أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سالم الخياط الساعدي - قصة قصيرة الدخان















المزيد.....

قصة قصيرة الدخان


سالم الخياط الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 4735 - 2015 / 3 / 1 - 10:54
المحور: الادب والفن
    


قصة قصيرة
الدخان
سالم الخياط لساعدي

(في قلب الحكاية ثمة أوراق مبعثرة من الذاكرة والعودة إلى الوراء. كل منا يحمل خرجا من حكايات سيفرغها ذات يوم مهما حاول الآخر طمسها أو التغاضي عنها بقصدية الحكاية ..فالعبرة في لبقاء وان كان هنالك بين جرح وجرح مسافة، بين خرج الحياة وخرج الموت فكلاهما سيلتقيان يوما في التراب.. هذه الكلمات - التجربة - التي مررت بها علمتني أن أحني رأسي للأطفال.. علمتني أن أهب روحي للآخرين دون مقابل. علمتني إن اتجه إلى الطريق الصحيح حيث عرفت التفاوت بين الناس. بين إن تكون أو لاتكون. لا شيء في الدنيا خاطئ تماماً إنما الصواب والخطأ يتفاوت حسب التقديرات والظروف وفي الحياة صور عديدة علينا أن نلتقطها. نرويها بكل شتاتها وخطوطها المتراكمة. ).
....
دخان الأراكيل يتصاعد كالضباب ليملأ المقهى .. كان صاحب المقهى أبو جبار رجل طيب القلب، نقي السريرة وهو يعرف ويحفظ عن ظهر قلب كل أسماء رواد مقهاه ..
يومها كنت انتظر موعد يوم الخميس في حدود الساعة الثامنة مساء أن يأتي أصدقائي بالوقت المتعارف عليه بينما جئت مبكرا في موعدي بحدود الساعة تقريبا...
وانأ انفث دخان سكارتي الكثيف وانظر الوجوه الملجمة بالصمت نظرت إلى رجل عجوز كبير في السن يجلس على الأريكة بجانبي بدأت أتمعن في الوجه الحزين والتجاعيد إلحاده الغائرة التي حفرتها سنوات العذاب والعينين الشاحبتين وشعره الأبيض الذي بدا كندف القطن وملابسه الرثة الوسخة حيث كان ينتعل حذاء متهرئا وهو يطلق آهات عميقة ثم يروح يغور بعيدا ويهمهم كما لو كان يسترجع ويجتر سنواته العجاف وأيامه الماضية ،أخذت أرقب الرجل وقد دفعني فضولي إلى الاقتراب منه. ألقيت التحية فنظر الرجل إلي وهو يتفحصني من راسي حتى أخمص قدمي وجاء صوته رخيما أجشا كما لو ينبعث من غور عميق:
- وعليكم السلام .
أخذت أتكلم معه حول المقهى ودخانها الكثيف حيث كنا نجلس خارج المقهى .
صمت الرجل قليلا ثم أضاف :
- هذا الدخان يقتلك وأنت بعدك شاب يا ولدي فلماذا لا تترك التدخين .
-أيها العم العزيز الم تدخن سكائر بحياتك كلها ؟
قلت له ذلك وانا ارسم ابتسامة على شفتي .
أطرق الرجل لحظة وقال:
- إنا اكرها فهي مدمرة وتحرق البيوت توقف لحظة ثم همس بصوت خفيض بشفتيه المتيبستين واستحالت لكنته مشوبة بحزن وأسى عميقين :
- أنا أريد أن أقتل نفسي فالحياة مملة جدا..
- ولم أيها العم ..
نظر نحوي بإمعان وقال وهو يشير بكفيه المحروقتين :
- أتركني يا ولدي لهمومي ولا تهيج مواجعي فأنت لاتعرف عني شيئا..
-إيه العم مهما يحدث للإنسان من خسارات فلا يعني أن يتمنى أحدنا الموت . يا ولدي ألم أقل لك أنك لاتعرف شيئا عما مررت به فلا تقلب على المواجع.
- يبدو أنك عانيت كثيرا ..
- نعم يا ولدي ..
-ان معاناتي صنعتها بيدي . يقولون أن الحزن لم يفارق الحزين أو يخفف عنه وطأ حزنه ألا بعد أن يبوح به وانا سأبوح لك بعضا مما مر في حياتي والذي ترك المرارة والحزن في أعماقي .انظر يا ولدي إلىّ وتمعن في هذه الصوفة البيضاء فوق راسي من قهر الزمان .حقيقة أخطائي وندمي من تصرفاتي أيام شبابي..سأقص عليك قصتي وارضي فضولك .. وأنت ستحكم علي بصراحة, هل استحق الحياة بفعلتي هذه علك تتعلم بعد حين من الزمان وتتخذ هذا الحكاية عبرة وتذكر قصتي وكيف كرهت السكائر وامتنعت عنها ..قال ذلك ثم سألني:
- ما اسمك ؟
- أحمد .
-اسمع يا احمد بالرغم من انني لا اعرف عنك شيئا لكنني عشت دهرا كنت أتمنى فيه الموت ولكن الزمن يطول بي .بني قبل حديثي هذا كنت استعين بحضور الصمت وهو يتربص بي ويستفز الذاكرة ويأخذني الى الوحدة ودهاليزها حيث يجرفك الزمان من المنحدرات ليعيدك بذكراه رويدا رويدا ويسكنها جسدك المشوه وأنت لا تملك إلا الشفقة عليه ..عشت أيام صبا جميلة حيث كنت من عائلة غنية وكنت الولد الوحيد ومدللا بشكل كبير. كان أبي تاجر معروف وله أملاك كثيرة حتى أكملت دراستي في لندن وعشت حياة رغيدة مشيت بكل الطرق وأشبعت رغباتي وحين عودتي إلى بلدي بعد ما أكملت دراستي كان والدي يعاني المرض وقال لي: يا ولدي يجب إن تستلم تجارتي؟ أجبت: يا أبتي إني لا اقدر أن أعمل في سلك التجارة وقد أكملت دراستي وحصلت على الشهادة.
وهنا تدخلت عائلتي بالضغط علي ومارست أعمالي في الخان حيث كان أبي يعمل واستلمت كل تجارة أبي ..
تعاملت مع دهاقنة التجارة والمناورين من التجار في جميع أصنافهم رحت أصارع الحياة لأثبت إنني تاجر محترف ..
وعملت بجد واجتهدت واستمر الحال سنوات وحينما ارتأت والدتي وقالت إن أبوك مريض ويجب إن تتزوج بنت عمك تزوجت لأرضي والديّ وأصبح لي ولدين وبنت واكنت سعيدا مع عائلتي ومهتما بهم كثيرا..
كان لي أصدقاء من أيام الطفولة اسهر معهم كل أسبوع نذهب الى النادي ونحتسي الخمر واستمر الحال فترة طويلة ..
وقبل وفاة والدي بدا بتوصيتي بالحفاظ على العائلة وعلى العمال والأملاك.. قال لي:يا ولدي أريد أن تسمع هذا الحكاية وتتخذها عبرة لك .
- وما هذه العبرة يا أبي ؟
قال :
كان رجل قد أوصى ولده ثلاث وصايا قبل وفاته كانت الوصية الأولى أن يذهب إلى أجمل وأفضل النوادي وحانات الخمر بالمدينة في يوم ممطر وأن يرتدي أجمل بدلة لديه .. والثانية أن يذهب لبنات الهوى ويمارس معها البغاء فجرا ،أما الثالثة هي أن يذهب ويلعب القمار مع أفضل مقامر في المدينة .
- ما هذه الوصايا الغريبة يا أبي.
قلت له مندهشا وهو الرجل السوي والحكيم فما هذه الخطرفات .
ثم أضفت مستغربا :
- وما الحكمة يا أبتي من وراء ذلك.
- لا تقاطع دعني أكمل وستعرف العبرة من كلامي .ذهب الابن لينفذ وصية والده قام بالخطوة الأولى دخل النوادي الفاخرة والحانات وهو بكامل أناقته وبعد احتسائه ألخمر حد الثمالة خرج إلى الشارع وكان ذلك اليوم ممطرا وراح يقع في حفرة موحلة إلى أخرى أشد وحلا والناس تنظر إليه بازدراء حين وصوله إلى البيت نظر لزوجته وكان وضعه مزريا وملابسه ملطخة بالوحل وهنا اطل عليه أبوه وقال له يا ولدي انظر إلى حالك كيف فعل الخمر بك وقل مقدارك حينها عرف معنى الحكمة الأولى ..
أما الثانية فقد ذهب فجرا إلى المكان الذي تقطنه المومسات وبعد دخوله رأى وجوه بنات الهوى ممسوخة بدون ماكياج ومتعبة من السهر ومنظرها ليس جميلا وراحتهم كريهة بدأ يتقزز منهن وعرف إن جمالهن مزيف وفهم حكمة أبيه الثانية .
وأما الثالثة يا ولدي فقد ذهب الابن يبحث عن أفضل شخص يلعب القمار في المدينة وحين وصوله إلى المكان رأى رجلا يسكن في خربة رطبة من الصفيح وبوسطها كرسي بدون مسند فقال له :
- ما عندك أيها الولد لماذا تسأل عني .
- لقد أوصاني أبي إن ألعب معك القمار .
- إن أباك حكيم حقا انظر إلى حالتي التي لا تسر عدوا ولا صديقا أنا أفضل من يلعب القمار وهذا حالي كما ترى بنفسك ..
كان المقامر هزيل الهيأة ويسعل من المرض والبرد ويدخن بإفراط فهم الابن حكمة أبيه ولم يقم بمزاولة هذا الأشياء طوال حياته...
-حسنا يا أبي سوف أكون عند حسن ضنك ولا اقرب هذا الأشياء.
.. كان أبي ذو معرفة في الحياة حيث كان يقرأ كثيرا وقبل وفاته بساعات طلب مني إن أعطيه كتابا أخذ يقرأ فيه حتى وافاه الأجل ووضع الكتاب على صدره ...
توفي والدي وترك لي أموالا طائلة، بدأت أدير كل اعمال أبي وأملاكه وأعمال الخان وكنا نذهب انا وأصدقائي إلى النوادي ..ونلتقي بشخصيات سياسية ونبدا النقاش وكان لي ميول سياسية يسارية أنا وأصدقائي. كنا نقرا كثيرا وندخل في دهاليز السياسة والنقاشات حيث كنت معروفا في السوق باهتماماتي السياسية وهنا أخذت الشرطة السرية بمراقبتنا. وفي يوم جاءني المخبر السري وألقى القبض علي واتهمني بالتحريض السياسي وأودعت السجن وبدا السجان بتعذيبي بكل قسوة وقضيت تسعة أشهر ونصف وخرجت بعفو النية الحسنة والسلوك ومن السجن تعلمت أشياء كثيرة غير جيدة، وقد وقعت على تعهد ان ابتعد عن السياسة وأركن أفكاري على الرفوف القديمة ..
ثم بدات بالسهر في النوادي الليلية حتى ساعات متاخرة وأحتسى الخمر بافراط. وذات يوم تعرفت على امرأة في الملاهي كانت تغني وصوتها ينضح عذوبة وكانت جميلة جدا. حين نظرت إلى عينيها خفقت جدران أضلعي، وكاد قلبي إن يقتلع من مكانه كأنها تجذبك بجمالها وجسدها الممشوق وابتسامتها الغامضة وحمرة شفتيها كدعوة سرية للقبلات تعرفت عليها وأحببتها ووقعت في غرامها حتى تعذر عليّ أن يمر يوم دون أن أراها، وبدأت يوميا اصرف مبالغ كبيرة في الملاهي ثم أخذت اقضي الليل كله معها في بيتها وهنا أوقعتني في الجب وبدأت بلعب القمار وشرب الخمر وتركت عائلتي ولم اهتم بهم ورحت اخسر كل يوم في القمار وتدخل أصدقائي بالنصيحة عن الابتعاد عن تلك المرأة الفاسقة لكنني لم اكترث لكلام احد وأخذتني نزواتي وغرائزي بتعمق أكثر فتزوجتها وانأ اعرف أنها مومس ومباحة لكل الرجال وهنا قلت لها إن لا تعمل في الملهى وان تجلس في البيت وتكون لي وحدي. وافقت على ذلك لكنها لم تتوب وكان أصدقائي يقولون لي إن احد أصدقائهم قام بالممارسة معها وهنا بدأت أغض النظر عما تفعله خوف إن تتركني، حتى تركني أصدقائي وهجرتني عائلتي ولم أبالي استمريت بلعب القمار وخسرت كل أملاكي. وفي اليوم المشئوم قامرت على البيت الذي تسكنه عائلتي وخسرت البيت بدون علم أحد وبدأت اقترض من أصدقائي وكثرت ديوني .بشكل غير طبيعي. وذات صباحا كنت جالس في الخان وإذا بالدائنين يحضرون الشرطة ويحجزوا على كل أملاكي وصادروها . وأخذت اشرب الخمر حد الثمالة وادخن يوميا خمسة علب سكائر وذات ليلة من الليالي الباردة قبل ان اخلي الدار كنت يومها عائدا إلى البيت ثملا تشاجرت مع زوجتي فقمت بضربها ضربا مبرحا حتى فقدت وعيها وفي إثناء الشجار سقطت سكارتي على الفراش ولم انتبه لأني كنت مخمورا حد الثمالة والأولاد نيام خرجت الى صالون المنزل ونمت وحين كثر الدخان في البيت هرعت مفزوعا لإنقاذ عائلتي حاولت إن افتح الباب هبت النار بكثافة وحرقت يدي وخرجت خارج البيت استنجد بالجيران لكن لا جدوى من ذلك فقد احترق البيت بأكمله مع عائلتي وأودعوني السجن بتهمة قتل المتعمد ؟
حاولت الانتحار وشربت السم فلم أمت فقد أنقذوني ورأيت نفسي في المشفى بعدما خسرت كل شيء لدي حتى عائلتي ثم أعادوني لزنزانتي وانا انظر الى العنبر الواسع الذي يشبه مقبرة كبيرة لا يسكنها إلى الأموات .وحتى الأموات لا ترغب في ملاقاتي بفعلتي هذا .
فتمنيت الموت وأخذت احدث روحي: أيتها الروح لماذا لا تفرين من جسدي وتريحينني وتتركيني استكين!! وبدأت ابحث بالحكم الصادر من محكمتي لمعاقبة النفس لرذالتها وأخطاءها وتذكرت حكمة والدي ووصيته لي التي نسيتها ولم افهم فحواها وكذلك حكمة الكتاب على صدره وعرفت إن العبث ومطاوعة الشهوات تسحب العقل للرذيلة ليس هذا الطريق إلى الصواب، فشد ما أفصحت عما في ضميري حتى شعرت بالأسف والإحراج ..
وبدأت أتجرع كاس الحياة مرا وصعبا وأنت تراني هنا في هذا المقهى لصديقي أبو جبار اشرب الشاي والقهوة مجانا وبعض الأصدقاء يتصدقون علي واسكن في غرفة شبيهة بغرفة لاعب القمار ..
رغم السنين التي مرت لا زالت احتفظ بذهني بصورة لعائلتي كلما داهمتني الوحدة ..
بعد أن أكمل الرجل حديثه أخذ يجفف دموعه التي لا يقدر على إخفاؤها وهي تسقط من عينيه بغزارة ..وراح يهمس بنبرة خائبة:
- الان ماذا تحكم علي بعد إن سمعت قصتي..
صدمت لسماعي هذه القصة ولم استطع إن أجيب الرجل بشيء فقط قلت له:
- لا ذنب لك انه الشيطان لعنة الله عليه ...
-حسنا إنا اعرف الجواب كن حذرا أيها الولد الطيب وتجتنب هذه الأشياء وتذكر الحكمة جيدا واترك التدخين . قال ذلك فشكرته كثيرا ..
وهنا أصبحت شارد الذهن والتفكير كيف لإنسان إن يغرق في هذه المتاهة من الملذات ويفقد كل شيء في الحياة ولا يستطيع السيطرة على النفس بينما الجسد لا حول له ولا قوة وتقوده الملذات وتذكرت ما قيل ( عليك بالنفس فاستكمل فضائلها إنما بالنفس لا بالجسم إنسانا ). وهنا أخذت أفكر كيف اختبر نفسي وأسيطر عليها واكبح جامح رغباتي والمقارنة بين الضعف الذي قاد هذا الرجل العجوز للوقوع بفخ الملذات وهل اقدر أن أمسك نفسي وأترك التدخين وابتعد عن المنزلق والانسياق وراء الملذات..
وهنا سمعت صوت صديقي خالد وعلاء هل تأخرنا عليك..
- لا تهتموا ..
وبعد إن احتسينا الشاي والنرجيلة بدأ الحديث والمسامرة بيننا سألني خالد - ماذا بك يا صديقي أراك شارد الذهن والتفكير ..
- انظر إلى هذا الرجل العجوز لقد حكى لي قصة فيها حكمة وعبرة ،سأترك التدخين ، وابتعد عن شرب الخمر وان لاأغراق نفسي في المتاهات والملذات وهنا يكمن اختبار قوة الإرادة والسيطرة على النفس ..و..هكذا بدأت مشواري...


‏‫-;---;--





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,950,988
- مذكرات على بحر أيجة


المزيد.....




- العثماني يصفع ابن كيران.. والبيجيدي على صفيح ساخن
- شاهد.. أفلام الموبايل تروي حكايات نساء غزة
- فيلم -أفنجرز: إند غيم- يهزم -أفاتار- ويصبح الأعلى إيرادات عا ...
- اشرف صبحى يعلن عن اطلاق “أوسكار الابداع الافريقى”
- مينا مسعود بطل فيلم -علاء الدين- ضيف مهرجان الجونة السينمائي ...
- العراق: قوات الرد السريع تعتقل قياديا بتنظيم داعش شمالي بغدا ...
- -كاظم الساهر- يغني في إسطنبول بعيد الأضحى
- سينمائي سعودي: المملكة تسعى لافتتاح 350شاشة عرض... والإنتاج ...
- هل تلاشى -الرقص الشرقي- في مقابل -المعاصر-... فنانات يتحدثن ...
- محاولة طعن ممثل على المسرح في الصين


المزيد.....

- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- نشيد الاناشيد المصرى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- متر الوطن بكام ؟ سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كرباج ورا سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كتاب الشعر سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كتاب الشعر 1 سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سالم الخياط الساعدي - قصة قصيرة الدخان