهذه الامة العظيمة واستنبتهم بهذه الارض الطيبة لتخلصوها من الفساد ولتنشروا في الارض عدالة السماء ويسود دين الاسلام السمح ارجاء الارض ...
وقبل هذا بسنوات قال ...
«نشاط هذه الجمعية [الجماعة الإسلامية] يقوم على دعوة الناس عامة والشباب خاصة إلى الالتزام بالإسلام باعتباره شاملا لحياة الإنسان والمجتمع من حيث العقيدة والعبادات والأخلاق والمعاملات، ووجدت هذه الدعوة في تلك الأيام إقبالا كبيرا من الشباب وخصوصا بعد أن تصدى الشباب المسلم الملتزم للشباب اليساري في الثانويات والجامعات» .
ويقول:
«انتسبت إلى الشبيبة الإسلامية سنة 1976 ووجدت أعضاءها ـ والحق يقال ـ على حسن التزام بالإسلام واقتناع بأنه ليس دين المسجد فقط بل يشمل كل مواقف الحياة، وكذا وجوب توقيف مد الإلحاد المؤدي إلى الفساد وخصوصا في صفوف الطلبة».
انها تعابير تلخص العقيدة التكفيرية التي لا ترى في مجتمعاتنا الا مجتمعات جاهلية وخارجة عن دين النبي محمد ... مادام انها تحتكم الى عدالة البشر وليس السماء وتدبر شانها باجتهادات البشر المحكومة بشروط وظرفية التاريخ ومحدداتها وقوانينه ...
انها تعابير تشرعن العنف باسم فقه التعزير وتبيح القتل باسم الجهاد من اجل تخليص العباد والارض من الفساد والجاهلية ...
انها تعابير موغلة في العنصرية والتعالي عن البشر التي اسست عليها حركة الاخوان المسلمين التي يشكل حزب الفاشية وحركته الدعوية ودراعه الطلابي احد فروعه النشطة المتماثلة مع الفاشية بتركيا وتونس ...
انها تعابير موغلة في العنصرية وعصارة الدمج والتوليف بين روح الصهيونية والنازية .
لذلك وبصريح تعبير زعيم الفاشية ان وقائع الخميس الاسود 24 ابريل 2014 حلقات متكاملة من معركة مخططة ومنظمة اداتها الفاشية المتاسلمة ومقررها محتبرات النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي لاجتثاث الفعل المقاوم واعدام خط الثورة النامي واسقاط رايات العصيان
وما بقي من المستور كشفته تصريحات وزير التعليم العالي في حكومة النظام هذه المرة ....
ان ما وقع هذفه افشال وعرقلة مخطط اصلاح التعليم العالي ...
ويضيف ... هذا الوضع لا يمكن ان يستمر لانه لا يمكنني من جلب الاستثمارات لتطوير التعليم والنهوض به ... بهذا الوضع واستمراره لا يمكن احداث جامعة فرنسية للتعليم العالي بمعاير دولية ....
وسيرا على عادته التي جبل عليها واتقن التفنن في ممارستها وهي لعبة القتل بدم بارد كان قاتل الشهيد ايت الجيد بنعيسى اكثر وضوحا وصراحة وجراة ... بيننا وبينكم النعوش قالها بملا الفم وهو يتقدم قطعان الفاشية المتعطشة للدم وفتك البطون وقطع الاوردة وتهشيم الرؤوس ...
" والمؤامرة لا تتوقف عند هذا الحد، بل سيعمد النظام إلى تثبيت أقدام أبناءه الظلاميين، وإلى جانبهم باقي المتخاذلين والمتاجرين في هموم ومعاناة الشعب الكادح. وأحد الجوانب الأساسية في المؤامرة الترويج لنهاية ظهر المهراز ونهاية القاعديين، وذلك بغية زرع اليأس والتراجع في صفوف المناضلين والمتعاطفين معهم، وهذا ليس بالجديد ففي بداية الموسم سمعنا نفس الخطاب، لكن صمود الجماهير كسر أوهامهم. ومن جانب آخر الدعاية والترويج لمشروع القوى الظلامية الذي يخدم مصالح النظام مع طمس تاريخهم الأسود وغسل أيديهم الملوثة بدماء الشهداء ولا "حامي الدين" خير دليل، وذلك عبر تقديمهم في ثوب الأبرياء والضحايا، تقديمهم في ثوب الفصيل الطلابي الذي ينادي بالحوار ، ومتى يا ترى كانت القوى الظلامية فصيلا طلابيا ؟ متى كانت تنادي بمصالح الجماهير والطلبة ؟ حتما أبدا لم تكن كذلك، فولادتها كانت بهدف محاصرة قوى اليسار، وهذا هو الدور الأساسي المنوط بها، فهي عاجزة عن مناقشة فكرة دون استحضار المناضلين وتجريمهم، إنه موضوعها الرئيسي. ومن جانب آخر، لابد من أن نشير أن المخطط يستهدف كل المواقع الجامعية، وتحركاتها التي تلت هاته الأحداث تكشف الكثير، فقد خرجت القوى الظلامية في تظاهرات بالعديد من المواقع في يومي الجمعة والسبت ( مراكش . اكادير . الرباط . البيضاء . الراشيدية . بني ملال . خريبكة ...)
أما مضمون خطابها فكان واحدا وهو الوعيد بتصفية النهج الديمقراطي القاعدي من الجامعات المغربية. ونضيف أيضا أن إخوانهم في الظلامية ("العدل والاحسان") أعلنوا بدورهم عزمهم الدخول في المخطط بغية قبر هذا التوجه المكافح (9) . لم تفتهم الفرصة للخروج من جحور الظلام الذي ادخلتهم فيها فوضى التنازع والصراع حول تركة " الزعيم" عبد السلام ياسين ... معلنة بدورها في شخص حسن بناجح عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للجماعة ادانة اليسار الثوري وبخاصة التيار الماركسي اللينيني وتعبيره الطلابي النهج الديمقراطي القاعدي .. لانه يخرج عن ملة الفضلاء الديمقراطيين ... ،و إلى استغلال الوضع لتجييش الدولة ضد التيار المذكور وانتقدت سياسة الدولة داخل الحركة الطلابية التي قامت على «التضييق على أخيارها [أي جماعته] وفسحا للمجال لأشرارها [اليساريين]». ودعا «جميع الغيورين المعنيين إلى تكثيف الجهود وتنسيق الصفوف للوقوف بقوة للتنديد بالإرهاب الطلابي الذي اغتال الشهيد الحسناوي رحمه الله والبحث الجدي عن سبل تحصين الجسم الطلابي من خلال إطلاق حوار طلابي وشبابي صادق وفعال"
فاين اختفت سمفونية ان المستهدف هو ندوة فكرية علمية ؟؟؟؟ ... اين اختف القصد والهدف ثانية .. استهداف منظمة التجديد الطلابي كما جاء في تقارير عيال حزب العدالة والتنمية الفاشي .. هل هو ارتباك المتامرين ؟ ام عنف الحقيقة الثورية التي لا ترحم ؟ ام ان اللعبة كانت اكبر من وعي وادراك المريدين في زاوية الشيخ بنكيران ومن معه ومن ولاه اولاه الحكم في رقابنا ؟؟؟؟
المؤكد والمحقق كلاهما . وهو ما جعل العيال يرفعون سقط المطالب ولم تشبع غريزتهم للقتل والقمع باعتقال عشرات المناضلين من قادة الصف الاول والثاني بتيار النهج الديمقراطي القاعدي بفاس واحتشدت احلافهم الغير المقدسة امام المساجد وبوابات المزارات للمطالبة باعلان «النهج الديمقراطي القاعدي (البرنامج المرحلي)، تنظيما إرهابيا، واتخاذ ما يستوجبه ذلك من إجراءات قانونية وأمنية، داعيا إلى لحظة إجماع وطني من أجل التصدي لكل أشكال العنف داخل الجامعة وفي المجتمع المغربي ككل». واعلان التيار الماركسي اللينيني واليساري عموما عصابات ومجموعات ارهابية لانزال اقصى العقوبات على كل محبيه والمروجين له ولايديولجية اليسار وافكاره الثورية المنصوص عليها في قانون الارهاب الشيء الذكر ... بمسيرات فاتح ماي2014
وانكشفت تفاصيل المؤامرة بكل حلقاتها ومستوياتها وقدمت عارية كما الشمس ساطعة في صباحات الصيف الطويلة ....
وتبعا لذلك نستنتج :
" أول ما نلاحظه، والجديد في الساحة الاعلامية، هو تسمية النهج الديمقراطي القاعدي بإسمه مباشرة، على عكس ما كان ينشر في السابق، "فصيل يساري متطرف" "الفصيل القاعدي" "الطلبة القاعديين" ... وهذا لم يكن عبثا، بل كان مقصودا وموجها، فمن جانب محاصرة هذا الفصيل السياسي الذي صدح اسمه في الساحة السياسية الوطنية والدولية، ومن جانب آخر وهو المهم، فتح المجال أمام باقي التنظيمات للتبرئ من هذا الفصيل، ودفعهم إلى أدانته، وايهامهم بنهايته." (10)
"...وليس غريبا أن يشن النظام القائم، اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي، مباشرة أو عبر وكلائه من كائنات سياسية ونقابية وجمعوية ونخب متعفنة، البعض منها للأسف محسوب على الصف الديمقراطي، وبدعم من أجهزته القمعية وأدواته المختلفة، حرب استنزاف طويلة الأمد على مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، غايته تجفيف منابع التجارب النضالية المتميزة والصامدة وإخراس الأصوات المناضلة من أجل تغيير جذري حقيقي يكفل السيادة للشعب المغربي وحقه في تقرير مصيره. وما حدث بكلية الحقوق بفاس في شهر أبريل الماضي على أيدي القوى الظلامية المتورطة في اغتيالات سابقة داخل الجامعة (الشهيدان أيت الجيد بنعيسى والمعطي بوملي) وخارجها (الشهيد عمر بنجلون) يعد أحد مخلفاتها الأكثر قتامة. وفي سياق حملات طرد وتسريح العمال والإجهاز على المكتسبات القليلة وضرب القوة الشرائية لأوسع الجماهير الشعبية والخدمات الاجتماعية من صحة وسكن وتعليم وشغل، ومواصلة خنق حرية الرأي والتعبير وقمع حركة 20 فبراير ونضالات العمال والفلاحين والمعطلين وحركات احتجاجية أخرى والعديد من المواقع الجامعية (وجدة، فاس، تازة، طنجة، تطوان، مراكش، خريبكة، الراشيدية، أكادير، القنيطرة)، تبلور "إجماع" عدواني جديد متداخل المصالح يستهدف فصيل النهج الديمقراطي القاعدي، ويعتبره سبب مأساة الحركة الطلابية ومن تم الجامعة المغربية، ويدعو بالتالي ليس فقط الى قمعه واعتقال مناضليه، ولكن هذه المرة الى اجتثاثه/استئصاله وإعدامه. (11)
" إن ما شهدناه من فصول للمؤامرة الخبيثة التي يقودها النظام وحلفائه، لازالت في أشواطها الأولى، وما حملة الاعتقالات التي شنها النظام وسيشنها في حق المناضلين إلا البداية.
ونستحضر أيضا أن خدام المؤامرة قاموا بربط عجيب وغريب بين ما وقع بفاس ووجدة . وهو ما يعني شيئا واحد وهو ان المؤامرة كانت تطبخ منذ زمن، وهي تستهدف الخط الجذري ككل." (12)
المشهد الثالث .....
يسار البورجوازية الصغرى ( الاصلاحي . الانتظاري والتحريفي ) يقدم صكوك البراءة .
"..... في حدث 24/25 أبريل 2014، كانت الهجمة/المؤامرة المحبوكة والمجهزة بكل وسائل التخريب والدمار والمنظمة بكل عناية، والمعدة بخلفية رجعية ماكرة، برعاية من النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللا شعبي، ومسخرا لذلك القوى الظلامية العميلة صنيعة المخابرات، على الفصيل المناضل وعلى التجربة المتميزة لحركة قدمت ملاحم من البطولة في صد هجمات النظام وكل أعداء الشعب وحافظت على موقعها الريادي في الصراع الدائر رحاه بين أنصار التحرر من جهة، والرجعية وأذيالها من جهة الأخرى، على موقع كان له الشرف في تمثيل المقاومة البارزة للمخططات المجحفة في حق أبناء شعبنا... في محاولة جهنمية تهدف لإتمام وإحكام عسكرة الجامعة وتجفيف منابع النضال لتوفير شروط ضرب ما تبقى من مجانية التعليم العمومي وتمرير "الإصلاحات" البيداغوجية المدمرة التي تكرس التخلف والنكوص في شتى صورهما. ولتوسيع نطاق الهجمة فتحت العروض للمشاركة في الجريمة لمن لهم استعداد لتقديم خدماتهم تحت ذريعة "تطهير الجامعة المغربية من العنف" وفي العمق "تطهير" الجامعة من أبناء الكادحين. وشملت حملة الانخراط في المؤامرة القيادات السياسية، من اليمين الرجعي حتى أقصى الإصلاحية، بالإضافة الى "الصحافيين" و"الأدباء" وطفيليات" المجتمع المدني" و"الحقوقي" وصحف ورقية وإلكترونية وألسنة تمرنت على الكلام بعد صمت رهيب... ومنهم من تحمس وأفصح عن حقده الدفين قبل موعد تنفيذ الجريمة الشنيعة... والكل في سعي محموم للتمهيد والتغطية على مخططات النظام التخريبية، وللانقضاض والإجهاز على ما راكمته تضحيات الحركات المكافحة والمناضلة، ولترتيب الوضع والعلاقات التي تصبح معهما إمكانية انطلاق فعل جذري وجدي، صعبة ومعقدة. وتفجرت الأحاديث والمواقف وتعالت معها صيحات النصر، مبشرة ومقدمة الحدث كعنوان ل"مرحلة جديدة"، وهي تتعدى الوقائع والعوامل والظروف الواقعية بهذيان خارج السياق، لإخفاء تعدي الإجرام المنظم، ضد حركة مناضلة، في وقائعه وحقائقه القوية لسوق الكلام والبهرجة السياسية والإعلامية. وكان السبق لفرسان هرمة ألفت التدرج نزولا من أقصى اليسار حتى مصافحة ومعانقة أقصى اليمين الفاشي، بألسنة حقيقية غير مستعارة ، وبأصوات تعلو من مقاعد "ملت" الجلوس على اليسار لإصلاح وتحديث الملكية من شوائب ما "يمخزنها" وفي ترقب دؤوب لفرص الصعود ولو على مأساة الكادحين والطعن الغادر للمناضلين، تصوب السيناريوهات والمشاهد، وتشهد زورا صدق لسان العدو وأحقيته في ممارسة الإجرام، بل وضرورته بدعوة فصيحة لم تعد في حاجة للاستعارات والأقنعة، في إعفاء مؤقت للنظام من جهد جهيد ومتاعب كثيرة لتبرير و"شرعنة" الإجرام والقمع والمحاكمات الصورية وكل أصناف الاضطهاد. وأسقطوا عن أنفسهم أوراق التوت الأخيرة أمام الجماهير وأمام قواعدهم، معلنين دخولهم لنادي فصائل التآمر، ليتبادلوا اللمز والغمز في انتظار ما سيسفر عنه سقوط البؤرة الحمراء ومتى سيؤذن لهم بالشروع في بناء هياكلهم المحنطة."(13)
نه مقطع اكثر توصيفا لحالة السقوط وعلامات افلاس يسار البورجوازية الصغرى بكل امتداداته النقابية والجمعوية ...
فهذا اليسار التحريفي المتنكر لخط وتجربة الحركة الماركسية اللينينية المغربية وفي مقدمتها إلى الأمام وقبل ايام عن تنفيذ الشوق والحلقة الاولى من المؤامرة يمهد الارضية ويصبغ الشرعية الاخلاقية والسياسية لتدخل النظام الفاشي وادواته بالجامعة المغربية لضرب قوة المقاومة العنيدة والشرسة لمخططاته مستغلا حدثا بسيطا وجانبيا وقع بمدينة وجامعة وجدة لتوجيه دعوة مباشرة لرئيس حكومة النظام من اجل استقدام العسكرة للجامعة المغربية واقحام اجهزة القمع في تدبير الاختلافات الفكرية والسياسية بين تيارات الحقل الطلابي .. وردا على كل الادعاءات التي ساقها مداحي تيار النهج الديمقراطي وانصاره واتباعها (14) نضع برسم القارئ النبيه وبرسم المناضلين وشرفاء الوطن جملة من الاسئلة لاستبيان حقيقة مشاركة التحريفيين في حلقات التآمر وبشكل مبكر .
هل جزئية الحدث الصبياني بمدينة وجدة كافية لتبرير طلب تدخل اجهزة النظام في الجامعة المغربية ؟ اليس دعوة من هذا القبيل هو استدعاء لعودة اجهزة الاواكس بعد فرض الكفاح الطلابي تجميدهم والى الابد لعقود من الزمن ؟ اليس الدعوة / الرسالة المشهورة خروجا عن ثوابت القواعد التي توجه تدبير الاختلاف والصراع داخل اوطم والحركة الطلابية ؟ اليست الرسالة غطاء اخلاقيا من موقع اليسار المدعى والمزعوم لشرعنة عسكرة الجامعة والتدخل القمعي لقمع حرية العمل النقابي والسياسي والفكري داخل فضاء الجامعة ؟
اوليست دليلا اضافيا على ان الامر يتعلق بمؤامرة مخطط لها مند ما قبل الخميس الاسود 24 ابريل 2014 ينضاف الى ما عرف بحملة محاربة ظاهرة التشرميل ؟
وقبل كل هذا الم تكن مسيرة ووقفة 23 مارس 2014 لبعض التيارات الطلابية امام البرلمان بالرباط حلقة من حلقات التمهيد للمؤامرة وعنوانها تحديد الفواصل وفرز الجبهات وتسويق فكرة للراي العام مفادها اننا في دولة ونظام يحترم الحريات النقابية والسياسية ويفر شروط وظروف ممارستها بشكل حضاري وبقلب العاصمة على خلاف ما يجري بالجامعات حيث التطرف والغوغائية وتخريب التعليم وممتلكات الشعب وتعطيل حق الطلبة المغربية في التعليم والامان والاستقرار ؟
ان كان خلاف ذلك فما الذي جعل لجنة المتابعة وبعد شهور وسنوات من الجمود تسارع الخطوات في هذا الظرف بالذات لتنظيم وقفة وطنية وعلى عجلة من امرها ؟ وهل خطوة تنظيم وفقة وطنية في ذاك التوقيت مستوفية لاشترطات الظرفية والمرحلة ؟ الم تكن الاولوية العمل لبناء قاعدة طلابية قوية وفاعلة ومؤثرة ومدركة لحجم المهام وواعية بخطورة المخططات ونتائجها على مستقبل العملية التعليمية للاجيال القادمة ؟ وفي نفس الاطار لماذا انفراد الامتداد الطلابي لحزب النهج التحريفي على التميز والاستفراد بالقاء كلمة خروجا عن الائتلاف والاجماع الغير المقدس ؟
ومع ذلك فاننا لا نشكك في النوايا الطيبة والنضالية للعديد من مناضلي التيارات المشاركة في الوقفة الوطنية 23 مارس 2014 وصدق الطوية للجماهير الطلابية المحتشدة بالرباط يومها المسكونة بالارادة القوية لتجاوز الوضع الحالي لاوطم والحركة الطلابية والجامعة المغربية عموما مع تقديرنا انه لا مكان للنوايا الطيبة والحسنة في زمن التخطيط الامبريالي والرجعي المحكم لاجهاض ثورات الشعوب وحركات الكفاح الديمقراطي والثوري لتحقيق امال الشعوب ومطامحها المشروعة في التحرر والانعتاق .
وسيرا على نهجها المساوم والانتهازي والتفريطي انبرت باقي احزاب وتيارات اليسار البورجوازي الى تقديم صكوك البراءة والتمسح باديال النظام الفاشي والتنازل امام عاصفة المد والطوفان الفاشي المتاسلم ووجدت ظالتها هذه المرة في موضة العصر الامريكي الظافر "رفض العنف وادانته "
وهكذا خرجت علينا الامينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد بتصريح صحفي حمل اكثر من دلالات ومعاني ورسائل :
الرسالة الاولى : تقديم فروض الطاعة للفاشية بتعزيته في فقدان الطالب المتوفى
الرسالة الثانية : ادانة العنف وتحميل النهج الديمقراطي القاعدي وحاضنته ( التيار الماركسي اللينيني ) مسؤولية انتاج العنف في الوسط الجامعي .
الرسالة الثالثة : دعوة كل اصناف الانتهازيين لاستثمار فرصة اجتثاث الخط الماركسي اللينيني للعودة للفضاء الجامعي والطلابي .
قد يكون الامر مفهوما بالنسبة للاشتراكي الموحد اعتبارا لكون عقيدته السياسية تمتح من الرصيد الفكري / الايديولوجي والسياسي لمنظمة العمل الديمقراطي الشعبي حيث شكل الحوار مع حركات الاسلام السياسي مطلبا ومهم انية غير قابلة للتاجيل مند بداية عقد الثمانينات الى الان .
الفضيحة الكبرى والسقوط النهائي والافلاس التام كان عنوان باقي تيارات يسار البورجوازية الضغرى بما في ذلك من يتموقع على يسار هذه الاحزاب والمنحذر من التجربة القاعدية سقوط كان سمته البارزة والصاطعة ممارسة الصمت المطبق / الصامت المتواطئ مع المتامرين المباشرين عما جرى وعن مخطط اعدام النهج الديمقراطي القاعدي والتيار الماركسي اللينيني سواء تعلق الامر بحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي والخيار اليساري الديمقراطي القاعدي او بالطلبة القاعديين التقدمين او غيره من التيارات الذي لا نكاد نعثر لهم عن موقف او تحرك في هذا الاتجاه او ذاك .
باستثناء تيار ما يعرف بالتوجه القاعدي الذي ان كان واضحا في تحليله لابعاد المؤامرة وحلقاتها والجهات المستهدفة والاهداف المرصودة لها فان نزعة التحلق العصبوي وعقدة شرعية تثميل الاستمرار الحقيقي والنوعي للحركة القاعدية جعل هذا التيار يخطا الهدف ويقفز عن حقائق الواقع . يقول بيان رابطة العمل الشيوعي :
"...طبعا يتحمل المسؤولية كذلك، لكن في آخر التحليل مناضلوا النهج الديمقراطي القاعدي. فبغبائهم وصبيانيتهم والطابع العسكرتاري الغالب عليهم، سقطوا في فخ الدولة وحزب الدولة ونفذوا بالضبط المهمة التي كان من المنتظر أن ينفذوها. أي أن يدخلوا في مواجهة مع بلطجية العدالة والتنمية، بشكل معزول عن الجماهير.
كان من المفروض فيهم أن يعملوا على تعبئة الجماهير الطلابية ضد النشاط المشبوه، من خلال شرح طبيعة الخطوة والأهداف التي يريدها حزب العدالة والتنمية، وتاريخ ذلك المجرم حامي الدين، والجريمة التي ارتكبها متى وكيف ولماذا وضد من... كان عليهم أن ينظموا محاكمة شعبية لذلك المجرم.
وضد عنف البلطجية الذين استقدمهم حزب العدالة والتنمية كان لا بد من إقناع الجماهير الطلابية بضرورة تشكيل لجان للدفاع الذاتي، مسيرة ومراقبة من طرف الجماهير بشكل ديمقراطي. وهو ما كان سيجعل الحزب المذكور يفكر ألف مرة قبل أن يفكر في اقتحام الجامعة واستفزاز الطلاب فيها. لو تم إقناع الجماهير بضرورة التصدي لذلك الاستفزاز، وأعطي لها الحق في ابتداع أشكال التصدي له، ومحاكمة ذلك المجرم، لما كانت لتوجد قوة تمنع محاكمته.
لكن هؤلاء الرفاق يفتقدون لمثل هذه الأساليب، لا يثقون في قوة الجماهير ولا في قدرتها على اكتساب الوعي والتنظيم. لذلك فإنهم يقومون بالمهمة عوضا عنها. بل إنهم في الحقيقة يخافون من قوة الجماهير ووعيها وتنظيمها فيعملون كل ما في وسعهم لمنع تبلور كل ذلك، لكي تبقى لهم اليد العليا على "الموقع المحرر"." (15)
وهذا يستوجب طرح جملة من الاسئلة الاستنكارية على الرفاق في الرابطة :
متى كان تواجد الفاشية المتاسلمة بالفضاء الجامعي بغير حملات التقتيل والعنف المنظم في حق الجماهير الطلابية ومناضلي اوطم ؟
ومتى كانت فصائل اليسار بكل تنوعه الفكري / الايديولوجي والسياسي والتنظيمي يواجه بطش الفاشية وغزواتها لاسقاط اخر قلاع الشيوعية وتهديم الصنم والاوثان ( الاتحاد الوثني لملاحدة المغرب كما كانت تنعت اوطم ) خارج الجماهير الطلابية المغربية المستهدف الاول بهجومات قطعان الظلام ؟
ومتى كانت خطط التامر والغزوات والحملات التعزيرية كما تسمى في فقه الفاشية معلنة ومكشوفة حتى يتم تدبير المواجهة بالطريقة التي يتحدث عنها بيان الرابطة ؟
ومتى كانت عقيدة القتل والعنف من ثوابت اليسار الماركسي اللينيني ام هي لعبة قلب الحقائق وتزوير الوقائع ؟
الحركة الحقوقية المغربية بدورها . والتي شكلت على مر سنوات القيد والعصابة وفي احلك فترات القمع الاسود الحصن المنيع والحضن الواسع الذي اتسع للاختلاف والتنوع السياسي والفكري في حقل العائلة اليسارية وحملت لواء الدفاع . في مقدمة الحركات الاجتماعية والجماهيرية عن الحريات الفردية والجماعية وجعلت من فضح الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان وظيفتها اليومية . وفي مقدمة ذلك فضع القمع المسلط على مناضلي الحركة الثورية ببلادنا وفي مقدمتها اوطم والتنديد بالعتقالات السياسية وتوفير كل شروط الصمود للمعتقلين وعائلاتهم والنضال في مختلف المحافل الدولية من اجل فرض اطلاق سراحهم . يوم الامتحان الصعب 24 ابريل 2014 وتبعاته وما قبله سقطت السقوط المدوي وراحت بدورها تعزف نفس سمفونية مثقفي عصر الفاشية والزمن الامريكي .. سمفونية مطلعها ادانة العنف بكل اشكاله ومتنها الاحتكام الى الحوار الديمقراطي واحترام الحق في الاختلاف واالتباكي على قدسية الحق في لحياة . في عملية تزوير للحقائق سوت فيها بين الضحية والجلاد قافزة عن معطيات لواقع وشواهد التاريخ ومتنكرة لرصيدها التاريخي الذي تتضمن سجلاته وبخاصة الجمعية المغربية لحقوق الانسان . اسماء شهداء خالدين اعضاء فروع الجمعية نفسها .. فهل نسيت او تناست شهيدها ( ناشط بفرع فاس في التسعينات واواخر الثمانينات ) وشهيدة التيار الماركسي اللينيني ايت الجيد بنعيسى الذي لا يزال يغتال الى اليوم للمرة الالف بدل المرة الواحدة ؟ والشهيد المعطي بوملي ( فرع وجدة ) ؟ ام تراها فقدت الذاكرة واصيبت بالخرف والزهايمر افقدها القدرة على رؤية خطوط الفصل والتناقض بين الاعداء والحلفاء ؟ وهل نسيت الشهيد عمر بنجلون يوم كان واحدا من فطاحلة المدافعين بمحاكم النظام عن المعتقلين السياسيين من مجموعات السبعينات قبل اغتياله من طرف نفس الفاشية ويوم وضع الخطوط التاسيسية للجنة الدفاع عن حقوق الانسان التي شكلت الخلفية التنظيمية التاريخية للجمعية المغربية لحقوق الانسان ؟
انه عمى التمويل الخارجي الممنوح بسخاء للقيادة المتنفدة بالجمعية المغربية لحقوق الانسان من طرف السفارات الاوربية والمؤسسات الحقوقية الدولية ذات الارتباطات المشبوهة بمراكز التخطيط الاستراتيجي الامني والسياسي للامبريالية والصهيونية .
عمى التمويل ومصادر الريع الجمعوي السخية الذي قلب محور الاهتمامات وجدولة الاولويات في برامج ومهام قيادة الجمعية المغربية لحقوق الانسان ... اولويات هي للحريات الفردية .. وحقوق الانسان باقليم الصحراء الغربية ... وتوفير مناخات الاستجمام والراحة للاعضاء والاحباب والاهل في مخيمات صيفية وربيعية جبلية وشاطئية ...
فهل نتجنى على الجمعية المغربية لحقوق الانسان ؟
استطرادا يحق لنا ان نسال :
الم ترتكب قوى النظام القمعية جريمة ضد الانسانية بالمعايير الحقوقية الكونية ( وهي مرجعية معلنة للجمعية المغربية ح ا ) بهدم اسوار كلية العلوم يوم 28 /29 اكتوبر 2014 ؟
الم يصادر النظام حق الطلاب في الثقافة والعلم من خلال منع ندوة فكرية / سياسية حول انتفاضة 20 فبراير في التاريخ اياه ؟
الم تمارس اجهزة النظام القمعية اعتى صنوف القتل والعنف والتعديب في حق الطلاب ومناضلي اوطم على امتداد سبعة اشهر من موسم 2013/2014 الى غاية الخميس الاسود ؟
الم يعتقل النظام واجهزته اكثر من 90 مناضل اوطمي على صعيد جامعة فاس لوحدها من بداية اكتوبر 2013 الى غاية الخميس الاسود 24 ابريل 2014 ؟
الا تقع هذه الفظاعات تحت طائلة المساءلة الحقوقية وفقا لمرجعية الجمعية المغربية لحقوق الانسان وفي المقدمة من ذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية . واتفاقية تجريم كل اشكال العنف وووو ...؟

المشهد الرابع ......
الكتائب الصحفية (الالكترونية والورقية) للنظام والفاشية ترمم جدار الفشل وتحاصر ارتداداته

ما ان انتهت الحلقة الاولى من المؤامرة مساء يوم الخميس 24 ابريل 2014 على وقع انطلاق حملة الاعتقالات المنظمة لمناضلي النهج الديمقراطي القاعدي بمدينة فاس . حتى بدات جوقة الصحفيين والكتبة تحت الطلب حملتها الضروس والمشبوهة ضد اليسار الماركسي اللينيني والنهج الديمقراطي القاعدي بالخصوص حملة حاولت تقديم صورتها على شكل مقالات وتقارير صحفية تدعي "الحياد والموضوعية" في نقل الوقائع وتفاصيل الاحداث لما جرى بموقع ظهر المهراز .
وهكذا انبرت جريدة اخبار اليوم من خلال مراسلها لفبركة ربورتاجات تزعم نقل مشاهد حية من خلال روايات شهود عيان عما وقع يوم الخميس الاسود
سمتها :
اعتماد رواية الفاشية المتاسلمة بخصوص ما وقع يوم الخميس الاسود .
تقديم مناضلي النهج الديمقراطي القاعدي في صيغة قطاع الطرق وعصابات المافيا التي لا تشتغل الا في الظلام والخفاء بزعم ان المراسل والجريدة عصعب عليها الوصول الى المناضلين لنقل روايتهم ورايهم في الاحداث . متناسية ان الاعتقالات بالجملة كانت حالة سائدة بمدينة فاس واحياءها وملسشيات الفاشية تتربص بالجميع وبجميع الازقة والاحياء وحالة الاستثناء والطوارئ سارية المفعول وغير معلنة .
النبش في الماضي القريب والبعيد والتركيز على احداث فردية وجزئية معزولة لتقديمها شواهد على دموية واجرامية النهج الديمقراطي القاعدي ( وتعمدت اخفاء موقف النهج من تلك الممارسات والمعلنة رسميا في بياناته وموقعه الاعلامية الرسمية )
مخاطبة مشاعر الناس البسطاء من خلال اشهار صور للطالب المتوفى وبوستيرات "منظمة التجديد الطلابي" وتمرير رسائل تستثير فيها نزعة التدين لدى عامة الشعب عبر تصوير العملية وكانها صراح وحرب بين الكفر / الالحاد والاسلام / الايمان . وسارت على دربها العديد من الصحف والجرائد الورقية ومنها من لعب ادوار تخربية كبيرة واسهم في تدشين الحلقة الثانية في مخطط المؤامرة وخاصة جريدة الصباح التي ظلت كل كتاباتها محكومة بمحاولة صنع توازن غير واقعي ومنافي للحقيقة توازن بين ضرورة مشاكسة الفاشية الدينية ومخاصمتها بدافع الولاء لحزب الفاشية الاصيلة والمعاصرة الدراع الحزبي للنظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي وفي نفس الوقت شرعنة مخططات النظام والدفاع عن براءته من احداث الخميس الاسود في شخص حكومته الرجعية الفاشية .
بحيث جاءت كتابات جريدة الصباح واخواتها محتكمة لثوابت :
تقديم وقائع ما حدث يوم الخميس الاسود في صورة صراع بين الاصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية ...
ابراز بعض الوجوه المعروفة بماضيها "القاعدي" وحاضرها " الاصالة والمعاصرة " وتصريحاتهم واعادة نشرها وخاصة فحوى البهتان والديماغوجية بالقناة التلفزية لمصطفى لمريزق .. وملخصات الاسئلة الشفوية لعناصر الفريق البرلماني للاصالة والمعاصرة بقبة البرلمان بغرفتيه وئيسه.
اخفاء حقائق الواقع وشواهد التاريخ بخصوص الهجمات القمعية لقطعان الفاشية على جامعة ظهر المهراز وباقي المواقع الجامعية وحملات النظام المتواصلة مند مؤتمر الطلاق الفعلي لاوطم الى الان..
التركيز على بعض الوقائع والاحداث وفصلها عن سياقها وتقديمها وعلى مسارات بعض الاشخاص دوي الماضي "القاعدي" وتقديمهم في الحلة الجديدة وهم على كرسي الجرار ... وفي ضيافة قيادة الحزب وندواته وملتقياته الشبابية والجهوية ...
ان كانت الجرائد الارتزاقية ورغم خطورتها وتاثيرها النافد لصناعة راي عام معادي للتيار الماركسي اللينينيوالنهج الديمقرالطي وتاهيله لتقبل عملية القمع الشاملة لمناضليه وانزال سنوات من السجن في حقهم بغرض اعدام الفعل المدني المقاوم لمخططات النظام على صعيد الجامعة المغربية والتعليم العالي فان الكتائب الالكترونية/ المخابراتية. لعبت بدورها اخطر الادوار التخربية وشنت حملات متواصلة بغرض محصرة ارتدادات الفشل الذريع للمؤامرة وانفضاحها امام الجماهير الطلابية وظهور الحقيقة عارية من مساحيق التزييف والتزوير والتضليل .
وهكذا انطلقت خلايا محكمة التوجيه لتنفيذ الادوار القذرة مستعملة فضاءات الانترنيت وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك بدات اولى ادوارها التخربيبة بقرصنة الحسابات الالكترونية للمناضلين واستعمالها بغرض الطعن في صدقة وكفاحية النهج الديمقراطي القاعدي وبعض رموزه المعروفة بتضحياتها الكبيرة سنوات من الاعتقال والمحن وتخريب المدونات الرسمية الالكترونية للتيار واستعمالها في نشر كتابات متناقضة مع مواقف وتةوجهات وتحاليل النهج الديمقراطي القاعدي . وبعد انفضاح هذا العمل ومحاصرة في اطار حرب الادمغة والعلم الذي تفنن فيها بكل جدارة الناشطين الاعلاميين للنهج الديمقراطي القاعدي انتقلت الكتائب الى ادوار جد متقدمة استعملت فيها بعض الاسماء المستعارة لمناضلين وشهداء وقادة ثوريين عالمين وامميين .
اسماء هي عناوين لخلايا بوليسية اسندت لها اخبث الادوار :
تفكيك حالة التعبئة الجماهيرية وحركة الدعم الشعبي الطلابي لمناضلي النهج المعتقلين والمطاردين من طرف جميع اجهزة القمع البوليسية السرية والعلنية وضرب كل عناصر الصمود ومقاومة نتائج المؤامرة ليسهل تمرير المخططات التي رصدت كاهداف للمؤامرة .
هذه الادوار اعتمدت محاور ومستويات متعددة في مقدمتها وهو الاهم :
تشويه صورة المناضلين المعتقلين على خلفية المؤامرة وخاصة بعض الرموز القيادية عبر تقديمهم في صورة مرتشين ... ماجنين وداعرين ... مرتزقة ومختلسي اموال الطلبة ... عصابات عصبية وعنيفة تحترف التعديب والتقتيل ...
الطعن في هوية المعتقلين السياسية / الفكرية والنضالية وربطها تعسفا بحزب الفاشية الاصيلة والمعصرنة ( الاصالة والمعاصرة )
التركيز على بعض الحالات الفردية والجزئيات وعزلها عن سياقها العام والضوابط والمحددات والاسباب التي املت حدوث تلك الوقائع الفردية والجزئية ( طرد بعض المتناضلين من التيار ... محاسبة بعض العضاء على اخطاء وتصرفات لا تنظيمية ومخالفة لضوابط وتوجهات التيار ..)
تقمص صفات وهمية لمناضلين سابقين في النهج الديمقراطي القاعدي مضطهدين ومقصيين من ساحات الكفاح الثوري الطلابي ...
ولقد استهدف هذه الكتائب المخابراتية بالدرجة الاولى الحاضنة الشعبية الطلابية لتيار النهج الديمقراطي القاعدي ومن خلفه التيار الماركسي اللينيني بحث كانت المقاصد تستهدف تشكيك اوسع الجماهير الطلابية ليس بظهر المهراز فقط وانما الاهم بباقي الساحات الطلابية البعيدة نسبيا عن الاطلاع العياني والمباشر على مجريات الحداث والوقائع والكفاحات الطلابية البطولية لموقع ظهر المهراز ودور المناضلين المعتقلين المستهدفين بحملة التشويه والطعن ودفعا للياس من جدوى النضال والتمسك بخيار المقاومة لمخططات النظام . فضلا عن استثمار حالة القمع وتعقد الشروط / الواقعية المادية والمطاردات البوليسية لباقي المناضلين الغير المعتقلين وتزامن المؤامرة مع فترات التحضير والتهييئ للاختبارات لخلق حالة من عدم الثقة والشك في دائرة الانصار والعاطفين والدوائر والحلقات الطلابية للنهج الديمقراطي القاعدي لكسر التماسك العقائدي والسياسي والتنظيمي للتيار .
ان اصرار المعتقلين والمناضلين المتابعين والمطاردين وفي مقدمتهم الشهيد البطل مصطفى المزياني وتصدي بعض الطاقات المناضلة من خارج الحقل الطلابي لحلقات المؤامرة وفضحها وكشف مراميها واهدافها . والتصدي الجرئ على مستوى الجبهة الاعلامية لمغالطات ودعاية الفاشية بكل تلاوينها واجهزة النظام الاعلامية / الايولوجية . ولترهات التيارات الاصلاحية والانتهازية والتحرفية احبط الفصل الثاني والاخطر من المؤامرة وخلقت رايا عاما مغايرا ومنقلب نوعيا عما ساد غداة الخميس الاسود ... كتابات وجبهات فكرية / اعلامية وسياسية افرزت لنا رجالات ورجالات سيسجل لها التاريخ انه وقفت في وجه الطوفان الفاشي سلاحها الوحيد الكلمة الحرة والدفاع عن المبادئ الثورية النبيلة والتمسك بالحقيقة الثورية . كتابات جعلت الكتائب في بداية الامر تنحو منحى استهداف الحاضنة النضالية للحركة الطلابية وتيار النهج الدييمقراطي القاعدي والتيار الماركسي اللينيني عموما . في هذا السياق يجب ان تفهم وتوضح حملات السب والتشويه التي استهدفت بعض الجرائد الاكترونية الجادة ورموز يسارية جدرية .
ولبيان حقيقة الجهات التي تاطر وتشرف على هكدا نوع من الكتابات يكفي السؤال عن اية مصلحة تخدم هذه الكتابات ؟ وطرح التساؤلات التالية
لماذا توجيه الشتيمة والنقد المفبرك والتشكيك في صدقية مناضلي الحركة الطلابية المعتقلين وخاصة مناضلي موقع فاس ؟
لماذا استهداف بنفس الكتابة والتجريح. مناضلين مبحوث عنهم ومطاردين من طرف اجهزة النظام والمنتمين لنفس التيار والموقع ( الرماضي والشهيد المزياني قبل اعتقالهما ) ؟
لماذا استهداف مناضلين من خارج الحركة الطلابية المغربية. علما بان وظيفتهم ودورهم المسجل جاء ضمن تقيدم الدعم وفضح المؤامرة على الحركة الطلابية المغربية والجامعة في ظرف تخلى الجميع عن اوطم وموقع فاس بالخصوص بعد واقعة 24 ابريل 2014 ؟
ولماذا خص الهجوم اسماء بعينها ( عزيز المنبهي . حسن احراث . محسن الشهباني( جريدة صوت الشعب الالكترونية ) . صلاح الطويل (جريدة ماروكاني الالكترونية . ) ؟
لماذا جف القلم وعجز عن خط ولو حرف في حق التيارات الفاشية الدينية والطابور الخامس المقنع بالرداء اليساري . وهجمة النظام المسعورة على موقع ظهر المهراز خصوصا وعلى جميع المواقع الملتهبة بربوع الوطن المعتقل والمكبل "؟(16)



الهوامش والاحالات
1 سعيدة العزوزي . ظهر المهراز والعلبة السوداء الحوار المتمدن العدد 04 ماي 2014
2 تقرير اطباء المركب الاستشفائي الجامعي والغساني بفاس . ماروكاني بتاريخ 07 ماي 2014
3 عبد العزيز الغازي / الفطواكي . مقال دفاعا عن النهج الديمقراطي القاعدي جريدة ماروكاني بتاريخ 26 ابريل 2014 ومقال
دفاعا عن نبل وطهرانية اليسار الماركسي اللينيني .. جريدة ماروكاني 03 ماي 2014
4 سعيدة العزوزي ظهر المهراز والعلبة السوداء .
5 سعيدة العزوزي . المرجع السابق
6 الفطواكي المقال السابق
7/ بيان الدكتور احمد مفيد بتاريخ 23 ابريل 2014
8/ سعيدة العزوزي .ظهر المهراز و العلبة السوداء
9/ سعيدة العزوزي . المرجع السابق
10/ المرجع السابق . سعيدة العزوزي
11/ بيان قدماء مناضلي النهج الديمقراطي القاعدي . الحوار المتمدن بتاريخ 16 ماي 2014
12/ سعيدة العزوزي المرجع السابق
13/ بيان تيار البديل الجدري مؤامرة إعدام النهج الديمقراطي القاعدي الحوار المتمدن بتاريخ 15 ماي 2014
14/ كتابات عزيز العقاوي وغيره
15/ بيان رابطة العمل الشيوعي الحوار المتمدن وموقع الرابطة بتاريخ 28 ابريل 2014
16/ من استجواب عبد العزز الغازي بعنوان تحت المجهر







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,640,971,996
- الصمت المعبر او خطاب الاصلاحيون والتحرفيون ومن سار على دربهم


المزيد.....




- لماذا لا ينبغي وضع العسل في المشروب الساخن؟
- لبنان يؤجل الاستشارات النيابية لاختيار رئيس للحكومة بعد انسح ...
- اليمن... -أنصار الله- تعلن مقتل قائدين من الجيش بكمين في الج ...
- الجيش الروسي يغطي المنطقة القطبية الشمالية بصواريخ -إس-400- ...
- السعودية تعلن إلغاء شرط تخصيص المطاعم لمدخلين منفصلين للرجال ...
- صدمة الأسعار الجديدة في سوريا
- أمير الكويت يهنئ أمير قطر بنجاح كأس الخليج العربي
- رئاسيات الجزائر.. أكبر حزب إسلامي يرفض دعم أي من المرشحين ال ...
- -المرصد السوري-: مقتل 5 من القوات الإيرانية شرقي سوريا بقصف ...
- انتهاء الحملات الانتخابية في الجزائر وسط رفض واسع للمشاركة


المزيد.....

- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد العزيز الغازي / الفطواكي - الفصل الثاني من كتاب - مؤامرة 24 ابريل 2014 : السياق الخلفيات الحقيقة والابعاد-